الوطني يهزم اليمن بثلاثية  ويتأهل لدور الثمانية

637

الوطني يهزم اليمن بثلاثية  ويتأهل لدور الثمانية

مران ناجح لمنتخبنا قبل لقاء الحسم ضد إيران

الناصرية – باسم الركابي

تاهل  منتخبنا الوطني الى الدور16 اثر فوزه على منتخب اليمن الشقيق بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جرى  امس الاول على ملعب نادي الشارقة ضمن تصفيات المجموعات حيث المجموعة  الرابعة  من بطولة امم اسيا المتواصلة  بدولة الإمارات العربية  محققا الفوز الثاني  تواليا رافعا رصيد نقاطه الى ست مشاركا المنتخب الايراني صدارة المجموعة   الذي يتفدم بفارق الاهداف ويبقى حسم موقف صدارة المجموعة  على نتيجة لقاء  المنتخبين الأربعاء المقبلة  الذي سيقام عند الساعة السابعة مساء بملعب نادي النصر بمدينة دبي فيما يحتل المنتخب الفيتنامي المركز الثالث واليمن الرابع وسينافسان  على المركز الثالث على امل   حصول احدهما فرصة  البقاء  وقديلاعب منتخب الاردن في الدور 16 في وقت  سيلاعب متصدر المجموعة الرابعة   افضل ثالث من المجموعات  الخامسة والسادسة والسابعة فيما يواجه ثاني المجموعة الرابعة  اول المجموعة الخامسة وقد يصطدم بالسعودية.

 طريقة اللعب

لعب منتخبنا بطريقة 4\5\1  ومثله كل من جلال حسن لحراسة  المرمى وعلي عدنان واحمدابراهيم ورابين سولاقة   وعلاء مهاوي للدفاع  وهمام طارق (امجد عطوان ) وبشار  رسن وحسين علي (محمد داود) ووصفاء هادي واحمد ياسين للوسط  ومهندعلي (علاء عباس) .وكان  بالامكان تحقيق افضل مما كان من حيث النتيجة  واللاعبين يدركون اهمية ذلك وفي حسابات صدارة المجموعة وتجنب مشاكل مواجهات الفرق القوية في الدور المقبل ولو الامور لازالت قائمة امام  المنتخب في حسم  الموقف وتحقيق اول اهداف مشاركته على حساب ايران في الجولة الاخيرة من  تصفيات المجموعة بعدما نجح المنتخب اداءا ونتيجة وكان عند رغبة الشارع الذي استقبل الفوز بارتياح  كبير عندما توجه الكثيرون  وهم يطلون من سياراتهم  في الشوارع ويطلقون العنان  لفرحتهم   احتفالا بالفوز الذي مثل بروفة مهمة قبل مواجهة حسم صدارة المجموعة  عبر لقاء ايران المقبل. وسجل الهدف الاول مهندعلي د11 قبل ان  يعززه  بشار رسن د19  فيما اضاف البديل علاء عباس الهدف الثالث د91 من وقت المباراة التي بدائها  منتخبنا بشكل  هجومي بحثا عن الهدف الاول وهو ما تحقق سريع بعد مرور  11 دبجهدفردي مميز لمهند الذي تلاعب واخترق دفاعات المنافس قبل ان يسدد كرة قوية هزت الشباك ما اعطي الأريحية  والسيطرة الواضحة  قبل ان تضيع فرصة تسجيل الهدف الثاني بسبب التسرع وعدم التركيز  ولم ينتظر لاعبونا كثيرا حتى تمكن بشار رسن من تسجيل الهدف الثاني د19  وكان الافضل بشكل واضح  وكان بامكان الفريق زيادة غلة الأهداف  عندما فرض السيطرة وخلق الفرص الحقيقية على المرمى الاخر واستحوذ على الكرة  بشكل كبير وامام فرصة زيادة عدد الأهداف امام الخطورة التي شكلها اللاعبين  والانتقال لملعب اليمن الذي  ظهر مفككا وبقي في عزلة  و بدفاع افتقد للتنظيم وشهد الفريق برمته تراجعا  لمحاولة الحد من تلقي  اهداف اخرى الفرصة التي لم يتعامل معها لاعبونا كما مطلوب لما يشكله ذلك من أهمية على مستوى منافسة صدارة المجموعة والظهور القوي وعكس القوة الهجومية ومر الوقت دون تغير قبل  ان ينتهي الشوط الاول لمصلحة فريقنا بهدفين دون رد بعدما شهد  وقته محاولة  وحيدة لليمن من ضربة راس  مرت من  فوق العارضة د16 ومن شهد الشوط الاول توقع ان ينهي العراق المباراة بنتيجة كبيرة  قبل ان يتراخى في الشوط الثاني وانحسر الاداء بشكل غريب وكأنه  ضمن الفوز بنتيجة الهدفين  حتى حصلنا على ركلة ركنية واحدة ما يعكس  انخفاض المد الهجومي  الذي ظهر به في الشوط الاول  كما   تاخر في السجيل وزيادة عدد الأهداف   وواصل اللعب  عبر محاولات لم تكتمل  ومرت  دقائق الشوط الثاني من دون تغير بعدما افتقد فريقنا لمستوى الحصة الاولى  في الاحتفاظ بالكرة ولعب في حدود النتيجة لكنه لم يدخل بشكل هجومي كما كان عليه في الوقت الاول  وتوغل اللاعبين في منطقة اليمن لكنهم فظلوا تمرير الكرة على التسديد  فيما ظهرت واضحة محاولات  قطع الكرات  عن لاعبي اليمن بشكل أفضل هذه المرة وتمكنوا من نقلها  الى منطقتنا لكنها  افتقد للنهاية لعدم وجود اللاعب المهاري ولظروف اعداد الفريق  ومشاكله الاكبر من المشاركة وفارق المستوى العام وبين اللاعبين والدوري والنتائج السابقة وحالة الفريق الحالية كلها تقف الى جانب منتخبنا الذي لم يستغلها كما يجب في  الحصة الاخرى  وان يقدم المردود الذي كان عليه في بداية اللقاء والتوقعات التي تصب لمصلحته في ان  ينهي المهمة بفارق اكبر من الاهداف  بعدما بقي محافظا على تقدمه بالهدفين  مفوتا فرصة توسيع الفارق ويبدو انه استخف بالطرف المقابل  ولم يلعب بنفس جدية الشوط الاول  قبل التراجع الغير مسوغ وغير مفهوم ويبدو خروج همام  طارق وحسين  علي اثر على  مواصلة السيطرة التي كاد   ان يضيف فريقنا  هدف اخر عندما ارتطمت كرة مهند بالعمود وارتدت مرتين في  منطقة الهدف لكن دون جدوى  قبل ان  يتراجع العامل البدني عند اغلب عناصرنا وقلة الفاعلية الهجومية ورغبة تسجيل العدد الاكبر من الاهداف   لاسباب معروفة ولان الخروج بنتيجة  كبيرة   يجعل الامور في الوضع الافضل قبل ان  يتمكن  الفريق منالتسجيل د91  عبر هدف البديل علاء عباس   الذي يسجل اول أهدافه مع المنتخب ويظهر مكسبا  كبيرا للمنتخب الذي يعاني من اللاعب المهاجم ولوانه في البداية لكنه وضع إقدامه في بداية الطريق  ومهم ان يشهد المنتخب   تقديم وجوه واعدة  فضلا عن الظهور المطلوب في المحفل الاسيوي ولان مهمة المدرب  المستقبلية تتجه نحو الوصول  الى نهائيات كاس العالم  المقبلة ومهم ان تاتي توليفية الفريق على  التشكيل  الحالي .

تقليص الفارق

وكاد  فريق اليمن ان يقلص الفارق  د93  من كرةملعوبة من جهة اليسار في طريقها للمرمى  قبل ان يقطعها جلال حسن وقبلها تسديدة قوية من جهة اليمين ردها  جلال بعدما سمحنا للفريق الاخر ان يتغير من حيث قطع الكرات  واغلاق منطقته بشكل مختلف  عن الشوط  الاول  ولعب  افضل من الشوط الاول على  مستوى قدرات عناصره ولو الكل يعلم ان المباراة هي تحصيل حاصل  قياسا للفوارق الكبيرة وليس لديه حلول تمكنه  من الخروج باقل الإضرار وهو  ماحصل بعدما  واجه منافس قوي  قدم شوطين مختلفين  منها يعود ضعف لياقة بعض اللاعبين  والتراجع الغير مبرر ولو استمر  على نفس الأداء  لخرج بنتيجة اكبر  لكنه حقق الاهم هو الصعود الى الدور 16 الهدف الاول من المشاركة  التي زادت من اهتمام الشارع العراقي في تابعة المشوار .

 أهمية الفوز

 الكل هنا في العراق والشارقة كانوا في سعادة كاملة بعد النتيجة  رغم التوقعات التي سبقت اللقاء والتي صبت لمصلحة منتخبنا لكن الحديث كان عن الانتقال للدور القادم  بعدما حصدنا النقاط  الثلاث  وخروج اللاعبين من دون إصابات وبحالة معنوية عالية وانهوا اللقاء من حيث الاداء والنتيجة   ورؤية المدرب للامور بشكل افضل لوضع الامور في نصابها خلال لقاء ايران الذي يمثل التحدي  للمنتخب ويضع المدرب على المحك في كيفية ادارة اللقاء  واهمية التفوق لان غير ذلك سيصعب الامور في الدور القادم كما يعلم الجميع لذي يامل ان  يواصل الفريق مشواره من دون توقف   وتظهر قيمة الفــــــــــوز على اليمن اضعف فرق البطولة  للان في ظل ظروف المشاركة المعروفة للجميع لكن علينا ان نحيي  المــــــشاركة  واين ستنتهي .

الفوز حقق الخطوة الاولى في الانتقال لدور الثمانية  بعد نتيجتين ايجابيتين   ظهر في الاخرى بشكل افضل من حيث التشكيل وطريقة اللعب وتعامل المدرب مع العناصر المهمة   عندما غير اللاعبين همام طارق  وحسين علي ومهند علي  ضمن اجراءات الاحترازية لخوض مباراة ايران الحاسمة . شكلت المباراة  والاداء والنتيجة بروفه ناجحة قبل مواجهة ايران احد ابرز المرشحين للقب البطولة  للمنافسة على صدارة المجموعة واهمية ذلك على مواجهات الدور16 كما موضح هنا ولان الفارق سيكون كبيرا عندما تتصدر وتواجه  احد افضل الثوالث وتخرج ثانيا وتواجه متصدر المجموعة الخامسة حيث تظهر السعودية الافضل بعد فوزها على لبنان بهدفين وقبلها على  كوريا الشمالية برباعية نظيفة وهو الاخر المرشح القوي للقب البطولة  وعلينا تجنب الحسابات المعقدة   واللعب بشعار الفوز بعدما تدارك الفريق الاخطاء في اللقاء الثاني ولو لايمكن التعويل على ما حصل امام اضعف فرق البطولة  ولانه لاتوجد اوجه مقارنه بين  ايران واليمن في كل شيء  وان فزنا ولعبنا وقدمنا لكن كل شيء  سيتغير في لقاء الاربعاء القادم  الاستثنائي امام  المتصدر والقوي ايران  وانهاء  مباريات المجموعة بافضل طريقة  وعندها سيكون الحديث عن اشياء اكبر   والى أي مدى ونقطة بعيدة  سيصل المنتخب  لابل الحديث سيكون عن الحصول على اللقب . وكان منتخب ايران قد تمكن من تحقيق الفوز على   فيتنام بهدفين  دون رد ليرفع رصيدا هدافه الى سبعة اهداف   وبشباك نظيفة.

 كما يتصدر  اللاعـــــب الإيراني ســــــــردار ازمون صدارة الهدافين بــــــثلاثة اهداف .

مشاركة