الملك سلمان على رأس مستقبلي عبد المهدي

780

 

 

الملك سلمان على رأس مستقبلي عبد المهدي

توقيع 13 مذكرة تفاهم بين العراق والسعودية

الرياض – الزمان

وقع العراق والسعودية في الرياض امس الأربعاء 13  مذكرة تفاهم واتفاقية خلال اليوم الاول من زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على رأس وفد رفيع الى المملكة، حيث كان على رأس مستقبليه العاهل السعودي.وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء أن (العراق والسعودية وقّعا ثلاث عشرة اتفاقية ومذكرة تفاهم بين الوزراء العراقيين ونظرائهم في الجانب السعودي). وبحسب البيان فإن توقيع الاتفاقيات تم بحضور رئيس الوزراء والملك السعودي. ووصل عبد المهدي الى الرياض صباح امس حيث اجريت مراسم استقبال رسمي له والوفد المرافق له في قصر الديوان الملكي من جانب الملك سلمان بن عبد العزيز وعزف السلام الوطني لكلا البلدين، بحضور الامراء والوزراء وكبار الشخصيات في الديوان الملكي ورجال الاعمال.وأعرب عبد المهدي (عن بالغ سعادته لزيارة السعودية ولتطور العلاقات بين البلدين الشقيقين الجارين، مقدما الشكر لحفاوة الاستقبال التي لقيها من الملك سلمان) ، مؤكدا ان (زيارته للمملكة تجسد توجه الحكومة العراقية ورغبتها بتطوير العلاقات مع السعودية في جميع المجالات، وان تبادل الزيارات بهذا المستوى الكبير يفتح آفاقا واسعة ويحقق تطلعات الشعبين والأمن والاستقرار لعموم شعوب المنطقة).بدوره رحب الملك سلمان برئيس الوزراء والوفد المرافق له، متمنيا للعراق وشعبه (الاستقرار والازدهار والتقدم)، معربا عن (ارتياحه للتطور والاستقرار الذي يشهده العراق وان تؤدي الزيارة الى تحقيق مايصبو اليه البلدان من زيادة التعاون ورفع مستوى العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين ).واقام الملك سلمان مأدبة غداء كبرى على شرف رئيس الوزراء والوفد المرافق له. وكان عبد المهدي قد أعلن خلال  مؤتمره الصحفي الاسبوعي مساء اول الثلاثاء انه سيزور السعودية الأربعاء مع وفد مهم يضم ايضا عددا كبيرا من رجال الاعمال . وأكد ان (العراق يريد ان يكون نقطة لقاء كبيرة)، كاشفا عن ان (منفذ عرعر الحدودي مع السعودية اصبح اقرب الى الاستخدام، وسيكون منفذا مهما وكبيراً). وافاد بأنه سيزور فرنسا والمانيا قبل شهر رمضان المبارك وانه أرسل دعوة الى بابا الفاتيكان لزيارة العراق وزيارة اور وبيت النبي ابراهيم عليه السلام، لاجل التضامن مع جميع المكونات العراقية. وكان عبد المهدي قد استقبل قبيل سفره الى الرياض بمكتبه الرسمي وفد مجلس الشيوخ الامريكي برئاسة السيناتورة جين شاهين. ونقل بيان لمكتبه عنه تأكيده خلال اللقاء (أهمية التعاون بين العراق والولايات المتحدة)، مشيرا الى ان (داعش سرطان يستلزم التخلص منه ، وان العراق استطاع بتضحيات شعبه هزيمة داعش، وامامنا الكثير من العمل لتحقيق التقدم الذي نصبو اليه في مجالات اعادة الاعمار وتوفير الخدمات واكمال عودة جميع النازحين الى مناطقهم، الى جانب تحديات اعادة البنى التحتية و توطين الرواتب لتقليل الفساد، وتنشيط القطاع الخاص والاستثمارات).

وبشأن سياسة العراق الخارجية أكد (حرص العراق على اقامة علاقات تعاون وتبادل مصالح مع جميع دول الجوار من اجل تحقيق الاستقرار والازدهار باعتبار العراق مركز ثقل في المنطقة)، مؤكداً (أهمية التشاور حول القرارات التي قد تنعكس بشكل مباشر على الاوضاع في العراق والمنطقة).من جانبها أشادت رئيسة الوفد بالتطورات الايجابية في البلاد واستقرارها مقارنة بزيارتها الاخيرة الى بغداد في عام . 2010 وبحث الجانبان التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي وعمل الشركات وتلبية احتياجات العراق لتنفيذ برامج الاعمار وتطوير الاقتصاد ، وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.وحضر اللقاء السناتور دوغ جونز عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي عن ولاية الاباما عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة الشؤون المصرفية واللجنة الفرعية للسياسة الاقتصادية، والسناتور جاك ريد، والقائم بأعمال السفارة الامريكية لدى العراق.وحضره عن الجانب العراقي رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية عدنان الاسدي، ونائب رئيس اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري وعدد من المستشارين.

مشاركة