الموالون لداعش يذبحون الرهينة الفرنسي في الجزائر

505


الموالون لداعش يذبحون الرهينة الفرنسي في الجزائر
توقيف ثلاثة عراقيين يخططون لهجوم في سويسرا
برلين تونس ــ الجزائر
جنيف ــ سيدني الزمان
بثت مجموعة جند الخلافة المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية فيدو لفرنس خطفته الاحد في الجزائر، امس حمل عنوان رسالة دم للحكومة الفرنسية وتظهر فيه عملية قطع راس الرهينة. وتناول هذه الجريمة الرئىس الفرنسي في كلمته بالام المتحدة امس وقال ان فرنسا قررت دعم العراق عسكرياً ضد المتطرفين.
فيما قالت خدمة سايت لمتابعة مواقع الجهاديين على الانترنت عبر حسابها على موقع تويتر إن المتشددين الجزائريين خاطفي الفرنسي ايرفيه جوردل زعموا في فيديو انهم قتلوه بعدما طالبوا فرنسا بوقف تحركها ضد متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.
من جانبها اعلنت المانيا أمس انها لن تتراجع عن دعم العمل العسكري الاميركي ضد الجهاديين في العراق وسوريا وذلك في اعقاب تقرير بشأن تهديدات بقتل رهينة الماني من قبل متطرفين اسلاميين في الفيليبين.
واعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية الالمانية ان الحكومة الالمانية سمعت بشأن التقرير لكنها اكدت ان التهديدات ليست طريقة مناسبة للتأثير على سياستنا في سوريا والعراق . واضافت لن يكون هناك اي تغيير لسياستنا في سوريا والعراق . وذكر مركز يقوم بمراقبة المواقع الاسلامية سايت الثلاثاء ان متطرفين اسلاميين في الفيليبين هددوا بقتل احد رهينتين المانيين ما لم يتم دفع فدية بقيمة 250 مليون بيزوس 5,62 مليون دولار 4,4 مليون يورو وان توقف برلين دعم الحملة بقيادة اميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
ونشر مركز سايت من مقره في الولايات المتحدة صورة نسبت الى جماعة ابو سياف تظهر مسلحا ملثما بيده ساطور والى جانبه رجل ابيض البشرة اشيب الشعر.
وظهرت في الصورة ايضا سيدة اصغر سنا بيضاء البشرة بشعر قصير، ووقف خلفهما رجال ملثمون مسلحون ببنادق ورشاشات.
وتوعدت جماعة ابو سياف الاسلامية المتطرفة والتي تقوم بعملياتها في جنوب الفيليبين، بقتل احد الرهينتين ما لم تتم تلبية مطالبها خلال 15 يوما، بحسب سايت وهذه المجموعة التي تدعى جند الخلافة هددت الاثنين بقتل ايرفيه غورديل، وهو دليل سياحي في الخامسة والخمسين من العمر، اذا لم تتراجع فرنسا في غضون 48 ساعة عن ضرباتها الجوية في العراق، في انذار رفضه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء. ذكرت وسائل الاعلام السويسرية امس الاربعاء انه تم توقيف ثلاثة عراقيين الربيع الماضي قالوا انهم ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية وكانوا يخططون لشن هجوم في سويسرا. فيما قتلت الشرطة الأسترالية بالرصاص شابا اثر طعنه ضابطين من وحدة مكافحة الإرهاب. ووقع الحادث بعد أيام من قيام مئات من عناصر الشرطة بمداهمات واسعة أحبطت ما قالت السلطات إنه مخطط وشيك لذبح شخص من العامة.
وعنونت صحيفة تاغيس انتسايغر السويسرية اليوم الاربعاء ارهابيو الدولة الاسلامية كانوا يخططون لهجوم في سويسرا ، وتحدثت بالتفصيل عن توقيف هؤلاء.
ولم يعلن توقيف العراقيين الثلاثة رسميا في آذار»مارس الماضي. لكن صحيفة ان تسد تسد او زونتاغ ، عدد الاحد من صحيفة نويه تسورشر تسايتونغ، ذكرت حينذاك انهم ملاحقون بتهمة تقديم دعم لوجستي ومالي للتنظيم.
ويبدو انهم ارسلوا حوالى اربعين سويسريا واشخاصا يقيمون في سويسرا للقتال مع الجهاديين. واكدت نيابة الاتحاد السويسري توقيفهم لكنها رفضت اعطاء تفاصيل عن القضية باسم سرية التحقيق.
والى جانب انتمائهم الى منظمة اجرامية، كان هؤلاء ينوون استخدام متفجرات وغازات سامة ويسعون للحصول على مواد من الخارج لشن هجوم، كما ذكرت صحيفة تاغيس انتسايغر.
وتابعت الصحيفة انه لم يعرف مدى التقدم في التخطيط للهجوم. وقالت ان الاستخبارات في الاتحاد السويسري ابلغت من قبل جهاز استخبارات دولة صديقة تمكن من اعتراض اتصالات هاتفية بين الرجال الثلاثة.
والمشبوهون الثلاثة موقوفون في سجون منفصلة في كانتون برن منذ آذار»مارس 2014.
AZP01