المنتخب مطالب بالفوز أمام الإمارات في مباراة الفرصة الأخيرة

الأسود تتطلع للبقاء في خليجي السعودية

 المنتخب مطالب بالفوز أمام الإمارات في مباراة الفرصة الأخيرة

 الناصرية – باسم الركابي

 ترنو أنظار الشعب العراقي من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب الى ملعب الملك فهد الدولي الذي سيحتضن مواجه منتخبنا الوطني مع شقيقه الإماراتي في لقاء الفرصة الأخيرة التي ستجري مساء اليوم ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من تصفيات المجموعة الثانية من بطولة خليجي 22 الجارية حاليا في السعودية في نفس الوقت تجري مباراة الكويت وعمان وتظهر حظوظ الفرق متساوية وامام طموحات مشتركة لفرق المجموعة الأربعة في الانتقال الى الدور الاخر وكلها متحفزة من اجل الوصول الى النصف النهائي امام سعي منتخبنا في تجاوز مشاكل النتائج بعد ان فشل في تحقيق الفوز للان والذي سيوازي ثمنه ذهب اذا ما تحقق اليوم وتبقى الامال معلقة على جهود لاعبي الفريق الذين سيكونون امام الاختبار الحقيقي وفرصة المنافسة والبقاء في البطولة وثقتنا كبيرة بلاعبي الفريق في تحقيق النتيجة المطلوبة

خيار واحد

وسيكون منتخبنا في مهمة تتطلب اللعب بخيار واحد حيث الفوز لتفادي الخروج المبكر من البطولة بعد ان خرج الفريق بنتيجتين مخيبتين عندما خسر امام الكويت بهدف وتعادل في الثانية مع عمان ويحتل رابع الموقف في المجموعة بنقطة واحدة قبل ان يجد نفسه في وضع حرج جدا لانه لم يظهر بالمستوى المطلوب من حيث الاداء العقيم الذي قاده الى الموقف الحرج عندما يواجه بطل النسخة الاخيرة الذي كان قد تغلب علينا في نهائي البحرين بهدف وهو الاخر الذي سيلعب من اجل الفوز اذا ما اراد الانتقال الى الدور الاخر وان حقق النتيجة الايجابية ستاخذبه مباشرة الى الدور النصف النهائي هو في كل الاحوال في وضع افضل منا في كل التفاصيل سواء من حيث الموقف ونوعية اللعب وعطاء اللاعبين والنتائج كذلك و كان الفريق الاماراتي قد قدم عرضين مقبولين ما يدفعه الى تقديم النتيجة الثالثة من اجل الدفاع عن لقبه في الوقت الذي سيلعب منتخبنا بذات التوجه اي تحقيق الفوز لاغير وحتى لو تحقق لكنه سيبقى متوقف على نتيجة الكويت وعمان ففي حال فوز عمان ستنتقل هي الاخرى مباشرة الى الدور المقبل فيما ستكون حساباتنا متوقفة على خسارة عمان وتخطينا للإمارات وفوزنا قد يحتاج الى فارق الأهداف او العودة لتعليمات اللجنة في تحقيق الصعود الذي سيكون على ضوء بطاقات الانذار والطرد التي حصل عليها كل فريق وتفوح رائحة الثار في اللقاء المذكور الذي يريد فريقنا ان يضرب كومة عصافير بحجر منها الثار لخسارة النسخة الاخيرة التي الزم فيها الاخوة الاماراتين وخروجنا من الباب الخلفي في النهائي في وقت لايخدمنا اي شيء اخر غير الفوز وهذا يعني الانتقال الى قلب المنافسة وقد يقود ذلك الى النهائي وهذا متوقع اذا ما تجاوز الفريق عقبة الإمارات التي نامل ان تظهر فيها روحية الفريق وإمكانات لاعبيه في خوض المباراة بمعنويات عالية

مهمة صعبة

 ومن هنا تظهر مهمة فريقنا غاية في الصعوبة بسبب الاداء المتواضع الذي اخذه الى الحالة المعقدة في ظل الموقف والنتائج وغياب ثلاثة لاعبين أساسين من الفريق حيث علي عدنان وسلام شاكر بسبب الحرمان وعودة اللاعب ياسر قاسم الى فريقه الانكليزي فضلا عن الحالة المعنوية المتدنية التي يمر بها الفريق الذي يعيش اجواء قلقة تشوبها المخاوف خشية الخروج من التصفيات بهذه السرعة لانه حتى في حال الفوز قد لايكمل المشوار لاسباب معروفة منها فارق الاهداف بعد تلقي شباكه هدفان مقابل تسجيل هدف واحد ومؤكد ان هذه الامور انعكست على مسار المشاركة التي يفترض ان ترمم قبل إطلاق التصريحات القوية بعد مباراة عمان والتي اشارت الى اتخاذ إجراءات مختلفة ازاء اللاعبين في الوقت الذي كان مهم جدا تقبل النتيجة طالما ان الامل باق امام جميع فرق المجموعة وان فرصة فريقنا رغم انها معقدة لكن حظوظنا قائمة أسوة ببقية الفرق التي تلعب اليوم من اجل ان تبقى في البطولة للنهاية في طموحات مشتركة بعد ابتعاد النتائج عن التكهنات في بطولة لازالت تقدم المباريات القوية ولاتعترف بالأسماء والألقاب ويمكن الفول ان مبارياتها خطفت الأضواء

حسم الامور

 ولان كل شيء واقع بكرة القدم وبإمكان الفريق حسم الامور وبعد لايمكن ان نبحث عن اعذار سواء من الإداريين والمدرب واللاعبين والكل اليوم امام مسؤولية الدفاع عن سمعة الفريق والكرة العراقية في هذا المحفل الذي لايمكن تحت اي مسوغ ان نغادره بهذه الطريقة بعد الاداء والنتائج المخيبة قبل ان يبقى الرهان في الانتقال الى الدور المقبل بجهود اللاعبين الذين يدركون حجم المهمة التي بامكان اللاعبين ان يغيروا من الامور وبوسعهم تقديم الكثير من اجل تجاوز خطر الخروج واستعادة هيبة الكرة العراقية في بطولة تحضى باهتمام لافت من الشعب العراقي برمته لأسباب معروفة

 ويتوجب ان تعطي طريقة لعب المدرب الذي سيكون امام الاختبار الحقيقي مداها لانقاذ ماء وجهه والفريق بعد حملة الاستياء من الجمهور العراقي بسبب تراجع الاداء والموقف لابل ان فريقنا هو الاسوء بين عموم الفرق ومهم جدا ان يظهر أسلوب المدرب وفلسفته ونهجه التدريبي الذي لم يعكسه الى اليوم وهو الذي سيكون جزء من المسؤولية لانه يقود فريق بقي يقدم الاداء العالي عبر كل الاجيال التي مثلته فضلا عن النتائج قبل ان ينتكس هنا وهو في وضع لايحسد عليه ويواجه استياء الشارع الرياضي الذي فوجئ بهزالة اللعب والفشل الذي لازم الفريق المقبل على خوض بطولة مهمة حيث امم اسيا في استراليا العام المقبل

مباراة مصيرية

ان الوضع الذي يمر به الفريق قلق ويثير المخاوف بعد ان القت النتائج بظلالها على موقف الفريق الذي سيلعب اليوم مباراة مصيرية لاتقبل غير الفوز وهو ما مطالب به لاعبي الفريق الذين يتوجب عليهم اللعب من دون اخطاء لان اي خطا قد ينهي الامورويدفع بالفريق الى خارج دائرة المنافسة ولان الفريق مازال قادر على تحقيق الفوز اذا ما لعب الفريق بذهنية الفوز الذي يجب ان نبحث عنه تحت اي وسيلة كانت ومهم ان يستعيد اللاعبين ثقتهم بأنفسهم والتعامل مع هذه الفرصة التاريخية انطلاقا من اهمية البطولة ولانه صاحب الانجازات رغم تعثره وابتعاده عن المشاركة قبل العودة اليها لكن لايمكن ان تاتي هذه المشاركة على حساب القاب وتاريخ وسمعة الفريق وينبغي علينا ان نتعامل مع هذه الفرصة ومواجهة الامور بجدية وثقة وتركيز وتجرئ وتقديم كرة تليق بسمعة المنتخب التي تتحملها المجموعة التي تلعب اليوم المطالبة اللعب بقوة وليس بتراخي كما كان الوضع عليه امام عمان وان يكون التوجه نحو تحقيق الفوز الي يتطلب اللعب بخطوط متكاملة ولاعبين يواجهون التحدي الاكبر

الحسابات المعقدة

 ولكي نكون في مأمن من الحسابات المعقدة علينا ان نفوز وان مصيرنا سيكون بايدينا وان المهمة تتطلب بذل كل ما في وسع اللاعبين لانها لم تكن سهلة وهي تتحدث عن نفسها واللعب بكل جدية وتعويض النتيجتين المرفوضتين و يتطلب على الجهاز الفني فك مشكلة الهجوم وزيادة زخم اللعب الهجومي عبر تامين خط الوسط الذي فشل في تلك المباراتين حتى لم يكن له وجود ولانه مفتاح النتيجة اذا ما تواجد فيه لاعبون يمتلكون المهارات الفنية والمراوغة والتسديد واسناد الهجوم والاهم ان يكون في لياقة بدنية عالية واهمية الدخول في اجواء اللقاء من البداية وتقدير الامور بدقة ومسؤولية وجهد بعد استيعاب درس المواجهتين الاخيرتين بعد الاداء السيء في لقاء عمان عدم المجازفة في تشكيلة الفريق التي مهم ان تاتي متطابقة مع اهمية المباراة وان يصار الى اختيار البدائل لتعويض اللاعبين الذين سيغيبون عن لقاء اليوم وليس هذا حسب بل ان تاتي اختيارات المدرب دقيقة وان يترك كل شيء خلفه وان يرد على المشككين في قدراته والحملة التي طالته التي تطلب برحيله من خلال مباراة اليوم التي ربما تقرر مصيره قبل المنتخب وان تحقيقا الفوز سيعيد الامورالى نصابها

صعوبات كبيرة

ويرى المتابعون ان فريق الإمــارات ربما لم يواجه الصعوبات الكبيرة التي عليه فريقنا وهو الذي قدم مباراة كبيرة امام الكويت وأظهرت عناصره مستويات عالية من حيث اللعب الفردي وفي المقدمة عمر عبد الرحمن احد اهم اوراق الفريق والذي يعول عليه في الحسم وهو الذي قدم مستوى جيد من حيث الاداء والتمريرات الحريرية فضلا عن حالة الانسجام التي عليها الفريق الذي قدم لمحات فنية امام الكويت وكان الاقرب للفوز لو حافظ على تقدمه بالهدفين ومؤكد ان مدرب الامارات يقدر مستوى فريقنا ولايريد ان يدخل و يبني على نتيجتي منتخبنا لانه يقدر حجم منتخينا وقدرته على التعاطي مع المباريات والعودة الســـــــــــــريعة الى مستواه لكن علينا ان نلعب بحذر شديد امام الامارات الــــــفريق الأفضل بين الكــــــــل للان وهي المباراة التي يعول عليها فريقنا من اجل مصالحة جمهوره الغاضب والمســـــــــــتاء من عروضه وجاء الوقت في استغلال هذه الفرصة لتصحيح مسار الامور وإزاحة ضباب النتائج الذي يخيم على اجواء الفريق وعشاقه الذين ينتظرون عبور الفريق لبوابة الإمارات والذهاب الى المربع الذهبي وانهاء فترة محبطة اثارت مشاعر الحزن في نفوس الكل الذين ياملون ان يتمكن الفريق من العلاقة من خلال النتيجة التي ينتظرها الشارع الرياضي بشغف وان يكون الفريق عند حــســـين الظن

موقف الفرق

 ويتصدر المجموعة منتخب الكويتي برصيد اربع نقاط من فوزعلى العراق وتعادل مع الإمارات وله ثلاثة اهداف وعليه هدفان ويحتاج الى التعادل لينتقل الدور النصف النهائي وبفارق الأهداف وتقف الإمارات بمركز الوصيف بنقطتين من تعادلين مع عمان والكويت وله هدفان وعليه مثلهما ويحتاج الى التاهل بالفوز على فريقنا في الوقت الذي ياتي عمان ثالثا بنقطتين ولهد هدف ومثله هز شباكه وهو الاخر يبحث عن الفوز الذي سيمهد له الطريق للوصول الى الدور القادم ويتشبث فريقنا بامل رفيع متذيل الترتيب بنقطة وله هدف وعليه هدفان.

مشاركة