المونيتر تتوقّع هيمنة قضايا الشرق الأوسط على إجتماعات الجمعية العامة وترجّح:

233

المونيتر تتوقّع هيمنة قضايا الشرق الأوسط على إجتماعات الجمعية العامة وترجّح:

لقاء صالح بترامب لتقديم رؤية سياسية جديدة بشأن العراق والأزمة في سوريا والخليج

واشنطن – مرسي ابو طوق

رجحت صحيفة المونتير الامريكية هيمنة قضايا الشرق الاوسط على اجتماعات الجمعية العامة للاممم المتحدة في نيويورك الثلاثاء المقبل متوقعة تقديم الرئيس برهم صالح رؤية سياسية جديدة للعراق وللازمة الراهنة في سوريا والخليج.

واطلعت (الزمان) على تحليل لرئيس تحرير الصحيفة أندرو باراسيليتي توقع فيه لقاء الرئيسين العراقي برهم صالح والتركي رجب طيب اردوغان بالرئيس الامريكي دونالد ترامب وما سيتطرقان اليه خلال الاجتماعات ان (قضايا الشرق الأوسط سوف تهيمن مرة أخرى على اجتماعات الجمعية العامة التي تعقد الثلاثاء المقبل في نيويورك ومن دون التقليل من شأن جميع القضايا الأخرى واللاعبين السياسين الآخرين هناك اثنان من القادة يترقب منهما الكثير هما أردوغان وصالح حيث سيأتي كلاهما إلى نيويورك مع مجموعة من المصالح والأهداف الصعبة التي تواجه بلدانهم ليكون لهما دور فعال في ما يحدث في سوريا والخليج ومع إيران), واضاف ان (صالح في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي  اشار إلى الانتصارات التي تحققت بشق الأنفس للقوات العراقية ضد الإرهاب وأنها نقطة انطلاق لنظام إقليمي جديد يقوم على التكامل الاقتصادي ويوفر فرص عمل جيدة للشباب الإقليمي  ويدفع التقدم نحو  الخدمات التعليمية والصحية والصحية وغيرها من الجبهات).

واكد باراسيليتي انه (لا يمكن التقليل من شأن إعادة التعيين في العلاقات العربية بالعراق ولاسيما ان كلا من عبد المهدي وصالح يتجاهلان مفهوم الطائفية في السياسة الإقليمية للعراق مع وضع العراق كجسر محتمل  وليس كحزب في العلاقات بين إيران والسعودية).

حل الازمة

مبينا ان (رسالة صالح ستكون بنفس القدر من الأهمية  أو اكثر بشان التغييرات في سياسات العراق التي تكشف كيف يمكن أن تكون جزءًا من حل الأزمة الإقليمية من خلال الدبلوماسية والتكامل الاقتصادي).وبشأن دور اردوغان في اقناع ترامب بفرض عقوبات على سوريا كمنطقة امنة , اشار باراسيليتي الى ان (أردوغان يحاول إنجاز الامور المتعلقة بالأمن القومي عندما يكون وجهاً لوجه مع قادة آخرين). موضحا ان (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حشد أردوغان نحو نهاية لعبته المتمثلة في السيادة السورية أي تقارب في نهاية المطاف بين الرئيس التركي ونظيره السوري بشار الأسد  مع بوتين كرجل في المنتصف  لمعالجة نقاط التوتر المختلفة في  سوريا  بما في ذلك إدلب المنطقة الآمنة في الشمال الشرقي وإعادة توطين ما يصل إلى 3 ملايــين لاجئ من تركيا إلى سوريا بحسب ما جاء في القمة التي عقدت في ستانا الاسبوع الماضي).

واردف ان (الرئيس الايراني حسن روحاني اشار خلال القمة الى اتفاق ثنائي عام 1998 بين تركيا وسوريا بعده نموذجًا جيدًا للمصالحة الأمنية والصراعات , كما أفاد حميد رضا عزيزي ان اتفاقية أضنة  التي سميت المدينة التركية الجنوبية ومنعت تركيا وسوريا من الدخول في حرب على حزب العمال الكردستاني و سلمت زعيم الحزب عبد الله أوجلان وأغلقت قواعده في سوريا للحفاظ على السلام ).

وحدات حماية

مضيفا ان (الرئيس التركي لا يستطيع تحمل استمرار الولايات المتحدة في توفير أسلحة ومركبات مخصصة للقوات الديمقراطية السورية لمواصلة القتال ضد الدولة الإسلامية وكما اشرنا سابقا ، فإن قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة تتكون أساسًا من وحدات حماية الشعب وهي قوات الدرك التابعة للاتحاد الديمقراطي الكردستاني والتي تعدها تركيا فرعًا لحزب العمال الكردستاني ، والذي وصفته الولايات المتحدة والولايات المتحدة بـمنظمة إرهابية).

منوها الى ان (ما يريده أردوغان هو  أن تستوعب المنطقة الآمنة 3.6 مليون لاجئ سوري يعيشون حالياً في تركيا , لذا  فإن أردوغان ، مع مهلة أسبوعين سيثير المخاطر في مقابلته مع ترامب).

وتابع ان (بوتين و ترامب وأردوغان لا يملكون الرصاصة السحرية لحل معضلة اللاجئين في تركيا او حل الخلاف الدامي بين أردوغان مع الأسد بسرعة أو بسهولة  حيث ستستمر الولايات المتحدة في توجيه أردوغان بعيداً عن طريق بوتين نحو التقارب).

 وكشف مسؤول بالإدارة الأمريكية عن إن ترامب سيعقد لقاءات منفردة مع زعماء العراق وباكستان وبولندا ونيوزيلندا وسنغافورة ومصر وكوريا الجنوبية وبريطانيا والهند واليابان والسلفادور وأوكرانيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك , مشيرا الى ان (وزير الخارجية مايك بومبيو سيبحث الملف الإيراني خلال اجتماع مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن).

مشاركة