النفط مع الزوراء وأربيل تضيّف السماوة في ختام الجولة 29 بدوري الكرة

2416

ميسان والجنوب يتفوّقان على النجف والبحري

النفط مع الزوراء وأربيل تضيّف السماوة في ختام الجولة 29 بدوري الكرة

الناصرية – باسم الركابي

تختتم اليوم الاربعاء مباريات الجولة العاشرة من المرحلة الثانية والتاسعة والعشرين من الدوري على بعد تسع جولات على نهاية الموسم الذي بدا يعكس همومه على اللاعبين والفرق بسبب اجراء المباريات وسط اجواء حارة متوقع ان ترتفع مع قادم الايام وحتى اختتام البطولة عند شهر تموز على اقل تقدير في وقت كان الكل ينتظر  تكرار سيناريو الموسم الماضي وقبله لكن الاهم ان يستفاد من دوري الموسم الحالي بعيدا عن التسويف وتصريحات فارغة امام وضع بقي بعيد عن رغبة الفرق التي  تواجه مشاكل مالية  متفاقمة امام  مزاج الجهات الراعية وسط عدم انتظام الدوري المشكلة  الفاقدة للحلول وتامل الفرق ان ترى دوري اكثر تنظيما  في الموسم القادم من خلال اختيار الوقت المناسب من حيث الافتتاح  الطريق لانهاء البطولة بموعد مناسب بعد استمرار حالة الارتباك من موسم لاخر وسط مواعيد لامعنى لها من الاتحاد الذي يتحمل مسؤولية معاناة الفرق بدون استثناء.

النفط والزوراء

وعودة الى مباراتي اليوم عندما يضيف النفط السابع 39 الزوراء الرابع 46 في مهمة تظهر صعبة على الفريقين اللذين يعانيان في الفترة الحالية من حيث واقع المباريات والسقوط الكثير مما جعلهما يمران بوضع مختلف تماما عن الموسم الماضي عندما حقق الزوراء اللقب والنفط المشاركة الخارجية الاولى قبل ان يشربا سوية من كاس واحدة من مبارياتهما عندما خسر البطل اربع مرات والنفط سبع مباريات وكلاهما يسعيان  للفوز الذي سيعمل ما بوسعه المضيف لوضع حدا لازمة النتائج ولاهمية الفوز على الزوراء في هذه الجولة بعد تاخر واضح وانعكاس النتيجة على الفريق في  تحسين الموقع المهمة التي تنتظر عطاء اللاعبين المتباين  وغير المستقر والتفريط بالنقاط عندما تعثر امام متذيل الدوري البحري بالتعادل بهدفين ما يعكس سلبية الدفاع امام فريق متعب وغير قادر على اللعب وفي وضع لايحسد عليه قبل ان يعود من تعادل من الوسط ليضيع عليه فرصة التقدم للموقع الخامس قبل ان يكون امام مهمة صعبة اليوم بعدما وضع نفسه في موقف صعب عندما يواجه  الزوراء  الاخر الباحث عن الفوز بعد تاخر واضح  من السماوة  وكلاهما يامل في تحقيق النتيجة التي يكون باسم قاسم قد اعد طريقة اللعب واعاد تاهيل الخطوط للعمل المطلوب وايجاد الحلول للنتائج الضعيفة التي تاخر بسببها في السلم  وفي وضع اختلف عن اخر مشاركتين وسط وجود عدد من اللاعبين الواعدين الذين يدركون اهمية الاستفادة من المباريات المتبقية والذين اجادوا اللعب وتقديم  عروض مهمة الموسم الماضي قبل التاخر في المشاركة الحالية املا في تحسين الموقع امام عمل يتطلب اللعب بقوة وحرص وخطوط فاعلة قادة على تغطية الامور وتحقيق النتيجة وبمقدور الفريق التغلب على الزوراء الذي يمر بوضع بعيد عن مستواه وطموحاته التي تكون قد انتهت في الصراع على اللقب وانهاء احلامه  ورغبة جمهوره الذي يعيش حسرة النتائج سواء على المستوى الآسيوي بعد الخروج المخيب من دوري ابطال اسيا فيما استمر متدنيا محليا والامل في ان تتغير بدا من لقاء اليوم الذي يشكل ضغطا على الفريق ما اثار تساؤل المراقبين حيث التاخر بموقعه الحالي من فترة بسبب  تباين النتائج  والعروض المخيبة بعدما تعادل  مع الوسط بصعوبة بالغة بثلاثة اهداف وعاد بتعادل بطعم الخسارة مع السماوة ليتوسع الفارق مع الكرخ الى سبع نقاط رغم فارق مباراتين مع الجوية والنجف  لكنه يمر  في صعوبات كبيرة منها مباراة اليوم التي تشكل تحد اخر  للاعبين وحكيم شاكر الذي يجد نفسه امام عملية  اختلفت عليه  بعدما تقبل المهمة التي تسير عكس رغبة جمهور الفريق الكبير الذي يندب حظه بسبب التعثر من جولة لاخرى وبغير القادر على  تجاوز فرق المؤخرة كما حصل مع السماوة ولازال بعيدا عن مستواه رغم وجود مجموعة لاعبين من الخبرة والشباب لكته لم يتمكن من تغير المسار ما ابعده مبكرا عن مواقع المقدمة واذا ما بقي يقدم  المستويات العادية والضعيفة يفقد موقعه الحالي في ظل تصاعد رغبة الوسط في  اللحاق به  في موسم كارثي غير متوقع عندما نجد الفوارق الواسعة بينه والمتصدر والوصيف وفي علاقة متشنجة مع الانصار الذين يرفضون ما يجري للفريق البطل الذين توقعوا ان يقوم اللاعبين بدورهم  في الدفاع عن اللقب  قبل ان يفشلوا اسيويا ومحليا  وتبقى الامال معلقة  في احراز بطولة الكاس  وسط منافسة الجوية والنفط والامانة المهمة لاتظهر سهلة اذا  ما بقي الفريق يقدم  مبارياته بالطريقة المشوهة التي  تجري تحت انظار المدرب الذي يامل ان يقوم اللاعبين بدور افضل واكبر امام اخر المباريات القادمة واهمية  تغير الوضع الحالي على اثر ما جرى ولان اللاعبين  بقوا بعيدن عند تادية دورهم وبغير الفادرين عن تقديم النتائج التي الزمت اوديشو ترك الفريق الذي يعاني اليوم بشكل واضح وبات ممرا سهلا على غير المتوقع  ولانه لم يستطيع استعادة دوره في المنافسة قبل ان يزداد الطين بله مع الخروج من ابطال اسيا والابتعاد عن منافسات الدوري المحلي ولا يمكنه الوصول للموقع الثالث لان الكرخ في وضع افضل ومتواصل مع تقديم النتائج الجيدة ومتوازن فيها ويسير بالاتجاه الصحيح في وقت  زادت مشاكل الامور صعوبة امام البطل  الذي   خالف كل التوقعات بعدما افتقد للجهد الفردي بعد ابتعاد اللاعبين المعروفين الذين كان يعول عليهم قبل ان يخفق البقية في دعم الفريق  في موسم مخيب  غير متوقع اطلاقا  امام ما يجري بعد الفشل الواضح مع مرور الوقت الذي بات ينفذ بسرعة  وسط مراوحة الفريق في مكانه بعيدا عن المنافسات وتطلعات جمهوره  الذي يامل ان يحقق النتيجة  المطلوبة  في  مهمة  غير سهلة ازاء الوضع اذي يعيشه اللاعبين وتاخرهم مع الفريق في الدوري  لكن الامل يبقى  في ان يستفيد  من باقي مبارياته من اجل  تصحيح المسار الصعب والمتاخر وبعد ان غاب الزوراء وسط حسرة جمهوره  في ان يقدم ما  يقدر عليه في خلق اجواء مناسبة قبل الدخول في منافسات الكاس  على امل الحصول على لقبها  من اجل تحقيق مشاركة خارجية ولان غير ذلك سيخرج من  الموسم خالي الوفاض.

اربيل والسماوة

ويستقبل اربيل في الموقع  الثاني عشر 33 السماوة ثامن عش  27 وكله امل في تحقيق النتيجة الرابعة المناسبة بعد التعادل مع الجوية والتغلب على فريق الحسين والتعادل مع الديوانية  وسط ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجهور القليل الذي عزف عن الحضور بسبب  بداية الفريق غير المناسبة وتاخره  حتى بملعبه الذي يحاول اكرم سلمان اعادة مسار الامور والاستفادة قبل كل شيء من ملعب المدينة  خصوصا مع الفريق الضعيفة والمتاخرة في السلم ولانه يريد تغير النتائج خلال فترة عمله التي ستكون عربون للبقاء الموسم المقبل  وهو ما يسعى اليه مع لاعبي الفريق الذين تغيروا من حيث الاداء وتصحيح المسار بعد ثلاث نتائج ستدعم المهمة وتدفع الانصار العودة للملعب لمؤازرة الفريق المرشح القوي للخروج بكامل النقاط التي يراهن عليها بفضل الفوارق كبيرة مع افضلية اجواء اللعب ولان اربيل قدم ثلاثة جولات مهمة امام تطلعات الفوز اليوم المرشح القوي له في ظل حالة الانسجام التي عززتها النتائج الاخيرة التي ابعدته عن صراع المواقع المتاخرة واللعب بطموحات تحسين الموقع وانهاء الموسم به وهذا يتوقف على نتائج الميدان الي ستكون مختلفة لكنها تعد الفرصة المواتية التي يريد السماوة  افساد مخطط اصحاب الارض وايقاف نفوذهم بين جمهورهم بعدما نجح في خطف نقطة جيدة من الزوراء التي يعول عليها عبر جهود اللاعبين الذين يدركون صعوبة الامور التي تتطلب التعامل بحذر شديد لمعالجة  التواجد في مواقع  المؤخرة التي تعتمد على نتائج اخر مباريات الفريق من خلال ما  تقوم به عناصره من اداء مثمر من شانه ان ينقذ موسم السماوة وللان صعب جدا  بعدما تعرض للنتائج السلبية  التي تاخر بسبهها الفريق الذي يعاني كثيرا وكل ما حققه  ذهابا فقط فوزا وحيدا على فريق الحسين الذي يقف خلفه مباشرة وكلاهما يمران في اسوء الاحوال ومهددان بعدم البقاء بالممتازة.

تعادل الصناعات والكرخ

وانتهى لقاء الصناعات والكرخ  بهدفين  ليرفع الاول رصيده الى  29 والكرخ الى  54  ليبقيا في مكانهما في سلم الترتيب حيث الصناعات السابع عشر المهدد من قبل السماوة والهبوط للدرجة الادنى رغم اهمية النتيجة لتي خرج بها وقبلها عاد من تعادل  من الميناء لكن الظروف التي يمر بها تتطلب تحقيق النتائج الايجابية والخروج بكامل النقاط من اجل انقاذ الموسم  الصعب ولازالت النتائج تشكل عقبات بوجه مهمة يونس عبد علي في ابقاء الفريق في مكانه امام وضع قلق  بسبب رتابة النتائج وسط تصاعد ازمة  النتائج التي الزمت الفريق البقاء بمكانه ومواجهة الموقف من خلال عناصره التي تدرك ما مطلوب منها امام ما بقي للفريق من مباريات لا تظهر سهلة اطلاقا ولان الفرق المقابلة تجد في الصناعات الفرصة المواتية للحصول على النقاط التي استمر ينزفها الفريق امام تراجع المستوى والنتائج في مشاركة  شكت منها ادارة النادي التي تامل ان ينجح اللاعبين في قادم المباريات امام مهمة الفريق الصعبة  امام هدف البقاء الذي لازال بعيدا عن رغبة الفريق وادارته التي سبق وطالبت بدعم المهمة التي تسير عكس ما خطط لها رغم تغير اكثر من مدرب لان البداية مرتبكة من جانبه وسع الكرخ الفارق مع الزوراء الى 8 نقاط مع الزوراء مع فارق ثلاث مباريات للبطل  لكنه استمر يقدم نفسه الفريق القادر على مواصلة العطاء داخل وخارج ملعبه بعد تعادلين من  الجنوب والصناعات ليعود الدور المقبل لملعبه وكله امل العودة للنتائج الايجابية للدفع بالمهمة من اجل انهاء الموسم ثالثا وهذا ان حصل يعد انجازا مع عودة الفريق للممتازة الموسم الحالي في  تحول كبير  كما يحصل تحت انظار الكل عبر جهود لاعبين شباب وإمكانات  محدودة لكن ما يقدمه الفريق يستحق الاحترام في وقت استمر كريم سلمان على اللاعبين الواعدين الذين يقدمون ما عليهم في حالة لفتت الانتباه للمراقبين واهتمام الكل بفضل  الوضع الفني والسير بالطريق الصحيح. وحقق نفط ميسان فوزا مهما انتقل به لموقعه  السابق  الخامس 43 عندما تمكن من التفوق على النجف بثلاثة اهداف لهدفين في نتيجة جيدة  اتت بوقتها لانها حققت الفوائد المطلوبة ومهم ان يتفاعل الفريق مع مباريات الارض بالطريقة التي تخدم اهداف المشاركة في وقت تجمد رصيد النجف 34 ولازال يواجه مشاكل الذهاب لكنه قادر على التعويض من خلال ملعبه وعناصره التي تقدم موسما مهما. ونجح الجنوب بالفوز المتوقع على جيرانه البحري بثلاثة اهداف لهدفين  ليرفع رصيده الى 37 متقدما على النجف وبانتظار سقوط الامانة والطلاب لكي  يتقدم ثامنا في الوقت الذي استمر البحري يعاني  وتعقدت مشاركته وبات اقرب للهبوط من البقاء.

مشاركة