النفط والجوية الأبرز والأمانة والزوراء والكهرباء والحدود وسفرة طلابية للعمارة –  الناصرية باسم ألركابي

729

أربع مواجهات اليوم في ربع نهائي الكأس

 النفط والجوية الأبرز والأمانة والزوراء والكهرباء والحدود وسفرة طلابية للعمارة –  الناصرية باسم ألركابي

تقام اليوم الاثنين بوقت واحد الساعة الثانية ظهرا اربع مباريات ضمن الدور الربع النهائي لبطولة كاس العراق  تحضى بأهمية كبيرة من الفرق الثمانية التي تضم مجموعة من اللاعبين المهارين التي تبقي الامال معقودة عليهم في تجاوز مباريات الدور المذكور التي تشكل اهمية كبيرة ليس على مستوى المنافسة على اللقب بل التحضير للدوري الذي يستأنف مطلع الشهر المقبل امام استعدادات الفرق في ان تعود بقوة وثقة لتلك المنافسات التي تشكل تحديا لها امام تحسين المواقع والهروب من المؤخرة

 وتظهر مباريات اليوم بأهمية واضحة امام ثلاثة فرق جماهيرية واحدابرز فرق الموسم النفط و احد اهم فرق المحافظات نفط ميسان وحضور الحود والكهرباء والامانة امام تطلعات اللعب بشعار الفوز لان الفائز سينتقل الى الدور النصف النهائي أي الى ما قبل خطوة للوصول الى نهائي البطولة واللعب بطموحات احرازاللقب والفوائد التي سيحققها البطل حيث الحصول على مشاركة خارجية فضلا عن تحقيق احدلقبي الموسم كانجاز عبر جهوداللاعبين والجهاز الفني وتامل الفرق ان يقدم لاعبوها المستوى المطلوب  للعبور الى الدور الاكثر الاهمية.

ابرز مواجهات

ابرز المواجهات تلك التي ستجري بين النفط والجوية المهمة الصعبة على الطرفين حيث الجوية الذي يريد ايقاف التراجع في اخر مبارياته قبل التوقف والتي بسببها  خسر صدارة الدوري وأهمية استغلال مباريات الكاس وفترة التوقف لمعالجة الأخطاء والعودة بقوة للمنافسات بعد البداية القوية التي لايريدان يبتعد عنها امام حظوظه التي تبدو قائمة بفضل وجود مجموعة لاعبين مهمين يلعبون من فترة سوية وبإمكانهم العودة السريعة للصراع على الصدارة التي تعتمدعلى ما يقدمه الفريق في اخر مباريات الكاس في ان ينتقل للنهائي الدعم الكبير لمهمة الدوري الصعبة وكل ما يشغل باسم قاسم  لقب الكاس والعمل على تامينه خوفا ان تتعرقل الامور بعداكثر في الدوري امام تحقيق النتيجة المطلوبة في مواجهة غاية في الصعوبة الفرصة في استعادة توازن الفريق عبر النتيجة المنتظرة تحقيقها  التي تتطلب اللعب  بتركيز من اجل تحقيق الانتصار المهم جدا و يعني قطع اكثر من نصف الطريق لحين موعداللقاء الاخر بملعب الشعب ولاهمية الفوز وانعكاسه على العلاقة مع الأنصار في اهم اختبارات الفترة الحالية التي يريد باسم قاسم تقرير مصير الامور من خلال عبور بوابة فريق قوي متوقع ان يتسبب لهم بالمشاكل بعد التحول الهجومي والنتائج الطيبة خارج العاصمة وفي توازن واضح وحالة انسجام والرغبة الكبيرة في الإطاحة بالجوية امام جمهوره الذي لايقبل الا بالفوز لتفادي حسابات لقاء الحسم النفط يظهر في الجاهزية وكان افضل الفرق في الدور الماضي بتسجيله اكبر عدد من الأهداف ويبدو تجاوز نكسة الطلاب والخسارة الوحيدة في الموسم ويدرك اللاعبين ان الأنظار ستتجه الى لقاء اليوم ما يدفعهم الى تقديم المستوى المطلوب قبل الانتقال لملعب الشعب بعدايام وربما عبور الجوية قد يصل بالنفط الى نهائي البطولة والصراع على اللقب في ظل المستويات التي قدمها في مباراتا الدور الاخير وامام السماوة بالكاس عندما سجل ستة أهداف خلال المباراتين وسيكون امام المهمة الكبيرة لاثبات جدارته في مواجهة يخطط لها حسن احمد لقهر جمهور الازرق في اول لقاء يجمعهما الموسم الحالي.

 ميسان والطلاب

وستكون امام الطلاب سفرة خطرة الى العمارة لمواجهة اصحاب الارض الذين استمروا يحققون النجاحات بملعبهم واكثر ما يلعبون بقوة وتركيز امام الفرق الجماهيرية وتحت انظار جمهورهم المتوقع ان يحضر بكثرة ادراكا لطبيعة المباراة ولان الطلاب تغيروا عن المواسم الأخيرة وهم في حال طيب  ما يدفع باهل العمارة  اللعب بتركيز امام مشروع المنافسة على اللقب الذي يتوقف في الوهلة الاولى على نتيجة اليوم لتأكيد تفوقهم مرة اخرى من خلال ظروف اللقاء حيث عاملي الارض والجمهور ومواصلة تحقيق النتائج المطلوبة في مهمة  اخرى مختلفة يعول فيها على هدافه وسام سعدون في ان يكون بقمة مستواه لحسم اللقاء الذي يشكل التحدي الكبير لكتيبة احمد دحام للابقاء على حظوظها في المنافسات لابعد نقطة ولانه اكثر ما تميز واستفاد من ملعبه في الكثير من التفاصيل ويامل الانصار ان تكون الامور مجدية هذه المرة التي يريدافسادها الطلاب عبر السعي للعب عبر صفوفهم التي تظهرمتكاملة وقادرة على العطاء اينما تلعب بعدما تمكنت من تدارك مخاوف مباريات الذهاب ولان اللقاء المذكور يظهر مختلفا عن جميع بقية مباريات الموسم لانه يمثل الخطوة الكبيرة للاقتراب كثيرا من التقدم نحوتحقيق طموحات الموسم في الخروج ولو بلقب  الكاس الذي سيكون نقطة التحول والعودة الى الانجازات التي توقفت منذ اكثر من عقد ونصف تقهقر فيها الفريق وابتعد عن الواجهة قبل الظهور الواضح الموسم الحالي ويريد ان يضرب اقرانه في البطولتين ويعلم علوان واللاعقين ان الانجاز الاقرب هو تحقيق لقب الكاس عندما يجدون انفسهم على بعد خطوتين منه وتحقيق حلم اللقب بعد عدة مواسم عجاف اختفى فيها لغاية الموسم الاخير وما حصل لكن مهم ان يعودهذه المرة بشكل افضل وسط امال المنافسة التي ظهرت مقبولة عند الانصار من خلال نتائج الدوري والموقع الذي عليه وبوجود اللاعبين سلام شاكر ومروان حسين وعبد القادر عزيز واخرين نجح في استقطابهم المدرب الذي يعول عليهم لدعم الموسم الذي يبدو صعبا على الطلاب وعلى صفوفهم  رغم ما تشهده  من تطور وانسجام الفترة الاخيرة وتظهر قادرة على احراج المضيف ومن اجل تفادي الامور لحين اجراء لقاء العاصمة ويبدو ان يحيى علوان قادر على  العودة بالنتيجة التي يبحث عنها بعدما ظهرت بصمته على الفريق الذي يراه جمهوره بشكل مختلف من حيث الاداء والنتائج في البطولتين  مع مرور الوقت وسيكون اليوم امام الاختبار الحقيقي والفرصة في تعزيز مسار التقدم في الكاس الذي تشكل اهمية بين جمهوره لانه يبدو في المتناول لكن بشرط تقديم الاداء القوي.

 الكهرباء والحدود

الكهرباء الذي فجر المفاجأة باقصاء الشرطة مرتين لانه لم يخسر امامه في اللقاءين ومر بثقة كبيرة لمواجهة اليوم امام الحدود المؤكد سيخوضها بشعار لابديل عن الفوز وهو ما يخطط له عباس عطية مع اللاعبين في عبور الحدود بعدما تجرا الفريق في اخر ثلاث مباريات حيث التغلب على الوسط قبل توقف الدوري والظهور بقوة امام الشرطة بالفوز عليه في اللقاء الاول والتعادل في الثاني والمرور الى لقاء اليوم الذي يظهر اقل خطوة ودرجة لعب من الشرطة وممكن ان يحقق المطلوب امام تحقيق هدف الموسم بعد التحول الذي خلقه اللاعبين وجعلوا من الكهرباء تلعب  باستمرارية وسط منافسات البطولة الثانية عندما يواجه الحدود منتشيا باقصاء اهم فرق البطولة والعمل ما بوسع اللاعبين لعبور الحدود ويريد المدرب ذلك من خلال تحفيز اللاعبين لتقديم العمل والجهود واستغلال فرصة اللعب مع منافس ربما يظهر بنفس مستواهم بعدما جنبهم جدول المباريات عن مواجهات الكبار.  ومؤكد ان الفريق في اتم الجاهزية ويدخل اللقاء منتشيا بنتيجة الموسم على حساب الشرطة التي دعمت اللاعبين معنويا ونفسيا والآمال معقودة على جهودهم والمدرب واذا ما القينا نظرة على واقع الفريق ممكن الكهرباء ان يحسم اللقاء الذي يحتاج الى العمل المنظم. من جانبه يريد عادل نعمة وضع حد للكهرباء بعد تجاوزها على الشرطة ومصر على قيادة الحدود  في تجاوز المأمورية  والتقدم للدور الاكثر تاثيرا وتاكيد حضور الفريق بعدما نجح في التقدم في الدوري ويسعى الى معاقبة وايقاف الكهرباء لتجاوزه على الشرطة وسط العاصمة ويكون المدرب قدجهز للمهمة لتحقيق الانجاز الكبير في الكاس اذا ما انتقل للدور النصف النهائي ويعني التفكير الجدي في الخطوة المؤدية للوصول للنهائي ويظهر الحدود اكثر انسجاما عبر المستوى الافضل في الدوري مع انه لم يواجه فريقا قويا في الكاس لكن طموحاته تدفعه لكسب اللقاء الذي يتوقف على عطاء اللاعبين في تطبيق واجبات المدرب امام الفرصة التي يحلم بها الفريق في ان ينتقل للدور النصف النهائي وهذا بحد ذاته يعد انجازا لايمكن التقليل منه وان كل الأشياء واردة بمباريات كرة القدم امام فريق يلعب بشكل واضح مع مرور الوقت  وفرصته كبيرة في التغلب على الكهرباء.

 الامانة والزوراء

ويحل صاحب اللقب والألقاب الزوراء ضيفا ثقيلا على الأمانة صحبة جمهوره الكبير بعدما نجح في التخلص من مشاكل ملعب اربيل والعودة بالفوز المهم بحثا عن مواصلة تحقيق الانتصارات  والتقدم للدور الأصعب والعمل للدفاع عن اللقب وعكس مستواه قبل استئناف الدوري مطلع الشهر المقبل الزوراء تجاوز عقدة اربيل الصعبة ويحافظ على حظوظه في الدفاع عن اللقب الذي لم يبقى امامه الا عبور البوابة الاولى حيث الامانةالفريق الذي يعاني وسبق له وخسر لقاء الدوري بهدف الهدفين ولازال بعيد عن الاستقرار مع عصام حمد ويظهر الزوراء افضل منه لكن هذا قد لايؤمن له المرور المريح والقضاء على امال اصحاب الارض في البقاء بعد اكثر في المنافسة التي يحرص اوديشيو  الاستمرار فيها للاخير عبر وجود العناصر الواعدة التي قدمت نفسها كما يجب في المباريات الاخيرة وعوضت عن النقص في الأساسين لكنها مهمة لاتخلوا من الصعوبات المتوقع ان يخلقها المضيف الذي يكون قداعاد ترتيب اوارقه في الفترة الحالية ولو لمهة اليوم من من قبل الكادر الفني الجديد  يسعى الى تحقيق النتيجة المطلوبة مباشرة على الزوراء لانها ستكون نقطة التحول للفريق والكادر الفني والادارة التي تامل ان تتغير الحال بسرعة وقبل الدخول في مباريات الدوري بعد أسبوعين ما يدفع اللاعبين لبذل اقصى الجهود والعمل على عرقلة مهمة الزوراء وتحقيق التحول هنا في الكاس الذي سينعكس على الدوري  كما يسعى حمد الى تحقيق بداية العمل التدريبية مع الامانة بقهر الزوراء  عبر تحفيز اولاد العاصمة لتقديم الاداء المنتج ولان الفوز اليوم يعادل ما حققه من نتائج في البطولتين.

مشاركة