النفط في مهمة قلقة والكهرباء تتوعّد الطلبة والجنوب يقابل الصناعات

723

4 مباريات في ختام الجولة 16

النفط في مهمة قلقة والكهرباء تتوعّد الطلبة والجنوب يقابل الصناعات

الناصرية – باسم ألركابي

تختتم اليوم  مباريات الجولة 16 من مسابقة الدوري الممتاز  بكرة القدم بإقامة اربع مباريات تتوزع بين ملاعب السماوة والعمارة والبصرة  والكهرباء   وتظهر اهميتها على الكل امام ثلاث جولات متبقية على نهاية  المرحلة الاولى من الدوري المتوقع ان تشهد مباريات قوية  وصعبة  امام سعي الفرق في تحسين مواقعها والاخرى الهروب من المؤخرة التي تشهد  تغيرا  من جولة لأخرى وسط مخاوف تلك الفرق في الاقتراب من منطقة الهبوط  التي تعيش حالة ترقب شديدة امام تحديات البقاء الهدف الذي دخلت من اجله   وبدأت تبتعد عنه  مع لعنة النتائج المخيبة التي تطاردها  امام غياب فرص التعويض  وتعمل  على تحديد مواقع الخلل قبل  فوات الاوان  وعودة الى مباريات اليوم

ميسان والنفط

لقاء ميسان الخامس 25  والنفط السادس 23  يأتي بوضع مختلف على الطرفين   بعد نتيجتهما  في  الدور الماضي  التي تشكل ضغطا عليهما  حينما عاد الاول بنقطة غالية من الزوراء تعد الافضل  في مباريات الذهاب وسيدخل منتشيا فيها   وبحالة فنية عالية  واللعب بشعار  لابديل عن الفوز والبقاء في مكانه والتفكير في الاقتراب من مربع الترتيب  فيما تغيرت الأمور  على  النفط بعد صعقة الكهرباء وتلقي الخسارة الثانية  بوقت قريب  من الاولى من الطلاب  المؤكد تركت أثارها على جهود واستعداداته  للقاء  المذكور  وخشية جهازه الفني   ان تنعكس سلبا على  الاداء والنتيجة   بسبب انخفاض معنويات اللاعبين  المتأثرين بسقوط الخميس الماضي  ولأنهم لم يأخذوا الأمور بجدية  امام اجتهاد الكهرباء الذي بات يظهر بوجه الأقوياء بين الحين والأخر فبعد اقصاء الشرطة من الكاس اطاح بالنفط  ووضع حد لانتصاراته التي تغيرت  في ملعبه  وسقوط رهانه الدائم  عليه والتعرض الى هزة  ربما غير محتسبة  وقد تعود للحسابات الخاطئة  لحسن احمد بعدم اخذ الامور بجدية  الذي يكون قد استفاق  مع اللاعبين  و يعلمون  صعوبات مواجهة ميسان  في  ظل الوضع النفسي وما سببته الخسارة المؤكد نالت الكثير من قوة اللاعبين   الذين يجدون انفسهم امام اختبار اصعب من الكهرباء الذي قد يزيد الطين بله ومؤكدان توجيهات  المدرب تتحدد على نسيان هزيمة الكهرباء والتوجه بقوة وتركيز الى المهمة الاخرى  امام الامور التي تفاجأ بها الفريق الذي عليه ان يفعل الشيء المطلوب حيث الفوز  والنيل من قوة  ميسان   المستفيد كثيرا من ملعبه   والفوائد التي حصل عليها  ولازال متواجدا في مواقع المقدمة   وفي دعم جهود اللاعبين الكبيرة التي ستمنحه  كامل النقاط في ظل اجواء اللعب حيث الارض والجمهور الكبير  ولان الفريق استمر لا يابه لاي  ضيف  وعنوان ولان احمد دحام يعلم ان بغير الفوز سيتعرض   الفريق   لمشاكل خارج حساباته   قد تسبب له التراجع ثلاثة مواقع اذا ما اتت  نتائج ملاحقيه الثلاثة (  النفط والحدود والطلاب 32 ) لغير صالحه ما يدفعه للعب  بقوة  لان الامور ستكون مختلفة   ولان الفريق عازم على تقديم نفسه لان النتيجة ستنعكس على الفريق  ولان الفوز لا يمكن ان يقارن باي نتيجة اخرى عندما تلعب وسط جمهورك وملعبك الامر سيكون جيدا عندما تفوز وهو ما يشغل تفكير المدرب  الذي يريد من خلال فريقه اسعاد الانصار والرغبة في اضافة كامل النفط للابتعاد عن الملاحقين  في استغلال  ظروف  اللعب  التي اعتاد عليها ومنحته فرص الفوز والنجاح  مع ان اللقاء المذكور يأتي بالوقت المناسب بعد نتيجة التعادل مع البطل والتي قد لا تتكرر مع فرق العاصمة لكنه للان  يتمتع  بالثقة والقوة والعمل وهو ما ينطبق على  النفط صاحب القدرات العالية التي تلعب مباريات مهمة وتسعى  العودة  للانتصارات بكامل الفوائد وغير ذلك سيكون الامر صبعا

الكهرباء والطلاب

مباراة واحدة تشهدها العاصمة اليوم بين الكهرباء  بالموقع 13 والطلاب 7 وذلك بعدما نجح الاول    من هزيمة النفط النتيجة التي منحته الاهمية في  خوض مواجهة اليوم  والسعي لتحقيق الفوز الثاني تواليا  للفريق الذي استعاد توازنه بسرعة وترك خلفه البداية المرتبكة   التي حرمته الكثير من النقاط التي يأمل تعويضها  والتقدم الى موقع مهم  بفضل تحسن هجومه  ودفاعه  ومواصلة تقديم مبارياته باهتمام من خلال الاداء  بفضل التفاهم بين عباس عطية واللاعبين الذين اخذوا يتلمسون  الطريق بوضوح عندما قلصوا الفارق وتقدموا بثقة للإمام حيث الموقع الحالي والرغبة الكبيرة في الدفاع عنه  والتقدم  بعدما اعتاد على مواجهة العناوين المهمة بالدوري بعدما تغلب على الميناء والوسط والنفط ورهانه قائم على  تفريق صفوف الطلاب ولأنه بالجاهزية التي تعززت بعد الانتصار الجيد  الدور الماضي المهمة التي  نجح فيها ويأمل ان تدعم مواجهة الطلاب التي لا تظهر سهلة وهم الذين واصلوا تقديم مباريات مهمة وعازمون على تعويض تعادلهم مع الصناعات  ويدركون اهمية اللقاء وانعكاساته على موقع الفريق الذي يأمل في تعثر النفط امام ميسان  من اجل التقدم للسادس  ما يجعله اللعب بتركيز  على تغير التعادل الذي ضيع عليه فرصة مطاردة النفط من الدور الماضي قبل توقف  انتصاراته  التي يريد العودة بها عبر بوابة الكهرباء  الصعبة بالاعتماد على قدرات اللاعبين في تقديم الاداء المطلوب والتطلع لتحقيق النتيجة المطلوبة والسيطرة على الامور التي يعول فيها يحيى علوان على طريقة اللعب التي سيحددها في حسم الاختبار  بعد سلسلة نتائج وطدت من العلاقة مع الانصار الذين يترقبون نتيجة واحدة اليوم  لا يقبلون غيرها حيث الفوز عبر مهارات عناصره ومن من الكل  تقديم المستوى  لتعزيز حظوظ الفريق والتقدم  والاخذ بالحسبان بقية الامور  لان التعثر سيلحق ضررا  بصفوف الطلاب التي يكون علوان قد هيأها كما يجب للعودة للانتصارات امام اخر ثلاث جولات على نهاية المرحلة الأولى والامل في الوقوف بمكان مناسب في جدول الترتيب بعد مشاركة للان تسير بشكل مقبول من قبل اللاعبين  وعشاق الفريق الذين يجدون من جهاز الفريق الفني قد نجح كثيرا في السيطرة على المباريات والاهم ان يوقف محطة الكهرباء من خلال اللعب بروحية الفوز  للحصول على النقاط كاملة والدفع بالكهرباء للوراء وامر مهم ان تأتي خدمة اهل العمارة  لكن الاول التعامل مع الكهرباء القادر على تحقيق النتيجة المطلوبة بعدما تجرا بقوة على الكبار والساعي لأسقاط الطلاب وحرمانهم  من الفوائد التي يعلم عطية كم ستساعد فريقه في التقدم موقعا على الاقل  والاهم ان تحسب الفرق للكهرباء  بعدما ترك خلفه في البداية  المتعثرة التي كلفته البقاء لوقت غير قصير في المؤخرة  لكنه تجاوز بعض التحديات قبل ان يقوى ويتجرا  ويمر بثقة من بوابات بعض الفرق ويقف بموقع مهم بعد عودة المدرب عباس عطية  الذي ترك بصمته وبسرعة ويأمل ان يقوده الى ابعد نقطة ويدعمه قبل نهاية النصف الاول من الدوري.

السماوة والامانة

ويسعى السماوة العودة الى نتائج الأرض بعد هزيمة الشرطة  الثقيلة والعودة بالخسارة الثانية من البصرة والتراجع للموقع السابع عشر وبات مهدد في البقاء امام مواجهة المتاعب التي يريد ان يخفف منها ولو من خلال مباريات الأرض بالخروج بالنتيجة الايجابية على حساب  ضيفه الامانة التي تحتاج الى تغير  نوع الاداء المخيب الذي تسبب له بخسارة تسع مباريات اكثر من نصف ما لعبه ويظهر في مشاركة  استمر يتراجع فيها من حيث الموقع والنتائج وقلة التهديف وضعف الدفاع ومختلفة كثيرا عن الأخيرة عندما استفاد من ملعبه كثيرا ويأمل الانصار ان يعود بقوة وتركيز وان يستعيد توازنه من خلال  ظروف واجواء مباراة اليوم سعيا  للابتعاد عن مكانه المقلق المرشح للهبوط  والشغل الشاغل للبقاء الذي يبدو بعيدا امام مباريات صعبة وهو الذي خسر جميع مباريات الذهاب لكنه لا يريدان يفوت فرص  مواجهات الارض خصوصا لقاء اليوم  في لقاء يبدو مناسب لكنه لا يخلو من المشاكل حيث الموقع الذي يريدان يتداركها الامانة في اختراق صفوف السماوة لأهمية النتيجة لهم وللضيوف  الساعين لإيقاف مد النتائج المخيبة والارقام السلبية واصبح مهددا بشدة  في ترك الممتازة اذا ما لم يتدارك عصام حمد الأمور ومعالجة الموقف قبل ان ينحدر الفريق بعد للوراء في مشاركة ظهرت سلبية من البداية قبل ان تتعقد مع مرور الوقت الذي بات يدرك المهمة التي  تبدو اكثر صعوبة بعدما  تراجع بشكل غير مسبوق في ظل اجواء المنافسات التي خرجت عن طريقها  بعد  خسارة ثمان مباريات وتراجع في التهديف وضعف في الدفاع  وبغير القادر على تغير الأمور التي لاتحتاج الى  تعليق  بعدما اثرت عليها النتائج السلبية  التي لازمت الفريق من البداية  لكن لازال  في الوقت متسعا لتدارك الامور  مؤقتا  اذا ما نظم حاله   بدا من ملعب السماوة وهو امام الفرصة المناسبة في   ظل  الوضع المشابه الذي عليه  المضيف وكلاهما يتطلعان للنقاط من اجل اسعاف الموقف المعقد  والمخيف

الجنوب والصناعات

ويمني الجنوب 12 النفس في تحقيق الانتصار الثاني تواليا على حساب ضيفه الصناعات 15  بعدما نجح الدور الماضي الخروج بكامل علامات مباراته مع السماوة وتقدم موقعا  ويعلم   عادل ناصر ان تخطي الصناعات  قد يمنحهم موقع النجف الذي سيكون امام لقاء مهم  مع الشرطة  وتظهر  اهمية المباراة للفريق الذي عاد عبر ملعبه والرهان عليه  مرة اخرى  في فرصة  لتعزيز توازنه الذي استعاده والتطلع الى النتيجة  وفوائدها لكن كل شيء يتوقف على اداء اللاعبين  ولان التمسك بالنتيجة سيحقق  التحول  اذا ما اتت بقية نتائج الفرق لمصلحته ولان تأثير الامور يأتي عبر ما يقدمه اللاعبين من خلال الميدان المنتظر ان يشهد اضافة ثلاث نقاط اخرى وهو لم يحدث الموسم الحالي الذي اختلف كثيرا على الصناعات الذي  لازال يعاني   جراء تذبذب  مستواه  كثيرا ويحتاج الى عمل لتدارك الامور من خلال احداث النتائج ولو مع الفرق  من مستواه  عندما يواجه نفط الجنوب منتشيا بالنقطة الغالية التي خرج بها من ملعب الطلاب وعرقلة تقدمه ويعلم مظفر جبار ان مهمة اليوم تختلف عن الأخيرة  وبمقدور اللاعبين القيام بدور منتج

مشاركة