الوطني يجتاز سوريا ويتطلع للقب الصداقة على حساب الأردن

1591

الجماهير تعاني مشقة الوصول إلى جذع النخلة

الوطني يجتاز سوريا ويتطلع للقب الصداقة على حساب الأردن

الناصرية – باسم ألركابي

قبل الدخول في تفاصيل افتتاح بطولة الصداقة  الثانية لكرة القدم والفوز الذي حققه منتخبنا الوطني على شقيقه السوري بلقاء الافتتاح  مهم  التطرق الى عملية  دخول المتفرجين الذين  عانوا كثيرا بسبب طول مسافة الطريق المؤدية  و الوصول والدخول للملعب كما عرضته القنوات التلفزيونية ما يتطلب معالجة هذا الامر من قبل الجهة المنظمة للبطولة  والاخرى الرسمية في البصرة من خلال دراسة الموضوع ومن الضروري ان يصار الى  حلول من شانها ان  تسهل عملية الوصول بأقصر طريق  ومهم جدا ان يدخل المتفرج بشكل مريح لان بقاء الامر على هذا الحال سيحرم الكثير خصوصا  من كبار السن من الحضور للملعب  المتوقع ان يشهد بطولات كروية مختلفة مستقبلا خاصة وان الوضع الامني تغير كثيرا لابل لا يمكن مقارنته مع الوقت الذي افتتحت به المدينة الرياضية ولابد من التفكير بهذا الامر والدعوة لأصحاب الشأن لمناقشة الموضوع  من اجل ايجاد الحلول المناسبة لما يشكله من مشكلة حقيقية  في وقت يجب ان تؤمن الاجواء المطلوبة للمتفرجين  لمتابعة المباريات

مباراة الافتتاح

وعودة الى مباراة الافتتاح عندما حقق المنتخب الوطني لكرة القدم خطوة مهمة على طريق الصراع على لقب بطولة الصداقة الدولية  الجارية حاليا في مدينة البصرة اثر فوزه على المنتخب السوري بهدف اللاعب جستن ميرام د76 ليخرج  المنتخب  بفوائد اللقاء تحت أنظار  اكثر من 25 إلف متفرج في أجواء جيدة كان بأمس الحاجة لها الكل  بعد الخروج المؤلم من بطولة امم اسيا في الإمارات قبل ان تأتي النتيجة المهمة التي خرج فيها المنتخب بعدما قدم المستوى المطلوب وواصلوا متابعتهم والسيطرة على الامور عبر وقت اللقاء خصوصا في  الربع الاخير والاستمرار في السيطرة بعد تسجيل الهدف وعدم العودة  للدفاع والبقاء في تقديم الاداء بشكل متوازن تصاعدا مع وقت المباراة التي مالت فيها السيطرة لمنتخبنا في الاستحواذ على الكرة وشكيل خطورة اكبر عبر خلق الفرص التي تسابق على اضاعتها اللاعبين قبل ان  تثمر عن تسجيل هدف الحسم في الوقت المطلوب بعدما تفوقت خطوط الفريق بشكل واضح  لكن هذا  لن يقلل من اندفاع وخطورة الفريق السوري الاخر الذي ظهر قويا من خلال مجموعة لاعبين من المحترفين ونجحوا في بعض الاوقات  بالحد من طلعات لاعبينا والتوغل الى منطقتنا  والوصول الى مرمى محمد حميد والظهور المطلوب الى جانب بقية لاعبينا في التشكيل الذي شهد عدة تغيرات لكنه ادى  ما عليه  ونجح في تحقيق المطلوب.

الفريق الافضل

منتخبنا كان الافضل  نسبيا بعد اصرار المدرب كاتانيتش على اللعب  بتوليفة  من لاعبي الخبرة والواعدة في اول مهمة   لها تحت انظار الجمهور العراقي ومهم ان تأتي النتيجة المطلوبة   في مهمة  لم تكن سهلة  امام الفريق السوري الذي تطور في الفترة الأخيرة ويضم عدد من اللاعبين المحترفين وشكل  ندا لفريقنا الا ان عدم التركيز حرمهم من زيارة مرمانا في ظهور مناسب لمحمد حميد في تقديم نفسه قبل التصفيات الأسيوية  لبطولة كاس  العالم المقبلة والحال المنتخب الوطني في تخطي بوابة الأشقاء السورين والتحضير للقاء الثاني الثلاثاء المقبل امام المنتخب الاردني   في فترة مناسبة جدا  تصل الى ستة ايام ممكن ان يراجع فيها  المدرب  الأخطاء التي رافقت سير  لقاء المنتخب السوري من اجل الدخول  بالمستوى  الذي ممكن  ان يستغل فرصة اللقاء المذكور الذي لم تظهر ملامحه الابعد النتيجة التي تسفر عنها مباراة الشقيقين سوريا والاردن لكن المهمة  تتطلب الفوز حتى بخسارة الاردن امام سوريا وهو ما يخطط له المدرب لضرب اكثر من عصفور بحجر واحد حيث الفوز وربما التعادل  اذا ما خسر الاشقاء  الأردنيين او تعادلوا  مع سوريا في اللقاء الذي يكون جرى امس السبت.الفوز الذي خرج به المنتخب يعد الخطوة  الكبيرة والمهمة  ومن خلالها ممكن ان يحقق النتيجة الاخرى التي  قد تمنحه اللقب  وهو  المطلوب من المدرب واللاعبين في التحضير للقاء الثلاثاء  ومدى تأثيره على مجمل الامور حيث دعم جهود المنتخب على  مواصلة الاعداد للتصفيات الأسيوية القادمة  واستغلال كل الظروف ودعم مهمة المدرب والمنتخب من الان من اجل  تحقيق فرصة اللعب بكاس العالم المقبلة من خلال الاستفادة من  الخروج  من  البطولة الاخيرة في موسكو وما واجه المنتخب من مشاكل سرعت بخروجه من التصفيات واثارها من حزن شديد في الشارع الرياضي  والتوقعات في ان يعكس نفسه بقوة في بطولة امم اسيا في الإمارات وحتى في خليجي الاخيرة والصداقة كذلك كلها خرج منها  وسط حسرة الجمهور الذي يكون قد طوى صفحاتها  والتوجه مع المنتخب للقادم من المشاركات بدا من بطولة الصداقة الحالية  الفرصة  امام المدرب في تحديد نوعية اللاعبين  والنتيجة تعد محفزا ومشجعا للمدرب و للفريق في مواصلة الجهود والاعداد للمباراة الفاصلة من خلال الاستفادة من  الفترة التي اعقبت  اللقاء مع سوريا التي حددت  ملامح  اللعب للمباراة القادمة واهميتها من اجل الخروج بلقب البطولة ولأهمية ذلك  وانعكاسه على بداية الاعداد والعلاقة ما بين الفريق والجمهور العراقي  وكل ابدى رايه بعد الفوز الذي تحقق ومهم ان يكون بالجاهزية للقاء الثلاثاء الذي لا يكون سهلا  بسبب قوة الفريق الاردني الذي ظهر بشكل واضح وفني علي في بطولة امم اسيا وسيكون طرفا مهما وقويا اذا ما خرج بالنتيجة المطلوبة امام سوريا ما يتوجب  على  مدربنا ان يتهيأ ويعد الأمور امام مباراة اللقب التي ستحظى باهتمام الكل وان يقدم المستوى والنتيجة سوية بعد ارتفاع الحالة  النفسية والمعنوية للاعبين وأهمية الظهور المطلوب امام الجمهور الكبير المتوقع ان يتابع اللقاء ويأمل ان يشاهد المستوى ويخرج بفرحة الحصول باللقب وهو المهم امام فريقين هما بنفس مستواه  اذا لم يكن افضل منهما في اغلب الفترات والبطولات واللقاءات الودية  وسط تطلعات  الجمهور في ان يرى المنتخب  بالحلة والحالة المهمة منذ بداية مشواره الطويل حيث الدخول في تصفيات كاس العالم القادمة  ومهم ان تأتي نتيجة الفوز على سوريا  والحفاظ على اماله في الحصول على لقب البطولة وتقديم هدية للجمهور الذي بقي بحسرة الفرحة بعد  نكسات  الاخيرة واهمية ان ينطلق بقوة واللعب بتركيز وهو يحتاج  للكثير من العمل امام  مهمة الوصول واللعب بنهائيات كاس العالم

سامي ناجي

ويقول سامي ناجي رئيس فرع اتحاد الكرة في البصرة  لقد سارت  الامور خلال لقاء الافتتاح كما رسم لها بفضل التعاون ما بين  اللجان المشرفة والجمهور والكل عمل على اخراج اللقاء الاول بالصورة المطلوبة   وما زاد من سعادة الكل النتيجة الجيدة التي حققها  منتخبنا الذي لعب لأول مرة تحت أنظار جمهوره من مختلف المحافظات الذين حرصوا على الحضور ودعم المهمة وكان مهما ان يحقق الكل الدعم للمنتخب والحفاظ على الضبط والنظام   من دخول المتفرجين وبداية المباراة  والنهاية التي كان ينتظرها الجميع التي يأمل ان تشكل الامتداد للقاء الفصل واللقب الثلاثاء القادمة وقبلها تكون اللجان المشرفة قد اعدت العدة لإخراج المباراة بأجمل حال وعكس الصورة المطلوبة عن التنظيم لأننا مقبلين على تنظيم وإقامة مباريات تجريبية وبطولات  على مستوى الخليج العربي وغيرها من الأنشطة الكروية واجد الكل هنا يؤدي الواجبات كما يجب لحظة بلحظة  وكلما خرجت المباريات بالحال الافضل كلما سرع في انهاء الحظر المفروض على  ملاعب  العراق البقية

واضاف ان اللجان تواصل عقد لقاءتها للتهيئة لإقامة اللقاء الاخير بعد غد والحرص على اظهارها بأفضل حلة لأهميته من كل الجوانب

  فوز للمنتخب الاولمبي

نجح المنتخب الأولمبي العراقي بالفوز على نظيره اليمني بخماسية نظيفة في اللقاء الذي جرى اول أمس الجمعة في مستهل مشواره بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا الجاري حاليا في طهران للفترة من (22 الى 26) من اذار الحالي والمؤهلة لنهايات بطولة كاس اسيا 2020 في تايلاند ومنها الى دورة الالعاب الاولمبية 2020 في طوكيو

ويدين المنتخب بالفوز الى اللاعبين أمير العماري الذي تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 15 وعزز تقدمه بهدف حسين جبار في الدقيقة 40 وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة حصل الفريق على ركلة جزاء سجل منها أمير العماري الهدف الثاني الشخصي له والثالث للمنتخبوفي الشوط الثاني تعززت النتيجة حيث حصل على ركلة جزاء ثانية سجل منها مراد محمد الهدف الرابع في الدقيقة  65 قبل أن يختتم نفس اللاعب الخماسية في الدقيقة  78 وسيعلب منتخبنا الاولمبي امام نظيرة التركماستاني اليوم الاحد في مهمة لم تكن سهله رغم خسارة الاول امام إيران بثلاثة اهداف لواحد ولان لقاء اليوم يمثل الخطوة المهمة عندما يدخل الفريق منتشيا بالفوز على اليمن والسير على طريق الانتقال للدور القادم واهمية تصدر المجموعة والانتقال مباشرة لتايلاند على ان يختتم مبارياته الثلاثاء القادم بمواجهة البلد المضيف إيران.ومهم ان يأتي الفوز على منتخب اليمن الخطوة ومواصلة العمل على طريق منافسات المجموعة حيث النتيجة الكبيرة التي شكلت دفعة قوية للاعبي الاولمبي في مواصلة مشوارهم رغم ظروف الإعداد الصعبة التي مرت لكن شيء جيد ان يخرج المنتخب من الباب العريض بعيدا عن المستوى الذي كان عليه منتخب اليمن   وواقع اللعبة التي عليها البلد المذكور والظروف الغير طبيعية التي يمر بهاومهم ان يستفيد منتخبنا من المباراة المذكورة من حيث المستوى والاداء والنتيجة التي لاقت ترحيبا من الكل هنا وأهمية ان يتواصل الفريق في تحقيق النتائج المطلوبة وتحقيق مساع اللعب بدورة طوكيو تحت نفس المدرب الذي كان قد قاد نفس الفريق في أولمبياد البرازيل

من جانبه كد عبد الغني شهد المدير الفني لمنتخب العراق الأولمبي أن فريقه جاهز لخطف بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا دون 23 عامًا مشددا على أن أسود الرافدين لن يتنازل عن حلم التأهل إلى دور الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020

وكان المنتخب الإيراني المضيف لتصفيات المجموعة المذكورة قد نجح في الفوز على منتخب تركمانستان بثلاثة أهداف لواحد وسيلتقي اليوم منتخب اليمن ويظهر مرشحا قويا في عبور بوابة الاشقاء وهو المنافس القوي لمنتخبنا على صدارة المجموعة التي تحدد ملامحها عبر لقاءي اليوم على ان تحسم الامور بعد غد الثلاثاء.بلقاء المنتخبين العراقي والايراني الاكثر حظا في تصدر أي منهما المجموعة والانتقال مباشرة لتايلاند التي ستنظم بطولة اسيا تحت 23 سنة وعلى ضوء مبارياتها ستسمى الفرق التي ستلعب في دورة طوكيو الاولمبية

مشاركة