النوارس والصقور ترسم لوحات فنية رائعة في سماء الشعب

الناصرية – باسم ألركابي

  قبل الولوج في تفاصيل لقاء الأسبوع القمة الكروية بين الغريمين الجوية والزوراء لابد ان نحيي الحضور الجماهيري نجم المباراة التي عمرت كل وقتها بالاداء الجميل والاهداف الستة والتنظيم التي تذكرنا بسنين خلت ومباريات الدوري التي كانت تلهب وترغب والكل بقي يميل الى لقاءات الفرق الجماهيرية لأنها كانت ولازالت تبقى الأحلى والأجمل لان المتابعين يعرفون إمكانية اللاعبين النجوم لأنهم من يغرون للمتابعة ولمشاهدة فرقهم في مباريات كانت تفرض المشاهدة مقابل بطاقة دخول لايمكن الحصول عليها بسهولة منهم من راح يقتطعها من مصروفهما اليومي ومن قوتهم لان العوز والفقر يحيط بالأغلبية من جماهير الكرة التي يمثلها الطلاب والكسبة والفقراء الذين لايمنعهم شيء من الذهاب لملعب الشعب الذي بقي عنوانا للقاءات الإطراف القوية ومنهم من يدفع مبلغ الدخولية على حاجة تامين شراء ثوب او وجبة طعام وما شبه ذلك لان كل ما كانوا ينتظرونه هي مباريات الدوري التي تدون في دفاتر المدرسة وفي مفكرتهم واختاروا لقناعتهم مباريات الدوري في ظروف صعبة في كل شيء واتذكر ان اسعد يوم لبعض المتفرجين عندما يؤمن مبلغ دخول الملعب التي كانت في وقتها تشكل المصدر الرئيسي لاموال الفرق قبل ان تشكل عبئا على الاغلبية من ابتلوا بعشق الكرة وجنونها.

  وبعد ان توارت المباريات وتاهت المسابقة وسط اجتهادات التنظيم في مطلع التسعينات فيما خضعت للوضع العام الذي بقي يعيشه البلد بعد سقوط النظام السابق لكن الكل إصر على العودة بالمسابقة الى سابق عهدها وحصرا في هذا الموسم لنوعية الفرق ومنها الثمرة اليانعة ليخرج الكل مع الزوراء والجوية في كرنفال جميل وشيق ورائع وخرج الكل من محطة رائعة في لقاء قد اعجز عن وصفه كما يستحق عندما وفرت لنا قناة الرياضة العراقية فرصة المشاهدة و منها استذكرنا لقاءات الفريقين ايام زمان و تلك الأسماء المحفورة في الذاكرة التي أضيف لها لقاء أمس الأول وتبقى الكرة العراقية احد رموز هذا البلد لأني لم اجد اماكن ترحب بالجميع من أبناء الفاو والفلوجة واربيل وزاخو وبغداد بكرخها ورصافتها وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف دون استثناء الا مباريات كرة القدم بجميع فرقها وليس المنتخبات الوطنية والصورة دونت في ذاكرة ملعب الشعب يوم الأحد 27\1\2013 ومؤكد ان المباراة ستبقى حديث الوسط الرياضي الى حين

  قمة كروية

  وعودة للمباراة التي جرت ضمن الدور الحادي عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم والتي انتهت بتعادل الفريقين بثلاثة أهداف لكلاهماو بدأها الجوية بهجوم ضاغط فكان له ما يريد بعد ان سجل رئيس الفريق علي عبد الجبار أسرع أهداف فريقه والمسابقة ولقاءت الفريقين بعد تلقي الكرة من ضربة ثابتة دون ان يتوان في إيداعها في الشباك الزورائية ويمكن القول ان الهدف المذكور كان الحسنة الوحيدة للجوية الذي تخلى عن مسرح الأداء الذي حلقت به النوارس لأداء شيق ربما هو الأفضل لصاحب الألقاب الذي كما يعرف عنه انه أكثر ما يتألق في الملعب الرسمي واليتيم عندما لعب بشكل منظم وكاد حيدر صباح ان يعيد المباراة للتوازن لو تعامل مع الكرة وهو في الوضع المستريح لكن خطورة الزوراء استمرت ولعب بايجابية حتى جاء الدور على امجد وليد الذي وضع حدا لتقدم الجوية بتسجيله هدف التعادل د33 وهو ما عزز من دور لاعبي الفريق الذين واصلوا ضغطهم على الجوية وتضاعفت الخطورة التي أثمرت عن تسجيل هدف التقدم من قبل اشرف عبد الكريم في وقت يستعد الفريقان للخروج من وقت الشوط الأول متقدما بهدفين لواحد وبجدارة واستحقاق لان الفريق قدم شوطا كبيرا في كل شيء ومهم جدا ان يخرج للراحة في الوضع الذي انتهى عليه الشوط المذكور وكاد الزوراء ان يخرج بحصيلة اكبر من الأهداف لكن تسرع النوارس حال دون ذلك قبل ان تتغير الأمور في الشوط الثاني عندما لجا الجوية الى انتهاج اللعب السريع والضغط في منطقة الزوراء والتشديد على الهجوم بعد القيام بفواصل هجومية وظهرت الخطورة هذه المرة للجوية الذي اندفع من اجل التعديل الذي أدركه هداف الفريق حمادي احمد د63قبل ان يضيف محمد عبد الزهرة هدف فريقه الثالث فد77 وسط ترحيب جمهوره الذي واصل مساندته للفريق من اجل الوصول الى بر الأمان والكل كان يتوقع ان تذهب النقاط كاملة لاوديشيو الذي كان عليه ان يعزز من تحصيناته لما تبقى من الوقت وهو يدرك قوة الزوراء الذي يعلم من قدرته على تقديم ما يمكنه حتى ألثوان الأخيرة وهذا ما يحصل مع كل فريق فــــــما بالك لفريق مثل الزوراء والذي يهمه ان يقنع جمهوره في مثل هكذا لقاءات لاعتبارات معروفة ولم يهدا بال للنوارس الذين استفادوا من الارتباك الذي حصل في صفوف الجوية الذي افتقد للتنظيم قبل ان يمنح فرصة تعديل النتيجة من خطا دفاعي كلف الفريق فوزا كان في متناول اليد وقد يكون الأهم للجوية التي فشل مجموع إفرادها في الحد وصد كرة اوس إبراهيم في الوقت القاتل وكان الأمر أشبه بالإعصار الذي اكتسح القوة الجوية قبل ان تهتز جماهير النوارس بفرحة لايمكن وصفها عندما غطت الرايات البيض مدرجات ملعب الشعب الذي يكون قد وجهت من خلاله الكرة العراقية رسالة اخرى للاتحاد الدولي لمراجعة قرار فــــــــرض اللعب في بغداد التي عاشـــــت مع حدث رياضي استحق كل هذا الاهتمام الرسمي والشعبي.

 فوز للشرطة

 حقق الشرطة فوزا مهما بتغلبه على نفط الجنوب البصري بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى بينهما في العاصمة بغداد ضمن الدور الحادي عشر من المرحلة الأولى لمسابقة النخبة بكرة القدم

  ودخل الفريقان في الحالة المعنوية العالية للاعبيهما بعد فوز الشرطة الكبير على الميناء البصري في وقت حقق نفط الجنوب النتيجة المهمة على النفط فضلا عن موقف الفريقين في لائحة الترتيب ألفرقي كون المباراة بين الوصيف والثالث قبل ان يحقق الشرطة كل ما كان يرغب اليه جمهوره عبر النتيجة التي اكد فيها الفريق قوته وعروضه والاهم بقي الوحيد بين عموم الفرق بسجل نظيف بعدما حقق الفوز السادس وإضافة كامل النقاط ليرفع من رصيده الى 22 نقطة بنفس رصيد دهوك ويشاركه في الصدارة بعد تعادل الثاني مع الكهرباء بهدف في اللقاء الذي جرى في نفس الوقت

 ويدين الشرطة الفوز الى لاعبيه حسين كريم ونكلن ف د10 و38 من وقت الشوط الأول الذي شهد ايضا تسجيل نفط الجنوب لهدفه عن طريف جاسم علي د31 من المباراة التي عكس فيه الشرطة قدرات لاعبيه التي ظهرت واضحة منذ البداية التي منحته التقدم السريع الذي انعكس على أداء الفريق الذي تمكن من فرض السيطرة النسبية وكان ان يستفيد أكثر من التقدم وإنهاء الهجمات التي أطاح بها مهاجموه في وقت كان على الدفاع ان ينتبه لردة فعل نفط الجنوب الذي تمكن من إعادة المباراة للبداية بهدف جاسم علي د31 لكنه لم يهنا به ومن ثم الخروج بنتيجة التعادل على الأقل ولو انه لعب بنقص من أربعة من عناصره الأساسية قبل ان يفقد التركيز على عودته التي جاءت في الوقت المناسب ليمنح الفوز للشرطة في د38 الذي خرج متقدما بنهاية الشوط الأول الذي حسمت به كل الأمور بعد ان فشلت محاولات الشرطة في زيادة غلة الأهداف وتراجعه للدفاع من اجل تامين النتيجة لان ثائر جسام يعلم مسبقا ان المباراة لم تكن سهلة وهو الذي كان يبحث عن الفوز لدعم موقف فريقه وهو ما حصل وافشل من جهود النفط الذي هو الأخر لعب بروح الفوز وقدم اداءا مقبولا لكن كلا الفريقين فشلا في الشوط الثاني من تغير مسار اللعب والنتيجة في وقت واصل الشرطة على تحقيق الأفضلية وهو ينفع في موسم يختلف تماما عن مشاركاته الأخيرة وبات الفريق القادر على الاستمرار في التفوق مقابل ان النتيجة لم تكن مخيبة لكتيبة عادل ناصر التي أخرجت ما لديها لكن هذا حال كرة القدم ويبقى مركز نفط الجنوب مرهونا بنتيجة كربلاء والنفط التي تكون قدجرت أمس قبل ان يستفيد من نتيجة التعادل بين الجوية والزوراء

  تعادل الكهرباء ودهوك

  ووقع دهوك في فخ التعادل بعدما صعقه الكهرباء في المواجهة التي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف ومؤكد ان النتيجة ألحقت به إضرارا بالمتصدر الذي لم يبعده عن الوصيف سوى هدفين واذا ما بقي الفريق السير بهذا الاتجاه فان الصدارة ستدير ظهرها له قبل ان يواجه ملاحقة الشرطة الذي يرى الطريق ممهده لان دهوك لم يكن في وضعه عند البداية واخذ يتراجع من حيث أداء والنتائج التي خرجت من سيطرة الفريق قبل خسارة الجوية واذا لم يحسن من الأمور سيلزم على التخلي من موقعه الذي بقي عليه من المباراة الأولى والذي يحتاج الى دعم ويعني تعزيز حاصل النقاط وكان على جمال علي ان يأخذ المباراة على محمل الجد وان يضاعف من جهود الفريق وسط النتائج التي تدنت قبل ان يترك الفريق الباب مفتوحا لإقرانه وقد يأتي اليوم الذي سيجبر على التخلي عن المنافسة وبلاشك ان إدارة الفريق وجمهوره يدركان صعوبة الموقف لان الفريق لا يمكنه ان يحقق النتائج المطلوبة في مباريات الذهاب مما عطل من تقدمه قبل ان يمنح الفرصة للشرطة لتشاركه الموقع الاول لكن لايمكن لاحد ان يقلل من شان دهوك الذي يمتلك كل مقومات المشاركة التي تحمل الكثير لجمهوره الذي يرد منه ان يلعب بروح الفوز كما اظهر جديته في البداية في وقت لازال الكهرباء يجيد التعامل مع مباريته فيعد ان عاد بنقطة من كركوك حقق الا فضل مع دهوك لانه اتخذ التدابير الأزمة وترسيخ نتيجة الحسم في أذهان اللاعبين قبل ان يخرج بنقطة رفع بها رصيده الى 12 نقطة وقادر على زيادة الرصيد لانه بات يقدم مباريات طيبة كلما مر الوقت وهذا مهم ان يقدم الفريق مستويات مهمة وهذا عمل غير عادي لفريق يعتمد على أغلبية شبابية يديرها حس احمد الذي يقدم فريقا قادرا على العطاء وتواصل مع المباريات بتركيز

  فوز للنجف

 واخذ لاعب النجف مصطفى كاظم على عاتقه مهمة تحقيق الفوز على الصناعة بهدفه الذي جاء في د47 ليرتفع مؤشر نتائج النجف الذي يكون قد تجنب النتائج المخيبة في ملعبه الذي حقق فيه الفوز التالي في غضون أسبوع وليرفع رصيد نقاطه الى 12 نقطة وليتقدم للمركز الثاني عشر ويحقق التحول في مجمل عملية المشاركة التي تنفس فيها الكر عاوي وشهد وجمهور الفريق الذين يرون ان الأمور في طريقها للتحسن وان لاتقتصر عملية تحقيق النتائج المطلوبة على ارض النجف التي زادة من معاناة الصناعة الذي تلقى الخسارة السادسة ولايقدر الفريق على تقديم ماهر جديد

 اتساع جراح الطلاب

 واجبر زاخو الطلاب على الخروج من الباب الصغير و تدوين الخسارة الثامنة في سجل المشاركة الذي تشوه في وقت نزار اشرف الذي يبدو انه غير قادر على مداواة جراح الفريق التي مؤكد انها اتسعت بأهداف زاخو الثلاثة التي هز فيها مرمى الطلاب الذين لم ينجحوا في اختبار وفرت له وسائل المساعدة حيث الملعب والجمهور الذي لايمكنه ان يصدق عن الذي يحدث لفريقهم وهو الذي لايمكنه التغلب على مشاكله التي تفاقمت وكانه فريق اشباح لان خدماته تذهب لاقرانه فقبل ايام عاد بخيبة من النجف فيما خرج منحنيا في ميدانه امام زاخو الذي حقق فوزا كبيرا عاد بكل فوائده.

 اهتزاز شباك السليمانية

 واهتزت شباك السليمانية خمس مرات بعد ان فشل لاعبو الفريق في إيقاف المد البصري الذي نتج عن تسجيل خمسة أهداف لان عقيل هاتو ولاعبو الفريق وجدوا الحلول في وضع حد لنتقدم السليمانية في الجولات الأخيرة واثقل مرمامه بالنتيجة الأكبر والأفضل لكتيبة عقيل هاتو الذي يكون قد صالح جمهور الفريق الذي حتما أسعدته النتيجة التي عادت الفريق للواجهة عندما حقق النتيجة الأكبر في المسابقة والاهم عكس القدرة الهجومية للفريق الذي يكون قد عوض خسارته امام الشرطة في وقت يكون السليمانية قد تلقى ضربة موجعة وقاسية كلفته النتيجة والنقاط ليبقى في مكانه الثالث عشر بعد ان اجبر عن التخلي عن النجاحات الأخيرة التي هرب فيها من الموقع الأخير الذي يقبع فيه الطلاب من دون حركة.

مشاركة