الهيئة الوطنية للإستثمار تطلق مبادرة (إستثمر في الشباب)

الهيئة الوطنية للإستثمار تطلق مبادرة (إستثمر في الشباب)

مشاريع مبتكرة تحظى بدعم الشركات

بغداد – خلود محمد

أطلقت الهيئة الوطنية للإستثمار السبت مبادرة لدعم الشباب تحت شعار (أستثمر في الشباب) بهدف طرح عدد من المشاريع الإستثمارية المبتكرة من قبل عدد من الشباب على لجنة مختصة من أساتذة في الوزارات والمؤسسات المعنية وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين عن القطاعين العام والخاص بهدف الحصول على الدعم المالي لتنفيذ تلك المشاريع.

وفي كلمتها الترحيبية أكدت رئيس الهيئة سها داود نجار أن (هذه المبادرة تأتي في إطار دعم الشباب للدخول في العلمية الإستثمارية القائمة حاليا في العراق بأفكار جديدة تطويرية في مختلف القطاعات الإقتصادية ، مبينة ان الهيئة ستمنح هؤلاء الشباب فرصة لطرح أفكارهم أمام أنظار القطاع العام المتمثل بحضور عدد من السادة الوزراء والمسؤولين في المؤسسات ذات العلاقة ، اضافة الى عدد من المستثمرين ورجال الأعمال المهتمين بدعم هذه المبادرة). واشارت نجار الى ان (هذه الأفكار المطروحة ممكن ان تتحول الى مشاريع إستثمارية مهمة تدعم الإقتصاد العراقي وتوفر فرص عمل للقضاء على جزء من البطالة في العراق ، مشددة على عزم الهيئة لدعم الشباب وإيصال أفكارهم للداعمين من القطاع الخاص لإقامة تلك المشاريع على أرض الواقع وضخ دماء جديدة للعملية الإستثمارية في العراق تستكمل النجاحات التي حققها كبار المستثمرين وتكون أمتداد حقيقي لهم).

دعم الشركات

فيما أكد وزير المالية علي علاوي في كلمته ان (هناك إمكانيات فكرية لدى الشباب تسعى الوزارة الى دعمها من خلال انشاء صندوق خصص له 30 مليار دينار ، كما ستعمل الوزارة على اطلاق مبادرات جديدة لدعم الشركات الشبابية وخاصة في مجال القطاع الرقمي التي يقودها الشباب ، داعياً المؤسسات الدولية المختصة للمساهمة في توسعة مبلغ الصندوق للوصول الى 50  مليار خلال السنتين المقبلتين بأشراف ومشاركة عدد من الوزارات).  وقام المشاركون الشباب في هذه المبادرة بطرح أفكار مشاريعهم على المجتمعين من القطاعين العام والخاص وقد تضمنت ثمان مشاريع أفكاراً مبتكرة شملت مختلف القطاعات الإقتصادية منها (صناعية، تقنية ، صحية ، تجارية ، تعليمية)، وحظيت بدعم من الشركات الإستثمارية والمصارف التابعة للقطاع الخاص ، حيث تم الاتفاق على عقد لقاءات مباشرة بين المستثمرين الشباب والداعمين لمشاريعهم لوضع الخطوات النهائية لتنفيذها على أرض الواقع.

خفض الإنبعاث

الى ذلك حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة قبل أسابيع من محادثات المناخ الشائكة من أن الإخفاق في خفض الانبعاثات العالمية يضع العالم على مسار “كارثي” سيؤدي إلى ارتفاع الحرارة بمقدار 2,7 درجة مئوية.فقد كشف تقرير للأمم المتحدة عن وعود 191 دولة بشأن انبعاثات الغازات الجمعة أنها لن تلبي طموح اتفاقية باريس للمناخ للحد من الاحتباس الحراري إلى 1,5 درجة مئوية فوق درجات حرارة ما قبل العصر الصناعي.وقال غوتيريش في بيان إنه بدلا من ذلك أظهر التقرير أن “العالم يسير في طريق كارثي إلى احترار من 2,7 درجة مئوية”.وشدد على أن “الفشل في تحقيق هذا الهدف سيقاس بعدد الوفيات وسبل العيش المدمرة”، داعيا كل الحكومات إلى اقتراح التزامات أكثر طموحا.وبموجب اتفاقية باريس، يجب على كل دولة مراجعة “مساهمتها المحددة وطنيا” بحلول نهاية عام 2020. ولكن حتى 30 تموز، قدمت 113  دولة فقط تمثل أقل من نصف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية (49  بالمئة) التزاماتها المعدلة.وبناء على الالتزامات الجديدة، ستنخفض انبعاثات هذه المجموعة المكونة من 113  دولة وبينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بنسبة 12  بالمئة بحلول عام 2030  مقارنة بعام 2010 ويمثل ذلك “بصيص أمل” لا يطغى على الجانب “المظلم” من الصورة، وفق مسؤولة المناخ في الأمم المتحدة باتريشيا إسبينوزا.وأضافت إسبينوزا أنه “بشكل عام، الأرقام الخاصة بانبعاثات غازات الدفيئة تسير في الاتجاه الخاطئ”.

مشاركة