الهاوية – هادي عباس حسين

الهاوية – هادي عباس حسين

هي اخر سنة لي بالجامعة فقد مضت السنوات الثلاث دون ان احس بهن لانني كنت مشغولا بدراستي التي وجدت صعــــــــوبتها تلازمني طــــــــوال اشهرها لم اشعر بانني ذقـــــــت طعــــم الراحة مطلـــــــقا لتدني مستــــــــواي الدراسي وبالصعوبة ان اجتاز عامي الدراسي دون ان احمل درسا او درسين انها معضلتي المـــــــؤلمة كـــــــيف ساجتاز الكلية وبقــــــسمها الصعب الهندسة الكــــــــهربائية ليست المشكلة ستنــــــــتهي بالنــــــجاح فحسب بل بعــــــــده عندما انــــــــظم الى قافلة خريجي السنوات السابقة سابقى امارس وقوفي في ركن زقـــــــاقنا ويؤشــــــر الاخرون تجاهي قائلين

– لقد اصبح عاطلا..

الكلمة لن تعجبني اصلا لانها ظلت تلازم اصدقاء لي عاشوا التجربة نفسها

اصداء

لم اتصور انه سيحضر هذا الاحتفال البهيج بل لم اتوقع انه باق على وسامته وشكله الذي طالما استحسنت اليه وانا اقول مع نفسي قبل ان اكون زوجته

– هل من المعقول ان يكن زوجا لي ؟

كان حلما من احلامي المستحيلة التحقيق لكن ارادة الله ان يلبي  ما كنت ارنو اليه بدعواتي المستمرة والتي لم اتركها بتاتا حتى عندما اجتمعنا في بيت واحد هو نفسه الذي تركته بان اكون انا التي افشلت الزواج. ثمرة حبنا كانت من اجتمعنا لفرحة بهذا المكان الذي لي ذكريات حلوة اصداء حكاياتها في اذني ورحلت معها في  حلم جميل انتبهت على كلامه وبصوته المعهود

– اشكر لك حضور زواج ولدنا الوحيد..

مشاركة