النجف تستقبل الأمانة اليوم والكهرباء تضيّف نفط الوسط

نكبة الخليج: الإتحاد يتقمص دور الضحية ويطالب برأس حكيم

النجف تستقبل الأمانة اليوم والكهرباء تضيّف نفط الوسط

الناصرية – باسم ألركابي

 تجري اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء ثلاث مباريات مؤجلة من الجولات الست من مباريات المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم حيث تقام اليوم مباراتين الاولى في مدينة النجف عندما يستقبل الامانة في الوقت الذي تشهد العاصمة لقاء الكهرباء ونفط الوسط من النجف على ان تجري مباراة الميناء ودهوك يوم غد الأربعاء على ان تنطلق مباريات الجولة السابعة بعد غد الخمــــيس

 ومهم جدا ان تستثمر لجنة المسابقات هذه الفترة من اجل تمشية المباريات وعلى الاقل الانتهاء من منافسات المرحلة الاولى لانه مؤكد ان الدوري سيتوقف نهاية الشهر المقبل من اجل التحضير للمشاركة في بطولة نهائي امم اسيا المقرر لها ان تقام في استراليا مطلع العام المقبل وتأتي أهمية المشاركة في البطولة لاسباب معروفة وفيها تبحث كل الفرق عن وجوهها الحقيقية ولأنها البطولة الأقوى في القارة الأسيوية ولان منتخبنا نال لقبها في عام 2007 ولان الفريق مطالب في اظهار مستواه بحالة افضل من تلك التي تركها في خليجي السعودية التي لازالت إحداثها طرية وستبقى لفترة وسط حسرة الكل لانها جرحت مشاعر العراقيين رغم واقع البطولة التي لم يغترف بها بلاتر لكننا نبقى نبحث عن هوية المنتخب وما هي الحلول لتجاوز نكبة السعودية قبل التوجه الى استراليا .

واجد من قرار ابعاد المدرب في هذه الفترة بالمتسرع وربما يزيد الطين بلة كما معلوم انا هنا لااختلف من ان المدرب حكيم شاكر احد اسباب الخروج المذل من الباب الضيق من السعودية ويبدو انه لم يستفد من دروس نكسة الكرة العراقية وكان عليه ان يتقبل النقد ولو كان بعضه جارحا وخرج عن المألوف وهذا ما يحصل مع كل مدربي الفرق الكبيرة لكن ليس بطريقة النقد التي اعتمدها البعض وليس كما تحدث المدرب للبغدادية وعندما استخدم كلمات لايمكن ان يتفوه بها رجل نال الشهرة اكثر من كل المدربين الذين عملوا مع المنتخبات العراقية في ظروف ما قبل السقوط وهو ليس ببعيد عنها وقبلك ياسيدي من وضعوا العربة قبل الحصان وكما يقولون ان المدرب هو اخر من ينفعل ولان تصريحات كانت اكبر من الخروج من دورة الخليج التي اردناها محطة اعداد للبطولة المقبلة وليس منبر للحديث بلغة غير مفهومه حتى لايمكن تسويغ الامور بهذه الطريقة ولحد الان لم نسمع جملة فنية او مهنية في طرح الامور وتتحدث عن اسباب خسارة الفريق وتذيله المركز الاخير في مشاركة ربما كانت ضارة لكنها قد تكون نافعة لانها استفزت الجهات التي تقود الرياضة هنا ما عدا اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية التي اعتادت ان تنوء بنفسها ويبدو انها لاتقدر على مغادرة دورها الذي هو فقط التفرج على الاحداث لاغير

حتى لم يلمح احد اعضاء ا اللجنة في تصريح يطالب فيه الاتحاد بتوضيح الامور او يحمل احد اطراف المنتخب مسؤولية خروجه او المطالبة ولو بتوضيح الامور انطلاقا من دور اللجنة في الوقوف على واقع ونتائج المنتخبات الوطنية والكل يعرف ان الرياضة عندنا هي كرة القدم ويمكن القول هنا فقط ان اللجنة الاولمبية ربما متعالية او تريد تهميش الامور في مثل كل مــرة

 وهنا أجدد بقاء المدرب خلال هذه الفترة وان يمنح فرصة اخرى على ان تكون مرهونة بنتائج الفريق في البطولة الأسيوية.

النجف والأمانة

 وأعود الى مباراتي اليوم وفيها يبحث النجف غن الفوز على ضيفه الأمانة من اجل تحقيق النتيجة الثانية ورفع رصيد النقاط بعد ان تاخر الفريق في الجولات الماضية وكانه يقترب من تكرار سيناريو الموسم الماضي قبل ان يتدارك مدربه المهمة التي تراجعت ليس بسبب النتائج حسب بل الظروف المالية التي بقيت ملازمة للفريق الذي لايريد ان يستسلم وييأس في هذه الأوقات واهمية بذل الجهود لتغير النتائج ولو من خلال الأرض كالعادة بعد ان سجل الفريق عجزا في نتائج الذهاب ومهم جدا ان يستفيد الفريق من ظروف اللعب من اجل تحقيق النتيجة التي ينتظرها جمهوره الذي مؤكد يشعر بالقلق جراء تراجع النتائج بشكل سريع ولابد ان يستعيد نغمة الفوز عبر ايجاد الحلول التي لم تظهر فقط الا امام النفط الفوز الوحيد الذي حققه الفريق ويمتلك فقط نقاطه الثلاث في سجله وهو يقف في المركز ما قبل الاخير في سلم ترتيب المجموعة التي يامل ان يظهر الفريق منافسا قويا فيها بعد انحسار نتائجه الممتدة من الموسم الأخير بسبب افتقاره لروح اللعب الجماعي الذي مهم ان يعكسه هنا في ارض الفريق المطالب من قبل جمهوره على تغير مسار النتائج قبل فوات الاوان ولابد ان يحرص اللاعبين على تقديم الاداء وتقديم العروض الفنية وتحقيق الفوز لان النتائج الايجابية هي من تسعد الأنصار الذين يمنون النفس في ان تاتي النتيجة التي يبحث عنها الفريق الذي مؤكد لايريد ان يبقى بعيد عن المنافسة وهذا متوقف على نوعية النتائج التي ربما يريد ان يزيد من معانتها فريق الامانة الذي هو الاخر تعرض لتعادلين احدهما داخل ميدانه ويعد بطعم الخسارة ما يجعل من ثائر احمد ان يهيأ الفريق بالشكل المطلوب من اجل العودة الى سكة الانتصارات التي بدا بها الفريق الذي حتما انه سيحضر وعيونه على العودة بالفوز كما ان الفريق يحرص على حسم النتيجة لانه في الوضع الفني الطبيعي وهو الذي دخل البطولة ويحمل امال المنافسة التي يستطلع اليها وهو عازم على تحقيق نتيجة الفوز لانه افضل من فريق النجف ولان الفريق يرى نفسه متأخرا بعد نتيجتي التعادل وتبقى الأمور معلقة بجهود اللاعبين خاصة وان الفريق يضم عناصر معروفة انتدبت بشكل فني من قبل المدرب الذي يريد ان يتواصل مع الفريق عبر تحقيق النتائج التي تخدم مهمته وان يبقى الأمانة في اجواء المنافسة وهو الفريق الذي يرى نفسه منافسا بعد ان مر في ظروف اعداد لايمكن مقارنتها مع النجف الذي لازال يعاني من كل ما يحتاجه الفريق المطلوب ان يشارك في البطولة كما ينبغي وان يكون فاعلا وهذا ما ينطبق على الامانة الذي نراه الفريق المتكامل من كل الوجوه وهو المتطلع الى الظهور بالمستوى الحقيقي وان لايتاحر في اي محطة كانت ومؤكد ان مدرب الفريق اتخذ الوسائل الكفيلة لتفادي الأمور في ملعب النجف وهو يدرك الحاجة التي عليها الفريق والتي لايمكن معالجتها الا من خلال الفوز الذي تظهر فيه ارجحية الامانة على النجف في الكثير من التفاصيل وتعود قوة الامانة الى ظروف الإعداد والإمكانات والى حالة التطور التي شوهد فيها في النسخة الاخيرة من المسابقة .

 الكهرباء ونفط الوسط

 ويلعب في نفس الوقت فريقا الكهرباء متذيل المجموعة الاولى بثلاث نقاط من اربع مباريات ونفط الوسط في الموقع الخامس بست نقاط من نفس عدد المباريات الملعوبة وكلاهما سيدخلان المباراة بذهنية التعويض حيث الكهرباء بعد خسارته امام الكرخ في الوقت الذي يبحث الضيوف عن منفذ لتعويض خسارتهم امام الكرخ ايضا وكل ما سيوجه به غني شهد عناصر فريق النفط القادم من النجف هو كسر وتجاوز نتائج الذهاب السلبية وان لاتلازمه كما يجري الحال مع فريق المدينة الاخر وهو الذي وعد على ان لايكون الفريق مجرد رقم في المسابقة بعد انطلاقة مهمة حينما حقق الفوز على المصافي وزاخو في ملعبه قبل ان يخسر امام الجوية وقبلها مع الزوراء وقد ترى ادارة الفريق ان الخسارة امام الفريقين الجماهيريين ربما امر واقع لكن يجب ان يختلف الوضع والأمور مع الكهرباء الذي عجز للان من تحقيق فوز واحد على الاقل ويشعر كلا الفريقين بالحاجة الماسة الى النقاط لتحسين موقعيهما ولو ان المهمة تظهر صعبة امام اهل النجف الذين سيكرسون جهودهم من اجل العودة بعنوان المباراة والتخلص من لعنة نتائج مباريات الذهاب التي بقيت تلاحق فريقا المحافظة التي يتطلع جمهورها ان تكون مشاركة النفط محفزة للطرف الاخر وأهمية ان يضمنا البقاء في المسابقة التي تبدو فيها حظوظ فريق الوسط اكثر بفضل الإمكانات العالية التي عليها بعد موسم ناجح في الدرجة الاولى مضى به بثقة وتركيز ونتائج طيبة ويامل ان يقدم ما عليه في البطولة التي انتظرها طويلا قبل ان يصلها هذا الموسم وهي مهمة صعبة لكنها الفرصة التي يجب التعامل معها بحذر وتركيز وان يتوازن في النتائج ذهابا وايابا وهذا المطلوب في الوقت الذي يريد الكهرباء تخطي تأخره بعد اربع جولات تلقى فيها الهزائم من دون ان يعكس عودته كما كان متوقعا قبل ان يبقى في المركز الاخير بسبب معانات النتائج السلبية التي تلاحق الفريق الذي يسعى الى إيقافه اليوم على حساب نفط الوسط ويريد من المباراة ان تاتي في النتيجة والمرور بها الى النتائج الاخرى وحتما انه سيدخل لقاء اليوم بعزم وثقة وتحت شعار لابديل عن الفوز الذي سيبقى مرهون على اداء عناصر الفريق التي لم تكشف عن حقيقة الفريق للان الذي لازال يقدم مستويات قلقة رغم ما ظهر به إمام الفرق الجماهيرية لكن ما الفائدة بعدما بقي الفريق يعاني بشدة من تراجع النتائج التي هي من تتحدث اليوم فيما يشعر الفريق من مخاوف تلقي الخسارة الجديدة ما يعقد الموقف الذي لايحتاج الى تعليق ومؤكد ان مدرب الفريق يبحث عن منفذ للخروج من مازق النتائج التي حدت من حركة الفريق في الكثير من التفاصيل

 وفريق مثل الكهرباء الذي يمتلك موارد مالية عالية وإمكانات لعب يفترض بجهاز الفني قداستفادمن فرصة تأجيل مباريات الدوري لتشخيص ومعالجة الأخطاء التي رافقت اللعب والنتائج في المباريات التي لعبها وخسرها كلها وربما قام الفريق بهذه الأمور لكي يعود بقوة لخوض المباريات التي يرد ان يلعب اليوم بشعار لابديل عن الفوز الذي لم يكن سهلا خاصة وانه سيلعب تحت ضغط النتيجة لانه بدون الفوز لايمكن للأمور ان تستقر بالمرة وهوما يدركه اهل الفريق الذين ياملون ا ن ياتي الفوز في هذه الاوقات ولانه سيرفع من الحالة المعنوية للاعبي الفرق في مواصلة تحقيق النتائج في المواجهات القادمة من اجل تحسين موقف الفرق في سلم ترتيب المجموعة وان يتقدم الى مركز افضل مع اقتراب المرحلة الاولى من نهايتها

 وكل المدربين عند تحقيق النتـــــــائج يرون في ذلك تحسن في الامور التي تسعى اليها ولان كل فريق يبحث عن الأفضلية والذهاب بعيدا من اجل تحقيق هدف المشاركة واذا ما اراد الكهرباء ان يسمع له صوت فعليه ان يفوز وعكس لك سيدخل نفق النتائج وتتفاقم مشاكله بعــــد اكثر .

 الميناء ودهوك

 ويستقبل الميناء البصري يوم غد الأربعاء متصدر المجموعة الثانية دهوك وكله امل ان يعوض تعادل الطلاب بعد ان فشل في اللقاء الذي كان قد تقدم به الى ألثواني الاخيرة لكن ذلك لم يدم قبل ان يلزمه الطلاب في تقاسم النقطتين ولان اللقاء سيكون امام المتصدر ما يتوجب اللعب بقوة وتركيز واستغلال ظروف اللعب حيث الارض والجمهور وأهمية الحاق الخسارة الاولى يدهوك الذي تجاوز مخاوف مواجهات الذهاب ويواصل العطاء والنتائج التي يؤملها خاصة خارج الأرض وفي مهمة لم تكن سهلة وهو المطالب في تحقيق امرين حيث الفوز ومن ثم الاستمرار في الصدارة وهذا متوقف على حسم اللقاء الذي اكثر ما يعود دهوك من البصرة خالي الوفاض

مشاركة