النفط يعيّن 238 من خريجي الهندسة الكيمياوية

228

عبد الواحد: عصابات تسيطر على النفط في الإقليم

النفط يعيّن 238 من خريجي الهندسة الكيمياوية

بغداد -الزمان

اصدرت وزارة النفط قرارا بتعيين 238 من خريجي كلية الهندسة الكيمياوية بصيغة عقد وفق القرار 174. وذكرت الدائرة الادارية للوزارة في بيان امس انه (حصلت موافقة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر عباس الغضبان على تشغيل خريجي الهندسة الكيمياوية بالشركات المثبتة ازاء كل اسم منهم بصيغة عقود وفقا للقرار 174 الصادر من مجلس الوزراء لسنة 2019(. وأضافت ان (الموافقة جاءت استنادا الى كتاب الامانة العامة لمجلس الوزراء / دائرة شؤون مجلس الوزراء في 5 من ايار الماضي ولاحقا باعمامنا في ايار الماضي وكانت وزارة النفط اصدرت قرارات بتعيين اكثر من الف من خريجي كليات هندسة النفط، فضلا عن تعيين وجبة اولى 25 من خريجي الهندسة الكيمياوية.

تقرير حكومي

على صعيد متصل اكدت النائبة السابقة والقيادية في حراك الجيل الجديد سروة عبد الواحد، ان التقرير الحكومي انطوى على ما وصفته بتضليل كبير، في حين اشارت الى عصابات تسيطر على النفط في إقليم كردستان. وقالت عبد الواحد في تصريح تلفزيوني امس (استغرب تقييم الحكومة لنفسها، وتقييم الكتل السياسية لهذا البرنامج بدلاً عن مجلس النواب)، مبينة ان (هناك أمورا من المعيب ذكرها في التقرير الحكومي النصف السنوي منها التقارير والندوات). وعدت عبد الواحد التقرير (تضليل كبير لمجلس النواب قبل المواطن لكن يبدو ان مجلس النواب متواطئ مع الحكومة ويفقد دوره الرقابي)، واصفة الحكومة والبرلمان الحاليين (الأسوأ بعد 2003 ). وأضافت ان (وزير الصحة مغلوب على امره ومضغوط بشدة ورئيس الوزراء يقول للوزير الكفوء: اذهب انت وربك فقاتلا)، مستدركة (في العراق نحتاج الى توعية في جميع الجوانب منها تقييم الحكومة واختيار الأحزاب).  وتابعت ان (عمل المعارضة مهم جدا في تقييم الأداء الحكومي، وتقييم المعارضة للتقرير الحكومي اليوم اعجبني كثيرا فقد فضح الكثير من الإخفاقات”، عادة خطوة الحكمة باتجاه المعارضة” جريئة وقوية ومهمة)، موضحة انه (لأول مرة في تاريخ العراق تتجه كتلة شيعية وطنية الى المعارضة”، منوهة الى ان” الأحزاب الى هذه اللحظة لا تفرق بين المعارضة للدولة والحكومة).  وبينت ان (الحكمة تعارض الحكومة وليس الدولة وتمثل الرقيب لإداء السلطة التنفيذية)، لافتة الى ان (الثقافة بعد 2003 تعد اسوء ثقافة في تاريخ العراق، والدورة الحالية تشبه دورة العارفين عبد السلام وعبد الرحمن من حيث ضعفها، والكتل السياسية هي المسيطرة على الدولة، وديوان الرقابة المالية عاجز عن تدقيق حساب الوزراء). وحول مشكلة تصدير نفط الإقليم اوضحت عبد الواحد ان (هناك عصابات في إقليم كردستان تسيطر على واردات النفط، وكل القوى السياسية الكردية لا تعرف صادرات الإقليم ولا اين تذهب الواردات). وكشفت ان (الإقليم يكن ضغينة لبغداد ويستخدم لي الاذرع عن طريق رواتب موظفي الإقليم، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لديه أخطاء في إدارة ملف العلاقات مع بغداد والملف الداخلي للإقليم). وزادت عبد الواحد (اما فؤاد حسين لديه مسؤولية ولم يخرق القانون لأنه وزير مالية العراق كله ومن حقه دفع رواتب موظفي البصرة والاقليم وهو مبتلى بحكومة الإقليم؛ لكن عليه ان يكون حياديا فيما يتعلق بموضوع الحزب الديمقراطي الكردستاني ومشاكلهم كونه منحاز لهذا الحزب بعد ترشيحهم له لمنصب المالية). وأفادت (بان هذه اللحظة في جميع مناصب الدولة يوجد محاصصة وتقاسم حتى في منصب مدير العام، اما رئيس حكومة الإقليم الجديد نيجرفان بارزاني أتمنى ان لا تكون ادارته مثل إدارة الحكومة ولحزب واحد)، موضحة (في السابق كان هو ومسعود بارزاني يتعاملان على ان الإقليم عبارة عن الحزب الديمقراطي، والى الان لم نر منه شيئاً وننتظر).

إنتظار إصلاحات

واردفت عبد الواحد بالقول (نحن معارضون لحكومة الإقليم وننتظر الإصلاحات المرتقبة، والإصلاح يجب ان يبدا من العائلتين النافذتين ثم تدرج لباقي الانساب)، مبدية استغرابها من (عدم فتح ملف فساد واحد بحق أي مسؤول في حكومة الإقليم وكأن جميعهم منزهون)!. وذكرت ان (جميع رؤساء الوزراء لبوا مصالح الإقليم في فترات معينة تحقيقا لمصالهم؛ لكن عادل عبد المهدي مايزال بشهر العسل مع الإقليم واعتقد انه سينتهي قريبا بسبب مشاكل النفط)، وقالت (اذا لم يأمر مسعود بارزاني بإنهاء ملف المشاكل مع بغداد لن ينهي مليون وفد كردي أي مشكلة). واختتمت عبد الواحد (شاسوار عبد الواحد لديه طموح ولديه رؤية للتغيير في إقليم كردستان وهناك أوامر اعتقال جديدة بحقه).

مشاركة