الوسط يسعى إلى التفوّق والنفط يطمح بالعودة للمنافسة بالممتاز

2232

أربع موجهات اليوم  تشهدها العاصمة والمحافظات

 الوسط يسعى إلى التفوّق والنفط يطمح بالعودة للمنافسة بالممتاز

الناصرية – باسم الركابي

تتواصل اليوم الاربعاء   مباريات الجولة   التاسعة من المرحلة  الثانية والثامنة والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  ومتوقع ستكون على قدر من الاهمية في ظل تقارب مواقع الفرق وحاجز النقاط  وتلاش الفوارق عند بعضها ما يضفي  حالة من  العمل  والسعي نحوتحقيق نتائج الفوز الشعار الذي ستدخل به الفرق  جميعها  ولان الحاجة تدعو الى بذل كل الجهود امام الوضع الذي تمر به  المسابقة والحاجة  التقليدية دوما في تحقيق النتائج وبالتالي متوقع ان  يشهداليوم مباريات قوية لاكثر من سبب

وعودة لمباريات اليوم عندما يستقبل الامانة الخاسر للقائي الدورين الأخيرين  والمتراجع للموقع العاشر 33 فريق نفط ميسان الخامس 40 والخارج من تعادل جيد من الشرطة  ويسعى اصحاب الارض العودة والحضور والمنافسات التي توقف عندما بشكل غير متوقع مرتين تواليا امام  النفط والكهرباء  ما اضعف من دوره بشكل واضح بعد سلسلة نتائج مهمة امتدت من المرحلة الاولى تقدم  فيها قبل ان يخسر    ويثير الانتباه بعدما كان قويا  ومتماسكا من خلال قوة عناصره التي قدمت مباريات كبيرة منذ تسلم المدرب عصام حمدالساعي مع اللاعبين لايقاف حالة التداعي على خلفية السقوط المر خصوصا   في ملعبه امام النفط قبل ان يتلقى  صعقة الكهرباء  ودخول الفريق في وضع  اختلف كثيرا ما يضع المدرب واللاعبين امام وضع اخر ممثل بالعودة لتحقيق النتائج وعكس التواجد في دائرة المنافسة سيما وانه يمتلك القدرة  على خوض المباريات كما  كان الحال عليه  من فترة والابتعاد عن الخطر  الذي بات يواجه الفريق الساعي  لتحقيق النتيجة المطلوبة  على حساب ميسان  رغم انها ستكون  مهمة غير سهله  ويدرك ذلك جهازه  الفني  والعمل على الرد القوي بسرعة ومن دون تاخر لان الامور لاتحتمل بعدتلقي خسارة اخرى يعني العودة للبداية التي شهدت فشل  الفريق في السيطرة على الامور قبل ان يسقط كثيرا في ميدانه  وهنا المشكلة عندما نعود  لمقارنة نتائج الفريق بين نتائج الارض نجدها اقل واضعف من الذهاب  ومؤكدان حمد يخطط لمهمة اليوم في الحاق الخسارة بميسان  الذي يختلف من حيث المستوى عندما يخرج للعاصمة ونزف الكثير من النقاط لكن مهمة اليوم تظهر مختلفة  امام الفريق الذي يسعى الاستفادةة كلما امكن من ملعبه والاهم العودة لمسار النتائج الايجابية وتدارك المشاكل  والمعوقات التي واجهته مؤخرا  وخشية ان يتعرض لخسارة اخرى  ولان الامور تتطلب دفع الخطر عن موقع الفريق المهدد من نفط الجنوب والحدود واربيل والديوانية وسيكون الامر مختلفا لو خرج الفريق بكامل النقاط  عندها سيتقدم اكثر من موقع  والاهم العودة للتوازن  لان غير ذلك سيؤدي الى ظهور المشاكل بوجه الفريق  الذي يعول على لاعبيه في العودة  من خلال لقاء اليوم لاسباب معروفة واهمية تصعيد دورهم لان غير ذلك يعني التراجع بعد في ظل تساوي عدة فرق من حيث  حاصل النقاط  ما يخضع  هذه الفريق للعب تحت ضغط النتيجة  واللعب  باقل الاخطاء ومحاولة حشد الجهود والدعم   للسيطرة على مسار  الامور والتحكم فيها   ويبقى كل شيء مرهون باداء وعطاء اللاعبين لدعم المهمة  واهمية الكشف عن قوة الفريق  من خلال نوع الاداء والسيطرة على الامور التي لاتظهر سهلة  ولان الضيوف  عازمون  ايضا على تحقيق الخطوة المطلوبة بعدالعرض الجيد مع الشرطة  ويتوقع ان يواجه  مشكلة اللعب  التي تتطلب الفوز من اجل البقاء في مكانه الذي استفاد من  تاخر فريقا الوسط  39 والنفط 38 ما يعكس مخاوفه اذا ما تاخر في ملعب الامانة وهو الذي  فشل في اكثر من  اختبار امام  فرق الحسين والسماوة  والديوانية قبل ان ينجح بملعبه في التغلب على اربيل ثم التعادل مع الشرطة  لكن الصعوبات في مباريات الذهاب التي يهتم بها احمددحام   بعد معرفة سبب التاخر مع بداية  الفترة  الحالية واهمية  عبور بوابة الامانةمن خلال قدرات اللاعبين التي عادت لتلعب وتقدم  مؤخرا  ليتدارك مشاكل  المباريات واهمية تجاوز الامور من ملعب الامانة النتيجة لتي تخدم اهداف الفترة الحالية  ودعم الموقع  من خلال نتيجة الفوز التي  تتطلب اللعب بقوة وتركيز وبصفوف فاعلة  واستغلال الحالة المتدنية التي يكر بها الأمانة واللعب على  الحالة النفسية للاعبين  من خلال تنفيذ الواجبات باعلى درجات اللعب وباقل الاخطاء التي اكثر ما تظهر عندما يخرج الفريق من ملعبه  ولو سفرة اليوم ستكون مختلفة بعدما حصل على اربع نقاط من ملعب العمارة والاهمية   بالتعادل مع الشرطة  النتيجة التي غيرت الكثير من مسار الامور  لكن  اللعب  خارج العمارة يثير مخاوف جمهوره  المتطلع الى اول فوز  في المرحلة الحالية من خلال تحمل مسؤولية المهمة والعودة بفوائدها التي يرى فيها  اللاعبين الاهمية الكبيرة محددة بالبقاء في الموقع الخامس الذي يامل  البقاء به لابعدنقطة  بعدما تنفس الصعداء ويكون في الجاهزية  للبدء باضافة نقاط اللقاء الذي يمثل التحدي الى حد بعيدلاهل العمارة ويعد الاخنتبار الحقيقي للاعبين  واهية الظهور تحت اعلام العاصمة   والكل في المدينة  سيتابع  املا لتحقيق الفوز الذي سيكون اكثر من مهم امام البقاء في نفس المكان الحديث الذي يدور بين اللاعبين والشغل الشاغل للأنصار المتوقع منهم ان يرافق رحلة  اليوم بعد التحول الذي تحقق في اخر جولتين   ولان الامور تغيرت واقترب من الكل ولان النتائج الايجابية وحدها من تحقق الاستقرار  الذي ينشده ميسان الذي عكس حالة  اللعب والنتيجتين الاخيرتين ليعود لملعبه الذي تاثر في بداية الحصة الثانية بعدد  من اللقاءات لكن تبقى الامور عالقة  على  مباريات الذهاب التي تشكل ضغطا على اللاعبين   ولان المواجهة ستكون مختلفة على الفريقين حيث الامانة والتخطيط للعودة  والاستفادة من التوقف قبل لقاء الزوراء مطلع الشهر القادم وطموحات الحصول على اول لقب منذ وصول الفريق للممتازة في وقت يامل ميسان اللعب بقوة من اجل النقاط والتحول  من خلال لقاء سكون غاية في الاهمية.

الحدود وفريق الحسين

ويتواجه صاحب الموقع الثالث عشر الحدود 32 مع فريق الحسين ما قبل  الاخير  19 وليس بديلا امامهما غير الخروج بالفوز خصوصا لفريق الحسين الذي  تعرض لاربع خسارت متتالية  اخرها من  اربيل  مع المدرب صادق  سعدون وتزدادالامور اكثر صعوبة  لكن لايمكن للحدود ان يقللوا من شان المنافس   ومحاولة  اللعب بقوة وحذر لتدارك  الهبوط بالدرجة الادني لعدم قدرة الفريق في تغير النتائج التي  توالت في الفترة الاخير ما جعل من الامر متوترا امام ضعف وتاخر النتائج  التي نالت الكثير من قوة الفريق  على خلفية تراجع الاداء وفشل محاولات العودة  للنتائج المطلوبة بعدفوزين متتالين  على البحري  وميسان قبل ان تتوالى النتائج المخيبة وفشل اللاعبين تجنبها قبل ان تزداد  الازمة  خطورة  وسط توقف الانجاز  وتقبل الخسارات في  ملعبه وخارجه  حتى اتسع الفارق مع السماوة الى 6 نقاط والتردد في تقديم الاداء  والنتائج التي  استهدفت الفريق  الذي لايريد  البقاء على تقبل الامور الحالية والعمل على تداركها    بعدم تغير الكثير من  الاشياء  بوجه الفريق الذي يكون قداعد العدة لعبور الحدود الذي   قدم  مباراة جيدة امام الجوية وكاداقرب للتعادل منه للخسارة   التي تاثر بها حيث التراجع للموقع الحالي والعمل من خلال لقاء اليوم  على العودة لعزف نغمة النتائج وهو قادر على ذلك اذا ما القينا نظرة على  واقع الفريقين وتظهر الارجحية للحدود  الذي لازال يقدم مباريات مقبولة ولقاء اليوم  يمثل فرصة للعودة للنتائج الايجابية في ظل الفوارق الفنية وفي ظل الوضع النفسي  للطرف الاخر فضلا  على تحسين الموقع  وترسخ تواجده من اجل البقاء وهو الاهم  وهذا متوقف على حسم  المباراة  المتوقع ان يواجه فيها  صعوبات امام عزم لاعبي فريق الحسين على بلورة الامور لانه  ليس امامهم بعد ما يخسروه بعدالفشل  في  15 مباراة وهوعدد كبير بعدما حقق الفوز في 4 لكنه لم يفقد الامل   امام موقف زاد صعوبة  وتحديات الفوز الذي ابتعد عنه في الاربع جولات الاخيرة ما عقد من الامور  لكنه يمني النفس  البقاء موسم اخر  وكان نفس سيناريو الموسم الاخير يظهر مرة اخرى لكن بشكل اصعب بعدما ابتعد عن  اقرب ملاحقيه  بست نقاط  ويخشى  ملاحقة الديوانية  والكهرباء  في وقت سيدعم نفسه بالفوز  امام التقدم اكثر من موقع  امام  حضور نفس   النقاط مع الفرق الخمسة التي تقف فوقه ما يجعله اللعب بحوا فز  مهمة وتجاوز تداعيات النتائج السلبية وهو مرشح لها.

الوسط والنفط

ويحتدم الصراع بين الوسط والنفط  التقدم للموقع الخامس  وكلاهما يمنيان النفس بالفوز وان يخسر نفط ميسان  امام الامانة في لقاء مهم جدا  وسيلعبان بشعار ليس بديلا عن الفوز الذي ينشده الوسط في ظل ظروف اللعب  التي تقف معه   وبعدالاداء الجيد الذي قدمه مع الزوراء مفرطا بفوز كاد ان يكون الافضل  بين جميع نتائجه الاخرى التي  تباينت في الفترة الاخيرة ولازال من  دون فوز ذهابا قبل ان  يتفوق على البحري  لكن لقاء اليوم سيكون مختلفا  امام  اهمية النتيجة وما تتطلبه مهمة النفط  المعقدة  لما تفرضه المباراة  من تقديم الاداء واللعب  القوي من خلال اداء اللاعبين وحوافز المباراة وبعد التاخر في الجولات الأخيرة    ما يجعله ان يلوي  الاهمية عبر طريقة اللعب التي سيحددها راضي شنيشل الذي يعلم قيمة النتيجة  وانعكاسها على   المشاركة ولان التقدم للموقع الخامس امر في غاية الاهمية ويمنح الفريق قوة مضافة لملاحقة الزوراء لكن الاول  تحقيق النتيجة الاهم منذ بداية المرحلة الحالية وتعثر  في اكثر من ملعب قبل الظهور الجيدامام الزوراء  وشكل التعادل مع البطل  النتيجة التي فرط بها وسيبقى يتذكرها اللاعبين بحسرة  لان الفوز على الزوراء شكل اخر وثاني عندما تهزمة امام جمهوره  قبل ان   تتنازل في اخر الثوان  لكن الوسط وجد نفسه ويذكر  بنتائجه مع وقت استلام المدرب للفريق  التي يريد ان يعززها في الوصل الى احد المواقع الطموحة  من خلال تصعيد المستوى وجعل الامور باقدام ومهارات اللاعبين الذين يدركون اهمية اللقاء وتحيات الامور.

من جانبه لم يستقر النفط على المستوى وواقع النتائج بعدما عاد بتعادل بطعم الخسارة من البحري  بعدما خسر نقطتين  كادا ان يتقدم بهما الى مواقع نفط ميسان بعد تعادله مع الشرطة  وتعادل الوسط مع الزوراء الفرصة التي فرط بها ويبدو انه استخف باصحاب الارض   الذين عقدوا الامور  قبل الخروج اليوم الى النجف في واجب  مهم جدا والاصعب امام  الفوائد التي سيجنيها  بشرط ان ينتصر  في لقاء غير عادي  يتطلع الى نقاطه المضيف   وستكون نتيجة رائعة لكلاهما امام الفوائد التي  يبحثان عنها ولان النفط قادر على احباط مخطط الوسط عبر وجود عدد من اللاعبين الواعدين  القادرين على صنع الفارق   كما قاموا بذلك في عدد  من  مبارياتهم  بايقاف  نتائج الكرخ  وباستطاعته العودةبالفوز الذي يعمل له المدرب باسم قاسم الذي يامل ان يعودبالفريق الى مكانه الطبيعي في موسم اختلف عن الاخيرين كثيرا ولو الفارق كبير مع رباعي المقدمة  واهمية ان يقدم النفط ما عليه في لقاء اليوم  وسط حسابات الامل في ان يخسر ميسان الخدمة المنتظر من   الامانة في ان يعود  للسير بطريق النتائج.

الطلبة  والبحري

وسيكون الطلاب امام  اختبار سهل وربما في متناول اليد عندما يستقبلون البحري  وعينهم على كامل النفاط لتعويض  نكسة الكرخ  ولان الخروج بالنتيجة المطلوبة  ستبقيهم بمكانهم الثامن  و وتجنب  الملاحقة الشديدة لفرق النجف والامانة  الجنوب واربيل والحدود والديوانية ما يضع اللاعبين امام اللعب بقوة واهتمام  بعيدا عن الحالة التي يمر بها البحري المتعب والمنهك لكنه لايريد الاستسلام رغم ان كل الترشحيات تصب لمصلحة الطلاب ليس لانهم اقويا بل لان البحري يمر باسوء ايامه لكنه يبحث عن البقاء حتى الرمق  الاخير  وتظهر الامور قـــــــلقة بوجه  ثائر احمد المطالب بتحقيق الفوز تحت أي مسوغ واخراج صفوف الطلاب من حالة القلق  الشديد بســـــبب تباين النــــــــتائج   وحتى اليوم لم تكن مضمونة في ظل حاجة البحري للنــــــقاط على امل اسعـــــــاف الموسم بعدما حقق التعادل.

مشاركة