الوطن أكبر .. والحياة أوسع – باسل عبد المجيد

اني لاعجب من أولئك الذين لم يعرفوا أهمية الصحافة الرياضية ودورها الكبير في نقل صورة التالق بكل صدق وامانة وجعلها تظهر باللقطة الاجمل والاروع . حيث يكون ذلك محفزاً للابداع وخلق حالة من التواصل والتالق . ويبدو أن ذلك غائب عن بال البعض الذي نسي او تناسى المعالجات الضرورية والموضوعية الصادقة التي تطرح في الصحافة الرياضية ودورها الكبير في معالجة الخلل والاخفاق بعيداً عن المواقف الشخصية والشارات التي يحاول البعض تفسيرها على هواه .  أن الصحافة الرياضية لم ولن تخرج عن النهج الموضوعي الذي يصب في نهر القد العراق واهله .  خلال هذه الفترة تابعت بعض الفضائيات التي ضيفت بعض الزملاء الذين كانوا عاجزين عن الدفاع عن زملائهم حتى وان كانوا طارئين على مهنتنا . الغريب ان مقدمي تلك البرامج كانوا ابطالاً في الاساءة وفضح بعض رجال الصحافة بأنهم يتقاضون الرشا والرواتب والسفرات وكسب وظائف في بعض مفاصل الرياضة حتى أن بعض المدربين الفاشلين تصدى ضد الصحافة وبأسناد مباشر من قبل الضيوف بالاساءة لزملاء لنا . اعتقد ان هذه الحملة كانت مدفوعة الاجر من البعض لايقاظ هيجان الشارع الرياضي وغير الرياضي ضد اتحاد الكرة . البعض الذي يتطير من النقد وهنا أعني النقد الموضوعي الواضح والصريح البعيد عن التأويلات الاخرى .أقول أن هذا البعض يتقبل ذلك النقد لأن بدونه سيبقى يسير في الطريق الذي يقوده الى الضياع في متاهات غامضة. ويجب قبوله بالدرجة ذاتها التي يتقبل بها المديح والأشارة وأن يكون أكثر قرباً من الرياضة وروحها السياسية وهذا كفيل بتحقيق ما يصبو اليه الجميع وغير هذا الفهم للأطراف جميعها أن ترضيه. أما أن ينظر الى الصحافة الرياضية من خلال موضوع اختلفت حوله وجهات النظر فهذا قصر نظر مهما كانت المبررات والاعذار التي قادت الى ذلك الاختلاف. والتطرق حول هذا الموضوع لأن بعض التلميحات ظهرت رداً على هذيان البعض الذي يتصور ان هناك البعض أشهر قلمه ظلماً وأخذ يتهم هذا سُتيل؟ وهذا مسعود ؟ وهذا العضو الفاشل بالباطل وحاولت الحوار والنقاش مع بعض الزملاء حول هذا الموضوع حول امانة الصحفي ومسؤولية الكتابة حيث توصلنا الى قناعة بأن القلم يجب أن يكون مناراً ينير الظلمات من أجل أن يروا بوضوح وأدعو زملاءنا الاعزاء الى عدم خلط هذا الموضوع الخطير في الاساءة الى صاحبة الجلالة والفرز هو الذي سيكشف الطارئ وغير الطارئ . القلم المبدع .. والأخير الفاشل .. وهذا الذي يجب ان يفهمه الجميع في رسالة الصحفي الرياضي . والأيام ستكشف صدق الصادقين وتعري حقيقة الحاقدين عندما لايصح الا الصحيح . مقولة كنت أسمعها دائماً من قبل الدكتور احمد عبد المجيد وهناك نقطة مهمة يجب ان اتطرق اليها هو إتهام بعض الزملاء المؤسسات الاعلامية بالسماح للطارئين بالعمل فيما كان زملاؤنا وللأسف الشديد ضعافاً في الدفاع عن مهنة الصحافة لا أدري لماذا لايزال اعضاء اتحاد الكرة يعتقدون ان خروجهم من مسؤولياتهم يمس كرامتهم او يخدش جدارته الاجتماعية او الوطنية والاغلبية من اعضاء الاتحاد تقاسموا العمل مابين الاتحاد والاندية بدءاً من رئيسة الاتحاد ونائبيه ؟ واعضاء الاتحاد ان هؤلاء الذين شغلوا هذه المواقع لمدة طويلة او قصيرة يبدو انهم سيصابون بالاحباط وسيتصرفون برد فعل سلبي لأنهم في جمهورية كرة القدم . ويبدو أن الاحباط سينقل الى الاسرة والاصدقاء فيزيدون الطين بلة . ويعانون من الاحساس بالعزلة وعدم الجدارة .

من المؤكد ان أي انسان سوي . يتمنى ان يكون ناجحاً في عمله وان الذين يفشلون في مسؤولياتهم ويدركون هذا الفشل فيتحملون من اعباء الضغط الذاتي والنفسي من اعباء الضغط الاجتماعي والرسمي ان عضو اتحاد الكرة الناجح هو اكثر سعادة من عضو غير ناجح وان لاعباً ناجحاً لابد من ان يكون اكثر توازناً من زميل له لم يعتقد ما يتمنى من نجاح . ولكن عدم النجاح في مسؤولية الاتحاد لا يعني انه سيتكرر في مسؤولية اخرى وان الفشل في مرحلة محددة لايعني انه سيلاحق الآخر الى آخر يوم في حياته ذلك ان الاتحاد معدوم المواهب والخبرة وغير حريص على ان يتعلم من دروس الحياة وتجاربها ان الانسان قادر أن يتعلم من المهد الى اللحد وهو بهذا يتعلم حتى من الفشل .فالحياة خبرات واكثر المجتمعات حيوية هي التي تستوعب اكبر ما يمكن من خبرات وتفتح لها مجالات واسعة للتواصل وحين أشير الى فتح المجالات الواسعة لا أخص بها الوظيفة يا أعضاء الاتحاد فالوطن اكبر من الوظيفة والحياة اوسع من حدود المسؤوليات في اتحاد الكرة او غيره . وكل واحد منا يستطيع ان يتذكر اشخاصاً خدموا مواطنهم وقبل ان انتهي من كلمتي اقول ان ما أشرت اليه يعبر في احد جوانبه عن موقف ايجابي ومفيد ..؟

مشاركة