المنتخب الإسباني يستهل معسكره بالحداد على إبنة إنريكي

744

فان دايك يواصل تهديد أحلام الثنائي الأسطوري

المنتخب الإسباني يستهل معسكره بالحداد على إبنة إنريكي

مدريد – وكالات

بدأ المنتخب الإسباني  معسكره الجديد، استعدادا لمباراتيه المقبلتين أمام رومانيا وجزر فاروه في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أوروبا 2020  بالوقوف دقيقة حدادا على روح ابنة مديره الفني السابق، لويس إنريكي، التي وافتها المنية يوم الخميس الماضي.

وقبل بداية المران الأول للمنتخب الإسباني، وقف اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني والجماهير التي حضـــــــــرت إلى ملعب التـــــــــدريبات، دقيقة حــــــــدادا على روح الراحلة تشانا، ابنة لويس إنريكي.

وفجع إنريكي برحيل ابنته، التي كانت تبلغ 9 سنوات، الأسبوع الماضي متأثرة بمضــــــــــاعفات مرض ساركوما العـــــــــظم الخبيث التي كافحته طوال الأشهر الـ 5 الأخيرة.

وأصاب خبر رحيل ابنة المدرب الإسباني الوسط الرياضي العالمي بصدمة كبيرة، وخاصة أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الإسباني الذين كانوا زملاء لإنريكي حتى قبل أشهر قليلة.

ومن جهة اخرى بعد أيام قليلة من فوزه بجائزة أفضل لاعب في أوروبا 2019  بات الهولندي فيرجيل فان دايك مرشحا لإجهاض حلم الثنائي الأسطوري، الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، في العودة إلى منصات تتويج الجوائز الفردية.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم سنة 2019 حيث ضمت أسماء اللاعبين الثلاثة أنفسهم الذين اجتمعوا قبل أيام في حفل توزيع جوائز “يويفا”.

ورغم اعتراض البعض على تواجد ميسي ورونالدو بصوة اعتيادية في القوائم النهائية للجوائز، تدافع أرقامهما الشخصية عنهما أينهما ذهبا، والموسم الماضي لم يخرج عن هذا السياق، في وقت يعتمد فيه فان دايك على النتائج المبهرة التي حققها مع ليفربول والمنتخب الهولندي.

والتقرير التالي يركز على فرص اللاعبين الثلاثة في خلافة الكرواتي لوكا مودريتش الفائز بجائزة الأفضل العام الماضي:

ليونيل ميسي

قد يجد نفسه في موقف صعب هذا العام، بعدما هاجم اتحاد أمريكا الجنوبية بعنف إثر تبخر حلم المنتخب الأرجنتيني في إحراز لقب كوبا أمريكا 2019 على يد المنتخب البرازيلي 2019 علما بأنه تلقى بطاقة حمراء في مباراة المركز الثالث أمام تشيلسي.

فاز برشلونة بلقب وحيد هذا الموسم هو الدوري الإسباني، لكن أرقام ميسي على الصعيد الفردي، تجعله مرشحًا قويًا للفوز بالجوائز الفردية، بغض النظر عن مشواره مع منتخب بلاده.

برشلونة من دون ميسي في الموسم الماضي، كان فريقًا عاديا للغاية، وحتى هذه اللحظة يعاني المدرب إرنستو فالفيردي لإيجاد صيغة فنية تجعل الفريق يعمل دون الاتكال المبالغ فيه على النجم الأرجنتيني.

توج ميسي هدافًا لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي برصيد 12 هدفًا أضاف إليها 3 تمريرات حاسمة، أما على الصعيد المحلي، فنال جائزة هداف الدوري الإسباني برصيد 36 هدفا في 34 مباراة، إضافة إلى 15 تمريرة حاسمة.

وخلال مشوار الفريق الكتالوني بدوري الأبطال، سجل ميسي الهاتريك الثامن له في المسابقة بمرمى آيندهوفن بالدور الأول، أما على المستوى محلي، فقد أصبح أول لاعب في التاريخ يصل حاجز الـ400 هدف مع فريق واحد في الدوريات الخمس الكبرى، كما أنه بلغ حاجز الـ600 هدف مع برشلونة بكافة المسابقات.

كريستيانو رونالدو

ظن الجميع أن النجم البرتغالي رونالدو قد خفت بريقه مع انتقاله إلى يوفنتـــــــوس الإيطالي، خصوصا وأنه كان يبلغ حينها الرابعة والثلاثين من عمره، لكنه أثبت أن العمر مجرد رقم، بعدما قاد الفريق للفـــــــــوز بلقب الـ”سيري آونال جائزة أفضل لاعب في المسابــــــــقة، بعدما سجل 21 هدفًا أضاف إليها 8 تمريرات حاسمة.

الإخفاق الوحيد في مسيرة رونالدو خلال الموسم الماضي، كان الخروج من مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد أياكس، علما بأنه سجل  6 أهداف وصنع اثنين في   9 مباريات بالمسابقة.

ووصل رونالدو إلى حاجز الـ400 هدف ببطولات الدوري المختلفة، وقدم مباراة العمر عندما سجل ثلاثية في مرمى أتلتيكو مدريد بإياب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري الأبطال.

لكن النقطة الأبرز في مسيرة رونالدو خلال الوسم الماضي، كانت قيادته البرتغال للفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية، بعدما سجل ثلاثية ساحرة في مرمى سويسرا بالدور نصف النهائي.

فيرجيل فان دايك

لا يملك فان دايك الأرقام التهديفية المميزة التي يملكها كل من رونالدو وميسي كونه قائدا للخط الخلفي في ليفربول، بيد أن النقاد يعتبرونه المرشح الأبرز للفوز بالجائزة.

كان للمدافع الهولندي دورا مهما في حسم ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في مسيرته، علما بأنه خاض 12 مباراة في البطولة أحرز خلالها هدفين وصنع مثلهما.

أما على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد شارك في  38 مباراة، سجل خلالها  4 أهداف إلى جانب تمريرتين حاسمتين، ليساهم في بقاء ليفربول كمنافس شرس على اللقب حتى اليوم الأخير من المسابقة.

ولعب فان دايك دورا مهما في وصول هولندا إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية، وســـــــجل هدفا مهما في مرمى ألمانيا بدور المجمــــــــوعات، وأحرز هدفا أكثر أهــــــمية لصالح ليفربول في مرمى بايرن ميونخ بالدور ثمن النهائي.

مشاركة