المنتقى من موسوعة العراق الجديد – حسين الصدر

المنتقى من موسوعة العراق الجديد – حسين الصدر

-1-

الأستاذ الكبير والباحث القدير الدكتور علي عبد الرحمن الحيدري – حفظه الله – علمٌ من اعلام الأدب والثقافة والمعرفة ، ورمز من رموز الأكاديميين المتمرسين ، وهو ذو همة عالية وتطلعات سامية ، لا يفتر عن المتابعة والمطالعة للاصدارات الحديثة .

-2-

وقد أولى – لِلُطفه – ( موسوعة العراق الجديد ) لكاتب السطور عنايةً خاصة، وكتب عنها العديد من المقالات الرائعة في الصحافة العربية مُشيداً بها، ومسلطا الأضواء على ما ضَمّتْه من مقالات في الدين والأخلاق والتاريخ والأدب …

فله منا الشكر الجزيل والثناء الجميل والدعوات الخالصة بدوام التوفيق .

-3 –

وقد أطلعتُ مؤخراً على أنّه – دام فضله – أَلّفَ كتابا في خمسة أجزاء سماه ( المنتقى من موسوعة العراق الجديد ) ،

وقد سبر أغوارها فانتقى من بين ( 145 ) جزءً منها ما راقه منها وأدرَجَهُ تحت العنوان المذكور .

ولاشك أنّ الجهد الكبير المبذول في ( المنتقى ) هو مِنْ أكبر الأدلة على علو الهمة، ورسوخ القدم في ميادين الحرص على إثراء القارئ العربي بما يوّسع آفاق معرفته، وما يُمكن أنْ يعود عليه بالمردودات الإيجابية الكثيرة .

-4-

كل هذا وأمواج الشوق والمحبة للدكتور الحيدري تتصاعد يوماً بعد يوم .

وقد خطرتْ ببالي هذه الرباعية التي كتَبتْنِي ولم أكتُبْها :

يا صاحبَ المنتقى

مَتَى يكونُ اللِقا ؟

أمواجُ شوقي طَغَتْ

ترنو الى الملتقى

قلبي دعا مخلِصا

لَكُمْ بِطُولِ البَقَا

حُبيّ لَكُمْ عامِرٌ

وقد سَما وارتقى

ودمتَ – أيها الصديق العزيز المبجل – منهلاً للمكارم، محفوظا بعين الله التي لا تنام، والسلام عليك وعلى من يلوذ بك من الأحبة الكرام ورحمته وبركاتُه .