الناشط الحقوقي والبرلماني السابق صويلح بوجمعة لـ الزمان بوتفليقة مؤسسة رئاسية فاعلة والأوضاع في الجوار لن تهز الجزائر

275

الناشط الحقوقي والبرلماني السابق صويلح بوجمعة لـ الزمان بوتفليقة مؤسسة رئاسية فاعلة والأوضاع في الجوار لن تهز الجزائر
أبوظبي ــ الزمان
تعد صحة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الراقد حاليا في احد مستشفيات باريس موضع قلق وهاجس جميع العرب فضلاً على الجزائريين، ويمثل مصير بلد المليون شهيد اهمية ستراتيجية في الجناح الافريقي للعالم العربي.
وقد يعزو المراقبون اي تغيير مرتقب في الجزائر إلى صحة الرئيس باعتباره اخر قلاع جبهة المقاومة الوطنية.
هذا الموضوع وسواه كان محور اللقاء مع الناشط الحقوقي الاكاديمي الجزائري البارز صويلح بوجمعة، الذي سبق له ان رأس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان ويشغل حالياً رئاسة اتحاد الحقوقيين الجزائريين حيث شارك في اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب الذي انعقد في ابو ظبي بدولة الامارات العربية المتحدة.
كيف تصور لنا صحة الرئيس بوتفليقة؟
ــ نقدر فيكم الشعور النبيل والشهامة العربية للاهتمام الذي تولونه لصحة رئيسنا، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اذ نتمنى له الشفاء العاجل وانهاء فترة النقاهة والعودة الى مواصلة برنامجه المسطر واتمام الانجازات المستمرة.
هل ثمة هواجس من انعكاس وضعه الصحي على الاوضاع العامة في الجزائر؟
ــ الوضع الصحي للرئيس في تحسن متزايد، والرئيس مؤسسة رئاسية فاعلة في النظام المؤسساتي الجزائري، وان التغيير الحاصل والتطور في الدفع الديمقراطي والعمل المؤسساتي يجعل البلد في استقرار دائم والشعب الجزائري يعرف جيدا التعامل.
هل تعتقد بأن الاوضاع في الجزائر تتجه الى التعقيد، برغم ان الرئيس منتخب دستوريا، انسجاما مع ما يجري في تونس وليبيا؟
ــ المقاربة غير سليمة ولكل بلد ونظام خصوصيته.. والجزائر عملت على الاستقرار والسلم وجففت ينابيع الغضب بالمصالحة والسلم، واجرت اصلاحات قوية لقوانين الاحزاب والجمعيات ذات الطابع غير السياسي، والانتخابات ومشاركة المرأة في الحياة السياسية واجرت حوارات مع الاحزاب والمعارضة وتسعى الان الى اصلاح للوثيقة الدستورية بما يضمن مشاركة الجميع في الحياة العامة وامام القانون وفي الحقوق والواجبات.
ما حدود مقدمات الاوضاع في الجزائر قياسا بما يدور في سواها كسوريا والعراق.
ــ لو تتبعتم اوضاع الجزائر ومرورها بمرحلة التسعينات، لاستخلصتم اننا تجاوزنا الصعاب وللاسف لوحدنا رغم التشفي من العدو وحتى الصديق، ولسنا في حاجة الى مقدمات او مؤخرات عرفنا كيف نتصدى للصعاب ونعالج الجراح بحكمة وصبر وحلم وتصالح نحو عفو شامل.
ما أهمية الدور الجزائري في امكانية تحقيق الانفراج في الصحراء الغربية؟ هل ترى ثمة مقايضة ستحدث؟
ــ اعجبني كثيراً اهتمام احد اعلام الاعلام العربي بقضية الصحراء الغربية فالشعب الصحرواي يرغب في تقرير مصيره بالاستقلال التام وفقا للشرعية الدولية، والجزائر المكافحة بلد صديق وشقيق لهذا الشعب تربطه اواصر الاخوة والجوار او الجيرة.. يسعى دوما الى اعلاء مثل الحرية والتحرر لاي شعب في العالم وفقا للشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وفقا للاعلان 1584 دــA5 للجمعية العامة للامم المتحدة وبالتالي انهاء معاناة الشعب الصحرواي.
AZP07