المنتجات المستوردة تغزو الأسواق بأكياس عراقية والمستهلك ضحية تغوّل التجار

 

 

مواطنون يطالبون بحملة شبيهة برفع التجاوزات للحد من التلاعب والإحتيال:

المنتجات المستوردة تغزو الأسواق بأكياس عراقية والمستهلك ضحية تغوّل التجار

بغداد – قصي منذر

تشهد الاسواق زيادة ملحوظة في حالات التلاعب والغش التجاري بعد رفع سعر صرف الدولار امام الدينار المحلي ، اذ يعمد بعض التجار على اعادة تغليف الدجاج المستورد بأكياس عراقية ، بهدف التهرب من الضرائب وتحقيق ارباح خيالية على حساب المواطنين ، الذين يطالبون الحكومة بإجراءات رادعة للحد من عمليات الاحتيال. وقالوا في احاديث لـ (الزمان) امس ان (هناك عمليات غش كبيرة تشهدها الاسواق المحلية ، ولا تقتصر على نوع معين من السلع المستوردة ، والهدف منها تحقيق ارباح خيالية على حساب المواطنين)، واضافوا ان (مراقبة الأسواق ضرورة ملحة، ولاسيما ما يتعلق بصحة ودواء وغذاء المجتمع، من اجل تدارك الأضرار قبل تفاقهما)، داعين الجهات المختصة الى (التحرك ومكافحة الغش التجاري الذي بدأ يتسع في الاونة الاخيرة بسبب ضعف اجراءات الرقابة)، واشاروا الى ان ( الكثير من التجار يعمدون على ادخال سعلع ومنتجات الى البلاد ومن ثم يقومون باعدة تغليفها على انها صنعت محليا ، وهذا ما اظهره مقطع فيديو يوضح كميات من الدجاج الاوكراني الذي جرى تغليفه بأكياس شركة محلية)، واوضح المواطنون ان (هناك جهات تقف وراء هؤلاء التجار ، تقوم بتسهيل عملية تهريب السلع والمنتجات المستوردة مقابل مبالغ معينة ولا يهمهما حياة المواطنين في حال كانت تلك البضائع والاغذية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك البشري)، واستطردوا بالقول (لابد من حملات واسعة وبشكل يومي على اصحاب المطاعم والجازر ومحال بيع اللحوم المستوردة تكون شبيهة بحملة رفع التجاوزات من اجل الحد من عمليات الغش ومراقبة تاريخ المنتجاات عبر فحصها يوميا بمختبرات الصحة اوغيرها للحفاظ على حياة المواطنين التي اصبحت رهينة بيد التجار والمتحايلين الذين يسعون الى الكشب غير المشروع والتربح من بضائع لا تصلح للاستخدام)، ولفت المواطنون الى انه (برغم وجود حملات من قبل المنافذ الحدودية والكمارك والجهات الرقابية الاخرى ، الا انها ما زالت لا ترتقي الى مستوى الطموح بسبب وجود بعض الاطراف والنفوس الضعيفة التي لا تزال تعتاش على الفساد ، تسمح بمرو هذه البضائع دون النظر الى انها ستضر بحياة المستهلكين)، داعين الحكومة والجهات المعنية الى (اجراءات فاعلة تحد من عمليات التلاعب والغش التجاري الذي اصبح ثقافة مشروعة لدى الفاسدين الذين لا يقل خطرهم عن داعش). وتعج الاسواق حاليا بدجاج وبيض مستورد على أنه منتج محلي . يقول بعض التجار ان (الحدود تشهد عمليات غش تتم عبر صفقات بالداخل بعد منع استيراد المحاصيل والمنتجات الحيوانية بزعم تحقيق الاكتفاء الذاتي وهذا ما شجع بعض النفوس الدنيئة على استغلال الفرصة ورفع الأسعار للضعف)، مؤكدين انه (برغم رقابة جهاز التقييس والسيطرة النوعية ،الا ان مسؤولين بوزارات عدة كشفوا بأن اكثر البضائع الداخلة للبلاد هي غير مطابقة للمواصفات ولا حتى صالحة للاستهلاك البشري). وكان مدير عام صحة بغداد الكرخ جاسب لطيف الحجامي قد كشف عن عملية غش يقوم بها المسؤول عن توزيع ما يعرف بدجاج الرعد العراقي.وقال الحجامي في بيان سابق إن (صاحب مجزرة الرعد قام بإعادة تعبئة الدجاج الاوكراني ماركة كمان والدجاج التركي ماركة لازيتا الى ماركة الرعد المحلية و بيعها على انها دجاج عراقي ،فقط بتغيير الاكياس وبظروف حفظ سيئة للغاية)، وتابع انه (من خلال عمل اللجان الرقابية اكاد اجزم ان نسبة كبيرة جداً من اللحوم المقدمة في المطاعم و المحلات التجارية مغشوشة بطريق او آخرى)، داعيا المواطنين الى (عدم الاكل او الشراء ما لم يكن صاحب المطعم او المحل التجاري موثوقًا مئة بالمئة). في تطور ، طالب أصحاب المواكب الحسينية الجهات الحكومية، بفتح الإستيراد لمادة البيض بسبب ارتفاع أسعاره. وقال في تصريح امس (ندعو الى فتح الاستراد خلال مدة زيارة الأربعين،كون البيض من المواد الأساسية في المواكب وهناك جشع واستغلال للأسعار من قبل بعض ضعاف النفوس واستغلال أجواء الزيارة وتزايد الطلب عليه ورفع الأسعار).

مشاركة