النقاط الثلاث مطلب جماهيري بعيداً عن مفاجآت أصحاب الأرض

المنتخب الوطني يواجه كمبوديا لمواصلة إنطلاقته

النقاط الثلاث مطلب جماهيري بعيداً عن مفاجآت أصحاب الأرض

الناصرية – باسم الركابي

بغض النظر عن النتيجة التي عاد بها منتخب كمبوديا بخسارته الكبيرة من نظيره الإيراني 14 دون مقابل الأسبوع الماضي، تبقى جميع مبارياتنا صعبة حتى مع  الفوارق الفنية التي نتفوق فيها على كمبوديا لكن هذا لايعني ان الطريق ستكون سالكة والمرور منها  من دون مطبات في تحقيق العبور في لقاء اليوم الثلاثاء الذي سيقام عند الساعة الثانية والنصف ظهرا ضمن المرحلة الرابعة من التصفيات المزدوجة لبطولتي كاس العالم في قطر وأمم أسيا في الصين حيث منتخبنا بالموقع الثاني بأربع نقاط وكمبوديا  بالموقع الأخير بنقطة من تعادل مع هونغ كونغ في المجموعة التي تتصدرها ايران بست نقاط من فوزين وستة عشر هدفا فيما  تحتل البحرين الموقع الثالث بنفس رصيدنا وبفارق هدف اقل منا.  والمهم ان  يستعيد منتخبنا ثقته بشكل افضل في لقاء اليوم بشرط ان يأخذ الأمور على محمل الجد مع الرغبة في ان يكون فريقا متكاملا وواضحا لغرض السيطرة على مسار اللقاء وان يستفيد من واقع المضيف المهزوز وان يقف على قدميه والخروج بكل الفوائد وفي المقدمة تحقيق العدد المناسب من الأهداف والاهم محو صورته  المتذبذبة بعد اخر مباراتين امتدادا للمواجهات الرسمية والودية التي سبقتهما وفي ان يكون مطالب تحت أي مسوغ  بتقديم الاداء الافضل وان يكون فريقا جيدا ومؤثرا بعدما استهل مشواره في التصفيات بنتيجة مخيبة وأداء ضعيف امام البحرين قبل  مفاجأة جمهور ملعب جذع النخلة والمتابعين والمراقبين بالمستوى غير المقنع لابل المخيب وفي اداء عقيم في بعض اوقات المباراة ووجد اللاعبون انفسهم في وضع صعب من دون الاستفادة من الحالة المرتبكة التي كان عليها فريق هونع كونغ المتواضع لكنه لم يستسلم وتغير بالاداء  مع مرور الوقت  وقدم لمحات حلوة في بعض الاوقات اضافة الى فشلنا  بعدم التعامل مع ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور التي كان يعول عليها الكل في ان يتغير حال منتخبنا في كل شيء  لكنه خرج فقط بالنتيجة  التي تعد شيء مقبول تحت كل الظروف والحسابات لانه حقق المطلوب  امام مباريات معدودات  تحسب بفارق النقاط والأهداف في نفس الوقت زاد الأداء المرتبك من مخاوف الجمهور عندما سيكون امام مباريات صعبة منتظرة على مستوى المجموعة.

الالتزام والجدية

المطلوب من اللاعبين اللعب بالتزام وجدية وتركيز والتعامل مع ظروف المباراة كما يجب  والاهم هنا تسجيل الأهداف في ان يلعب  المدرب بأكثر من مهاجم ولو المهمة تتطلب تسلح اللاعبين بالقوة والحالة الفنية العالية من خلال  تفعيل خطوط اللعب التي يجب ان تكون واضحة ومنتجة ومثمرة  ولان الخروج بحصيلة تهديفية جيدة قد تمنحه صدارة المجموعة والعودة بها اذا ما تمكن من حسم الامور على افضل ما يرام على امل ان تنتهي مباراة البحرين وايران لمصلحتنا مثلا  ان تفوز البحرين وهنا يلعب فارق الأهداف دوره في تحديد المتصدر الجديد بيننا والبحرين وحتى التعادل سيكون مقبول وفي حال فوزنا سيصبح رصيدنا مساو الى ايران سبع نقاط وليتوسع الفارق مع البحرين الى نقطتين  مع ان الترشيحات تقف الى جانب ايران   في الاستمرار في  الصدارة وعندها  سيتوسع الفارق  بيننا والبحرين الى ثلاث نقاط ويعزز من حظوظنا في المنافسة على البطاقة الثانية الأخرى التي لم تكن سهلة اطلاقا امام ترشح  الفرق الثمانية  المتصدرة لمجموعاتها الى جانب افضل أربعة   فرق ستحتل المرتبة الثانية  وهنا  قد نواجه مشكلة  في الانتقال للتصفيات القادمة الاهم.

أمال قوية

تبدو امال منتخبنا قوية في بلوغ صدارة المجموعة بشرط ان يفوز بفارق واضح من الأهداف على كمبوديا للبقاء على نفس الفارق مع ايران في حال تخطيها البحرين ليبقى حسم الصدارة بشكل اولي في الرابع عشر من الشهر القادم عندما نضيف ايران في البصرة في اهم الاختبارات للفريقين وبعد خمسة ايام نستقبل البحرين. ويأمل ان يتألق اكثر من لاعب في تشكيل اليوم والطموح الكل بعد الظهور اللافت والمميز لمهند علي في المباراتين السابقتين عندما انقذ ماء وجه المدرب والمنتخب خصوصا في مواجهة البحرين بتسجيله هدف التعادل ومهم ان نشاهد فريقا متكاملا  مؤمن بقدراته فيما لازال المنتخب يدور في دوامة المستوى القلق وانعدام الانسجام وقلة التهديف والتعامل مع الفرص والاستحواذ على الكرة والاستفادة من ضعف الفريق المقابل في عكس قوته وتحقيق النتيجة المقنعة وقبلها تقديم الاداء المطلوب  ولان إمامنا مباريات قوية  هي من تحدد مصير المجموعة التي ستشهد مباراة قوية بين البحرين وايران وتتوقف أشياء كثيرة على نتيجتها تهمنا  لانعكاسها على مستقبل منتخبنا، وعلينا ان نخوض مباراة اليوم على قدر كبير من الأهمية  بالنتيجة  قبل العودة للبصرة الشهر القادم ومهم جدا ان يكون اللاعبين بكامل جاهزيتهم بعد تدارك الإصابات في مباراة هونغ كونغ والكل يبدو مستعد للعب ومهم ان يكون اللاعبين في الحالات الفنية والمعنوية والبدنية والسعي الى العودة بالنتيجة الايجابية.

اهمية المباراة

ويعلم المدرب واللاعبين قيمة  المباراة ونتيجتها و قد تكون هي من توصلنا الى  تحقيق هدفنا  في ظل  تواجد اللاعبين ممن مثلوه في لقاء هونغ كونغ والجميع من دون إصابات وان يكون دور مؤثر للحكومة في دعم مهمة المنتخب في حل مشاكل الفريق واللاعبين حيث ضم الوفد اللاعبين محمد حميد ومحمد صالح وفهد طالب وعلي عدنان وضرغام اسماعيل  واحمد ابراهيم وربين سولاقا وعلي فائز وسعد ناطق وعلاء مهاوي ومصطفى محمد وابراهيم بايش ومحمد قاسم وامجد عطوان وصفاء هادي وجيلوان حمد وهما طارق  وبشار رسن وعلاء عبد الزهرة وعلاء عباس ومهند علي وميثم جبار  ومهم ان  نتعلم من مباراة لاخرى وان يظهر دوره الفني وتحقيق التقدم والتعامل مع الفرص المتاحة وان يختار المدرب التشكيل  المطلوب والاستقرار عليها لحين لقاء إيران والبحرين المقبلين. ويقول رئيس فرع اتحاد الكرة في ذي قار جليل رغير نأمل ان يتمكن منتخبنا من تحقيق الفوز الثاني تواليا وان يعود بكامل العلامات ويؤكد حضوره في تصفيات المجموعة وان يتعامل مع  اللقاء كما يجب لانه يعني الكثير وقد تكون العودة من الباب الكبير حيث الفوز والصدارة اذا ما اتت نتيجة البحرين وإيران لمصلحة فريقنا الذي عليه ان يعطي انطباع  اخر عن مستواه رغم الفوز الذي ذهب به الى كمبوديا وأهمية خوض لقاء اليوم وسط  تعطش الشارع الرياضي للفوز الذي ستكون له قيمة كبيرة  اعتبارية وفنية خصوصا اذا ما انتهى اللقاء الأخر  بالنتيجة التي نتمناه وأهمية نتيجة اليوم تتعدى ذلك لان المنتخب سيعود الى ملعبه بالصرة ويستقبل ايران وبعدها  البحرين وربما يخرج بصدارة المرحلة الاولى لحين انطلاقة الثانية في حزيران القادم والاهم ان تظهر قدرة المدرب في وضع التشكيل المناسب والاستقرار عليه  لان جميع اللقاءات القادمة غير سهله ولان كل مباراة هي صعبة  ولايمكن استثناء مهمة كمبوديا والنتيجة  التي ستعزز من السير بالاتجاه الصحيح  وسترفع  من حظوظه كثيرا  بعد العودة لملعبه وان يقدم نفس النتائج  والدفع بالأمورللامام  وشيء جيدان تظهر قدرات اللاعبين بأعلى المستويات واللعب بروحية وعكس هوية المنتخب في تلبية رغبة الشعب العراقي الذي يهتم بشكل استثنائي بمباريات المنتخب المنتظر ان يسعده في نتيجة اليوم.