جريحان بهجوم بالدهس في الضفة

واشنطن -الزمان
أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن أمام حماس «ثلاثة أو أربعة ايام» للرد على خطته في شأن غزة التي تنص خصوصا على وقف فوري للعمليات العسكرية.
وأعلنت قطر عن محادثات، مساء الثلاثاء، في الدوحة مع «حماس» وتركيا ومصر؛ لمناقشة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأكدت أن وفد الحركة الفلسطينية وعد بدراستها «بمسؤولية».
وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال مؤتمر صحافي بالدوحة: «قامت قطر ومصر يوم أمس من خلال الاجتماعات التي جرت هنا في الدوحة، مع الوفد التفاوضي من حركة (حماس)، بتسليم الخطة، ووعد الوفد التفاوضي بدراستها بمسؤولية».
وقال ترامب للصحافيين في البيت الابيض «سنمنح نحو ثلاثة او أربعة أيام. كل الدول العربية موافقة، والدول الإسلامية موافقة واسرائيل موافقة. لا ننتظر سوى حماس. وحماس قد تقبل وقد لا تقبل. وإذا لم تقبل، فإن الأمر سينتهي في شكل محزن للغاية».
وبدأت حركة حماس الثلاثاء بدراسة خطة دونالد ترامب بشأن غزة، بينما صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي أيد الخطة بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى في معظم أنحاء القطاع.
تدعو الخطة إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن لدى حماس في غضون 72 ساعة ونزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع يليه تشكيل مجلس سلام يترأسه ترامب نفسه. تسلمت حماس الخطة المكونة من 20 بندا الاثنين. وقال مسؤول مُطّلع لوكالة فرانس برس إن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ومدير المخابرات العامة المصرية محمود رشاد «التقيا مفاوضي حماس وسلموهم خطة العشرين نقطة. وقال مفاوضو حماس إنهم سيدرسون الخطة بحسن نية ويردون عليها». والثلاثاء، قال مسؤول مقرب من حماس لفرانس برس إن الحركة بدأت بدراستها. وأضاف «تبدأ اليوم في سلسلة المشاورات في أطرها القيادية السياسية والعسكرية داخل فلسطين وفي الخارج وستقدم الحركة ردا وطنيا يمثل الحركة وفصائل المقاومة» مشيرا إلى أن المشاورات «قد تحتاج إلى عدة أيام».
أما قطر التي تستضيف عددا من قياديي حماس، فأعلنت عن اجتماع مساء الثلاثاء في الدوحة بين حماس ووفد تركي لمناقشة الخطة.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمر صحافي بالدوحة «قامت دولة قطر وجمهورية مصر العربية يوم أمس من خلال الاجتماعات التي جرت هنا في الدوحة مع الوفد التفاوضي من حركة حماس بتسليم الخطة، ووعد الوفد التفاوضي بدراستها بمسؤولية». لكنه أشار إلى أن الوقت «ما زال مبكرا» للحديث عن رد من حماس، مبديا مع ذلك تفاؤله حيال الخطة.
فيما قال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن قتلت شخصا نفذ هجوما عن طريق الدهس بسيارة في جنوب الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء أصيب خلاله شخصان بحسب مصادر طبية. وقال جهاز الإسعاف الإسرائيلي إنه تلقى بلاغا عن هجوم بالدهس قرب بيت لحم في الساعة 14:25 (11:25 ت غ) وعندما وصل إلى مكان الحادث وجد «جريحين» صدمتهما سيارة، إحدهما في الخامسة عشرة والثاني في السادسة عشرة من العمر. وقال الجهاز في بيان إنه نقل الجريحين اللذين يعانيان من إصابات متوسطة في الرأس والأطراف إلى المستشفى.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن «قضت على الإرهابي الذي نفّذ هجوم الدهس وحاول طعن آخرين في المكان». وأرسل الجيش جنودا إلى الموقع «لفرض طوق أمني وإقامة حواجز على الطرق في المنطقة».
تِباعا، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة مهدي محمد عواد ديرية (32 عاما) وقالت إنه قُتل برصاص القوات الإسرائيلية جنوب بيت لحم.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، وارتفعت وتيرة العنف هناك منذ اندلعت الحرب في قطاع غزة إثر الهجوم الذي شنته حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ومذاك، قُتل ما لا يقل عن 984 فلسطينيا، بينهم مقاتلون برصاص الجيش أو المستوطنين في الضفة الغربية، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.
في الفترة ذاتها، قُتل ما لا يقل عن 36 إسرائيليا بينهم جنود، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، بحسب الأرقام الرسمية الإسرائيلية.


















