النتائج بدوري أبطال آسيا – سامر الياس سعيد

النتائج بدوري أبطال آسيا – سامر الياس سعيد

مثلت مباراة فريق نادي الزوراء بنظيره فريق نادي الوصل  التي جرت في اطار دور الاياب لبطولة دوري ابطال اسيا  منعطفا مهما للفريق العراقي بتخطي  الفريق الاماراتي والذهاب ابعد ما يمكن بالبطولة الاسيوية التي لم تشهد اي تميز عراقي خلال مشاركات الاندية العراقية  ولاحضورا لافتا بالنسبة للكرة العراقية في اطار القارة الصفراء .

كان الفريق العراقي في تلك المباراة قاب قوسين او ادنى من تحقيق حلم المضي الى  ربع نهائي البطولة  من خلال  تقدم الزوراء في المباراة التي جرت  في العاصمة بغداد وحتى تحقيق الفريق لهدف التقدم الذي انهى فيه شوط المباراة الاولى  لكن الاقدار شاءت الى ان ينهار الفريق في الدقائق التالية ولتعود نتيجة التعادل  بمجموع المباراتين  لتذهب المباراة للاوقات الاضافية التي مالت كفتها للفريق الاماراتي  وليحقق هدف التاهل للدور التالي  في الدقيقة 109 من جانب اللاعب المحترف  ادريلسون  سيلفا .

لم ينجح الفريق العراقي من قراءة معطيات المباراة بالرغم من امتلاكه لمفاتيح المبادرة وتحقيق الارجحية  لكنه لم يقبض على اسرار الحسم تماما مع  الجزئيات البسيطة التي  نالت من ترجيح كفة المنتخب العراقي في الادوار الحاسمة من تصفيات مونديال 2026 من خلال خسارته امام المنتخب الفلسطيني بمباراة الاياب  الى جانب تعادله لمرتين امام المتخب  الكويتي .

والدروس التي تمنحها مثل تلك المباريات التي تعتمد على الوقت الاضافي  والحاسم يعتمد على معطيات كثيرة ابرزها الارتكاز على قراءة متانية من جانب المدرب لاوراق الفريق المنافس  والتاكيد  على لاعبين بعاملي الخبرة والتجربة العميقة في التعامل مع تلك الدقائق  اضافة لتدعيم خطوط الدفاع بلاعبين يحسنون التمركز وعدم الانجرار نحو الاندفاع اللامبرر الذي يحاول الفريق الاخر جر منافسه اليه  لفتح الثغرات  اللازمة لدك الدفاع ومحاولة تحقيق هدف الفوز القاتل .

وبذلك خسر الزوراء فرصة كبيرة في اثبات جدارة الكرة العراقية واظهار صورة مناسبة لدوري نجوم العراق  الذي بالرغم من اطلاقه لم ينجح تماما باظهار هوية الفرق التي اخرجها كابطال للمنافسة الخارجية بناءا على  مباريات دوري ابطال اسيا والتي شهدت نتائج مخيبة تماما على مدى السنوات القليلة الماضية مما يمنحنا  دافعا لقراءة واقع الفرق العراقية ومدى امكانية تحقيقها للنتائج المطلوبة والتي تلائم اجواء البطولة الاسيوية التي ترتكز مناخاتها على معطيات من جانب خامة المحترفين المناسبين  وعقلية اللاعبين المحليين ممن تعتمد عليهم انديتهم بصناعة الفارق  خصوصا وان فريقر الزوراء يعتمد على خامة مناسبة تعتمد على الارجح على اكثر من لاعب يرتدي فانيلة المنتخب الوطني  ومطلوب منه تحقيق الانسجام والترابط بين الصفوف لتاكيد الجدارة ما بين النادي الذي يمثله  والمنتخب الذي يرتدي فانيلته في الاستحقاقتت الدولية .

غادر فريق الزوراء البطولة  لكن على عموم المباراة الحاسمة كانت  الاجواء مناسبة للغاية وسط امنيات مشجعي فريق الوصل حيث لعب الزوراء على ملعبهم  فاللافتة التي ابرزها هولاء المشجعين وهي تحمل  امنيات التاهل للمونديال المرتقب تبرز روحية مناسبة للتشجيع الرياضي حينما كتبوا على لافتة رفعت في ملعب الفريق الاماراتي (هيا يا اسود الرافدين .. كاس العالم  بين اليدين )..