النفط يحضّر في أربيل للإختبار الصعب أمام الهلال السعودي – الناصرية – باسم الركابي

360

الشرطة تجهز مفارزها بغية تجريد الجوية من الصدارة

النفط يحضّر في أربيل للإختبار الصعب أمام الهلال السعودي – الناصرية – باسم الركابي

تتجه الأنظار اليوم لملعب الشعب حيث تقام قمة الجولة التاسعة  من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بين القوة الجوية 20 نقطة والشرطة 17 التي استمرت على مر العقود تمثل طابعا خاصا المتوقع حضور اكبر جمهور منذ بداية الدوري لاهمية وطبيعة وحدة وتاثير المباراة والتي قدتشهد تغيرا للصدارة التي تحتم على الجوية الفوز لاغير امام تهديد الشرطة الذي يمر بافضل حالاته وبعد السقوط المفاجيء للجوية الذي اهدر فوزا كان بمتناوله امام الحدود بهدف الدور الماضي لتتغير الأمور بشكل سريع امام تقليص الفارق الى نقطة مع الغريمين الطامعان بإزاحته منها امام نتيجة اليوم التي تحدد مصيرها التي تظهر فيها حظوظ الزوراء الاخر في الوصول اليها  والثلاثي مرشحين بقوة لاحراز اللقب ومتوقع ان يلعب الفريقان بطريقة هجومية والضغط على الاخر امام تطلعا ت الفوز.

تحد كبير

ويتعين على الجوية الذي سيواجه تحد جمهورا الشرطة والزوراء خصوصا اذا ما كان الثاني قد تمكن من السماوة في لقاء الامس اللعب بشعار الفوز اذا ما اراد البقاء بموقعه الامر يمر عبر خوض اللقاء بحذر وهدوء وتركيز واستغلال الفرص الحقيقية ولاعتبارات أهمية لقاءات الفريقين التي تحضى ليس باهتمام جمهورهما بل الشارع الرياضي امام ظروفهما المتشابه حيث الجوية المتصدر والشرطة الوصيف بفارق نقطة  امام تحد الصدارة التي باتت هدفا لاكثر من فريق حيث الكرخ أيضا بعد تعثر الجوية الغير متوقع قبل خمسة ايام ما سيضعه تحت ضغط جمهوره وقسما منه كان قد وجه بعض الانتقادات للمدرب  امام الأغلبية التي تامل ان تسير الأمور من دون منغصات وتثمين دور الجنرال الذي يغيب عن اللقاء اليوم لحضور احتفالية تكريم أفضل مدرب أسيوي الذي سيقام في مسقط فيما تبقى المسؤولية على عاتق لاعبي الفريق الذي سيدخل المباراة بخطوط متكاملة في أصعب  مواجهة منذ بداية الدوري بما في ذلك مبارياته في البطولة الأسيوية من اجل العودة والسير بطريق النتائج التي تتطلب تقديم ما بوسع اللاعبين لتحقيق النتيجة التي يبحث عنها جمهوره الكبير الذي تجرع على مضض خسارة الحدود ولان الخروج بغير الفوز سيزيد الطين بله كما ظهر ذلك عبر ردة فعلهم بعد هزيمة الحدود ما يضع الكل امام استعادة النتيجة الايجابية لان غير ذلك يعني التخلي عن الصدارة وربما لم يقدر العودة لها لان الشرطة الأخر الذي يمتلك فارق مباراة  ما يظهر تاثير النتيجة السلبية على المدرب ولاعبي الفريق في اهمية ادارك مخاطر الامور التي تتطلب اللعب من اجل الفوز الذي وحده يجعله الخروج مرفوع الراس والاستمرار بحمل لواء الموقع الاول احد اهم محفزات اللقاء إضافة الى العودة لسكة الانتصارات وتعويض نكسة الدور الماضي بعد تحقيق ستة انتصارات في بداية مثالية  تقدم بها الى الصدارة ورهان مباراة اليوم في البقاء بها الأمر الذي يتعين على الأسماء المعروفة في تقديم اللقاء كما يجب في ظل الاداء المتطور للاعبي الفريق سواء أسيويا ومحليا بعد سلسلة نتائج منحته اللقب الأسيوي والعمل على ضمان البقاء على هرم الممتاز الشيء الذي يامله جمهوره الذي ينتظر على احر من النار نتيجة اللقاء عبر الرهان على أداء الأسماء واللاعبين وعدم التأثر بالخسارة مع انها اتت بغير وقتها قبل اهم لقاءاته وتتعلق في الصراع على الصدارة التي يسعى للدفاع عنها من خلال بذل اللاعبين ما بوسعهم عبر ثالث أفضل قوى هجومية 13 وثاني أفضل دفاع بتلقي 4 اهداف لكن  قدلاتخدم الأرقام وسواها الامور لدعم المهمة اذا ما تعثر اللاعبين في تقديم العرض المنتظرة لان غير ذلك سيضع المهمة بطريق اخر وهو ما لايتمناه الأنصار والأمل في عودة الفريق الى وضعه الطبيعي والامر مرهون بالفوز وحده في مهمة صعبة لكن بامكان الجوية تقديم العمل الجاد وإفساد مخطط الشرطة لما يمتلك من الأسماء التي تلعب سوية منذ اكثر من ثلاثة مواسم ونجحت في الحصول على ثلاثة ألقاب أسيوية ومحلية حيث لقبي ألكاس والدوري كأحد إطراف الصراع الدائم عبر المواسم الأخيرة ويقدم المستويات العالية ولايمكن التقليل من شانه تحت أي مسوغ في ظل تكامل خطوطه ونتائجه الجيدة ولازال احد ابرز المرشحين للقب الدوري كما يظهر مرشحا قويا لانجاز واجب اليوم كما حصل في اكثر من مناسبة لانه في وضع جيد رغم النتيجة السلبية الأخيرة وما تشكله مهمة العدوين اللدودين من تحد لهما، فالجوية في الوضع الفني المطلوب حتى في لقاء الحدود عندما فرض السيطرة كاملة على سير اللعب لكنه افتقد للتركيز ويكون جهازه الفني قد عالج الأخطاء وجهز الفريق امام حاجة الفوز والكل يريده لأكثر من سبب منها اهمية توسيع الفارق في هذه الأوقات ولان فقدانها سيترك اثاره السلبية الشديدة على واقع الامور التي للان تسير باستقرار واضح قبل تصحيح الامور.

فريق الشرطة

وسيكون الوصيف الشرطة على الموعد مع الانجاز الكبير اذا ما نجح في اختبار الغريم المتصدر وهو الذي سيلعب بطموحات الفوز لخطف الصدارة المحفز الكبير  لخوض اهم مبارياته في الفترة الحالية عبر مفاتيح اللعب المتطورة ما يدفعه اللعب بقوة وروح الفوز ودعم النتائج الأخيرة التي تميزة بوفرة الأهداف التي يتصدر فيها الكل والحل للدفاع والفريق بحالة الاستعداد الفني والمعنوي بعد الفوز الكبير الذي خرج به على نفط ميسان بالتغلب عليه بخمسة أهداف لواحد قبل ان يقدم الأداء العالي والتعامل بدقة مع الفرص التي منحته أفضل واكبر نتيجة على مستوى الدوري للان والاهم ان تاتي قبل قمة اليوم وتصعيد المنافسىة على الصدارة ويعلم المدرب البرازيلي واللاعبين ان طريق الوصول للقمة ياتي من خلال الفوز حيث يتمتع الفريق بأفضلية النتائج عندما يدخل اللقاء بسجل نظيف وبأفضلية الهجوم احدا هم أسلحة الفريق التي بات يستخدمها بوضوح لإسقاط  اقرأنه من خلال عمل المفارز المتطور من جولة لاخرى عندما تغلب على الجنوب بثلاثة أهداف لواحد وعلى الصناعات بثلاثية نظيفة وعلى  الكهرباء بهدفين والأسبوع الحالي بعدما استمر يقدم اللاعبين الأساسين والبدلاء العمل المطلوب في الجولات الاربع الاخيرة التي تكون قد جهزت الفريق للاختبار الحقيقي ويمتلك فرصة الفوز والانتقال للموقع الاول عبر حالة الاستعداد التي تعززت من خلال نتيجة ميسان التي مؤكد دعمت الفريق للدخول بالحالة التي يكون قد اعد لها جهازه الفني بعد ان تعرف المدرب على قدرات اللاعبين من خلال الجولات الماضية التي تمهد اللعب بالطريقة المطلوبة وتطبيق اللاعبين لتوجيهات المدرب المؤكد سيضع التشكيل امام أصعب مباراة والفوائد التي سيجنيها من الانتصار الذي  يتوقف على عطاء اللاعبين امام هجوم قوي ومثمر زادت غلة التهديف قبل ان يعود احد افراده حيث علاء عبد الزهرة  وتفرغ اللاعبين بعد عودة المنتخب وكل شيء الان في الطريق الصحيح امام تحقيق النتيجة الشغل الشاغل لمفارز ومراتب الشرطة عبر لقاء اليوم الذي سيحسم الصدارة الانجاز الاولي المؤدي للصراع الحقيقي على اللقب الذي غاب عن خزائن الفريق من عدة مواسم كما يامل ان ياتي الفوز وان يخدم المهمة في الاستمرار بتحقيق النتائج للنهاية وليس كما كان يحصل لغاية الموسم الاخير عندما نجد الفريق يتقدم عبر نتائج ايجابية لكنه يخرج بالنهاية خالي الوفاض وكانه فرض عليه عدم الحصول على اللقب الذي يبحث عنه اليوم في ظل وجود مجموعة لاعبين اغلبها تعلب للمنتخبات الوطنية وتشكل العمود الفقري للمنتخب الاول واسماء تعرف عليها الوسط الكروي عن قرب ما يجعل الفريق اللعب بقوة رغم انه يمر الان بشكل جيد ومستعد بشكل كبير لخوض اللقاء باعلى درجات الاهتمام والحالة الفنية والانسجام امام الحاجة للفوز في اهم مبارياته وما سينتج عنه من فوائد في المقدمة قطع اقصر الطرق للجلوس على القمة التي يرى المراقبون انه قادر بالوصول اليها امام توفر عوامل اللعب التي لاينقصها شيء مقابل الظهور بجدارة امام جمهورهم الذي لايهمه عن كل الذي تحقق من نتائج ونظافة السجل وقوة الخطوط وفائدتها اذا لم يتحقق الانتصار حصرا على الغريم الجوية  لماله من خصوصية وطعم خاص وهو بالقادر على انتزاع الفوز اذا لعب بالطريقة التي سيعتمدها جهازه الفني الذي سيكون تحت تاثر النتيجة وضغط الجمهور امام قدرة الجوية في تصعيب وعرقلة الامور امام الحفاظ على الصدارة وهو القادر على اجتياز وإحباط جهود الشرطة واستعاد الفوز الذي تخلى عنه امام الحدود التي تاكدت انها كانت مفاجأة بعدما تعثر امام فريق الحسين امس الاول وهو ما زاد من حسرة جمهور الجوية بعد الذي حصل و قد يحصل الاسوء لان الشرطة غير الحدود ويختلف عنه في الكثير من التفاصيل ويقدم نشاط ومستوى واضحين وعلى نحو كبير في الجولات الأخيرة التي دعمته لكن مهمة اليوم تظهر مختلفة وتشكل صعوبات امام اللاعبين وقد تعرقل تقدمه رغم ما يمتلكه من مقومات اللعب الكاملة. وبعيدا عن محاولات الفريقين في الحصول على العلامات الكاملة يتطلع المتابعين الى اهمية ان يقدم قطبا الكرة العراقية ماعندهم من مهارات فردية واداء جماعي والارتقاء الى مستوى سمعتهما وتطلعاتهما في الحصول على اللقب الذي مهم ان يحدد من ملامح الحصول عليه من الان ولان الحصول على نقاط اللقاء يمثل قطع مسافة طويلة باتجاه الوصول الى النهاية.

النفط والهلال السعودي

يحاول النفط تعويض خسارة الذهاب الكبيرة امام الهلال السعودي برباعية نظيفة عندما يلتقيان غدا الجمعة عند الساعة الخامسة ضمن بطولة الشيخ زايد للاندية الابطال على ملعب فرانسو حريري وسط اربيل، ويتحتم على النفط الفوز باربعة اهداف او جر المباراة للحسم عن طريق ركلات الجزاء في حال تعادله بنفس نتيجة الرياض في مهمة تظهر غاية بالصعوبة وزادت من الخطر على خروج النفط من البطولة الذي فشل كثيرا في المهمة الاولى التي كان عليه ان يخرج بنتيجة اخرى وصعب الامور على نفسه امام الفرصة الضئيلة التي يواجه بها الضيوف الذين يكونوا قداقتربوا كثيرا من الحسم والانتقال للدور القادم في الوقت الذي لايريد النفط الاستسلام للامور من خلال كل شيء واقع بكرة القدم رغم قساوة النتيجة التي تشكل ضغطا على اللاعبين الذين عليهم العمل ما بوسعهم والخروج على الاقل بنتيجة مقبولة امام نتيجة الفوز التي يحلم بها الفريق رغم ما يضم من عناصر واعدة مؤثرة في مباريات الدوري المحلي الذي يظهر فيه النفط المنافس القوي الذين سيكون امام مهمة غير سهله كما يراه المدرب حسن احمد المطالب  برد اعتبار الفريق عبر طريقة اللعب لمواجهة المنافس والحد من خطورته كونه فريق منظم ويتصدر الدوري السعود ويمتلك ادوات لعب جيدة وقادرة على تكرار نتيجة اللقاء السابقة رغم ظروف المباراة التي تظهر فرصة الهلال الأفضل وهو الاقرب كثيرا من التاهل على حساب النفط الذي فرط بشكل غير متوقع بنتيجة الذهاب التي كان مها ان يتداركها وإيقاف سيل الاهداف بالعدد الصعب تعويضه التي زادت من صعوبة المهمة والنتيجة التي تشكل عائقا على أصحاب الأرض.

نتائج الجولة التاسعة

واصل الكرخ نتائجه الجيدة عندما تغلب على نفط الجنوب بثلاثية نظيفة على نفط الجنوب رافعا رصيده الى 18 نقطة قبل التقدم للوصافة في عمل جيد يحسب لشباب الفريق والتواصل مع تقديم المباريات بالطريقة الناجحة عندما اضاف ست نقاط باقل من اسبوع لينعش اماله في المنافسات والتعامل مع الفرص من خلال استغلال ملعبه بالشكل المطلوب وزيادة حاصل الأهداف عبر قدرات المهاجمين الذين يقدمون المستوى المقنع وتقديم المستوى على وتيرة واحدة ويظهر مؤثر بقوة من خلال فرض نفسه عبر مستوى الاداء والخطورة التي يقدمها بوجه المنافسين  واللعب بطموحات النتائج لتي تقف الى جانبه في الاوقات الحالية واستغلال الفرص بشكل جيد في الوقت الذي يكون نفط الجنوب قد تلقى الخسارة الثانية تواليا والخامسة بالدوري ويعاني من ضربة الميناء وسط تحديات الخروج من البصرة قبل التراجع موقعا حيث الثالث عشر بتسع نقاط ويواجه مشاكل حقيقية وافتقد لفرصة التغير والحلول لتعديل الأمور التي تواجه المدرب عادل ناصر بعدما اخذ الفريق السيطرة على مبارياته اينما يلعب. وبقي كل من الكهرباء والنجف في اخر الموقعين المرشحان للهبوط بنفس رصيد النقاط 4 بعدما انتهى لقاءهما بالتعادل بهدفين بعدما  قلب النجف تأخره بهدفين وتمكن من العودة بالمباراة للبداية والخروج بنقطة تمثل بالشيء المهم امام الوضع المتدني كثيرا وفقدان لفرصة الفوز بعد مرور تسعة ادوار وهو ما يجري للكهرباء الذي كان يمني النفس بالخروج بالفوز الذي انتظره طويلا لكنه فرط به ليترك الطريق مفتوحا امام الضيوف الذين تمكنوا من العودة بالمباراة وفرض التعادل على اصحاب الارض وتقاسم النقطتين ليرفع كل منهما رصيده الى أربع نقاط بنفس مركزيهما وتزداد معاناتهما كثيرا امام واقع النتائج  وحالة الإحباط الكبيرة التي أوقفت من تقدمهما. وانتهى لقاء الحدود وفريق الحسين بتعادلهما بهدف بعدما تقدم الاول عن طريق رحيم اولابي د27 قبل ان يعيد علي كريم المباراة للتعادل د76 وينقذ فريقه من الخسارة وليرفع الحدود رصيده الى 12 نقطة في الموقع الثاني عشر والاخر الى سبع نقاط سادس عشر الموقف قبل ان يفرط الحدود بالنتيجة على بعد 15 دقيقة كان على اللاعبين المرور بها بحذر وحسم الامور.

مشاركة