النجف يحلّ ضيفاً على الصناعات لمداواة جراحه في الممتاز

2067

الإخوة الأعداء يفتتحون مباريات الجولة 27 اليوم

النجف يحلّ ضيفاً على الصناعات لمداواة جراحه في الممتاز

الناصرية – باسم الركابي

الجنوب والميناء  يتواجهان  اليوم في   لقاء الإخوة  الاعداء مباريات الجولة 27 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي تظهر مهمة واستثنائية على   الكل في ضوء واقع المواجهات ومواقع الفرق تفسها وحالة التداخل وطموحات التغير ما يدفعها للعب بشعار  الفوز لاغير وسط تحديات المشاركة  واثارها التي عكستها على مجمل الامور التي تظهر بعيدة عن رغبة فرق وأكثر قساوة على اخرى  وسط تأثير النقاط التي تعاني منها فرق الوسط والمؤخرة المهددة على ترك مقاعدها اذا لن تيفيق وتصحوا.

معاناة الميناء

المباراة تأتي بغير وقتها  امام المعاناة الكبيرة  والشديدة والمحيرة  والاكبر  في  مشاركة  الميناء ثامن عشر الترتيب  في اخر النفق الذي يعيش باجواء متوترة ويمر باسوء ايامه وبدوامة النتائج السلبية من جولة لأخرى وافتقد للتركيز ما زاد من تهديدالفريق وعدم قدرته على اللعب وتحقيق النتائج  ولملمة جراحه   وابتعد عن المواقع التي تؤمن له البقاء على الاقل   المهمة التي لايمكن الوصول اليها وتحقيقها  وليس المنافسة على احد المواقع المهمة التي تليق به  اذا لم تتحسن النتائج  وحتى في تحقيق موقف معنوي امام تراجع المستوى والأداء الذي يثير مخاوف انصاره في ان  يستمر الفريق بمواجهة التحدي  ويفقد فرصة البقاء امام  الموقع الذي وصل اليه  بعدما فقد السيطرة على مباريات البصرة بشكل واضح وتقديم المستوى المتأرجح ذهابا   وبالرغم انه لعب عدة مباريات بملعبه مع بداية المرحلة الحالية لكنه لم يستفد منها ومعلوم ان حتى التعادل في مثل هكذا مواجهات  لاتخرج عن الهزيمة عندما تلقى الفريق  احدى عشر خسارة  قبل ان يفوز خمس مرات في نتائج ضعيفة انعكست سلبا على المشاركة وشاهد على  ما مر به الفريق من مشاكل وصراعات وخلافات منها لليوم   كان الاجدر بالفريق ان يستغل مباريات البصرة  لاقصى مدى كما تعمل بقية الفرق   لكن الميناء افتقدللصواب بسبب بداية الاعداد الذي مر بظروف صعبة جدا كما اعتذر عدد من اللاعبين للبقاء مع الفريق الذي استمر غير متوازن قبل ان تاخذ منه المباريات   عندما غاب التركيز  والحماس  ووضح ذلك على مبارياته  وسيطرة النتائج السلبية عندما خسر وتعادل 21 مباراة وهو عدد كبير في حسابات المنافسات التي  يعاني منها الفريق بعد استمرار المشاكل الادارية والفنية وعودتها من  جديد حيث الخلافات بين ادارة هادي احمد  ما زيد الطين بله  وبقي الميناء لايمثل عنصر قوة سواء بملعبه وخارجه بدليل واقع النتائج التي  زادت من مخاوف  اهل البصرة في ان يستمر من دون القدرة على ايقاف نزف النقاط والعمل ما بوسع اللاعبين للعودة للنتائج وانقاذ موسمه والفريق  من اجل الابتعادعن مواقع الخطرر التي تهدد مصير الفريق بوضوح ما يتطلب من اللاعبين خوض المقاربات القادمة بحذر شديد في  وقت يامل ان تقترب ادارة الموانئ من الفريق  للعمل ما يمكن عمله   لادارك الامور المتأزمة تماما ولاتحتاج الى تعليق   وأهمية تضافر جهود العاملين في النادي حتى من يقف بالضد من الادارة ان يتركوا خلافاتهم  ويضعوا مهمة  انقاذ الميناء  الذي افتقدلروح اللعب طالما في الوقت متسعا  بدلا من الانشغال في الخلافات  التي  قد يكون ضحيتها الفريق  وعلى عناصره ان تعي مسؤولية الدفاع عن الفريق في الجولات القادمة   ولان حاجة الفريق ماسة للاداء الجيد وفي ان يخدم الكل  للكل  سعيا لتحقيق هدف البقاء بعدما تغيرت حسابات المشاركة ومن كان يتوقع ان يمر الفريق بهذه الظروف والمشاركة التي  للان تهدد مستقبله   في رحلة تعرقلت من البداية  وانسحبت على المشاركة  التي  زادت تعقيدا   وسط ما يحدث ويجري وسط دعوات  انقاذ الفريق  من ازمته الحادة ويرى جمهور الميناء الفوز اليوم على الجنوب  سيفتح الامل امام لفريق لمعالجة الامور في هذه الاوقات لانه سيلعب اللقاء القادم في البصرة امام فريق مشابه له حيث الصناعات الكهربائية لكن  الاول  على لاعبي الميناء تجاوز  الجنوب  لان الامر اكبر من النتيجة  جريا على العادة ولان اللقاء يحضى باهتمام  اهل الميناء   وتأخذ النتيجة اهتماما خاصا للميناء الذي يكون قدعالج اخطاء الخسارة الاخيرة من الطلاب وقبلها من الزوراء  ولان الامور لاتقبل بعد التوقف في اية محطة كانت ولابد من عمل  مثمر للخروج بكامل النقاط والعودة لسكة الانتصارات  ويجب على اللاعبين القيام بها تحت أي مسوغ كان لان الامور تغيرت بالاتجاه المعاكس وسط مشاعر الخوف الحقيقية الان التي تسود نفوس  احد اكبر جماهير فرق الدوري الذي لايصدق عن الذي يحدث امامهم  بعدما  صدم الكل ويواجه مصير البقاء  المرهون بجهود اللاعبين  وقبله  عمادعودة  واهمية تحفيزعناصر الفريق  نحو  تحقيق النتائج والانفتاح عليها بتركيز وحماس.

 الاطاحة  بالميناء

من جانبه يخطط عادل  ناصر للاطاحة بالميناء ولاتاخذه بذلك لومة  لان هنا تسقط كل الاعتبارات  حتى مع الفريق الام  ومن كان وراء الشهرة لاعب ومدرب واسم  لايهمه غير الجنوب  والعمل مع اللاعبين للدخول بقوة لحسم الأمور وإضافة كامل النقاط بعد العودة لمسار النتائج الايجابية اثر الفوز على النجف ذهاب  الاكثر اهمية  امام تعثر الكل في خارج ملاعبهم ويامل ان يدعم الفوز على النجف  مهمة اليوم الحقيقية بكل  معنى الكلمة لانها امام  الغريم   رغم الازمة التي يعيشها  ولان الجنوب في وضع افضل من الميناء من حيث الاستقرار الفني والنتائج والموقع وغيرها من الامور لكن هذا لايعني انه سيمر كما يتوقع جهازه الفني من اللقاء بسهوله في مهمة صعبة  سيلعبها كل طرف بحذر شديد لاهمية نقاطها في كل وقت بعيدا عن ظروف الميناء المتوترة  والاداء الكارثي الذي يقدمه   لكن تبقى العبرة بالنتيجة التي يبحث عنها الطرف الاخر   وهو في الوضع  المطلوب  وسيدخل اللقاء مدعما بفوزه الاخير على النجف الدافع لتحقيق افضل نتائج المرحلة لحالية كما تريدها الادارة ولانها على حساب  الميناء وضرورة تعميق مشاكله بغض النظر  عن كل الاعتبارات حيث الجنوب في الجاهزية ومؤكد استعد بقوة  للمنافسة على النتيجة  لاهميتها  وكم ستكون  مؤثرة وليحصل ما  يحصل لممثل الكرة البصرية الاول   لان الجنوب في وضع دفاعي جيد والحال للهجوم وخطوط تعمل بشكل مقبول  توصلت الى بعض النتائج المهمة التي اعادته للموقع الثامن ويشهد تالقا لبعض عناصر الفريق الذي يكون قد جهزها  واعد طريقة اللعب وصعد من حالة الاعداد لتحقيق النتيجة الايجابية  التي يراها جهازه الفني الأفضل ان اتت  لاسباب معروفة ولضرب مصالح الميناء  وإيقاف كل محولات إنقاذه من محنته التي  لاتحتاج الى تعليق بسبب الاجواء التي يمر بها الجنوب  ولانه يقبل الخسارة من أي طرف كان الا من الميناء ولايريدله ان يعرقل مسيرته  وتهديد اماله  امام تسخير كل جهود الجنوب  للخروج من الباب  العريض وليحصل ما يحصل  ولا يكترث لوضعه لانه هو من  تسبب لنفسه بنفسه  لكن على جهاز الجنوب اخذ الامور بجدية لانه لايمكن ان يهدا بعد الميناء وشغله الشاغل هو احباط محاولات الجنوب  وبمقدوره العودة لسياقات العمل  والتعامل مع المباريات بشكل مختلف  والسعي لتحقيق  الفوز  بعدما قدم مباراتين   مهمتين امام الزوراء والطلاب خسرهما بصعوبة وكان بامكانه ان يقلب النتيجتين لنفسه لو تعامل مع الامور بجدية اكثر  وتجنب الاخطاء التي رافقت اللاعبين  وامال جمهوره في ان يكون على الموعد ومهم ان يغيروا من التاخر ووضع اليدعلى جراح المباريات قبل  ان  تتقرح ولان الخسارة ستكون الضربة القوية لجهود عماد عودة واللاعبين  وتضع الفريق في مكانه الذي لايحسدعليه.

 الصناعات والنجف

وكل ما سيقوم به الصناعات  رابع عشر الموقف 27 تحقيق الفوز الثاني تواليا  وان يكون على حساب النجف  وتكرار نتيجة الذهاب  حيث الفوز بثلاثية دون ردعندما كان النجف في اسوء حالته وتعرض لاكثر من هزة قبل ان يتحمل ئائر جسام الامور وللان نجح فيها الى حد ما   ولم يكن امام الصناعات الا لمواصلة تحقيق الانتصارات وعدم التخلي عتها  ولان مبارياته اليوم مناسبة امام ظروف الفريقين  المتشابه وكان لصناعات قد اوقف مسيرة نتائج الامانة  وحد منها بعدما هزمه بعقر داره  النتيجة التي عززت من قوة الفريق الذي سيدخل لقاء اليوم بالحالة التي تؤمن له النتيجة بعدما قدمت خطوطه اللقاء الاخير بروحية وقوة واهلته لمواجهة النجف  ولأهميتها بعد الخطوة الجيدة التي خطاها و وتقدم للامام ويقف في موقع  مناسب مع خطورة الامور التي تحتاج الى نقاط اليوم في حال لعب الفريق بتركيز ويقوم اللاعبين باداء واجباتهم كما يجب  ولان الصناعات  حقق اكثر من نتيجة في الفترة الاخيرة لكن فوزه على الامانة رفع من حالة اللاعبين المعنوية ويكون في الجاهزية امام اهمية النقاط والرغبة في حصادها جميعا  ولان الفوز سيبعده عن ملاحقة الديوانية والكهرباء والسماوة والميناء وهذه كلها  حوافز لدعم جمهود  اللاعبين  والتعويل على جهودهم في صنع الفارق وهو في وضع  مقبول ويحرص على الخروج بكل فوائد اللقاء  امام منافس قوي  الذي يكون اعد  نفسه للمواجهة  من اجل العودة  بالانتصار وتعويض نكسة الجنوب بين اهل النجف الذين ينتظرون ما سيقوم به اللاعبين  من اجل  العودة  لمسار  النتائج والرغبة في ان يستمر فيها  وتحسين الموقع بعدتاثره في خسارة الدور الماضي  في ظل وجود لاعبين مؤثرين انتقلوا بالفريق من مواقع المؤخرة وفعلوا الكثير من خلال التعاون مع المدرب والادارة  وجعلوا منه الفريق القوي  القادر تحقيق النتائج داخل وخارج ملعبه  ويكون ثائر جسام  قد  حدد الأخطاء ومعالم اللعب  من اجل  تحقيق التفوق  والخطوة الايجابية وان يعود الفريق للحالة الطبيعية   كلما امكن   عبر العمل المنتظر من اللاعبين واهمية  الحصول على كامل  النقاط وهو الشيء المطلوب رغم صعوبة المهمة التي تظهر امام مباريات الذهاب  حتى مع  الفرق القوية والجماهيرية  ولان النجف سيلعب تحت ضغط النتيجة ومن يرافقه من انصار الى ملعب اللقاء سعيا لدعم جهود اللاعبين في  قهر اصحاب الارض   والكل يريد ذلك وفي الاعلان عن الفوز  عبر التعويل على قدرات اللاعبين  التي  ظهرت بوضوح مع بداية المرحلة الحالية  وتطور الفريق كثيرا   والقادر على الحضور في ملعب الصناعات والسيطرة على الامور  واسقاط اصحاب الارض رغم ان  المقابلة ليست يالسهله. وتجري غدالخميس ست  مباريات  وفيها  يتواجه الكرخ الثالث 49 الطلاب  ثامن  الموقف 33 ويحرص الاول على  مباريات الارض مصدر دعم الفريق وتعويض هزيمة النفط في وقت يامل الطلاب الاستفادة من دعم الأنصار  في تحقيق الفوز الثاني تواليا  بعد التفوق على الميناء.  ويستقبل اربيل  فريق الحسين في  لقاء تظهر الافضلية فيه لاربيل المرشح الساخن للفوز بعدتدهور نتائج الضيوف. ويسعى كل من الكهرباء والامانة السيطرة  على سير لقاءهما لتعويض خسارتهما امام الشرطة  والصناعات.  ومباراة غايىة في الاهمية وتحمل دوما طابع الاثارة والندية على مستوى الانصار وحضور الملعب  لدعم الفريقين  من اجل الخروج بنتيجة اللقاء الذي يبحث عنه الديوانية عبر ظروف اللعب والسماوة لتعزيز حالته الايجابية باضافة سبع نقاط  من ثلاث جولات. وينتقل المتصدر الشرطة الى ملعب العمارة لمواجهة فريقها وكله امل في ان يتواصل في دعم نتائجه  والابقاء على اماله في الاقتراب من حسم اللقب بعدما توسع  الفارق مع الجوية الى 11 نقطة وكل ما يريده المضيف الظهور القوي  لتحقيق ما عجز عنه اقرانهم في الفوز على  الشرطة السابقة  التي يخطط لها.  كما يلتقي الزوراء المنتشي بفوزه العريض على البحري بالوسط الذي سيلعب بطموحات تحقيق الفوز الاول ذهابا بعدما تراجعت كثيرا  ويامل الزوراء ان يضع حدا لمباريات الارض  لمواجهة عجز النقاط الكبير بينه والجوية والشرطة.

مشاركة