النادي الملكي بطلاً للسوبر الأوربي على حساب الشياطين الحمر

مورينيو يستعين بكريستيانو للسخرية من حكم المباراة

النادي الملكي بطلاً للسوبر الأوربي على حساب الشياطين الحمر

{ سكوبي – وكالات: توج ريال مدريد بطلا لكأس السوبر الأوربي، بانتصاره بهدفين لواحد على مانشستر يونايتد، في المباراة التي أقيمت على ملعب فيليب أرينا، في العاصمة المقدونية سكوبي. سجل أهداف اللقاء البرازيلي كاسيميرو (ق24)، والإسباني إيسكو (ق52)، لريال مدريد بطل دوري أبطال أوربا، بينما سجل الهدف الوحيد لمانشستر يونايتد الفائز بالدوري الأوربي، البلجيكي روميلو لوكاكو (ق62). ويعد اللقب هو الرابع للفريق الملكي والثاني على التوالي بالسوبر الأوربي، ليبتعد ببطولة وحيدة عن حاملي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها (برشلونة وميلان). فيما فشل مانشستر يونايتد للمرة الثالثة تواليا، في إضافة لقبه الثاني بالبطولة. استهل ريال مدريد المباراة بطريقة (4-3-3) والتي دفع فيها زيدان بثنائي الهجوم المكون من جاريث بيل وكريم بنزيمة وخلفهما إيسكو، بينما اعتمد جوزيه مورينيو على الدفاع بخطة (3-5-2)، وأشرك روميلو لوكاكو وهنريك مخيتاريان في الأمام. مرت الدقائق الأولى بحذر من جانب الفريقين، قبل أن تتاح فرصة للريال (ق16) من ركنية انقض عليها كاسيميرو بالرأس، لكنها اصطدمت بالعارضة. ونجح كاسيميرو المتألق في التقدم بالهدف الأول (ق24) من لعبة مشكوك في كونها تسلل، حيث تسلم تمريرة طولية رائعة من داني كارفاخال ليسدد الكرة بيسراه، ويهز شباك دي خيا. ورغم تأخرها بهدف، إلا أن كتيبة البرتغالي جوزيه مورينيو استمرت في غيابها عن خلق فرص حقيقية للتسجيل في مرمى الكوستاريكي كيلور نافاس.

استفاقة الشياطين

واستفاق يونايتد عبر جناحه أنطونيو فالنسيا، الذي نجح في التقدم من الرواق الأيمن مع مرور 38 دقيقة، ونفذ عرضية، لكن الكرة مرت من فوق رأس بوجبا. وتصدى رافائيل فاران لعرضية أخرى من جانب فالنسيا، لينقذ فريقه من فرصة خطيرة قبل 5 دقائق على نهاية الشوط الأول. ونال جيسي لينجارد أول بطاقة صفراء في اللقاء بعد تدخل عنيف بالقدم مع إيسكو. وبمجهود فردي انطلق الكرواتي مودريتش بشكل رائع من الخلف، قبل أن يسقط مطالبا بركلة جزاء داخل المنطقة في الدقيقة 42 . وتصدى نافاس لأول كرة تصل إلى مرماه من تسديدة رأسية من قبل لوكاكو، في الأنفاس الأخيرة من عمر الشوط. وأجرى مورينيو تغييرا مع انطلاق الشوط الثاني بنزول راشفورد بدلا من لينجارد. ولم تمر 6 دقائق حتى أضاف الفريق الملكي الهدف الثاني، بعدما تسلم إيسكو كرة قصيرة من جاريث بيل داخل المنطقة، ليخترق الدفاعات وينفرد ويسدد بسهولة في مرمى دي خيا. وأهدر بول بوجبا فرصة لتقليص الفارق من رأسية في الدقيقة 53 ردها نافاس لتعود إلى لوكاكو الذي أطاح بالكرة خارج المرمى الخالي. ورغم هدوء إيقاع المباراة، سدد مودريتش كرة قوية بيسراه تصدى لها دي خيا. وتكفلت العارضة بالتصدي لتسديدة من جاريث بيل داخل المنطقة أهداها له كاسيميرو، ليرد مانشستر يونياتد بتقليص الفارق في الدقيقة 62 بهدف للبلجيكي روميلو لوكاكو. وتحسن أداء مانشستر بعد الهدف وازداد ضغطه على دفاعات ريال مدريد، الذي تراجع للخلف. وأجرى زيدان تغييرين قبل ربع ساعة على النهاية بنزول لوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو بدلا من إيسكو وبيل. واصطدم مروان فيلايني بشكل قوي بقائد الريال سيرجيو راموس في كرة هوائية، ليخضع اللاعبان للعلاج داخل أرض الملعب. وتألق نافاس في التصدي لهدف ثان شبه مؤكد للمانيو في الدقيقة 80، من انفراد لماركوس راشفود. ومن هجمة مرتدة رد الريال عبر الفرنسي بنزيمة الذي سدد كرة قوية صدها الدفاع، ليستبدله بعدها زيدان ويدفع بنجم الفريق الأول، البرتغالي كريستيانو رونالدو، بالدقيقة 82 . وتعرض راشفود لإعاقة حرمته من الانفرد بالمرمى لكرة طولية نفذها مخيتريان، لينال داني كارفاخال بطاقة صفراء. حاول ريال مدريد الإبطاء من إيقاع المباراة للخروج من الدقائق الأخيرة متوجا باللقب، وهو ما حدث بالفعل حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، قبل أن يهدر فيلايني فرصة التعادل من رأسية قوية أمسكها نافاس.

مورينو يعقب

أشاد جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنكليزي، بلاعبيه، رغم الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني 1-2 مساء اول امس الثلاثاء، في السوبر الأوربي. وقال مورينيو في تصريحات أبرزتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي: فخور بقيادة هذه المجموعة من اللاعبين، أنا سعيد للغاية، فقدنا لقبا ولم نخسر موسمًا بأكمله، ومتفائل بالمرحلة المقبلة. وأضاف خسرنا بفارق هدف واحد، وأضعنا العديد من الفرص، والهدف الأول لريال مدريد من تسلل واضح، كان يحتاج لتطبيق تجربة الفيديو، أي أن النتيجة من المفترض أن تكون 1/1، ويذهب اللقاء لوقت إضافي. وتابع: تقاسم الفريقان السيطرة وإضاعة الفرص، ريال مدريد كان أفضل في الشوط الأول، ومانشستر يونايتد تفوق في الثاني. وسخر مورينيو من أداء حكم المباراة قائلا قاتلنا حتى آخر دقيقة، أقصد تقريبًا، لأنه بمجرد مشاركة كريستيانو رونالدو، توقف اللعب أكثر من مرة، كلما أراد الحصول على ركلة حرة.