الموارد: إستمرار العمل بسد مكحول لقطف مكاسبه الإروائية

البيئة تستكمل سلسلة الورش التوعوية الخاصة بالتغيرات المناخية في جامعة بغداد

الموارد: إستمرار العمل بسد مكحول لقطف مكاسبه الإروائية

بغدا – الزمان

كشفت وزارة الموارد المائية ، عن آخر الاستعدادت في مشروعي سد مكحول وقناة البدعة، فيما حددت أسباب تأخر المباشرة بمشروع البدعة.

وقال المتحدث باسم الوزارة علي ثامر في تصريح امس إن (العمل في مشروع سد مكحول يتعلق الآن بالجسر والمجمع الذي يتضمن أبنية خدمية”، مبيناً، أن “العمل بتنفيذ جسر السد لم يتم حتى الان).

واضاف، أن (الاعمال في مشروع السد لوجستية، مثل دور السكن واعادة تاهيل الجسر”، موضحاً، أن “العمل مستمر  باعمال التهيئة لتنفيذ جسر السد”.

وأعلن أمين منظمة ابسو لاستدامة المياه فيصل العذاري، امس الأحد، هناك مكاسب متحققة من سد مكحول، منها السيطرة على توزيعات المياه والخزين، فضلاً عن أنه مسطح مائي يعطي فوائد بيئية، بالإضافة الى الأثر الاجتماعي للسد وتوفيره فرص عمل.

وبشأن العمل في قناة البدعة، اكد ثامر انه “تمّت تهيئة الأمور الخاصة بالمشروع مثل دائرة المهندس المقيم والأمور الادارية والقانونية”، لافتاً، الى أن “المباشرة بالمشروع تعتمد على توفر التخصيصات كونه ضمن موازنة 2021.

واعلنت وزارة الموارد المائية في وقت سابق، عن اكمال التصاميم النهائية الخاصة لمشروع قناة البدعة الذي سيسهم بإنهاء معاناة أهالي محافظة البصرة من شح المياه التي استمرت لسنوات طويلة إضافة الى تمتعهم بمياه ذات نوعية عالية وكميات تكفي لسد حاجتهم، فيما اشارت الى الاتفاق على التصاميم النهائية لتحويل قناة البدعة إلى قناة أنبوبية.

على صعيد اخر استكملت وزارة البيئة وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سلسلة  الورش التوعوية الخاصة بالتغيرات المناخية والتعريف بأهداف التنمية المستدامة بحضور رئيس جامعة بغداد وعمداء الكليات والجهات ذات العلاقة في مركز التعليم المستمر في جامعة بغداد .

وقال مدير عام الدائرة الفنية عيسى الفياض الذي اناب عن الوكيل الفني المخول بأدارة وزارة البيئة جاسم عبد العزيز حمادي اثناء افتتاح الورشة ان (العراق يمر بمرحلة مهمة خاصة بعد الاعلان عن الانضمام رسميا لاتفاق باريس الملحق بأتفاقية الأمم المتحدة الاطارية للمناخ وتداعياتها التي باتت تهدد مجتمعاتنا واقتصادنا ).

واضاف ان (تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية في العراق لطالما شكل تهديدا حقيقيا للأمن الغذائي والمائي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد) .

ودعا رئيس جامعة بغداد منير حميد السعدي الى (ضرورة تطوير التعاون في المجالات العلمية والبحثية وتعزيز حماية البيئة والحد من الهدر المائي والغذائي انطلاقاً من العوامل المشتركة بين الوزارتين لخدمة المجتمع وتبادل المنفعة العامة والدفع بعجلة الاقتصاد المعرفي لتحقيق التنمية المستدامة في المجالات البيئية والمائية والزراعية والعمل على تطوير وإعداد أبحاث تطبيقية مشتركة تخدم الأهداف حسب الإمكانات المتاحة) .

من جانبه اشار مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي امير علي الحسون في بيان تلقته (الزمان) امس  الى ان (وزارة البيئة تسعى من خلال هذه الورش الى اشاعة ثقافة الاقتصاد الاخضر ونشر مفاهيم التغيرات المناخية والوعي البيئي لدى شرائح المجتمع كافة وخاصة في المؤسسات التعليمية الذي تعد شريكا اساسيا في تنفيذ الخطط والستراتيجيات التي تسعى تحقيقها وزارة البيئة ).

وتم على هامش الورشة عرض مجموعة من المحاضرات التوعوية الخاصة بالتغيرات المناخية والاثار السلبية التي خلفتها فضلا عن عرض عدد من الافلام والسبوتات التوعوية والارشادية .

وكان أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي،  قد اكد أن العراق لن يتنازل عن حقوقه المائية  ، فيما عزا خبير ارتفاع نسبة الملوحة والتلوث في شط العرب الى شح الاطلاقات المائية والتجاوزات .

وقال الاعرجي خلال مؤتمر الأمن المائي امس إن (وزارة الموارد المائية تعمل بشكل جدي من أجل موارد العراق المائية، لأنها تدخل في جميع شؤونه الحياتية)، واشار الى انه (لا يمكن التنازل عن حقوق الشعب، وأن المطالبة بالحقوق يجب أن تكون ثقافة)، مؤكداً (يجب أن تكون هناك ثقافة مجتمعية للحرص على المياه والثقافة، والعمل على ترشيد الاستهلاك).

 وتابع ان (مستشارية الأمن القومي داعمة لجهود الوزارة ، ويجب الدفاع عن الاستحقاق الوطني). من جانبه ، اكد الوزير مهدي رشيد الحمداني ، تفعيل مذكرة مع تركيا تتيح الحصول على حصة مياه كاملة. وقال الحمداني خلال المؤتمر ان (الوزارة تمكنت من تفعيل مذكرة التفاهم مع تركيا التي تم توقيعها في عام 2009 وعدلت عام 2014، وهي تتيح للعراق الحصول على حصة كاملة)، مبينا ان (هناك لجنة مشتركة مع تركيا مقرها في العراق للتنسيق بمسألة المياه)، وتابع ان (المياه القادمة من ايران وإن كانت نسبتها 15بالمئة تؤثر بشكل كبير على محافظة ديالى ،لأن تغذية المحافظة بشكل كامل تكون من مياه ايران)، ولفت الى ان (أزمة المياه ليست أزمة وزارة ،وإنما هي أزمة بلد بشكل كامل ،ونأمل بأن يستمر الاهتمام بملف المياه لدى الجميع)، مشيرا الى ان (هناك إجراءات تنفيذية وبروتوكولاً صوت عليه مجلس الوزراء من أجل تحديد حصة المياه القادمة من تركيا)، ومضى الحمداني الى القول ان (دول المنبع استغلت الوضع العراقي ما بعد 2003  وانشأت الكثير من المشاريع ،ولاسيما ان أكثر من 90 بالمئة من الموارد المائية منابعها خارج العراق)، واضاف ان (التطور الكبير والزيادة في النمو السكاني حمل أعباء إضافية للوزارة بتأمين مياه الشرب والزراعة).

ملف مياه

وأوضح الحمداني ان (الأمن والمياه مرتبطان بشكل كبير ،وأن التعامل مع هذا الملف المياه حساس جدا)، واستطرد بالقول ان (الوزارة وضعت دراسة ستراتيجية بالاشتراك مع جميع مؤسسات الدولة حتى عام 2035 وهذه الدراسة تحتاج الى أموال كثيرة ،والوضع المالي للدولة لا يتحمل ذلك). الى ذلك ، عزا خبير مائي، إرتفاع الملوحة والتلوث في مياه شط العرب بمحافظة البصرة الى قلة الاطلاقات المائية والتجاوزات .وقال علاء البدران في تصريح امس ان (ملوحة شط العرب هي بسبب قلة الإطلاقات والتصاريف ، كون ناظم قلعة صالح مصمم لتصاريف محدودة جدا والمسافة بين الناظم وشط العرب توجد فيها تجاوزات من بحيرات أسماك ضمن حدود محافظة ميسان)، مؤكدا انه (عدم وجود اتفاقية مع ايران على نهر الكارون والكرخة اللذان توقف منهما اي اطلاقات مائية)، مشيرا الى ان (المشكلة في البصرة تكمن في إطلاق مياه المجاري والملوثات لشط العرب او الأنهر المتصلة بها ولكن منذ عام يتم العمل بمشروع الأنبوب الناقل الذي سيعالج مشكلة مياه المجاري ويسهم في تحسين المياه الموجودة في شط العرب)، واضاف ان (الحل المطروح هو إنشاء سدة تنظيمية على نهاية او صدر شط العرب).

مشاركة