النفط والجوية في اللقاء الأبرز والطلاب يحاولون مغادرة المؤخرة

الناصرية – باسم الركابي

تستأنف يوم غد الجمعة السادس والعشرين من نيسان الجاري مباريات الدور الثالث من المرحلة الثانية والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم حيث ستقام مباريتان في اليوم المذكور تتوزع بين ملعبي الصناعة والشعب وستجرى في وقت واحد حيث الرابعة عصرا وتسعى الفرق كلها للسير  باتجاه تحقيق الانجاز لان النتائج تبقى هي من تدير الأمور عبر تقديم المستويات الفنية المطلوبة  وان تسير المشاركة وفقا لأهدافها حيث يحرص الكل على استثمار نتائج هذه المباريات التي تريد إن تبقى متحفزة للفوز والعمل بجدية  وإرادة  لأهمية المواجهات القادمة التي لم تكن عادية وبعكسه فان ذلك سيزيد من المتاعب بوجه الفرق لاسيما وان فارق النقاط القليل هو من يتحكم في تحديد مراكز الفرق في الترتيب ألفرقي كما حدث مع انطلاقة هذه المرحلة التي خرجت مبارياتها عن الرتابة  لاسيما عند الفرق الجماهيرية التي تستعيد سيطرتها في ملاعبها وخارجها والانتقال للإمام  من اجل تعزيز حظوظها في الصراع على اللقب مقابل ذلك تأمل الفرق الواقعة في المنطقة الحمراء ان تتحرك لكي تسند مواقفها التي لاتحسد عليها  لانها تتخبط  بأزمة كبيرة لايمكن  تجاوزها بسهولة  كما يبدو ذلك  لأنها لاتزال غير قادرة على إدارة المباريات كما ينبغي  بعد التطورات التي تشهدها البطولة التي تسير باتجاه المنافسة القوية كما هو متوقع في ظل تصاعد المنافسة إمام كل الفرق التي تدرك انها تواجه مباريات  قوية  لابل تزداد صعوبة.

 الصناعة  ونفط الجنوب

 ويستقبل صاحب المركز ما قبل الأخير  الصناعة بـ12 نقطة بملعبه فريق نقط الجنوب صاحب المركز الثامن بـ 27 نقطة  وأصحاب الأرض مازالوا يعانون من مشاكل النتائج وفشلوا في استغلال  الأرض عندما تلقوا الخسارة إمام الميناء البصري بأهداف مقابل هدف وقبلها إمام الشرطة ما عقد من الموقف إمام الفريق وجهازه الفني بقيادة رحيم حميد الذي لم يتمكن من معالجة الأمور التي زادت سوء لان الفريق يندرج بين الفرق التي ستواجه عقوبة النزول للدرجة الأدنى لان الفريق لم يقدر على تحسين نتائجه مع بداية المرحلة الحالية ويبدو انه غير قادر على تقليص حجم الخسائر والإضرار التي زادت من محنة الفريق الذي يعيش على واقع النتائج السلبية التي فشلت معها سياسة المدرب اذ ان فريقه غير قادر على التعويض رغم الحالة القائمة التي تعد اشد قسوة في مهمة استدرجت جثير وقد يأتي الدور على رحيم وهو الذي استلم فريقا متهالكا في كل شيء ولم  يكن بحجم البطولة من خلال البداية  التي زادت من الطين بله لان الأمور باتت اخطر من قبل عندما تلقت شباك الفريق عشرة أهداف في مباريتين وهو ما زاد من صعوبة الوضع لعدم وجود عناصر تتحمل عناء المهمة الشائكة وكأنها غير موجودة أصلا وهو ما يقرب الفريق من دفع فاتورة المشاركة، بالمقابل يسعى نفط الجنوب للسيطرة على النتيجة واستعادة عزف نغمة الفوز التي افتقدها الفريق في الجولات الثلاث الأخيرة لاسيما إمام الطلبة الذي تخلى فيها عن الفوز قبل ان يكون الأقرب للخسارة ما ألزمه التراجع للوراء وللمركز الحالي في ظل تحديات النتائج التي تتطلب اخذ الأمور على محــمل الجد عند مواجهة الصناعة ولان الفريق يحتاج إلى نقاط المباراة  لكي لا يبتعد أكثر للوراء وهو الذي تواجد في مواقع الثلث الأول من ســــــلم الترتيب  قبل ان تثقل نتائج الاسابيع الأخيرة من حركة تقــــدمه ولابد من إجراء تعديل على الأداء والمستوى والنتائج  والحصول على النقاط التي ستجبر الفريق على اللعب من اجل الفوز وعلى لاعبي الفريق ان يتجنبوا الأخطاء لان الصناعة ليس لديه ما يخسره بعد  ولايريد ان يستسلم والتوقعات ستكون حاضـــــــــرة في مهمة لم تكن سهلة لنفط  النفط مع التأكيدات من انه عالج الوضـــــع الفني للفريق فيما يريد أصحاب الأرض تغيير الوضع من دون انتــــــظار المزيد من المشاكل ولان الإدارة تريد من الفريق النتيجة المقبولة في محاولة لإنقاذ الأمور ولو من بعيد في وقت ستكون مهمة عادل ناصر إمام تحد كبير وهو على علم بذلك بعدلقاء البصرة الذي انتهى بالتعادل بهدفين.

 الطلاب  وكربلاء في الشعب

 وقد يجد الطلبة في الصف السادس عشر (14 نقطة) ضالتهم في  كسب نقاط مباراته مع كربلاء  العاشر بـ 24 نقطة من خلال عامل الأرض الذي ربما يسهل من المهمة والنتيجة التي ينتظرها جمهوره على اشد من الجمر لان ايرادات المباريات السابقة لم تسد كلفة المشاركة وتنقذ موقف الفريق الذي استهدف حتى من الفرق الضعيفة وكم من الوقت مضى على نتائجه المخيبة وهو  وجمهوره في حسرة الفوز الذي لم يستطع المدرب نبيل زكي من تعديلها.

 ومن المؤكد ان الوضع سيكون أفضل لو فاز الفريق في لقاء الغد لان المطلوب من لاعبي الفريق هو الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور الذي لايمكن وصف معاناته لانه يرى ان طريق الهبوط قصير منه إلى البــــــقاء الأمر الذي يأمل عناصر الفريق تقديم العمل الجاد واللعب بقوة وحماس ومن المهم ان يعيد العــــــلاقة مع النتائج التي لابد ان تدعم الفريق الذي يخضع إلى الحالة الصعبة جراء تخبط النـــــــــتائج التي يحسمها لكنه لايريد ان يفوز كما حصل في لــقاء نفط الجنوب الذي يمكن اعتـــــمادها ايجابية مع الوضع الصعب للفريق المطالب بانتـــــــفاضة لتغيير خطى السير المتراجع للوراء وهذا مرهــــــون بأفكار زكي وجهود اللاعبين وسط ترقب أنصار الفريق الذين سيحثون فريقهم على استغلال الوضع المــــــتراجع لكربلاء من اجل تدوين الفوز الاول في هذه المرحلة وهو ما ينطبق على الضيوف الذين يبحثون عن تحقيق الفوز لزيادة معاناة الطلاب وفرض النتيجة عليهم كما فعل من سبقهم من فرق المسابقة.

 ويدرك الفريق من العودة بغير الفوز قد يكلفه موقعه الحالي الذي خدمه في البقاء فيه فارق الأهداف لكن لابد من زيادة عدد النقاط  في مهمة  لم تكن سهلة إمام الفريق الذي انحدر كثيرا للوراء دون ان يستعيد بدايته بعد ان صعبت النتائج المخيبة موقف الفريق الذي فشل في العودة للامام قبل ان يبقى يتراجع والمشكلة انه فشل في اغلب مبارياته دون ان يتصرف معها بالشكل الصحيح لأنه افتقد الفرصة التي تعيد له مستواه الذي كان عليه منذ البداية حتى انه اخذ يفشل في لقاءات الأرض كما حصل مع الزوراء في اللقاء الأخير ما اثر على وضع الفريق الذي قد يواجه صعوبات إمام الطلاب الذين سيبحثون عن النقاط (بسابع روح) لان الوقت يمر من غير مصلحته ولابد من الاستفادة من هذه المباريات لان إطرافــها ربما هي بمستواه الفني وكذلك على اللاعبين تقديم الجهد الأكبر وإحضار روح الاندفاع والتركيز إمام الجمهور الذي يعيش قلقا حقيقيا وكل ما يريده من الجهاز الفني واللاعبين هو البقاء إذا ما وجد زكي الحلول كما قدمها مع الشرطة وكربلاء وقبلها مع بغداد ويعلم ان مهمته تعد التحدي الحقيقي لخبراته التدريبية ولانه هو من قبل المهمة  ويعرف واقع الطلاب المنهار والمتراجع يذكر ان لقاء كربلاء انتهى بالتعادل  بهدفين.

 النفط يلاعب الجوية

 ويستقبل النفط   العائد بخسارة من زاخو  فريق الجوية الذي يمر بافضل حالاته   في هذه الأوقات بعد ان انتقل للمركز الرابع  اثر فوزه الكبير على اربيل بثلاثة أهداف   ويأمل ان  ينتقل للمركز الثالث قبل ساعات من لقاء الزوراء وكركوك

 ففريق الجوية تحسن مستواه وقدم ثلاث مباريات مصحوبة بنتائج طيبة على التوالي وهو ما يحصل لأول مرة مع الفريق الذي يتطلع إلى مواصلة صحوته  لأنه سيلعب بكامل تشكيلته  المدعومة بعناصر القوة التي يريد السيد ان يحافظ عليها لاعبو الفريق بعد الظهور الفني الذي شكل قوة للفريق الذي يتطلع إلى نتائج أفضل خلال هذه المرحلة التي يعد كل فوز فيها أكثر من خطوة على طريق الصراع على اللقب بعد نكسة اربيل إمام الشرطة. وسيكون جمهور الجوية  قريبا من  فريقه  لتامين النتيجة  التي ياملها الفريق  المرشح القوي للفوز  لأنه  في الحالة المعنوية العالية  بعد الفوز على اربيل التي عززت من العلاقة  مع الأنصار بعد ان تقدم بثبات خلال مدة سريعة وحقق ماكان مطلوبا من اللاعبين   الذين يريدون ان يعمقوا من مشاكل المدرب الثالث بعد خسارة زاخو التي مؤكد أنها وضعت جمال في مأزق وهو الذي جيء به لكي يعوض نتائج شاكر محمود  قبل ان تبقى الأمور تسير  عكسي  ويرى الفريق نفسه في ذات الوضع  لكن تحقيق الفوز على الجوية  حتما سيخفف من الضغوط على الجهاز الفني وإيقاف جهود إدارة السلطان في البحث عن المدرب الرابع  اذا ما سيطرت النتائج المخيبة على الفريق الذي  انتدب عدد من اللاعبين لتامين مستلزمات وجود فريق قوي في المنافسة  التي بقي بعيدا عنها   حيث يتواجد في المركز الحادي عشر .

 

مشاركة