النوارس تعود إلى صدارة النخبة وسط مطالبات بردع المسيئين

النوارس تعود إلى صدارة النخبة وسط مطالبات بردع المسيئين

الطلاب يضيّفون الميناء اليوم والجوية تفوز برباعية

الناصرية –  باسم الركابي

يضيف الطلاب اليوم الاحد الثامن  من ايار الجاري  الميناء في مباراة مهمة لكلا الفريقين  اللذين سيلعبان بخيار الفوز حيث الطلاب ومحاولة  الفوز للانتقال لموقع الميناء الثالث  وتقليص الفارق مع الوصيف الى نقطتين  وملاحقة المتصدر بقوة على امل ان  ان تاتي نتائج الدور السادس ما قبل الاخير لمصلحته كونه سيلعب مباراة مناسبة اذا لم تكن سهله مع الامانة  وهو ما يريده الشرطة اذا ما تغلب  على النفط   في اللقاء  الذي يكون قد  جرى امس  وعندها سيكون في الموقع الثالث   لكنه سيلعب اقوى مبارياته مع الغريم  الجوية الدور المقبل  هكذا تظهر حسابات الفرق في مشهد فتح الإفاق مع اكثر من فريق بعد سقوط الوسط   والفائدة التي سيلعب فيها الميناء البصري بسبع نقاط والذي سيبذل ما في وسعه  من اجل الفوز الذي سيضرب به  اكثر من عصفور بحجر حيث الانتقال  الى مشاركة الوسط في سلم الترتيب الثاني ربما يتفوق عليه اذا ما فاز بفارق هدفين.  ومتوقع ان تظهر المباراة قوية  لرغبة الفريقين بالفوز و الاستفادة من واقع اخر مباريات المرحلة الاخيرة من المسابقة التي  زادت منافسة وقوة بعد سقوط الوسط في اهم الاختبارات  وظهر الطلاب في الوضع الفني وبعد النتائج التي حققوها  التي نالت رضا جمهورهم ولم يفقد الامل بعد وسيرفع من حظوظه  لان كل شيء وارد في نتائج كرة القدم  كما هي فرصة  لاوديشيو في عكس الفريق بشكل افضل وهذا متوقف على نتيجة الفوز القادر على تحقيقها من خلال ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور ونتيجة التعادل التي عاد بها من الوسط بعدما فرض التعادل في اخر الوقت  ويعود بنقطة غالية ما جعل منه ان يبقى في المنافسة امام طموحات التقدم من خلال عبور حاجز الميناء الذي لم يكن سهلا  لانه سيلعب في وضع مناسب حيث مصاحبة جمهوره لارض ملعب الشعب والعمل على تدارك الغيابات  واللعب بالحالة  التي تؤمن له النتيجة  وهو الذي ظهر مقتدرا في اللعب خارج الارض وحقق اكثر من نتيجة ولان المباراة تمثل التحدي  لمهمة الفريق الذي يعلم احسان السيد من دون الفوز يعني الابتعاد عن الصراع الحقيقي  وتصعب المهمة اكثر  وهو الذي نجح في مباريات الارض التي جمع  منها النقاط السبع قبل ان يفشل امام النفط وسيكون امام ثلاث مواجهات صعبة وفرق لاترحم حيث مواجهة  الطلاب  اليوم وبعدها مع الوسط ويختتم اللقاءات مع الجوية  وهي  مباريات لاتبدو سهلة وقد تقف بوجه طموحات نيل اللقب  لكنه يسعى ان يهتم باللقاء الاول الذي يمثل  نقطة التحول للفريق ومهمة السيد الذي  فضل البقاء مع  الفريق على تسلم مهمة منتخب سوريا  والفريق قادر على صنع النتيجة من خلال موجود اللاعبين الذين قدموا مباراة مهمة امام الشرطة ومؤكد  انهم يقدرون طبيعة  مواجهة اليوم التي تمثل نتيجتها خطوة مهمة على طريق قطع  اطول  مسافة  نحو اللقب في الوقت يرى اوديشيو ان التغلب على الميناء سيحيي من امال الفريق الذي اختلف في  الاداء والنتائج  عما  كان عليه في التصفيات ولان اللاعبين يقدرون  اهمية النتيجة وتاثيرها على  الموقف بشكل عام  ما يجعلهم اللعب بكل قوة وتحت شعار لابديل  الفوز واللعب من دون التفريط بالنقطة للسيطرة على الموقف  لان غير الخروج  بالعلامات كاملة يعني تازم الموقف امام الفريق المطالب من جمهوره تخطي اختبار البصريين من اجل تحسين معدل النقاط  والموقع وتلقي جرعة ثقة  وذلك يبقى مرهون  بنتيجة اليوم  التي سيعمل كلا الفريقين  على تحقيق الفوز   وكلاهما جاء من  تعادل مقبول حيث الطلاب من ملعب الوسط والميناء  من الشرطة  قبل ان يفرط بنتيجة كانت في متناول اليد   المهم ان ترتق المباراة الى  رغبة المتابعين وتقف الى صف   المباريات الجميلة التي شاهدناه في النخبة التي منحتنا اكثر  من شيء جميل في مباريات نالت التقدير

فوز الزوراء

 وحرم الزوراء مضيفه  نفط الوسط من  صدارة فرق النخبة بعد ان تمكن من قهره والحاق الخسارة الاولى به  منذ موسمين تحت انظار جمهوره بالهدف القاتل الذي سجله  مهند عبد الرحيم د88 من  وقت المباراة التي جرت بينهما  على ملعب النجف ضمن الجولة الخامسة من دوري النخبة والمرحلة الثالثة من مسابقة الدوري للموسم الحالي.   ومثل الفوز اهمية خاصة للزوراء  في متابعة مشواره و من اجل الحصول على اللقب  قبل ان يعود بكل فوائد  النتيجة الثانية  الافضل للفريق  وقبلها هزيمته للجوية خلال الموسم الحالي حيث الفوز الذي جاء في وقته ومكانه   بعدا اسقاط الوسط في  ملعبه الذي ظل عصيا على الكل   وبشهادة جمهوره الكبير  ومثل لحظة مهمة  في  صراع الحصول على اللقب  كما تمكن الزوراء من تخديش سجل اصحاب الارض  بالفوز المذكور  ويضع حد لتطاوله على فرق العاصمة التي عجزت  النيل منه  ومنها لم تتمكن العودة بالتعادل  في الوقت الذي ظهر الزوراء مؤثرا   والحق الهزيمة الاولى بالوسط والزامه التراجع لمركز الوصيف  بعد ان رفع رصيده الى احدى عشر نقطة  وتجمد رصيد الوسط بعشر نقاط  ما يفتح الباب اوسع امام المتصدر الجديد الذي بات يشعر بالامان لانه تجاوز واحدة من  اصعب مباريات النخبة لما تحملها نتيجتها من اهمية  قبل ان تشكل الدعم الكبير للفريق   في تجاوز اخر المحطتين  المقبلتين  عندما  يواجه النفط في الجولة القادمة  والتي قد تمنحه اللقب مباشرة  بعد ان شكلت النتيجة المذكورة  مصدر قوة للفريق اذا ما علمنا ان الوسط سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة عندما يلتقي الميناء  وبعدها الجوية

اللعب بحذر

 وشهد الشوط الاول اللعب بحذر من كلا الفريقين  قبل ان يدخلا شيء فشيء باجواء اللعب  وتبادل السيطرة والوصول  الى المرميين  دون خطورة تذكر فقط الكرة التي فرط بها صالح سدير   وكاد يضع فريقه في المقدمة قبل نهاية الشوط   قبل ان يتصدى محمد كاصد   ويفشل المحاولة  ليخرج الفريقان  للاستراحة بتعادل سلبي .وفرض الزوراء  سيطرته  على مجرى اللعب في الشوط الثاني  وظهر في الوضع الفني المنتظر منه الذي ارتفع مع مرور الوقت  قبل ان يحسم الامور في الوقت المناسب الذي حدده مهند عبد الرحيم بتسجيله الهدف من راسية جميلة لينجح مع فريقه في التعامل مع  الفرصة  ليعاقب الوسط   الذي ضيع فرصتين خطرتين  حيث انفراد جاسم محمد  د52  وتمكن كاصد في احتواء الموقف وعاد مرة اخرى  د80   عندما قطع الطريق  على مرور مصطفى كريم وقبلها ظهرت  تغيرات باسم قاسم   المؤثرة وتحسن الاداء ولجا الزوراء  للهجوم  الضاغط ووصل اكثر من مرة الى مرمى نور صبري   هو الاخر دافع عن مرماه  امام هجمات الزوراء التي تلاعبت بدفاعات الوسط  وانشغال عناصره   في الاعتراض على قرارات  الحكم جراء الاحتكاكات   والخشونة وعرقلة اللاعبين لبعضهم البعض في مشاهد   تصدى لها الحكم  مهند قاسم التي تسببت  بطرد جاسم محمد   الذي كان بين اسباب خسارة فريقه   وتامين النتيجة للزوراء الذي واصل  اللعب  بقوة فضلا عن الاستفادة من  النقص العددي  الذي مهد للحسم وفتح الطريق اكثر امام مهمة  لاعبي الزوراء الذين فعلوا كل ما في وسعهم   حيث الاستحواذ على الكرة والاختراق من الوسط والجانبين  وحصلوا  على  اكثر  من كرة ثابتة لكن دون حلول وبقي   الزوراء الاخطر واضاع عدة فرص للتسجيل قبل ان ينجح البديل  حيدر صباح من تمرير كرة سهله  لتجد راس المهند الذي لم يتوان في ادخالها الشباك  وتحقيق الفوز وضمانه والعودة به صحبة جمهوره الكبير الذي لايمكن وصف فرحته   قبل ان يخرج الوسط والأنصار من الباب الضيق في مشهد  يجب ان يتوقف عنده الاتحاد  للحد  من تصرفات  مرفوضة  لبعض اداري الوسط  كانت  خارج التقاليد الرياضية بعدما حاول اكثر من شخص بردة فعل غريبة   الاعتداء على الحكم  الذي اكد نجاحه كما جرت العادة  وقاد المباراة كما بنجاح  ومهم  جدا  ان يتصدى الاتحاد في انزال  عقوبات رادعة على كائن من يكن  امام مشهد مرفوض   لاينم عن علاقة بالرياضة  وكفى تصرفات فارغة لامعنى لها  ولان كرة القدم ياسادتي فوز وخسارة ولان الوسط لم يخسر امام فريق عادي   مع تقديرنا لدوره   في  المنافسة لكن يجب ان تطال الاجراءات الرادعة كل من حاول تشويه صورة المباراة الجميلة  بجمهورها الرائع في مشهد افتقد اليه   ملعب النجف لفترة طويلة  لكن لايمكن السكوت  مع كل من  راح يعرض قوته الفارغة   دون  مسوغات  ويتوجب ان تقوم ادارة الوسط  في اتخاذ اجراءات  رادعة قبل الاتحاد لان ذلك يسيء لانجازات الفريق  بعيدا عن كل شيء وهو الذي صنع في موسمين ما لم يصنع  قبله. الزوراء الافضل.   الزوراء كان الافضل  وكان ممتع في الاداء قبل ان يحبط جهود الوسط ويلقنه الدرس الاول في خسارة اول مباريات الارض  ونجح في التقدم مع مرور الوقت  وفرض نفسه في الشوط الثاني وظهر الاخطر  من حيث تحضير الكرة والاستحواذ وتمريرها  بانسيابية عالية   ونجح في نقل  الكرة الى منطقة الوسط  وقامت عناصره المؤثرة في التسديد  حيث مهاوي  وعلي رحيمة وعلاء عبد الزهرة ومهند رحيم   في وقت نجح الدفاع في   التعامل مع خطورة مهاجمي الوسط التي  افسدها  محمد كاصد احد عوامل الفوز  للزوراء وظهر في  الحالة الفنية المطلوبة  وكان عليه ان يكون اكثر هدوء وان يكون مختلفا عن البقية  لحاجة الفريق لجهوده قبل ان يتلقى الانذار   في لحظات صعبة  وظهر  متألقا وكان وراء فوز فريقه  الثمين وانتقل للصدارة ما جعله ان يشعر   بالارتياح  بعد مباراة اكثر من مهمة   جعلته يقترب من اللقب  الذي لازال يبحث عنه منذ  خمسة مواسم ويستعيد دوره في البطولة اقوى من الموسم الماضي عندما  خرج منها   مبكرا  لكن المشهد اليوم مختلف تماما بعد ان صعد الفريق من الاداء منذ بداية المسابقة  ليترك ازمة الموسم الماضي خلفه وهو يسير للامام لابل بات هو من يحدد ملامح اللقب  وقبلها وصل لنهائي الكاس  امام رغبة الحصول على لقبي الموسم تزامنا خلال الشهر الحالي   بعد ان قطع شوطا مهما في الدوري  ويرى جمهوره ان اللقب  مرتبط بالفوز على الوسط لتجاوز عقبة صعبة شكلت مخاوف  نحو المرور الى تحقيق هدف  الموسم الاول  والخروج بكل الفوائد بشكل كامل  وهوما  يخطط له باسم قاسم الباحث عن اللقب الثاني بعد الاول مع دهوك قبل خمسة مواسم  وللامانة له دور  مؤثر  في تحقيق نتيجة الوسط  بعدما نجح في ادارة اللقاء من خلال اجراء التغيرات الناجحة التي ساهمت في نجاح المهمة  والاعلان عن الصراع الحقيقي  للحصول على لقب الدوري  الذي بات اقرب  اليه لانه تخلص من مباراة صعبة تحول  فيها من الوصافة الى الصدارة  التي وصل اليها باستحقاق لانه  اول فريق يهزم اصحاب الارض التي بقيت مقفلة بوجه الجميع   كما ظهر الزوراء في المستوى العالي من حيث نقل الكرة بسهوله مع مرور الوقت  وكانه يعود بالاذهان لتلك الايام التي  كان  يقدم فيها العروض العالية والقوة التي لاتقهر قبل ان يعود الموسم الحالي للواجهة  مع جمهوره الذي يقوم  بدور مهم في  المؤازرة عبر  التــــواجد في كل الملاعب التي خرج لها الفريق   وهو من مهد الطريق    في نسج النتيجة  والعودة الى العاصمة في فرحة  استمرت حتى الصباح.

لماذا خسر الوسط

 اما الوسط    فوقع بنفس  خطا مباراته مع الطلبة التي جرت في ملعبه في الجولة الرابعة وتخلى عن الفوز في الوقت الاضافي قبل ان يكرر ذات السيناريو امام الزوراء  لانه لعب بتحفظ ويبدو كان يلعب من اجل التعادل  للبقاء في الصدارة ولان  ثائر يعلم ان  الزوراء يشكل قوة كبيرة  قد تلخبط حسابات الوسط الذي دفع الثمن في مهمة خرج منها منذ البداية  عندما بقي يلعب بتحفظ فضلا عن الاحتكاك القوي لعناصره  في محاولة   لايقاف المد الهجومي للزوراء وهو ما اثر على مستوى الاداء ويكون قد خسر خمس نقاط من تعادل وخسارة من مباراتين متتاليتين قبل ان  يلزم على ترك الصدارة  كما كان اداء اللاعبين تقليدي خارج السيطرة التي ظهر فيها الزوراء اكثر  كما اعتمد الفريق على الكرات المرتدة التي نعم وصل فيها الى مرمى كاصد لكن دون جدوى  لان اللاعبين افتقدوا الى روحية اللعب  والاهتمام بالتهديف ليضيعوا فرصة الحصول على الهدف الذي كان يمكن ان يسبقوا فيه  الضيوف   غير ان الامور بدات مختلفة  عندما بقي اللاعبين  يسابقون  على التسجيل ما جعلهم الوقوع في اخطاء  قاتلة  خاصة في الاحتكاك مع لاعبي الزوراء   ونيل البطاقات  قبل ان يدفعوا الثمن غاليا  حيث الصدارة   مع ان الفرصة  لازالت موجودة امام لكنها  لاتشبه الوضع الى ما قبل مباراة الزوراء  وقد تتعقد امام اللقاء المقبل عندما يخرج للجوية والذي نعم خرج من النخبة لكن ما يريده جمهوره الثائر  لخسارة  نهائي دوري الموسم الماضي

فوز الجوية على الامانة

وحقق الجوية فوزا عريضا عندما تغلب على متذيل النخبة الامانة  باربعة اهداف دون رد تناوب على تسجيلها كل من حمادي  احمد هدفين د62و70وسعد ناطق د79 واختتم التسجيل همام طارق  د90 من وقت المباراة التي سارت مملة  في شوطها الاول بعد   الاداء العشوائي من كلا الفريقين اللذين فشلا في كل شيء    فقط  استمرار  لاعبي الجوية في الاعتراض على قرارات الحكم في وضع مرفوض خاصة اللاعب حمادي احمد الذي كان عليه ان  يتجنب هذه الحالة المرفوضة وهو الذي  انتقل لتصدر قائمة الهدافين  كما فشل لاعبو الفريقين في امتلاك مفاتيح اللعب قبل ان يخرجا  من شوط باهت  لايمكن الاشارة  لاية حالة كانت  بعد ارتكاب اللاعبين العديد من الاخطاء  قبل ان يعود الجوية للمباراة في الشوط الثاني   ونجح في ادارة الامور بشكل افضل والاطاحة بالأمانة  التي خرجت من اللعب  وكان  الفريق في اسوء حالاته قبل ان يتلقى الخسارة الرابعة الثقيلة  عندما اهتزت شباكه اربع مرات خلال اقل من نصف ساعة  لان الجوية  لعب بشكل افــــضل بعد تدني نتائجه لكنه تبنى الفوز  والعودة لسكة الانتصارات ولو متأخر به ويخرج بفوز امام   عدد قليل  من جمهوره الذي يبدو احتج على نتائج الفـــــريق وتابعوا المباراة بغير رغبة بعد هتافات  ضد ادارة الفريق الذي انتقل للموقع الرابع  مؤقت ورفع من رصيده الى ست نقاط  وينتظر ان يلعب اهم لقاءاته مع الشرطة  في الجولة المقبلة .