المنتخب الإيطالي لم يهزم منذ عام 2006
10 أعوام بلا خسارة في التصفيات القاريّة والدولية
{ روما – وكالات: نجح المنتخب الإيطالي في الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم بتعادله إيجابًا بهدف لمثله أمام المنتخب الإسباني في سلسلة بلغت حتى الآن 10 أعوام، من دون أي خسارة في التصفيات الأوربية، سواء بكأس العالم أو كأس أمم أوربا. وبحسب الإحصائيات التي نشرها الإتحاد الأوربي، فإن الآزوري خاض 52 مباراة رسمية في التصفيات القارية والدولية منذ عام 2006 دون أن يخسر أي مباراة منها، بعدما فاز في 38 مواجهة وتعادل في 14 مباراة. وكانت آخر مباراة يخسرها الطليان أمام المنتخب الفرنسي في شهر سبتمبر من عام 2006 في تصفيات أمم أوربا لعام 2008 في تكرار لنهائي مونديال ألمانيا 2006 حيث خسر الطليان من الفرنسيين بثلاثة أهداف مقابل هدف، وهي المباراة الوحيدة التي خسرها الآزوري قبل تأهله لنهائيات تلك البطولة القارية التي جرت بسويسرا والنمسا، بعدما فاز في 9 مباريات وتعادل في واحدة. وفي تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 خاض الطليان 10 مباريات، كسبوا منها 7 لقاءات وتعادلوا في ثلاث، أما في تصفيات أمم أوربا 2012 ، فقد خاضوا 10 مباريات فازوا في 8 مباريات وتعادلوا في مباراتين فقط. ونجحت إيطاليا في بلوغ نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل بعدما فازت في 6 مباريات وتعادلوا في أربع، بينما تطلب بلوغهم نهائيات أمم أوربا 2016 بفرنسا تحقيق 7 انتصارات وثلاثة تعادلات. وبالنسبة لتصفيات مونديال روسيا التي لعبت منها حتى الآن جولتان، فقد تمكن الآزوري من الفوز بجولة والتعادل في أخرى. وإن كان المنتخب الإيطالي قد تألق في التصفيات الأوربية، فإن حصيلته في النهائيات لم تكن مرضية، إذ ان أفضل حصيلة له هي بلوغه نهائي أمم أوربا 2012 الذي خسره أمام إسبانيا برباعية نظيفة في حين اكتفى ببلوغ الدور الثاني في دورتي 2008 و 2016 ، أما في كأس العالم فقد خرج من الدور الأول لكلتا الدورتين، اللتين أعقبتا تتويجه باللقب العالمي عام 2006 سواء في جنوب أفريقيا 2010 أم في البرازيل 2014 .
ن. ويأتي على رأس المعنيين بالتمديد المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي ينتهي عقده الحالي مع الفريق في شهر يونيو من عام 2018 ، حيث سيكون عمره حينها قد تجاوز سن الـ 33 عاماً من عمره ، في حين يرغب اللاعب بالاعتزال في مدريد أو السماح له بمغادرة النادي قبل نهاية عقده . هذا وقد لعب رونالدو حتى الآن بألوان الميرنغي ما يصل إلى 353 مباراة رسمية، مسجلا 367 هدفا في مختلف البطولات المحلية والقارية والدولية، منذ انضمامه لصفوف ريال مدريد في صيف عام 2009 ، حيث لا يزال يُصر على التمديد من أجل البقاء والاعتزال في صفوف النادي الملكي . الأسم الثاني هو متوسط الميدان الألماني توني كروس الذي انضم للفريق في صيف عام 2014 ، وعقده الحالي يمتد لغاية عام 2020 ، حيث يعتبره زيدان واحداً من أهم عناصر مشروعه الرياضي بعدما لعب 108 مباراة حتى الآن. ثالث الأسماء هو المهاجم الويلزي غاريث بيل الذي يلعب للميرنغي منذ صيف عام 2013 ، حيث لايزال عقده مستمر لغاية شهر يونيو من عام 2019 ، والإدارة تفاوضه على عقد جديد براتب أفضل ، لا تقل مدته عن الخمسة مواسم حتى يعتزل في صفوف النادي ، وبالتالي قطع الطريق أمام أي محاولة إنكليزية لإعادته إلى البريميرليغ. كما تعمل الإدارة الملكية على التجديد و التمديد للاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش الذي ينقضي عقده الحالي في شهر يونيو من عام 2018 ، حيث كشفت العديد من المباريات التي غاب عنها عن دوره المؤثر في خيارات المدرب زيدان. وبحسب الصحيفة فان المدافع البرتغالي بيبي معني هو الآخر بتمديد عقده الحالي الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، غير أن مدة التمديد قد لا تزيد عن الموسم الواحد مع إمكانية تمديده مع نهاية كل موسم بعدما تجاوزه سن الـ 33 عاماً من عمره، وبالتأكيد فان حاجة الفريق لجهوده لن تمنع الإدارة المدريدية من التنقيب عن قلب دفاع آخر . وهناك أيضا الظهير الأيمن داني كارباخال ولاعب الوسط لوكاس فاسكيز وكلاهما مرتبطان بعقد مع النادي ينقضي في عام 2020 إلا ان النادي متمسك بهما ويعمل على تمديد عقديهما وتحسين راتبيهما. وبالمقابل كشفت ذات الصحيفة عن وجود رغبة لدى النادي الملكي في التخلي عن متوسط الميدان الإسباني إيسكو في أقرب مريكاتو ممكن، طالما ان أسمه غير مدرج مع المعنيين بتمديد عقده، فضلا عن خروجه من التشكيلة الأساسية في اغلب مباريات الفريق، حيث سيدرس النادي العروض الرسمية التي تصله للاستفادة من انتقاله.


















