النوارس المهاجرة.. رواية رحلة الموت

419

النوارس المهاجرة.. رواية رحلة الموت

بغداد – الزمان

صدرت للكاتبة والشاعرة مريم لطفي حديثا رواية النوارس المهاجرة رحلة الموت عن دار عدنان للطباعة والنشر والتوزيع بغداد وهي تقع في 160 صفحة من القطع المتوسط تروي قصة عائلة عراقية تسكن في احدى محال بغداد ذات النسيج الاجتماعي الرائع الذي يضم تحت كنفه جميع الطوائف بعيدا عن الجنس واللون والعقيدة حيث تصحو تلك العوائل صباحا على الصوت الفيروزي ورائحة الخبز الحاروالكاهي والقيمر البغدادي الشهير..تلك العوائل التي عاشت كجسد واحد منذ امد بعيد،ولكنها تصطدم بوباء الارهاب الذي يتفنن من اجل تدمير الحياة ..تقرر العائلة الهجرة عبر تركيا لتلتقي مصادفة بعائلة سورية عانت هي الاخرى الامرين للوصول الى نفس المكان للوصول الى جزر اليونان للحصول على لجوء في احدى دول الاتحاد الاوربي تلك الرحلة الشاقة صغتها باسلوب سردي مميز ذاكرة كل صغيرة وكبيرة عصفت بالشارع العراقي والسوري من تفجير الى سلب الى مخيمات للوصول الى بر الامان والمبدعة من مواليد الحلة درست الادب الانكليزي وتأثرت به وتتلمذت على يد والدتها مدرسة اللغة العربية التي تتلمذت بدورها على يد الرائدات لميعة عباس عمارة ونازك الملائكة والعديد من الرواد في دار المعلمين العالية،احببت الكتابة منذ نعومة اظفارها وتسمع الشعر وروع الحديث والامثال من والدها القاضي لطفي عبد الامير الالوسي رحمه الله ومن والدتها واستاذتها، وتنتمي لاسرة معروفة بالادب والفنون فشقيقتها الفنانة التشكيلية البروفيسور الدكتورة صفا لطفي الالوسي ، وتقيم باحدى الدول الاوربية .. والرواية تحكي ماساة الطفلين العراقيين زينب وحيدر اللذين غرقا في جزر تركيا ولم ينصفهما الاعلام وكانت تلك غصة في نفس الروائية والطفل السوري ايلان الذي وجد نائما على وجهه نومته الابدية على شواطئ اكيالارا واخيه غالب تقول لطفي كتبت الماساة بكل حذافيرها واضفت اليها الكثير من الاحداث والشخوص).

مشاركة