النفط يؤكد إدارية القضية ميسان تدعو إلى ترسيم الحدود مع البصرة لمعرفة مساحة مجنون

344

 

بغداد – شيماء عادل

 

البصرة – الزمان

 

أكدت وزارة النفط ان عمليات ترسيم الحدود بين محافظة واخرى ليست من اختصاص الوزارة كونها امور ادارية، فيما طالبت شركة نفط ميسان ترسيم الحدود مع محافظة البصرة لمعرفة مساحة حقل مجنون النفطي.

 

وقال المتحدث الرسمي في الوزارة عاصم جهاد لـ(الزمان) امس ان (عمليات ترسيم الحدود ليست من اختصاصنا لان وظيفة الوزارة تطوير الحقوق وبغض النظر ان كان الحقل المطور يقع في محافظة ميسان او البصرة كون النفط ثروة وطنية تابعة بملكيتها لكل الشعب وعند استخراجه فان اثاره ستنعكس على الاقتصاد الوطني عموما)، مشيرا الى ان (الوزارة عند تطويرها لحقل معين في احدى المحافظات فلابد ان تكون له امتدادات واسعة وطويلة جدا لذلك تجد الشركة المطورة ان من المناسب ان تحفر في منطقة معينة فيها تراكيب جيولوجية لهذا يتم الحفر فيها بغض النظر ما اذا كانت تابعة لمحافظة ميسان او البصرة).

 

وكانت شركة نفط ميسان قد دعت إلى ترسيم الحدود بين البصرة وميسان ليتسنى للأخيرة معرفة مساحة حقل مجنون النفطي التي تقع ضمن حدودها الإدارية، فيما نفت لجنة النفط والغاز في مجلس محافظة البصرة حفر آبار قرب أراضي ميسان.

 

وقال مدير الشركة علي معارج في تصريح امس إن (الحقول النفطية الحدودية بين المحافظات هي قضية محلية يمكن أن تحلها الحكومات المحلية، ونحن بحاجة إلى أن نتعرف بدقة على المساحة التي تقع ضمن ميسان من حقل مجنون النفطي)، مبيناً أن (ذلك يتحقق من خلال ترسيم الحدود بين المحافظتين)، ولفت معارج إلى أن (القضية يجب أن لا تخرج عن إطارها المحلي بين المحافظتين، ونحن في شركة نفط ميسان نرغب بحسمها).

 

من جانبه، قال رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس البصرة فريد خالد في تصريح امس إن (معظم حقل مجنون يقع ضمن البصرة، والجزء الذي يقع ضمن ميسان لا يضم آباراً نفطية، ولا يشهد حالياً أية أعمال حفر لآبار)، موضحاً أن (أعمال الحفر تجري على بعد أكثر من 20 كيلومترا عن حدود ميسان)، وأشار خالد إلى أن (الخطة المستقبلية لتطوير الحقل تتضمن حفر آبار وبناء منشآت في الجزء الذي يقع ضمن حدود ميسان)، مضيفاً أن (الحكومة المحلية في ميسان عليها أن تتذكر عند الحديث عن موضوع من هذا النوع أن 500 ألف مواطن من أبناء ميسان يقيمون في البصرة ويستفيدون من خدماتها الأساسية، بما فيها الصحة والتعليم).

 

 

مشاركة