الناقلة‭ ‬اليابانية‭ ‬المستهدفة‭ ‬تصل‭ ‬قبالة‭ ‬الامارات‭ ‬وسط‭ ‬اتهامات‭ ‬سعودية‭ ‬لإيران

191

دبي‭ ‬(أ‭ ‬ف‭ ‬ب)‭ ‬‭ ‬دخلت‭ ‬ناقلة‭ ‬النفط‭ ‬اليابانية‭ ‬التي‭ ‬تعرضت‭ ‬لهجوم‭ ‬في‭ ‬خليج‭ ‬عمان‭ ‬إلى‭ ‬مرساها‭ ‬المقرر‭ ‬قبالة‭ ‬السواحل‭ ‬الإماراتية‭ ‬الأحد،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬اتهمت‭ ‬السعودية‭ ‬إيران‭ ‬بالوقوف‭ ‬خلف‭ ‬الهجمات‭ ‬ضد‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط،‭ ‬مؤكّدة‭ ‬أنّها‭ ‬سترد‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬لمصالحها‭.‬

وكانت‭ ‬إيران‭ ‬نفت‭ ‬أي‭ ‬مسؤولية‭ ‬لها‭ ‬عن‭ ‬الهجمات‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬خمس‭ ‬ناقلات‭ ‬نفط‭ ‬وسفينة‭ ‬شحن‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬شهر‭ ‬قرب‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬في‭ ‬خضم‭ ‬توتر‭ ‬وحرب‭ ‬كلامية‭ ‬بين‭ ‬طهران‭ ‬وواشنطن‭ ‬التي‭ ‬وجّهت‭ ‬بدورها‭ ‬أصابع‭ ‬الاتهام‭ ‬للجمهورية‭ ‬الاسلامية‭.‬

وقالت‭ ‬شركة‭ ‬«بي‭ ‬إس‭ ‬إم»‭ ‬المشغّلة‭ ‬للناقلة‭ ‬اليابانية‭ ‬«كوكوكا‭ ‬كوراجوس»‭ ‬ومقرها‭ ‬سنغافورة‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬الأحد‭ ‬أن‭ ‬الناقلة‭ ‬«وصلت‭ ‬بأمان‭ ‬إلى‭ ‬مرساها‭ ‬المقرر‭ ‬في‭ ‬الشارقة»‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬الامارات،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أنّ‭ ‬«تقييم‭ ‬الأضرار‭ ‬والتحضير‭ ‬لنقل‭ ‬الحمولة‭ ‬من‭ ‬سفينة‭ ‬إلى‭ ‬أخرى‭ ‬سيبدأ‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تستكمل‭ ‬سلطات‭ ‬الميناء‭ ‬إجراءات‭ ‬التدقيق‭ ‬والمعاملات‭ ‬الاعتيادية»‭. ‬وأكد‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬أعضاء‭ ‬طاقم‭ ‬السفينة‭ ‬موجودون‭ ‬على‭ ‬متنها‭ ‬وهم‭ ‬«بخير‭ ‬وبصحة‭ ‬جيدة»‭.‬

وتعرضّت‭ ‬ناقلة‭ ‬النفط‭ ‬اليابانية‭ ‬وأخرى‭ ‬نروجية‭ ‬الخميس‭ ‬لهجمات‭ ‬لم‭ ‬يحدّد‭ ‬مصدرها‭ ‬فيما‭ ‬كانتا‭ ‬تبحران‭ ‬قرب‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬الممر‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الذي‭ ‬يعبر‭ ‬منه‭ ‬يوميا‭ ‬نحو‭ ‬ثلث‭ ‬إمدادات‭ ‬النفط‭ ‬العالمية‭ ‬المنقولة‭ ‬بحراً‭. ‬وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بناقلة‭ ‬النفط‭ ‬النروجية‭ ‬«فرونت‭ ‬ألتير»‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تنقل‭ ‬شحنة‭ ‬من‭ ‬مادة‭ ‬النافتا،‭ ‬فإنه‭ ‬يتم‭ ‬سحبها‭ ‬بواسطة‭ ‬قوارب‭ ‬جر‭ ‬قرابة‭ ‬سواحل‭ ‬الفجيرة‭. ‬وأكدت‭ ‬الشركة‭ ‬المالكة‭ ‬للناقلة‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬الأحد‭ ‬أن‭ ‬«الفحوصات‭ ‬الأولية‭ ‬تجري‭ ‬حاليا»‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬أي‭ ‬أضرار‭ ‬كبيرة‭.‬

وبحسب‭ ‬البيان،‭ ‬فإن‭ ‬أفراد‭ ‬الطاقم‭ ‬بأكمله‭ ‬يتواجدون‭ ‬في‭ ‬دبي‭ ‬حاليا‭ ‬وسيقومون‭ ‬بالحديث‭ ‬مع‭ ‬الطاقم‭ ‬القانوني‭ ‬التابع‭ ‬للشركة‭ ‬والسلطات‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعودوا‭ ‬إلى‭ ‬بلادهم‭.‬

ووقع‭ ‬الهجومان‭ ‬بعد‭ ‬شهر‭ ‬على‭ ‬تعرّض‭ ‬ناقلتي‭ ‬نفط‭ ‬سعوديتين‭ ‬وناقلة‭ ‬نروجية‭ ‬وسفينة‭ ‬شحن‭ ‬إماراتية‭ ‬لعمليات‭ ‬«تخريبية»‭. ‬ووجهت‭ ‬واشنطن‭ ‬آنذاك‭ ‬اصابع‭ ‬الاتهام‭ ‬إلى‭ ‬طهران‭ ‬التي‭ ‬نفت‭ ‬أي‭ ‬مسؤولية‭.‬

واتّهم‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬السعودي‭ ‬الأمير‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬في‭ ‬مقابلة‭ ‬صحافية‭ ‬نٌشرت‭ ‬الأحد،‭ ‬طهران‭ ‬بمهاجمة‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬بحر‭ ‬عمان‭.‬

وقال‭ ‬الأمير‭ ‬محمد‭ ‬لصحيفة‭ ‬«الشرق‭ ‬الاوسط»‭ ‬السعودية‭ ‬إنّ‭ ‬«النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬لم‭ ‬يحترم‭ ‬وجود‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الياباني‭ ‬(شينزو‭ ‬آبي)‭ ‬ضيفاً‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬وقام‭ ‬أثناء‭ ‬وجوده‭ ‬بالردّ‭ ‬عملياً‭ ‬على‭ ‬جهوده‭ ‬بالهجوم‭ ‬على‭ ‬ناقلتين‭ ‬إحداهما‭ ‬عائدة‭ ‬لليابان»‭.‬

وأضاف‭ ‬«النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬ووكلاؤه‭ ‬(‭…‬)‭ ‬قاموا‭ ‬بأعمال‭ ‬تخريبية‭ ‬لأربع‭ ‬ناقلات‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬ميناء‭ ‬الفجيرة،‭ ‬منها‭ ‬ناقلتان‭ ‬سعوديتان،‭ ‬ممّا‭ ‬يؤكّد‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬يتّبعه‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬أجمع»‭.‬

وخلال‭ ‬صلاة‭ ‬الأحد،‭ ‬قال‭ ‬البابا‭ ‬فرنسيس‭ ‬أنه‭ ‬يتابع‭ ‬«بقلق»‭ ‬التوترات‭ ‬في‭ ‬الخليج‭.‬

ودعا‭ ‬الحبر‭ ‬الأعظم‭ ‬«الجميع‭ ‬إلى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬لحل‭ ‬المشكلات‭ ‬المعقدة‭ ‬والنزاعات‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط»‭ ‬مناشدا‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬«لمواصلة‭ ‬كافة‭ ‬الجهود‭ ‬لتعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬والسلام»‭.‬

‭ ‬تأمين‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬

على‭ ‬وقع‭ ‬الهجمات،‭ ‬دعت‭ ‬السعودية،‭ ‬أكبر‭ ‬مصدّر‭ ‬للنفط‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬والإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬السبت‭ ‬إلى‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭.‬

وقال‭ ‬وزير‭ ‬الطاقة‭ ‬السعودي‭ ‬خالد‭ ‬الفالح‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬نقلت‭ ‬وزارته‭ ‬إنّه‭ ‬«لا‭ ‬بدّ‭ ‬من‭ ‬الاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬والحاسمة‭ ‬لتهديد‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬واستقرار‭ ‬الأسواق‭ ‬وثقة‭ ‬المستهلكين،‭ ‬الذي‭ ‬تشكله‭ ‬الأعمال‭ ‬الإرهابية‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬بحر‭ ‬العرب‭ ‬والخليج‭ ‬العربي،‭ ‬ضد‭ ‬حلقات‭ ‬سلسلة‭ ‬إمداد‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬الرئيسة»‭.‬

وفي‭ ‬أبوظبي،‭ ‬نقلت‭ ‬وكالة‭ ‬الأنباء‭ ‬الإماراتية‭ ‬(وام)‭ ‬عن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬قوله‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحافي‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬البلغارية‭ ‬صوفيا‭ ‬«على‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬أن‭ ‬يتعاون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تأمين‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬وتأمين‭ ‬وصول‭ ‬الطاقة»‭.‬

وتخوض‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬حربا‭ ‬كلامية‭ ‬منذ‭ ‬تدهور‭ ‬العلاقات‭ ‬إثر‭ ‬انسحاب‭ ‬واشنطن‭ ‬من‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬في‭ ‬2018،‭ ‬تصاعدت‭ ‬مع‭ ‬تشديد‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬النفط‭ ‬الايراني‭ ‬بداية‭ ‬أيار/مايو‭ ‬الماضي‭.‬

وأرسلت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬أيار/مايو‭ ‬تعزيزات‭ ‬عسكرية‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬متّهمة‭ ‬إيران‭ ‬بالتحضير‭ ‬لهجمات‭ ‬«آنية»‭ ‬على‭ ‬مصالح‭ ‬أميركية‭ ‬بعد‭ ‬دخول‭ ‬العقوبات‭ ‬الجديدة‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭.‬

واتّهمت‭ ‬واشنطن‭ ‬طهران‭ ‬بالسعي‭ ‬للتسبب‭ ‬باضطراب‭ ‬إمدادات‭ ‬النفط‭ ‬العالمية‭ ‬عبر‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬هدّدت‭ ‬به‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬الماضي،‭ ‬بينما‭ ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬إنّ‭ ‬طهران‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬هاجم‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬بحر‭ ‬عمان‭.‬

وفي‭ ‬طهران،‭ ‬رد‭ ‬رئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬الايراني‭ ‬علي‭ ‬لاريجاني‭ ‬الأحد‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الاتهامات‭ ‬بالقول‭ ‬إن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬المسؤولة‭ ‬عن‭ ‬الهجمات،‭ ‬معتبرا‭ ‬ان‭ ‬العمليات‭ ‬ضد‭ ‬الناقلات‭ ‬أتت‭ ‬«لأنهم‭ ‬عجزوا‭ ‬عن‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬نتيجة‭ ‬من‭ ‬الحظر»‭ ‬الاقتصادي‭ ‬على‭ ‬بلاده‭.‬

‭ ‬«ميليشيات‭ ‬على‭ ‬حدودنا»‭ ‬

تزامنت‭ ‬الهجمات‭ ‬في‭ ‬خليج‭ ‬عمان‭ ‬مع‭ ‬تصعيد‭ ‬المتمردين‭ ‬اليمنيين‭ ‬هجماتهم‭ ‬بالصواريخ‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيّرة‭ ‬على‭ ‬السعودية‭ ‬التي‭ ‬تقود‭ ‬تحالفا‭ ‬عسكريا‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬دعما‭ ‬للحكومة‭ ‬المعترف‭ ‬بها‭ ‬دوليا‭ ‬وفي‭ ‬مواجهة‭ ‬المتمردين‭ ‬الحوثيين‭. ‬وشملت‭ ‬الهجمات‭ ‬مطار‭ ‬أيها‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬المملكة‭ ‬ومحطات‭ ‬ضخ‭ ‬للنفط‭ ‬غرب‭ ‬الرياض‭.‬

وتقول‭ ‬الرياض‭ ‬إنّ‭ ‬إيران‭ ‬أعطت‭ ‬الأوامر‭ ‬للمتمرّدين‭ ‬لمهاجمتها‭.‬

ومساء‭ ‬السبت‭ ‬أسقطت‭ ‬القوات‭ ‬السعودية‭ ‬طائرة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار‭ ‬أطلقها‭ ‬المتمردون‭ ‬اليمنيون‭ ‬باتجاه‭ ‬مدينة‭ ‬أبها،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أعلن‭ ‬التحالف‭ ‬العسكري‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬الرياض‭ ‬ضدّ‭ ‬في‭ ‬اليمن‭.‬

من‭ ‬جهتهم،‭ ‬أعلن‭ ‬المتمردون‭ ‬الحوثيون‭ ‬عبر‭ ‬قناة‭ ‬«المسيرة»‭ ‬الناطقة‭ ‬باسمهم‭ ‬أنّهم‭ ‬استهدفوا‭ ‬مطاري‭ ‬أبها‭ ‬وجازان‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬السعودية‭ ‬بطائرات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬طيار،‭ ‬متوعّدين‭ ‬الرياض‭ ‬بضربات‭ ‬«أكثر‭ ‬إيلاما»،‭ ‬إلا‭ ‬أنّ‭ ‬التحالف‭ ‬لم‭ ‬يؤكّد‭ ‬وقوع‭ ‬هذه‭ ‬الهجمات‭.‬

وقال‭ ‬الأمير‭ ‬محمد‭ ‬الذي‭ ‬يشغل‭ ‬أيضاً‭ ‬حقيبة‭ ‬الدفاع،‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬إنّ‭ ‬«المملكة‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬حرباً‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬(‭…‬)‭ ‬لكنّنا‭ ‬لن‭ ‬نتردّد‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬لشعبنا‭ ‬وسيادتنا‭ ‬ومصالحنا‭ ‬الحيوية»‭.‬

وشدّد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬ستواصل‭ ‬عملياتها‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬«لحماية‭ ‬استقلاله‭ ‬وسيادته‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬التضحيات»،‭ ‬مضيفا‭ ‬«لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقبل‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬بوجود‭ ‬ميليشيات‭ ‬خارج‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬حدودنا»‭.‬

مشاركة