الوطني يواجه اليوم الأبيض الإماراتي بخيار التأهل إلى النهائي

عمان الأقوى تلتقي البحرين المحظوظة في خليجي 23

الوطني يواجه اليوم الأبيض الإماراتي بخيار التأهل إلى النهائي

الناصرية – باسم ألركابي

سيخضع منتخبنا الوطني بكرة القدم إمام الاختبار الحقيقي والمهمة الصعبة وسيكون إمام مفترق طريق عندما  يواجهه اليوم الثلاثاء نظيره الإماراتي  في  مباراة الشبه النهائي لبطولة الخليج العربي 23 الجاري في دولة الكويت  عند الساعة الثامنة  والنصف  في ملعب الشيخ جابر الفرصة الذهبية في بلوغ نهائي البطولة  الجمعة المقبلة  حيث تشكل المباراة التحدي للاعبن والمدرب باسم قاسم والحرص على تقديم الأداء المطلوب في مهمة لأتقبل القسمة على اثنين  والدخول ميدان المباراة بشعار لابديل عن الفوز ولان الامور تتطلب حسم  النتيجة  وللإبقاء على أماله في الصراع على خطف اللقب والعودة به الى العراق.

ثلاثة أيام

ومر الفريقان في فترة راحة  ثلاثة أيام تمثل   الاستعداد بعد الانتقال  لمباراة اليوم حينما جاء منتخبنا  من صدارة المجموعة  الثانية بسبع نقاط من تعادل  وفوزين   فيما  حضرت  الإمارات من فوز على عمان وتعادلين مع الكويت والسعودية  مؤكد كانت مراجعة للأخطاء والتهبا  بقوة للقاء الحسم  ولو كلا الفريقين  لم  يصلا الى مستوياتهما  خصوصا منتخبنا ربما تاثر بغياب عدد من اللاعبين  الذين  استمروا يلعبون في التشكيلة الأساسية وهو الامر الذي انعكس على واقع  الفريق رغم انه لعب في مجموعة اسهل من الاولى  لكن الشارع الرياضي يشعر بالتفاؤل في ان يتمكن المنتخب من التغلب على شقيقه الإماراتي  بعدما  غير من الأداء في مباراتي قطر واليمن وكاد ان يخرج بعدد مضاعفة من الأهداف لكن لاشيء يوازي مهمة اليوم  وكل الذي تحقق  سيكون خلف ظهر المنتخب  والمدرب المطلب في تحديد ملامح اللعب وطريقته ومن يمثل المنتخب لأنه  بكر في إطلاق التسويات إمام مخاوف خسارة لقاء اليوم وربما اللقب  منها سيترك المنتخب بانتهاء عقده   في اب المقبل وكان عليه ان يتأنى في تصريحه بعدما نال حظا كبيرا مع المنتخب  امام قدرة وقوة وارجحية منتخبنا  ما يتوجب على المدرب  ان  يكون حدد الأخطاء  وتوجيه اللاعبين في التركيز على اللعب  القوي  واستغلال الفرص  من وقت لان غير ذلك قد تذهب الامور للفريق الاخر الذي  سيلعب على أخطاء عناصرنا ويريد الظهور المبكر  في التسجيل  ومفاجأتنا  ويحاول ان يفوز  بعدما تجاوز أصحاب الأرض وتعادل مع عمان والسعودية  وهو الفريق المتكامل ويلعب في مجموعة سوية من وقت واخر لقاء معنا  تجريبيا   انتهى بفوزه بهدف.

الاختبار الصعب

في كل الأحول ان منتخبنا سيخضع لاختبار صعب  بعد المستوى المتباين له   من مباراة لأخرى  لكن تبقى الامور  متوقفة على جهود اللاعبين في تقديم الأداء الفني العالي  وبمستوى جيد لاننا سنواجه فريق لاينقصه شيء ويمتلك لاعبين قادرون على صنع الفرصة وحسم الامور  ما يتوجب علينا اللعب بتركيز.

وتبرز أهمية المباراة كونها الطريق المؤدية  الى خوض  اللقاء النهائي وطموحات إحراز اللقب  الرابع للتخفيف عن إلام الشارع الرياضي بعد الخروج المذل من كاس العالم  الذي اغضب الشارع  الذي يأمل ان يتمكن المنتخب من تحقيق النتيجة المطلوبة  وصنع الحدث الخليجي  وأهمية  الفوز  عبر خوض المباراة بقوة وحماسية والتأمل مع الفرص بثقة  والنجاح في الدخول من الوسط واللعب من الجانبين  في تمرير الكرات الى منطقة الفريق الأخر  وإخضاع الامور الفنية لنفسه كلما أمكن.

مباراة اليوم

ومباراة اليوم  تظهر مختلفة في جميع تفاصيلها عن المباريات الثلاث الأخيرة في تصفيات المجموعة الثانية  وانتزاع صدارتها  عندما ظهر غير مقنع في أشواطها الثلاثة الأولى  عندما واجه صعوبات حقيقية حتى مع اليمن لانه ما الفائدة تلعب وتستحوذ  على الكرة  و تستمر بأفضلية  دون ان تستغل الامور  عندما.افتتح سجل مبارياته  بالتعادل مع البحرين بعدما بقي  متأخر الى ماقبل دقيقتين من الوقت الأصلي  في أداء غير متوقع خلال الشوط الاول حتى ظهر اللاعبين  بعيدين عن المباراة التي واجه فيها المدرب باسم انتقادات شديدة وصب الكل جام غضبهم  على  الاداء والنتيجة   والمدرب لانه لم يوفق في تحديد التشكيلة المطلوبة بغض النظر عن الطرف المقابل لان مباريات كرة القدم اليوم كما يراها الكل لاتعرف فريق صغير واخر كبير ومهم ان ينتبه  المدرب للأخطاء ويسارع للتغير  ما جعل  المنتخب يكافح من اجل تحقيق التعادل  الذي حصل بشق الأنفس  عن طريق اللاعب مهند عبد الرحيم الذي انقذ الموقف والخروج بنقطة  من المباراة   السائرة للخسارة اكثر منها للتعادل.

وقد  كانت درسا للمدرب  الذي نجح في اختيار التشكيلة  المطلوبة امام قطر مع ان  المنتخب عانى كثيرا بعدما بقي متأخرا امام قطر بهدف لغاية د46 عندما نجح اللاعب علي فائز في إعادة المباراة للبداية  بهدفه الجميل  قبل ان يتغير اداء الفريق في الشوط الثاني   ومن ثم   حسم المهمة التي مثلت التحدي الأبرز في تصفيات المجموعة  والحال مع منتخب اليمن عندما سيطر الفريق   ولم يستغل  الفرص التي لاحت امام اللاعبين   امام صمود اليمن التي انهت الشوط الأول بالتعادل السلبي  قبل ان يتمكن منتخبنا من تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني.وتظهر هذه الامور مشكلة  واضحة عندما تتأخر في ثلاث مباريات متتالية   تعالج  الموقف نعم انها تعكس قدرات اللاعبين وقوة المنتخب    وهذا قد لايحدث امام  الإمارات الفريق المتكامل والذي يلعب كرة جيدة واحد أفضل المنتخبات في البطولة ولديه عناصر قادرة على خلق الفرص  وإحراج منتخبنا المطالب في تغير  مسار الامور منذ البداية  لأنه قدلايقدر هذه المرة في تداركها  في الشوط الثاني  لان الإمارات فريق مميز ويلعب كرة سهله  وقادر على غلق المنافذ  عبر الرقابة عى عناصرنا في الوسط وهو ما ينطبق على  لاعبي منتخبنا  والقدرة على التعويض في اعاقة تقدم المنافس وبإمكانه تحقيق وحسم الامور من البداية مع اختلاف الامور تماما في مباراة اليوم المتوقع ان تحسم في تفاصيل صغيرة امام خبرة المدربين واللاعبين  مع انهما  التقيا قبل بدء البطولة بأسبوع وحققت الإمارات الفوز مع  ان المباراة تجريبية  لكن علينا ان نلعب بحذر  شديد  وبالأسلوب الذي يقربنا من الفوز والانتقال الى المباراة النهائية  ولان الفريقين في أفضل جاهزية  من حيث تشكيلة اللاعبين.

تصدر المجموعة

صحيح منتخبنا  تصدر المجموعة  لكن بصعوبة وواجه مشاكل حقيقية  منها عدم استغلال الفرص والفشل في  التعامل معها كما يجب علينا ان نعترف   بان المباريات الثلاث شكلت  تحد واضح لمهمة باسم قاسم واللاعبين    لان المنتخب  لم يقدم المستوى  المقنع امام البحرين  كما ظهرت  عدة أخطاء ونقاط  ضعف  امام قطر   وامام الفوارق الفنية والإمكانات مع اليمن وغيرها من التفاصيل لكنه عجز من التسجيل خلال الشوط الاول مع عدد الفرص التي لم تستثمر كما يجب  قبل ان تحسم الامور في الشوط الثاني  حتى وقف الفريق الأخر بثقة وكاد ان يهز شباكنا  بعدما ظهرت الأخطاء في منطقة الوسط والتي مر منها لاعبو اليمن لكنهم ارتبكوا في استيعاب الفرص والاستفادة منها.

كامل العناصر

وسيلعب منتخبنا بكامل عناصره  التي تكون في أعلى جاهزية  بعد اللعب ثلاث مباريات من شانها  ان تضع المدرب إمام اختيار من  يمثل الفريق في أهم وأصعب مهمة  بعدما يكون المدرب قد وضع الإصبع على الأخطاء بعيد عن  النتائج التي كادت ان تجرنا  الى امور غير متوقعه ولو الحديث عن مباراة اليوم التي يظهر الحارس جلال في أفضل  حال وكان وراء انتقالنا إلى صدارة المجموعة بعدما قدم المستوى  المنتظر منه وعاد لمكانه بكل جدارة واستحقاق  عندما نجح في التصدي للمحاولات الخطرة في جميع المباريات  في المجموعة التي عكست  قدرات جلال في الدفاع عن المرمى العراقي في وقت  تمكن المدرب من  تدارك بعض أخطاء الدفاع  والحال للوسط  واللعب بطريقة الهجوم  التي شكلت تحولا في مسار الأداء  الذي كان في تحقيق الفوزين المتتالين على قطر واليمن  لكن ما يعاب  هو إهدار  الفرص بسبب  التسرع وسوء الحظ وظهر حماة أهداف الفرق الاخرى بشكل  مميز خصوصا حارس البحرين  الذي كان وراء انتقال فريقها الى مواجهة عمان اليوم قبل مباراتنا.

الشوط الأول

ونبقى في الشوط الاول  من  مبارياتنا امام البحرين وقطر واليمن  عندما لعبنا  بشكل ممل ومتراجع امام البحرين  وكان المهاجمين  في عزلة   وفشلوا في اختراق الدفاعات  البحرينية  وضعف خط الوسط ما  انعكس  على خطورة الفريق  الذي كان تائها   وتمكن المدرب من تصحيح الامور امام قطر وشاهدنا مستوى  أفضل من خلال السيطرة على الامور رغم تأخر  المنتخب بهدف في وقت مبكر لكنه لعب بشكل أفضل من البحرين  وقدم مستوى  جيد  وكاد ان يخرج بنتيجة أخرى غير التي انتهت  عندها  حيث الفرص التي  ضيعها  ايمن حسين  الذي للان لم ينجح  في التسجيل بعدما ضيع العديد من الفرص يأمل ان يعوضها  في مباراة اليوم ولو  انه قدم محاولات جادة لكن سوء الحظ وقف بوجهه  لكنه قادر ان يعكس قدراته الهجومية اليوم كما تظهر المباراة فرصة امام علي حصني وعلي فائز في  زيادة رصيدا هدفيهما   للمنافسة  على لقب  هداف  البطولة.

افضل الفرق هجوما

ويظهر المنتخب العراقي أفضل الفرق  هجوما بعدما سجل مع قطر التي غادرت  البطولة ستة اهداف  لكل منهما  في الوقت الذي سجلت الإمارات هدف واحد وتظهر أفضل دفاع بشباك  نظيفة  وتظهر القدرات الهجومية ربما متوازنة بين الطرفين عندما نجد في الامارات عمر عبد الرحمن  اللاعب  المؤثر القادر على صنع الفارق وهو من يعرف طريق الهدف وكذلك التسديد البعيد  بفضل مهاراته العالية كما  معروف  عنه  مع المنتخب وناديه  وهنالك عناصر  اخرى في الفريق لاتزال تعطي وتقدم  ويريد المدرب ان يوظفها لمهمة اليوم التي تظهر غاية في الصعوبة إمام  الفريقين مع وجود الأسماء لكن طبيعة المهمة ربما   تشكل ضغطا على  اللاعبين وفريقيهما  امام فرصة تحقيق الفوز  وكل منهما يعول على تلك العناصر في تدعيم المهمة   امام فرصة الفوز  التي تعد الخطوة الكبيرة.

ما المطلوب منا

ان تظهر الأسماء المعروفة والمؤثرة  في هذه المباراة    التي يعول عليها في ان تقدم المستوى   وان تساهم في تحقيق النتيجة لانه غير تحقيق الفوز يعني الفشل وضياع اللقب الذي بات يتوارى إمامنا   وربما  يبقى مرهون بالفوز اليوم فقط بعبور الإمارات والمرور  الى المباراة النهائية  حيث يتطلب تحقيق الاسبقية في التسجيل لان  غير ذلك قد يعقد المشهد  وهو ما ب يسعى اليه الفرق المنافس الذي يامل تقديم المستوى الأعلى.ان يكون المدرب قد حدد  الأخطاء التي رافقت الاداء الفردي والجماعي  والاهم تحديد طريقة اللعب بعد التعرف على مستوى المنتخب المقابل  وأهمية اللعب  بالضغط على حامل الكرة  وغلق أي فراغ في الوسط لان هنالك لاعبين بالفريق الاخر قادرين على التنقل والمرور بشكل صحيح سواء من الوسط والجانبين  ولابدان تاتي المراقبة من لاعب  لاخر  للحد من خطورة عناصر الإمارات المعروفة.أهمية إيجاد الحلول  من خلال الميدان  وعبر تقديم العمل الكبير  كما تتطلبه المهمة التي تظهر صعبة في ظل قوة دفاع الإمارات وكذلك وجود كثر من لاعب في الوسط  الذي يشكل خطورة كبيرة  و مفتاح الفوز لهم ويظهر  الاثنين في وضع متقارب اذا ما أخذنا المجموعة التي  لعبت فيها الإمارات  وقدمت المستوى  الواضح على مدار مبارياتها الثلاث  ما يجعل من منتخبنا ان يواجه الاختبار الحقيقي   لان الكل يعلم ان المهمة اليوم تختلف  كثيرا عن المباريات الاخيرة وما تحقق فيها من نتائج وعلى المدرب ان يضع هدف الفوزنصب عينه  رغم ان الترشيحات تصب لمصلحة منتخبنا.تظهر البطولة فرصة أخرى إمام المدرب باسم قاسم  الساعي لتحقيق لقب  ثالث له في فترة قصيرة بعدما نجح في تحقيق الدوري مع الجوية وبطولة الاتحاد الأسيوي  وقبلها مع الزوراء  وسيكون المدرب  الأخر بعد المرحوم عمو بابا في تحقيق اللقب الخليجي الأول له.

فريق الإمارات

وبالنسبة للفريق الإمارات فهو الأخر  مميز ويمتلك مقومات الفريق المطلوب وأكثر ما ظهر قويا إمامنا  لابل أحرجنا  في مرات سابقة أخرها التغلب علينا تجريبيا  قبل اسبوع  من انطلاقة البطولة  ويلعب بتشكيلة ثابتة  منها أسماء تلعب لليوم    وبدء مشواره بالبطولة بالفوز على البلد المنظم الكويت بهدف.ومهم ان يواجه الفريق البطولة بالنتيجة المذكورة  قبل ان يقدم  نفسه بشكل جيد امام عمان المرشحة القوية للقب  ثم نجح العبور من المنتخب السعودي  النتيجة التي أهلته الى مباراة اليوم.ربما لاتظهر فوارق   تذكر بين الفريقين ما يتوقع ان تظهر المباراة قوية  وصعبة عليهما   والاعتماد على  اللاعبين في الظهور  الفني والمهاري  وهو ما يميز الإمارات عن بقية فرق الخليج.

لقاء  عمان والبحرين

وتسبق  مباراتنا   لقاء  عمان والبحرين التي ستقام عند الساعة الخامسة والنصف في نفس الملعب  ففريق البحرين انتقل  الى الدور الشبه  النهائي من تعادلين معنا وقطر وفوز صعب على اليمن في وقت  فازت عمان على الكويت بهدف وعلى السعودية بهدفين  والخسارة من الإمارات بهدف.

واقع البحرين

وقدمت البحرين مباراتين مهمتين إمامنا وقطر  خصوصا في  الثانية عندما تمكنت من التعادل بعد تأخرها بهدف في الشوط الأول من قطر وقدمت  نفسها  في الحصة الأخرى لم تتوقف فيه حركة اللاعبن   الذين لعبوا بانتظام ونجحوا في انهاء المهمة كما يجب  بعدما تعاملوا   وتحكموا مع سير المباراة التي دافع عنها الحارس   عندما تصدى للكرات الخطيرة  وانهي فيها أمال الفريق القطري   الأخر الذي فشل مرتين في تحقيق الفوز رغم تقدمه  علينا  بهدف قبل ان يخسر وتقدم على  البحرين ثم تعادل بهدف لكنه حقق مبتغاة ويتطلع اليوم الى حسم المهمة والانتقال إلى المباراة النهائية والبحث عن اللقب الأول.

رهان عمان

من جانبها تراهن عمان على قدرات عناصرها  التي ظهرت  في أفضل مستوى  في جميع مباريات المنتخب  الذي تصدر  مجموعته باستحقاق ومر من السعودية و رفع  من أماله في المنافسة على اللقب  عندما يواجه اليوم البحرين وسط اهتمام المراقبين  في منح الأفضلية للمنتخب القادر على عبور بوابة البحرين ويظهر أفضل منها  من حيث الأداء الذي عكسه لاعبو الفريق ونجحوا في إنهاء  تصفيات المجموعة ويأمل ان يعكس المستوى المطلوب  في لقاء اليوم المتوقع ان يرتق الى رغبة الكل  امام  تحقيق الفوز والانتقال لخوض النهائي  بعدما نجح في تقديم اللعب السريع  والمهارات الفردية  التي خدمته في الفوز مرتين  لينتقل  بكل استحقاق الى اللقاء الشبه النهائي المؤكد سيلعبه  بقوة وهو قادر على حسم المهمة في ظل الأداء الواضح الذي قدم  فيه  مباريات تصفيات المجموعة  بأداء مميز وقوة خطوطه حيث الوسط  من خلال  الضغط على حامل الكرة وتامين  الكرات  الى المهاجمين التي قادته الى الانتقال الى الدور الحالي إمام تطلعات الفوز  لخوض المباراة النهائية بعد ارتفعت  أسهم نجاحات الفريق الذي لفت الأنظار  عبر نتيجتي الفوز والأهداف الثلاثة التي حققها اللاعبين خالد عبد الباقي  وسيد سالم  وكانو  وممكن ان  يتأهل الفريق لنهائي البطولة  لانه في وضع أفضل من البحرين  ولو لكل مباراة ظروفها ولايمكن لأحد التكهن بالنتائج  لكن عمان الفريق الافضل للان بيم عموم الفرق.وكانت فرق الكويت وقطر واليمن والسعودية قد غادرت البطولة   عندما تراجعت في النتائج  ما جعلها ان تخرج  من الباب الضيق  لانها واجهت صعوبة المنافسة.وشهدت البطولة اقوي المباريات في الجولة الأخيرة من التصفيات خصوصا مباراة قطر والبحرين والسعودية وعمان  ومتوقع ان ترتق الفرق الأربعة الى مستوياتها  لانها ستلعب بطموحات الفوز والانتقال للمباراة النهائية والوصول الى هدف المشاركة بعد لتغيرات التي شهدتها البطولة عندما خرج البلد المضيف وبطل النسخة السابقة  واحد الفرق القوية السعودية  والاهم ان تنظم الدورة وان تستمر. يتطلع الشارع  الرياضي العراقي ان تناط مهمة تنظيم الدورة القادمة  بالعراق الذي يمتلك مقومات التنظيم والنجاح وبات ذلك الاستحقاق الذي يتطلع له العراقيون وأبناء البصرة في ظل التغير في البني التحتية ووجود الفنادق ورغبة الجهات لمعنية في قبول  تنظيم البطولة  وتامين أسباب نجاحها.