العراق ينفي قيام الكويت بحفر آبار قرب الشريط الحدودي

النفط ينفي قيام الكويت بحفر آبار قرب الشريط الحدودي

بغداد – الزمان

نفت شركة نفط الجنوب التابعة لوزارة النفط ، قيام الكويت بحفر ابار نفطية قرب الشريط الحدودي مع العراق. وقال بيان للشركة تلقته (الزمان) امس ان (ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي لفيديو يظهر استخدام تقنية الزوم ، هو محاولة لايهام المتلقي أن البعد لا يزيد عن مئة متر ، وبالتالي فأن المقطع المتداول مفبرك ولا صحة له هدفه إثارة الرأي العام)، واضاف ان (الفيديو المرافق يظهر الأبعاد الحقيقية ،حيث تم تسجيله من قبل فرق الرصد والمتابعة العائدة للشركة التي تثبت أن العمليات النفطية للجانب الاخر لا تقل عن 400  متر داخل الأراضي الكويتية)،  واشار الى انه (من حق أي دولة ممارسة أعمالها ضمن الحدود الدولية المعترف بها وحسب القانون الدولي ولا نجد  فيه تجاوزا على حقوق الآخرين)،  وتابع ان (لدى الشركة جهة مختصة بمتابعة ورصد نشاط الجانب الآخر تقوم برفع تقاريرها للسلطات المختصة بشكل دوري، وتوجد جهود مشتركة ما بين الطرفين لتنظيم إدارة النشاط الحدودي وهي الآن في مرحلة الدراسة الفنية)،  ومضى البيان الى القول ان (نشاط الجانب الآخر في المنطقة المستهدفة هو لمكامن ضحلة يصل عمقها إلى 600 متر ونوع النفوط فيها ثقيل لا يمكن له الهجرة إلى الجانب الآخر وموثق لدينا بمكمن الفارس الأسفل إضافة إلى أن استخراجه مكلف وينحسر في الجانب العراقي لمساحة صغيرة، أما التثقيب وسرقة النفط فيعكس جهل الناشر بالصناعة الستخراجية، كون تثقيب الآبار لا يتجاوز 12 عقدة والثابت أن المكامن المنتجة المشتركة بين الجانبين أصبحت ناضبة وارتفاع قاطع الماء فيها). وفي ديالى ، كشف النائب عن المحافظة همام التميمي، عن وجود ازمة وقود خانقة تعيشها محطات الوقود نتيجة تهريب حصص البنزين المخصصة الى اقليم كردستان. وقال التميمي في تصريح امس إن (هناك العديد من الشكاوى والمناشدات التي وصلت إلينا من ابناء ديالى، نتيجة حالة الاختناق والمكوث لساعات في طوابير محطات الوقود بالمحافظة بسبب قلة الوقود في تلك المحطات).

تهريب حصص

واضاف أنه (بعد التحر عن الأسباب ، اكتشفنا وجود تهريب بحصص الوقود المخصصة للمحافظة الى الاقليم) على حد قوله. واشار الى ان (هذا الامر خلق حالة من الفوضى والاستياء الشعبي، بالتالي فإن الجهات الرقابية في الأمن الاقتصادي والأمن الوطني مطالبين بمتابعة الجهات المتورطة في عمليات التهريب، والعمل بتنسيق مباشر وفوري مع مديرية توزيع المنتجات النفطية بالوزارة لفتح تحقيق عاجل بهذه الحالة التي تمثل فساد واضح وضرب للامن التي ينبغي ايقاع اقصى العقوبات بالمتورطين فيها). وتراجعت أسعار النفط، امس بعد أن تغلبت مجموعة منتجي أوبك + على الانقسامات الداخلية واتفقت على زيادة الإنتاج، مما أثار بعض المخاوف بشأن فائض خام مع استمرار ارتفاع إصابات كورونا في دول عدة.وتوقع بنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس حدوث تذبذب في أسعار النفط في الأسابيع المقبلة بسبب المخاطر من سلالة دلتا، لكنه رجح ارتفاع أسعار الخام في المستقبل. وأفاد البنك بأن (اتفاق أوبك+ لزيادة إمدادات النفط يدعم وجهة نظره بشأن أسعار الخام ويتوقع رفعا طفيفا حتى يبلغ بـــــــرنت 80  دولارا للبرميل.

مشاركة