الميناء يستقبل الحدود اليوم وسفرة قلقة للطلاب إلى العمارة

مواجهات الجولة الثامنة تتواصل

الميناء يستقبل الحدود اليوم وسفرة قلقة للطلاب إلى العمارة

الناصرية – باسم الركابي

 تتواصل اليوم السبت السادس من كانون اول الجاري مباريات الجولة الثامنة وقبل الاخيرة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم حينما تقام مبارتان الاولى في البصرة بين الميناء وضيفه الحدود في الوقت الذي ستكون للطلاب سفرة الى العمارة لملاقاة فريق نفط ميسان على ان تجري يوم غد الاحد ثلاث مواجهات وفيها يستقبل نفط الجنوب الكهرباء وفي العاصمة يلعب الشرطة والنفط وقمة الاسوع ستقام في اربيل وضيفه الزوراء

 وتسعى كل الفرق الى تكريس جهودها من اجل خطف نقاط مبارياتها في اخر جولتين من اجل تحسين المواقع في سلم الترتيب الفرقي وهذا جانب مهم خاصة للفرق المتأخرة التي تريد ان تضع حدا للتراجع في النتائج وتمني النفس في الاستفادة من اخر مباراتين على عكس فرق مقدمة الترتيب التي تامل في تعزيز حظوظها من خلال مواصلة تحقيق النتائج والمضي قدما في أماكنها التي تسعى الى ان تنهي فيها مباريات المرحلة الأولى وهي في الوضع الطبيعي ولان كل ما جاءت النقاط من مباريات المرحلة الحالية سيخدم مشاركتها في المسابقة في المرحلة القادمة وتعلم عدد مبارياتها المحدودة ما يجعل منها ان تبذل ما في وسعها لحسم الامور لمصلحتها ويتوقع ان تتصاعد المنافسة في هذا الدور للاسباب المذكورة في الوقت الذي يتطلع بعض اللاعبين لاثبات الوجود امام لجنة جمع لاعبي المنتخب الوطني استعدادا للمشاركة في نهائي امم اسيا في استراليا الشهر المقبل ومهم ان تبقي اللجنة الباب مفتوح امام هؤلاء اللاعبين

الميناء والحدود

 وعودة الى مباراتي اليوم ففي ملعب الزبير يستقبل الميناء البصري سابع ترتيب مجموعته بخمس نقاط وبحضور جمهوره الحدود الرابع بثمان نقاط ويحرص أصحاب الأرض على الاستفادة من نقاط هذه المواجهة التي يريد ان يوفرها لنفسه عبر عاملي الارض والجمهور والوضع الفني الذي يمر به الفريق بعد العودة من الأمانة بتعادل وهو المستريح من دون لعب بعد تأجيل مباراته مع دهوك والأخرى في الجولة الماضية مع السليمانية وسيلعب بصفوف متكاملة وهو الأكثر استعداد دوما في ملعبه الذي يامل ان يقف معه من اجل تحقيق الفوز وتعويض فشلهم في تحقيقه على الطلاب في اخر لقاء لعبه الفريق في البصرة ومؤكد انه يحرص بشده للخروج بالفوز الذي سيلعب من اجله وان يقدم المستوى المطلوب لازالة مخاوف وقلق ما جرى في المواجهات الماضية ولن يكون وضع اسعد عبد الرواق افضل من دون تحقيق النتيجة المطلوبة لانه وسيواجه غضب جمهور الفريق الذي سيحضر لدعم جهود اللاعبين من اجل اضافة النقاط لرصيد الفريق الذي يتطلع الى الاستفادة من مباريات الارض قبل كل شيء وكذلك مبارياته المتبقية من اجل التقدم الى موقع افضل قبل الانتقال للراحة الإجبارية بين المرحلتين وكان الميناء قد خسر مباراة وفاز في واحدة وتعادل مرتين ولايريد ان يهدر فرصة اللعب في ملعبه والحصول على نقاطها

ويقول مدرب الفريق اسعد عبد الرزاق ان فريق الميناء يمر في فترة جيدة من حيث الاستقرا ر والمستوى والأداء و في جاهزية عالية وسنبذل ما في وسعنا من اجل تحقيق الفوز الذي خططنا له مع لاعبي الفريق الذين يدركون طبيعة الامور وانعكاسات النتيجة التي نبحث عنها بقوة ولان الجراحة تدعونا الى اللعب من اجل الحصول على النقاط وهذا لايمكن ان يتحقق الا من خلال بذل الجهود من قبل لاعبي الفريق الذين اجدهم في افضل حالاتهم لخوض المباراة وتقديم الهدية لجمهورهم  بالمقابل يريد الحدود ان يحرم الميناء من النقاط وهو الذي سيدخل بذهنية الفوز الشعار الذي سيلعب به في مهمة يدرك كم هي صعبة وهو الذي خسر امام الشرطة لذلك يامل في استعادة نغمة الفوز عبر بوابة الميناء البصري التي لم تكن سهلة مع ان فريق الحدود لازال يفرض نفسه في اغلب مبارياته ويشغل نفسه في حسم نتيجة الميناء لاحتواء النتيجة السلبية التي اثرت على موقف الفريق وتراجعه للمركز الرابع وان تصحيح المسار لايمكن ا ن ياتي الا من خلال تخطي الميناء في ثامن لقاء للحدود الذي يتطلع الى حسمه لنفسه قبل فوات الاوان وأهمية ان يتجاوز نفسه في اخر مباراتين ومؤكد ان جهازه الفني لم يضع في حساباته فقط النقاط الثلاث التي ستعزز من موقفه ولان الفوز في هذه الجولة سيعطي دفعة للفريق وفي تجاوز ظروف النتائج التي هي تختلف عند الفريق عن البداية المثالية وهو يسعى الى فرض إيقاعه تحت انظار جمهور البصرة ولانه يريد ان يصنع الفرصة في ملعب اللقاء الذي يامل اهل البصرة ان تاتي فوائده لفريقهم من اجل ان يحقق الفارق في النقاط والموقع والاهم إسعاد جمهوره الذي يامل ان يستعيد الفريق دوره في المنافسة ولابد ان يقدم المستوى المنتظر منه  وكان فريق الحدود قد لعب سبع مباريات عندما تغلب في مباراتين وتعادل في مثلهما وخسر ثلاث مباريات ويظهر متوازن في الدفاع والهجوم وما زال بإمكانه تقديم النتائج اذا ما لعب بروح جماعية والعودة الى دائرة المنافسة كما كان الحال عليه في مباريات البداية التي لازالت تدعم الفريق اليوم وهو ما يامله في العودة بنقاط الفوز

نفط ميسان والطلاب

 وتقام في نفس الوقت مباراة نفط ميسان بالمركز السادس والطلاب في الثالث ضمن التسلسل في المجموعة وسيكون أصحاب الارض مطالبون من قبل جمهورهم في تحقيق الفوز بعد نكسة دهوك التي تركت الحسرة في نفوسهم وقبلها خسارة الأمانة كما عاد بنقطة من النجف وابتعد عن تقديم مايعكس قدرات اللاعبين في تحقيق الفارق وسيكون الفريق امام الاختبار المطلوب وفي اهمية ان يلبي حاجة جمهوره الذي يامل ان تحسم الامور لمصلحة فريقهم وان يستعيد توازنه في مهمة لم تكن سهلة لكن اهل ميسان يعولون كثيرا على عاملي الارض والجمهور لتجاوز محنة النتائج بعد ان حصلوا على نقطة من ثلاث مباريات وهو ما القى بظلاله على وضع الفريق في المنافسة التي يفترض ان يظهر فيها اكثر قوة وتركيز ويدخل الفريق بذهنية التعويض بعد النتائج المتراجعة في الادوار الثلاثة الاخيرة حان الوقت للتعامل مع لقاء اليوم وان تظهر خبرة المدرب حسن احمد في تغير النتائج في مهمة يريد ان يقدم فيها الفريق بالشكل المطلوب من اجل الحصول على فوائد اللقاء من خلال قيام اللاعبين بدورهم الفني وخلق الفرصة لتحقيق امال جمهور الفريق الذي سيكون الى جانب اللاعبين ومؤازرته لقطع الطريق وإيقاف تظاهرة الطلاب وحرق دفاترهم لان في ذلك السبيل لتحسين الامور قبل ان تتعقد وضرورة انتزاع نقاط اللقاء قبل نهاية المرحلة الاولى التي مهم ان يقف فيها الفريق في مكان مناسب ومؤكد ان توجيهات المدرب ستنصب على تقديم اللعب القوي وعدم التهاون والحذر من قوة الطلاب التي مؤكد سيكرسها ابوالهيل الذي يتطلع مع لاعبي الفريق الى العودة بنتيجة المباراة والفريق الذي الذي واجه صعوبات في اخر ثلاث لقاءت ما دفعه للمركز الثالث في سلم ترتيب المجموعة

 ويدرك الطلاب صعوبة المهمة التي تشكل تحد جديد للفريق الذي فشل في تحقيق النجاح خارج العاصمة بعدما خسر اللقاء الاول امام دهوك وتعادل بصعوبة كبيرة مع الميناء البصري الامر الذي يسعى لاعبو الفريق الى تقديم العروض ومحاولة فرض النتيجة على المضيف وان يثبت انه الطرف المنافس على الانتقال الى الدور النهائي كما تتجه أنظار جمهور الطلاب صوب العمارة ومنتظر ان يقوم فريقهم بما تتطلبه المهمة وتقديم هدية العمارة لهم وهم يدركون ان الوقت حان الوقت في العودة الى سكة الانتصارات التي تعرضت لهزات في الا دوار الثلاثة الأخيرة التي اظهر فيه الفريق عجزا واضحا بعد خسارة الشرطة ونتيجتي التعادل ويخشى ان لاتاتي الامور في العمارة كما يتطلع اليها ابو الهيل الذي ستطاله الانتقادات ومؤكد سيكون امام موقف اخر ولو ان كل الدلائل تشير الى تفوق الطلاب في اكثر جوانب المباراة من ميسان لكن كل هذا يبقى على الورق والحسم وتحديد الموقف سيبقى على الميدان واي نتيجة سلبية ستترك اثرها على موقف الفريق في ظل الملاحقة من فريقي والشرطة والميناء وهما يمتلكان فارق اربع مباريات للشرطة وثلاث مباريات للميناء ومؤكد ان توجيهات ابو الهيل تتركز على قيام اللاعبين ببذل اقصى الجهود للخروج من اختبار العمارة كما يامله جمهورهم وهم برصيد احدى عشر نقطة من سبع مباريات ورصيد ميسان ست نقاط من ست مباريات وكلاهما يريدان العودة للواجهة عبر هذه المواجهة التي ربما تعطي الاستقرار لاي منهما يتطلع الى تحسين الموقف احدى العوامل التي تدفع للفريقين للعب من اجل الفوز

 غدا ثلاث مباريات

وتجري يوم غد الاحد ثلاث مباريات وفيها يلتقي نفط الجنوب بضيفه الكهرباء ويرى عماد عودة ان الفرصة مواتية لايقاف الكهرباء وتحقيق النتيجة التي يرى ان فريقه الأقرب اليها من الضيوف بعد النتائج المهمة التي عكس فيها حالته الفنية العالية عندما تخطى زاخو وفرض التعادل على نفط الوسط واستمر في نسج النتائج بعد خسارة الجوية وتقدم في المواقع وهو يقف ثانبا وهو افضل بكثير من الكهرباء منذ بداية المسابقة التي فرض نفسها فيها ونجح في اغلب مبارياته ومؤكد انه سيلعب من اجل الفوز لكي يقترب من المتصدر الكرخ والاستفادة من فارق المباراة التي يتمتع بها ويتطلع الى تحويلها لمصلحته في ظل المنافسة التي اخذت طريقا اخر امام حرص الفرق الى الاستفادة من المباريات التي تجري في ملاعبها التي تراهن عليها وهو ما سيعمل عليه نفط الجنوب للتوصل الى هدف المباراة التي يريد الكهرباء ان يحرمهم منها وحان الوقت للحد من النتائج السلبية التي صاحبت الفريق حتى اليوم ولم يتمكن من تغير الامور قبل ان يبقى قابعا في ذيل ترتيب المجموعة

 وتشهد بغداد اهم مباريات الغد عندما يضيف الشرطة النفط وكله امل الى تحقيق الفوز الرابع امام كل المعطيات التي تنصب لمصلحة الشرطة الطرف القوي في مجموعته والذي يتحدث عن تحقيق الفوز الرابع وكذلك الدفاع عن اللقب الثالث وهو الذي يمتلك الارجحية من حيث عناصر اللعب التي يمتلكها الفريق التي باتت تدعم الفريق بقوة وكذلك النتائج والحالة المعنوية التي يتمتع بها بعد ثلاث نتائج ايجابية وهو في الوضع الطبيعي ومؤكد ان الفريق سيلعب على الحالة المتدنية للنفط الذي سيكون امام الاختبار القوي ويمني النفس في الفوز من اجل وضع حد لتراجع نتائجه التي هي اليوم مصدر خوف لادارة السلطان كما ان المباراة ربما تحدد من مهمة ئائر جسام كما يبدو  ويشهد ملعب فرانسو حريري قمة الجولة الثامنة عندما يضف اربيل بخمس نقاط الزوراء الجريح بعشر نقاط مع فارق اربع مباريات لاربيل المنتظر ان يلعب من احل تعويض تعادله مع المصافي الدور الماضي في الوقت الذي يتطلع الضيوف الى الفوز لمحو اثار نكسة الجوية التي لازالت تلقي بظلالها على كل جوانب المشاركة والعلاقة مع الانصار بعد تراجعه رابع الموقف في مجموعته وهنا تمكن المشكلة برمتها

مشاركة