الموازنة بين متطلّبات الشعب وامزجة النوّاب – حاكم محسن محمد الربيعي
انتهى عام 2014 ولم تتم مصادقة الموازنة وفي هذه المناسبة لا يسعنا الا ان نقول مبروكا لك يا شعب على حكومة ونواب انت انتخبتهم وانت يا شعب اتيت بهم لا شغال الكراسي لانهم كل من مذهبك وانت تخاف على مذهبك يا شعب وما عليك الا ان تكسب مما جنيت، متطلبات واحتياجات في كل دوائر الدو له وحقوق مؤجلة والعذر هو الموازنة، أهذا ما ينتظره الشعب منك يا مجلس النواب، هناك امثال شعبية بسيطة لكنها تنسجم مع ما فعله النواب مع منتخبيهم ( الشبعان ما يدري بالجوعان ) وبمعنى اخر الذي يشبع يشعر كان الجميع مثله وبالتالي ليس هناك من هو جائع لان رواتب التواب واعضاء الحكومة او لنقل الرئاسات الثلاث يكفي الراتب الشهري لكل منهم وعائلته لمدة تزيد على ستتة اشهر كل شيء معطل بسبب الموازنة ، تنفيذ المشاريع معطل لا نه لأتوجد سلف بسبب عدم المصادقة على التمويل ، لا توجد تعيينات وان كانت التعيينات محصورة كمحاصصة على الكتل السياسية وبالتالي من لم يكن من هذه الكتل عليه ان ينسى التعيين وعليه ان لا يفكر به بسبب المحاصصة ووفقا لذلك ليس هناك نية لتأسيس مجلس الخدمة العامة لان هذا المجلس اذا كتب له ان يظهر بعد هذا الغياب الذي بدأ من سنة المصادقة على الدستور الذي صدر عام 2005 قد يكون له موقف في ان التعيينات يجب ان تكون عن طريق هذا المجلس ولم يظهر للوجود طيلة المدة السابقة ،على هذا النحو تعاملت الحكومة مع الناس واعني الحكومة السابقة وقد تكلمنا في حينها كثيرا ولكنها لا ترد على احد و بالتالي يمكن للمرء ان يستنتج من موقف الحكومة انها تقول للشعب تكلموا ما تريدون المال والسلطة بأيدينا، وبالتالي لا يهم الكلام الذي يقال هكذا تعاملت الحكومة السابقة مع الناس الذين لا يد لهم في الحكومة ولا الحكومة سائلة عنهم ومعلوم من يملك المال والسلطة يسخرهما لأغراضه الشخصية ولحزبه او كتلته وبناء على تسخير هاتين الاداتين المهمتين لأغراض لا علاقة لها بمصالح الشعب او احتياجات الشعب ولا تهتم بالخدمات بكل انواعها بل يبدد المال عبثا بشراء الذمم الامر الذي رجح كتلة على اخرى في الانتخابات دون رقيب ولو كانت هناك رقابة فاعلة وجدية لما وصل العراق الى ما هو عليه الان، رواتب لم تدفع واجور لم تدفع ومشاريع متوقفة وبلد يكاد ان يكون اعزل ، بلا جيش والا من هم الد عشيون ليستولوا على مدينة الموصل ويسيطروا على مد ن واسعة من تكريت و الانبار وديالى وهو ما خرجت به الحكومة السابقة ، ثلث العراق ليس تحت سيطرة الدولة وموازنة لم تتم المصادقة عليها وكان هناك اصرار على الاستمرار في السلطة يبدوا لاكمال سيطرة داعش على البلد ، الشعب هو مالك الثروة والشعب هو مالك السلطة ولكنه يفوضها بالانتخاب السؤال لمن يجب ان يوجه اليه السؤال وهي الحكومة والبرلمان ما الذي قدمتموه للشعب الذي انتخبكم والى اولئك الذين يتكررون في كل دورة ما الذي قدمتموه لمن انتخبكم وهل خلا العراق ممن هم لا نقول مثلكم بل افضل منكم من حيث الكفاءة والاخلاص والولاء الوطني والنزاهة ، يامن همتكم مصالحكم ولم تهمكم مصالح الشعب.

















