الناطق باسم الداخلية العراقية سعد معن لـ الزمان بغداد آمنة وداعش عاجزة عن اقتحامها


الناطق باسم الداخلية العراقية سعد معن لـ الزمان بغداد آمنة وداعش عاجزة عن اقتحامها
لندن ــ الزمان
قال سعد معن الناطق الاعلامي لوزارة الداخلية وعمليات بغداد ل الزمان ان الجماعات المسلحة خاصة الدولة الاسلامية في العراق والشام عاجزة عن اقتحام بغداد وان الشائعات التي تنشرها بهذا الخصوص هدفها ارهاب العراقيين والحيلولة دون مشاركتهم في الانتخابات. وقال معن ل الزمان عشية الانتخابات التي تبدأ الاربعاء أطمئن سكان بغداد والعراقيين جميعا بان داعش والجماعات المسلحة عاجزة عن مهاجمة أو اقتحامها وفق الشاءعات التي تقوم بنشرها. وأوضح معن قائلا ان القوات المنتشرة في بغداد من مختلف القطاعات وهي الجيش والشرطة والطيران والاستخبارات كفيل بحماية بغداد. وقال معن ل الزمان ان داعش عاجزة عن القيام بعملية الاقتحام لكنها قادرة على تحقيق خروفات أمنية عبر التفجيرات والاغتيالات. واوضح انهم يستخدموم ما يطلقون عليه استراتيجية حرب النكاية من خلال اطلاق الشائعات والحرب النفسيةضد العراقيين.
واوضح معن ان جميع وحدات القوى الامنية والعسكرية تتولى تأمين الانتخابات تحت قيادة عمليات عمليات بغداد تحت اشراف اللجنة الامنية. وأوضح معن ل الزمان ان التركيز يجري على حزام بغداد التي نفذت فيها القوات الامنية عمليات استباقية استهدفت الجماعات المسلحة فيها كما ينتشر في حزام بغداد قوات استخبارية بلباس مدني لتكثيف عمليات الرصد فضلا عن قوة متحركة يجري الاستعانة بها في الحالات الطارئة مدعومة بالطائرات.
وقال معن ل الزمان ان القوات الامنية تسلمت المراكو الانتخابية منذ ليلة أمس وهي تشرف على حمايتها واعلنت حظرا لتجوال المركبات منذ مساء الثلاثاء وحتى بعد ساعات من انتهاء التصويت حيث سيعلن في بيان موعد انتهاء حظر تجوال المركبات. أجمع مراسلو الزمان في بغداد ان العاصمة العراقية بغداد تتحول الى مدينة أشباح تجوبها القوات الامنية مع اقتراب حلول المساء خشية السكان بسبب تزاي التفجيرات والخطف والاغتيلات عشية الانتخابات العرا5قية التي تبدء الاربعاء. وقال الشهود ل الزمان ان الشائعات تملأ بغداد حول حصول هجمات على مراكز الانتخابات مع انتشار الاف الجنود والشرطة لحماية المراكز الانتخابية. وقالت المصادر ل الزمان ان قيام الاحزاب بتسليح الموالين اليها والدوريات التابعة للملشيات التي تنتشر في بغداد خاصة الكرادة وجلب مزيد من التعزيزات لحماية المنطقة الخضراء يزيد من المخاوف ويربك الشارع العراقي. وغزت شوارع بغداد والمدن العراقية الاخرى منذ انطلاق الحملة الانتخابية قبل نحو شهر لافتات المرشحين، من جدران الابنية الى الساحات واعمدة الانارة والجسور وغيرها، فيما تنقلت فيها سيارات تحمل صور مرشحين نظم عدد قليل منهم مهرجانات انتخابية. وتلقي الهجمات التي يتعرض لها المرشحون وموظفو لجان الانتخابات وافراد الكيانات السياسية بظلال ثقيلة على هذه الانتخابات التي تجري في وقت تخضع مدينة الفلوجة التي تقع على بعد 60 كلم فقط من بغداد لسيطرة تنظيمات متطرفة منذ بداية 2014.
وفي ظل تصاعد اعمال العنف منذ اكثر من عام، قررت السلطات العراقية منح افراد القوات المسلحة حق التصويت اليوم الاثنين حتى يتسنى لهؤلاء التفرغ لحماية الانتخابات الاربعاء، فيما منحت الموظفين الحكوميين عطلة تبدا اليوم الاحد وتنتهي الخميس المقبل. ويقول ايهم كامل مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مجموعة يوراسيا الاستشارية ان اي حكومة مستقبلية ستكون في مواجهة جدية مع التحديات في العراق .
ويوضح ان هذه التحديات تبدا من الامن، الى النفط، وصولا الى العلاقات الاجتماعية مع السنة والشيعة والاكراد، الى جانب الوضع الاقتصادي .
AZP01