الوطني يفرّط بنقطتين أمام البحرين

714

 الوطني يفرّط بنقطتين أمام البحرين

تشكيلة كاتانيش تحرم الأسود من الفوز

بمستهل تصفيات المونديال

الناصرية – باسم الركابي

اكتفى منتخبنا الوطني العودة بتعادل اشبه بالخسارة والعودة بنقطة من مضيفه منتخب البحرين الشقيق بهدف ضمن التصفيات المزدوجة لمونديال كاس العالم2022  وامم اسيا 2023 المقبلتين  ويبدو التفكير بالنتيجة تغلب على بقية الامور فانعدم التركيز وغاب الحماس وقل المجهود عند اغلب اللاعبين وربما يعود ذلك لارتفاع درجة الحرارة والرطوبة قبل ان يظهر الحذر على اداء الاعبين خلال الشوط الاول وخوفا من الاندفاع الهجومي ليأتي هدف السبق للفريق البحريني  من قبل كميل الأسود من بخطأ قاتل من محمد حميد د9 ما اثر على مجمل اداء لاعبينا بعدما فاجا اصحاب الارض  بالهدف  الذي نال من معنويات اللاعبين  قبل ان يدعم جهود البحرين والجرأة علينا وكادوا ان يضيفوا الهدف الثاني د38  قبل ان يكفر حميد عن خطاه ويبعد الكرة  الى الجانب وابرز ما  قدمه فريقنا في الشوط الاول  تسديدة جستن د21 وكرة ثابتة لأسامة رشيد علت العارضة بقليل ولم يجد فريقنا أي فرصة حقيقية  بسبب تكتل دفاع البحرين ولأنه ظهر مفككا  ولعب بخطوط متباعدة وغير قادر على تنظيم هجماته على عكس فريق البحرين الذي تعامل مع سير اللعب بعمل منظم  والسيطرة النسبية على سير اللعب لكنه لم يكن بالفريق القوي كم كنا نظن وما تناولته اجهزة الاعلام المختلفة وفترة الاعداد التي مر بها اضافة الى امكاناته الاخرى  وحالة الاستقرار التدريبية وغيرها من الامور التي لم  يرتق بها  النتيجة المنتظرة  منه بعدما تجرا علينا تحت انظار جماهير منتخبنا.

الشوط الثاني

وشهد الشوط الثاني سيطرة متبادلة على الكرة بعد لجوء مدربنا للتغير عندما زج بحسين علي  قبل ان يترك الملعب بسرعة  بسبب الاصابة ونزول بشار وهوار  ليتأثر الفريق ايجابيا  بوجود هؤلاء اللاعبين وتحسن اللعب نوعا وتصاعدت محاولاته وانتقل الى منطقة فريق البحرين الذي  لجا للعب الدفاعي في محاولة منه للحفاظ على الهدف وغلق جميع المنافذ لكنه لم يستمر في تامين منطقة الدفاع بعدما واصل فريقنا الضغط الذي اثمر عن تسجيل هدف التعادل لمهند علي د85 الذي عدل  الامور ونال من معنويات الفريق الاخر وانهاء اماله بالفوز وحاول تكرار نفس لعبة هدفه عندما باغت محمد حميد بكرة ردها بصعوبة وكادت ان تقلب النتيجة قبل ان تنتهي بالتعادل التي تظهر مقبول  رغم انها  سلبية لنا لكنها كانت افضل من الخسارة بعدما استمر فريق البحرين متقدما علينا لأكثر من 80دقيقة قبل ان يرسل علي عدنان كرة ساقطة متقنة بين المدافعين لن يتردد مهند في التسجيل.لكن فرقنا لم يعكس صورة المنتخب  كفريق منافس   منتظر ان يعكس دوره من اللقاء الاول وان يؤمن الفوز ويعود بكامل النقاط في بداية مشواره والرهان على اول لقاء  كما كان الشارع يأمل بذلك بعد مخاوف المشاركات الماضية حصرا الاخيرة   وان يكون قويا ومنسجما من  الوهلة الاولى من اجل الانتقال دون مشاكل  للمرحلة الاخرى التي ستكون اصعب  ولو ان منتخبنا لم يظهر كما يجب لكن كان بأمانه  ان يقدم مردود افضل لأنه يمتلك امكانات فنية ولان المدرب لم يوظف اللاعبين كما يجب   ولان الفوز الاول كان سيدعم الامور واللقاء الاخر بالبصرة  لان الاهم هنا ان يظهر الفريق متوازن عند الذهاب والاياب ولا يمكن التفريط باي نقطة وسط حسابات معقدة تعتمد على  الهدف ولان لقاء البحرين جاء على عكس التوقعات  بعدما بقي  الفريق خاسرا الى ما قبل خمس دقائق على نهاية وقت المباراة التي شكلت الصدمة للشارع قبل ان يوجه سهام النقد للمدرب وعدد من اللاعبين في التصدي للمهمة الاولى  مفتاح السير على الطريق الصحيح  حتى لا يتكرر سيناريو المشاركات الاخيرة  والامساك بالأمور من البداية في مباريات صعبة بغض النظر عن مستويات الفرق التي كلها تلعب بطموحات مشتركة حيث اللعب بكاس العالم  وكم تمنينا ان يكسر منتخبنا عقدة لعب مباريات الذهاب والاولى  التي بقيت تشكل التحدي لنا  ومن قال ان مباريات البصرة قد تمنحنا  الفوائد  امام فرق تطورت وتحسنت واستعدت كما يجب  ولان منتخبنا سيواجه  مباريات الذهاب الاكثر صعوبة.

اهمية اللقاء

كان مفيدا لو نجح في اختبار البحرين المناسب جدا لان الحاجة تتطلب ذلك علينا ان نستفاد من المباراة المذكورة واخضاعها للتحليل والنقاش بشكل هادئ دون تحميل المدرب وحده المسؤولية كاملة بل معه اللاعبين الذين افتقدوا للعمل المهاري باستثناء جستن الذي لعب بتركيز وحاول أكثر من مرة الوصول للمرمى   وكان علينا ان نلعب أكثر هجوما لأنه مفتاح الفوز وان نأتي بحلول للتخلص من دفاع البحرين الذي نعم لم يظهر كما كان متوقعا لكنه يمتلك أكثر من لاعب وكان بإمكانهم تغير الامور امام الفرص الخطرة.

  مستوى المنتخب

ومن  بين اسباب تراجع اداء منتخبنا  منها قيام  كاتانيتش الدفع بتشكيل  حمل معه الكثير من الأخطاء بعدما ترك اللاعبين امجد عطوان  وبشار رسن وحسين علي على دكة الاحتياط والاخير كان الافضل  بين لاعبي غرب اسيا  وتطور في الفترة الاخيرة ومؤثر مع الفرق التي لعب  لها وقبلها بقي مميزا مع الوطني والحال  لعطوان وبشار ما اثر على عملية الربط بين خطوط الفريق في  الهجوم وتشكيل الخطورة والفرص الحقيقة من اجل حسم النتيجة التي بقيت ملعقة  بسبب  ضعف الاندفاع الهجومي   وكان اللاعب مهند علي  في عزلة  تامة وسط التكتل الدفاعي البحرين مما اضطره للعودة الى الوسط في محاولة للاندفاع لكن دون جدوى. وكان مهما ان يلعب جستن خلف مهند من دون ان يلعب للخارج لان اداءه في الهجوم أفضل من اللعب في الجانب ما إثر على تحويل الكرات الى منطقة هدف البحرين ولو لعب خلق مهند لكان قد شكل خطورة أكبر وفتح ثغرة في دفاع المنافس لكن ذلك لم يحصل امام فريق لعب دفاع بشكل ايجابي جدا طريقة لعب المدرب كانت مبهمة وغير واضحة اضافة الى عدم الاستقرار على تشكيل رغم مرور عام على تسلمه المهمة ولم يقدر التشكيل المطلوب ويبدو كان يستعين بغيره عندما زج باللاعب اسامة رشيد واشراك اللاعب مهدي كامل المبعد عن الفريق ويلعب احتياط في الشرطة   ما إثر على اداء خط الوسط ومنطقة العمليات التي كانت ضعيفة وكان ان يشرك ضرغام في الدفاع بدلا من علي عدنان الذي اعتمد على تحويل الكرات العكسية بشكل خاطئ وغير منسقة فضلا عن الاعتراض على قرارات الحكم. كما ظهر الحارس محمد حميد بحالة نفسية غير مستقرة منحت الفريق الاخر كرة تسجيل هدف السبق الذي غير من حسابات الفريقين وكاد ان يحسم الامور للبحرين لولا مهند الذي أنقذ المدرب والمنتخب وسمعته نفسه كون لاعب دخل الاحتراف في قطر مع الدحيل ومهم ان يسجل لكي يخدم مهمته وكان وراء تهدئة الامور   في تحقيق التعادل ولان الخسارة ربما تكون سباب في انهاء مهمة المدرب كما كان يريد البعض من اعضاء الاتحاد والمشكلة التي واجهت المدرب الى ما قبل أسبوعين من وقت المباراة.التشكيل الذي لعب به المدرب الزم المدرب على تغيرات جميعها تحصيل حاصل ولو لعب بالأسماء التي سبق وتعامل معها لكان الحال ان يكون أفضل الحذر للاعبينا المبالغ فيه قبل ان يدفعوا ثمن التأخر بهدف مبكر غير من مسار الامورقلة المجهود البدني لبعض اللاعبين يعود لتأخر اختتام الدوري ومشاركة فرق الشرطة والجوية والزوراء بالبطولة العربية التي ربما اثرت على مردود اللاعبين إضافة الى ارتفاع درجة حرارة الجو والرطوبة خلال وقت المباراة كما لم تكن الحالة الذهنية لعدد من اللاعبين مناسبة مع جو المباراة التي شكلت التحدي من يوم خسارتنا امام   البحرين ببطولة غرب اسيا ولم نتفاجأ ان يظهر منتخبنا سلبيا وضعيفا وفي ان يقدم ما عليه وخالف كل التوقعات وكأنه يعود ليكرر سيناريو المشاركات السابقة.

فريق البحرين

كان منتخب البحرين أكثر تنظيما ولعب بأسلوب الدفاع ونجح في افشال محاولاتنا في اختراقه والوصل بيسر الى منطقة الهدف كما ظهر الفريق أفضل في اغلب اوقات اللقاء ونق كرات بسهولة مستغلا ضعف منطقة الوسط وبعض الأخطاء الدفاعية قبل ان يشعر بالأريحية عندما حقق التقدم بالوقت المطلوب على بداية المباراة وكاد ان يسجل الهدف الثاني لكن حميد قطع الكرة في اللحظة الاخيرة.

كاظم صبيح

ويقول  كاظم صبيح مدرب الناصرية السابق لقد ضيعنا فرصة في  المتناول  بسبب اخطاء فنية مشتركة بين  اللاعبين الذين منهم لم يقدموا ما كان مرجوا منهم في تقديم المستوى خصوصا خلال الشوط الاول الذي بداء فيه تائها  قبل ان يعطي فرصة القدم للفريق الاخر فرصة القدم التي قللت من اهمية الامور في ان تتأخر بعد تسع دقائق على بداية مباراة كان الشارع ينتظر ان تحسم لفريقنا تحت أي مسوغ كان  حتى الى ما قبل اللقاء في ظل الفوارق التي يمتلكها لكننا فوجئنا بالمستوى المتراجع للاعبين وقد يعود ذلك لخلل في التشكيل  الذي يتحمله المدرب  الذي كان عليه ان يقدر طبيعة الامور  ومن شان بعض اللاعبين ان يقدموا الأفضل ويحسموا الامور سوية ولو ان  الاداء العام كان ضعيفا خلاب الشوط الاول  واكد الفريق ضعفا عاما ولم يتمكن اللاعبين من حسم بعض الامور  من  خلال خلق الفرص الحقيقية والتقدم نحو منطقة البحرين  بأرسال الكرات الطويلة وفتح ثغرات في دفاعات الفريق المنافس الذي كاد ان يخرج بالفوز لو امن الدفاع كما يجب  بعدما واصل تقدمه لفترة  طويلة من دون ان يجد مواجهة حقيقية من قبل لاعبين الذين قدموا مستوى غير مقبول  بعدما سيطر عليها  عدم الدقة وفي القيام باللعب الهجومي  الذي ظهر افضل مع الربع الاخير لوقت المباراة  لتي كان المدرب ان يخلق النتيجة لو تعامل مع التشكيل الذي اثار حفيظة المراقبين والشارع الرياضي.نعم علينا ان نتعرف بمستوانا ونتقبل الامور وتجاوزها لكن ليس بسهولة لتأثيرها على لقاء البصرة القادم وفي النهاية فتح حوار جاد مع المدرب وتبني موقف مختلف في إخضاعه للنقاش امام مهمة المنتخب التي تحتاج الى التعامل بحكمة واخذ الامور على مجمل الجد لأننا في بداية الطريق معالجة الامور بشكل مهني وفني لدعم المنتخب والتحضير من الان للقاء هونك هونك ويفترض ان يتعاون المدرب والاتحاد والابتعاد عن التشنجات امام مصلحة الكرة العراقية والتخلي عن كل ما يعوق الامور التي قد تتعقد أكثر.

مشاركة