الوزير الوطني حقاً

الوزير الوطني حقاً

 

 

جميل جدا ولدرجة كبيرة ان نرى وزيرا في حكومتنا الوطنية قد ترك مباهج الحياة الشخصية وترك المنصب الوزاري  وكرسيه والخدم وخلع عنه الملابس الفاخرة الانيقة وارتدى  ملابس العز والشرف العسكرية نعم ترك الاهل ورفيقة كفاحه وكذلك احبته وتوجه الى ساحات العز والكرامة ليقود بشرف وصدق وشجاعة شبابنا الوطني من قوات بدر البطلة الذين لبوا  نداء المرجعية الرشيدة لسحق جرذان داعش الصهاينة نعم انه الوزير هادي العامري وزير  النقل السابق الذي اثبت بالفعل والقول حسن الانتماء الوطني للمرجعية والوطن  وانه في قمة عطائه الوطني والفريد من نوعه حيث  تميز بقيادته الشجاعة من طرد الارهابيين في محافظة بعقوبة ومن ثم توجه الى ناحيتي العظيم وسليمان بيك والحاق الهزيمة بالدواعش وكانت الانعطافة الكبرى حيث لبى النداء الوطني بتحرير وفك الحصار  عن اهالينا  في ناحية آمرلي الصامدة البطلة بزحف عراقي مقدس وطرد من سولت له نفسه المجرمة من ساحات القتال والى غير رجعة وقد سمعت من بعض المصادر المقربة من  العامري انه طلب من ولديه اللذين  لبيا نداء المرجع الاعلى   السيد علي السيستاني بان يكونا في مقدمة القوة المهاجمة وانه تمنى ان ينالا الشهادة من اجل الوطن وهذا امر معهود من قبل بان يطلب اي وزير او مسؤول رفيع المستوى من ابنائه ذلك نعم هذه هي الوطنية باعلى درجاتها واجمل وانقى صورها وقد تحلى بها وانه موقف مشرف لشخصية الوزير فاين وزراؤنا من هذه الشخصية في هذا الزمن الصعب الذي يمر به عراقنا وشعبه نعم هنيئا لك ولاخوتك وابنائك من قوات بدر وكذلك لكتائب الوية الامام علي (ع) ولسرايا السلام وعصائب اهل الحق وبقية قوات الحشد الوطني ورحم الله شهداءنا واسكنهم الباري جل جلاله جنته مع الانبياء وفي مقدمتهم نبي الرحمة  سيدنا محمد واهل بيته عليهم السلام والشفاء العاجل لجرحانا النشامى وحفظ الله العراق وشعبه وقياداته الوطنية والنصر للعراق والله اكبر.

 

 

علي حميد حبيب – بغداد

 

مشاركة