فوز الأسود خطوة كبيرة في صراع المجموعة الثانية
الوطني يستهل دورة الخليج غداً بمواجهة ساخنة مع الكويت
الناصرية – باسم الركابي
يستهل المنتخب الوطني العراقي مشاركته في بطولة خليج 22 التي تبدا اليوم الخميس الثالث عشر من تشرين ثاني الجاري في المملكة العربية السعودية عندما يواجه المنتخب الكويتي وذلك في الساعة الثامنة والربع من مساء يوم غد الجمعة في مباراة تعد الأبرز في الدور الاول في كافة المعايير مهمة لكلا الفريقين وتعد الابرز في مباريات المجموعة الثانية التي تضم كذلك فريقا عمان وبطل النسخة الأخيرة التي جرت في البحرين والفوز في هذا اللقاء سيكون احد اهم العوامل التي تقود الى المرحلة الاخرى
وقبل الولوج في تفاصيل البطولة اقترح ان يصار الى تغير موعد البطولة الى وقت لايتزامن مع إقامة الدوريات المحلية والتي اكثر ما تتاثر فيها ما يدفع اتحادات الفرق المشاركة الى تأجيل مباريات الدوري الذي يعد في نظر المختصين افضل من بطولة لم يعترف فيها الاتحاد الدولي لكنها تحمل امور اخرى انعكست على مسارها خاصة بعد مشاركة المنتخب العراقي وهذا سيتيح للاعبين المحترفين اللعب مباشرة مع فرقهم من دون الطلب لذلك خاصة وان الاجواء الطبيعية متشابه في كل الدول الخليجية وان الفرق تستطيع اللعب في اي وقت كان افضل من الموعد القائم
كما اقترح ان تقام البطولة كل اربع سنوات وليس سنتين حتى تاخذ اهتمام ورغبة من قبل المتابعين وجماهير الفرق المشاركة اسوة ببقية البطولات لان في ذلك أهمية كبيرة وستكون أفضل من ان تقام كل عامين
ويامل الشارع الرياضي العراقي الذي انقسم في الاراء حول دور الفريق في المشاركة وتحقيق طموحاتها في نيل اللقب الذي ابتعد عنه منذ بطولة 1988 وبعد انقطاع لاكثر من عقدين عاد الفريق الى البطولة عام 2010 في عمان عندما حصل على المركز الثالث ثم احرز الوصافة في البطولة الاخيرة عندما خسر نهائي البحرين امام الإمارات بهدف ولازال الفريق الذي ينظر اليه بتقدير من كل الفرق الذي يعد احد اهم إطرافها لابل هو من منحها المنافسة الحقيقية منذ اول مشاركة له ولازالت مشاركاته تحظى باهتمام كبير من تلك الفريق التي تحسب له حسابات خاصة في الوقت الذي يامل الشعب العراقي ان يظهر الفريق بالمستوى الذي يليق به كفريق مؤثر وقوي وقادر على صنع الانجاز رغم فترة الاعداد المرتبكة التي يتحمل مسؤوليتها المدرب والاتحاد التي خضعت ربما للمجاملة ومع ذلك فان الفريق قادر على صنع الانجاز لاكثر من سبب منها ان عناصر الفريق تلعب سوية منذ اكثر من عامين وشاركت في اكثر من بطولة اخرها في كوريا الجنوبية وكذلك العلاقة ما بين المدرب ولاعبي الفريق التي باتت تشكل مرتكز قوي ويرى الأغلبية انه الفريق المرشح القوي
موقف المدرب
وفي كل الأحوال ان الجهاز الفني للفريق هو من يتحمل كل المسؤولية وسوف لن يكون وضع حكيم شاكر افضل اذا ما تعرض للفريق لهزة بعد الذي حصل من جدل مابينه والاتحاد حول ابرام عقده قبل ان تتلاشى عملية اقامة المعسكر التدريبي للفريق المقرر في البحرين التي زادت من الطين بلة ولانريد ان نقلل من شان ذلك قياسا الى ما قامت به بقية الفرق المشاركة في الوقت الذي يرى البعض ان عملية اقامة المعسكرات التدريبية لم تعد هي السبيل لاعداد ومشاركات الفرق واليوم امامنا أمثلة حيث تصفيات امم اوربا عندما يتم جمع الفرق قبل ثلاثة ايام من موعد المباراة مع ا الفوارق في تفاصيل كثير منها افكار وقدرات المدربين ونوعية اللاعبين ومشاركتهم في دوريات قوية الى اخر التفاصيل
ما يزيد من المخاوف الاجواء التي بقي عليها المنتخب بعد فترة اعداد رتيبة وتقليدية جرت في البصرة في وقت كان يفترض ان يلعب الفريق مع الميناء او نفط الجنوب لانه كان ارد اللعب مع فريقي سوريا وليبيا في البحرين قبل ان يلغى المعسكر وهي في كل الأحوال افضل من يذهب المنتخب من دون اجراء مباراة تجريبية واحدة من اجل تامين الأجواء المطلوبة امام المنتخب الذي سيخوض مباراته يوم غد امام المنتخب الكويتي الشقيق التي اكثر ما تفوح منها دوما وعلى مسار المواجهات رائحة الثار ومؤكد ان كلا الفريقين يحرص على ان يظهرا في وجهيهما الحقيقيان وتأتي أهمية المباراة امتدادا للقاءات الفريقين ولان الكويت الأكثر تتويجا بلقب البطولة ولان الفريق العراقي احد الفرق الحاضرة بقوة وهو المقبل على البطولة بحرص وقوة وتركيز من اجل الحصول على لقبها الرابع ولاسباب معروفة ومع ذلك ان هذه المعطيات لاتعني شيء عندما تعلن صافرة الحكم في ملعب المباراة في اطار المنافسة على النتيجة والحصول على النقاط في مواجهة كبيرة ينتظرها جمهور الفريقين على احر من الجمر وكان لسان حال الفريقين يقول يجب ان نفوز سواء منتخبنا او الاشقاء ولان الفوز في اول لقاء يعني التقدم نحو الانتقال الى الدور الاخر ولان الفوز يعكس قدرة الفريق ويرفع من حالته المعنوية
وبعيدا عن اللقاء الذي يمثل طموح كل الفرق سيكون فريقنا امام الاختبار الحقيقي للدفاع عن سمعة الكرة العراقية على المستوى الخليجي والعربي ولان تجاوز البوابة الكويتية يعني تحقيق الخطوة الكبيرة في التصفيات التي يامل ان يحقق الخطوة الاولى فيها ولان تحقيق الانجاز في بطولة الخليج سيكون امتداد للبطولة الأسيوية التي ستقام مطلع العام المقبل
وتظهر قدرات الفريق العراقي افضل من الطرف الاخر منها الاعتماد على مجموعة لاعبين لعبت سوية لفترة طويلة وحققت اكثر من انجاز وهو ما سلط الأضواء على هؤلاء اللاعبين وكذلك المنتخب الوطني الذي يلعب بتوليفة من الشباب والكبار ونحن نتحدث عن فريق في حالة انسجام وفرها المدرب الذي يشكل احد لعوامل المعنية في دفع الفريق للامام كما ان الظروف التي يمر بها البلد هذه الايام تدفع اللاعبين الى بذل المزيد من الجهود من اجل إسعاد الناس هنا ويعلم لاعبي الفريق كيف يهتم الشارع الراياضي ولان الفريق اعتاد على مواجهه الصعاب التي لم تتركه ان يتنفس كبقية المنتخبات عندما بقي للعقد الرابع على التوالي يعد ويشارك ويلعب خارج ميدانه والاهم وهو ما يتفق عليه البعض من ان الفريق ينتج ويفوز ويحسم كل ما واجه المشاكل لانه ياخذ الأمور بجدية ولان الوضع يختلف في كل مشاركات بطولة الخليج التي اكثر ما يتعاطى معها كل اهل الخليج وهو ما يحدث في الشارع الرياضي المتلهف لمتابعة المباريات التي يامل ان يستهلها منتخبنا بالنتيجة المنتظرة امام وربما البعض يتعاطى مع البطولة المذكورة اكثر من اي مشاركة اخرى وكذلك التفوق العراقي في مجال البطولات العراقية والاهم هو تحقيق هدف المشاركة وذلك بنيل اللقب
لايختلف على ان مهمة الفريق العراقي لم تكن سهلة وستكون صعبة للغاية كما يرى ذلك المراقبون بسبب قوة الفريق الكويتي وخطورته رغم انه سيلعب متأثرا بإصابة عدد من عناصره لكنه يبقى الطرف القوي في الصراع على اللقب فضلا عن وجود بطل النسخة الأخيرة الإمارات وكذلك عمان في المجموعة
وباختصار شديد ليس علينا ان نبحث عن اعذار في مهمة معقدة يتوقف الحسم فيها على جهود اللاعبين التي يفترض ان تظهر على مداها من اجل تحقيق الفوز الذي يجب ان ياتي في هذه البمباراة التي يامل ان تكون مفتاح الفوز الذي سيضع الفريق في وضع طيب ولان الفوز هو النتيجة التي تسعد الكل لذلك ينتظر اهل العراق من أقصاه الى أقصاه نتيجة الفوز لان عكس ذلك قد يؤثر على انتقال الفريق للدور المقبل ومهم جدا ان تظهر قدرات المدرب حكيم شاكر في قيادة الفريق لانه في كل الاحول سيكون المسؤول الاول عن اي عثرة تواجه الفريق وقبله يدرك لاعبو الفريق أهمية تقديم اللعب القوي وبحماس ومن دون اخطاء لان ذلك سيقود الى تحقيق النتيجة الايجابية الاولى لانها تمثل نقطة الانطلاق للإمام
ويقول سامي ناجي اول حكم عراقي شارك ببطولة الخليج رئيس الاتحاد الفرعي لكرة القدم في البصرة ان منتخبنا قادر على استعادة دوره في الصراع على لقب البطولة لاكثر من سبب منها الاعتماد على مجموعة لاعبين تلعب سوية منذ فترة ليست بالقصيرة كما وجود اكثر من لاعب محترف وواعد من الشباب وهو ما يمنح الفريق قوة في اداء مبارياته وتسعى الظهور بالمستوى المطلوب في بطولة تشكل أهمية استثنائية كما معلوم وبعيدا عن فترة الاعداد وماشابها من تعثر في بعض مفرداتها لكن الفريق في وضع يمكنه من حسم الامور ومن الضروري ان يستهل فريقنا البطولة بمستوى جيد من اجل الخروج بكامل العلامات
ويقول مدرب نادي الناصرية السابق كاظم صبيح ستكون مصداقية المنتخب الوطني على المحل في المحفل الكروي الخليجي وهو المطالب بالدفاع عن الوان الكرة العراقية وهو الفريق الذي قدم مباريات مهمة في اغلب البطولات في الوقت الذي نامل ان يقدم ما عليه من مستويات في هذه البطولة ومهم ان يلعب مباراته الاولى بتركيز لانها ستكون دالة الى نتائج مبارياته فرق المجموعة الاخرى التي سيواجهها المنتخب الذي مؤكد ان مديره الفني على علم بواقع بقية الفرق التي لاتقل مستوى من فريقنا اذا لم تكن في الحالة الافضل في ظل الاجواء التي استعدت فيها وهي افضل من فريقنا لأسباب معروفة وأملنا ان يضطلع الفريق بمسؤولياته وهو الذي سيكون تحت انظار كل متابعي البطولة وستحظى مبارياته بمتابعة تختلف عن بقية المباريات ولأنه الفريق الذي رفع من سمعة وقوة المنافسة في البطولة التي يترقبها الشارع الرياضي ولان مباراة الكويت ستكون غاية في الأهمية لان من يفوز بها سيخطو خطوة كبيرة نحو الدور الاخر ويامل ان يعكس المنتخب قوته في الاختبار الحقيقي للفريق الذي يدرك انه امام مهمة لاتقبل غير العودة باللقب من وجهة نظر الجمهور العراقي .



















