النقاط الرئيسية في خطاب اوباما حول ضرب تنظيم “الدولة الاسلامية”

واشنطن, -(أ ف ب) – اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء ان هدفه “اضعاف الدولة الاسلامية وصولا الى القضاء عليها”. في ما يلي النقاط الرئيسية للخطاب الذي القاه من البيت الابيض:

– القضاء على الدولة الاسلامية:

“هدفنا واضح: سوف نضعف الدولة الاسلامية وصولا الى القضاء عليه من خلال استراتيجية شاملة ومستديمة للتصدي للارهاب”.

– التحرك في سوريا:

“سنلاحق الارهابيين الذين يهددون بلادنا اينما كان. وهذا يعني انني لن اتردد في التحرك ضد الدولة الاسلامية في سوريا كما في العراق”.

– توسيع نطاق التحرك في العراق:

“بالتعاون مع الحكومة العراقية، سنوسع نطاق تحركاتنا لتتجاوز مسالة حمالة مواطنينا والبعثات الانسانية وسنستهدف الدولة الاسلامية لدعم القوات العراقية في هجومها”.

– لا مقاتلين على الارض:

– “سنرسل 475 مستشارا اضافية الى العراق. هذه القوات الاميركية لن تكون مهمتها قتالية- لن نسمح بان ننجر الى حرب برية اخرى في العراق”.

– مساعدة المعارضين السوريين بشكل اضافي:

“سنزيد مساعدتنا العسكرية للمعارضة السورية. هذا المساء ادعو مجددا الكونغرس الى اعطائنا الصلاحية والموارد الاضافية لتدريب وتجهيز هؤلاء المقاتلين”.

– “لا يمكننا الاعتماد على الاسد”:

– “في معركتنا ضد الدولة الاسلامية، لا يمكننا ان نعتمد على نظام الاسد الذي يروع شعبه، نظام لن يحظى بعد الان باي بشرعية”.

– “ان هددتم اميركا، فلن تجدوا ملاذا امنا”:

“هذا مبدأ جوهري في رئاستي: ان هددتم اميركا، فلن تجدوا ملاذا امنا”.

– “فريدون في وحشيتهم”:

“هؤلاء الارهابيون فريدون في وحشيتهم. انهم يعدمون سجناء ويقتلون اطفالا ويمارسون الاستعباد ويغتصبون نساء ويرغمونهن على الزواج. انهم يهددون الاقليات الدينية بالابادة. وفي اعمال همجية، قتلوا صحافيين اميركيين هما جيم فولي وستيفن سوتلوف”.

– “الدولة الاسلامية ليست اسلامية”:

“الدولة الاسلامية ليست اسلامية. ان اي ديانة لا تجيز قتل ابرياء والغالبية الكبرى من ضحايا تنظيم الدولة الاسلامية هم مسلمون”.

– “تهديد متزايد”:

“هؤلاء الارهابيون يمكنهم ان يشكلوا تهديدا يتجاوز حدود المنطقة بما يشمل الولايات المتحدة. حتى وان لم نرصد مؤامرة محددة ضد بلادنا، فان مسؤولي الدولة الاسلامية هددوا اميركا وحلفاءنا”.

– “كما في اليمن والصومال”:

“هذه الاستراتيجية التي تقوم على القضاء على الارهابيين الذين يهددونا، مع دعم شركائنا على الجبهة هي تلك التي اعتمدناها بنجاح في اليمن والصومال منذ سنوات”.

– “افضل ما في القيادة”:

“انه افضل ما في دور اميركا القيادي: نحن نقف الى جانب شعوب تقاتل من اجل حريتها ونجمع دولا اخرى تحت شعار امننا وانسانيتنا المشتركة”.