

الرباط – الزمان
نعت الاثنين الأوساط الفنية والإعلامية ، الصحفي المخضرم علي حسن، هذا الاسم البارز الذي كان له دور في نشر ثقافة سينمائية جادة ولفت اسمه وظهوره في التلفزيون المغربي انتباه جمهور واسع من عشاق الفن السابع ، من خلال وضعه لمسات مهمة في الصحافة الفنية والنقد السينمائي والبرامج التلفزيونية المميزة.
اشتهر الراحل علي حسن الذي تورى عن الأنظار لمدة طويلة بالبرنامج التلفزيوني الشهير “سينما الخميس ” .
كما تعرف الجمهور على الصحفي المخضرم علي حسن من خلال تقديمه لبرامج إذاعية مغربية، وأخرى مخصصة لنشر الثقافة والمعرفة السينمائية ، ثم ممثلا في عدد من الأفلام وايضاً مدبلجا .
وشارك كممثل في عدة أفلام مغربية طويلة، من بينها “ابن السبيل” لمحمد عبد الرحمن التازي، و”أفغانستان لماذا؟” لعبد الله المصباحي، و “الحاج مختار الصولدي” لمصطفى الدرقاوي، و “الأحرار” لإسماعيل فروخي، إضافة إلى عمله في فيلمين قصيرين للمخرج الفرنسي-الجزائري محمود الزموري.
ومن البرامج التي قدمها علي حسن برنامج “نادي السينما” من 2003 إلى 2014. كما تولى تنشيط البرنامج الإذاعي “Entr’Acte” بين 1970 و1980، ثم بين 1981 و1987، وأيضا من 1989 إلى 2015.
وساهم الراحل أيضا كصحافي في إطلاق إذاعة ميدي1 من سنة 1980 إلى 1981 ، وكمكلف بالدراسات في شركة “أونا” (أومنيوم شمال إفريقيا) بين 1987 و1989، في إطار تأسيس القناة التلفزيونية الثانية “دوزيم”.
من جهة أخرى، قال الراحل في إحدى الحوارات السابقة التي أجريت معه ” أنا أمازيغي واسمي الحقيقي ليس هو علي حسن، اسمي هو محمد حسن الوالي». مفاجأة! «علي حسن ليس هو علي حسن»، إنه شخص آخر لا يعرفه إلا الأقرباء. شخص ولد في ميدلت سنة 1948 ، ويضيف «عندما كان عمري 18 سنة، كان كل من أعشقهم يغيرون أسماءهم. كل الفنانين كانوا يختارون لأنفسهم أسماء أخرى غير أسمائهم الحقيقية، علي حسن ليس تغييرا جذريا لاسمي الأصلي، فهو مشتق منه والسلام”.


















