المفاوضات تفشل بشأن الجزائريين المختطفين في مالي

312

المفاوضات تفشل بشأن الجزائريين المختطفين في مالي
النيابة بالجزائر تطلب سجن عسكري سابق يحمل الجنسية الفرنسية بتهمة الإرهاب
باماكو ــ الجزائر ــ ا ف ب
طلبت نيابة المحكمة العسكرية بالبليدة 50 كلم غرب العاصمة الجزائر امس تسليط عقوبة السجن اربع سنوات بحق عسكري سابق يحمل الجنسية الفرنسية بتهمة الانتماء الى حركة ارهابية و التآمر الغرض منه الاضرار بتشكيلة عسكرية ، بحسب محامي المتهم. على صعيد آخر اكدت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا التي تحتجز منذ الخامس من نيسان سبعة رهائن جزائريين بينهم قنصل الجزائر في غاو شمال مالي، الاحد لفرانس برس ان حياة الرهائن في خطر بعد فشل المفاوضات مع الجزائر.
وقال المحامي امين سيدهم ان النيابة طلبت تسليط عقوبة السجن اربع سنوات ضد ضابط الصف بشير بلحرشاوي بتهمة الانتماء الى حركة الضباط الاحرار وهي في نظر الجيش الجزائري منظمة ارهابية . وينتطر ان يصدر الحكم في وقت لاحق. وحركة الضباط الاحرار منظمة يقودها من لندن ضباط جزائريون فروا من الجيش الجزائري ورفضوا المشاركة في الحرب على الارهاب ضد الاسلاميين المسلحين.
وكان بلحرشاوي ضابط صف برتبة رقيب في دائرة الاستعلام والامن مخابرات عسكرية قبل ان يهاجر الى فرنسا بعد نهاية خدمته ليعيش في مدينة ليون مع زوجته الفرنسية واولاده الثلاثة.
واعتقل فور وصوله الى الجزائر في 18 آب 2011 لحل مشكلة في معاش التقاعد. وجرت المحاكمة امام قاض مدني يساعده قاضيين عسكريين برتبة عقيد في ظروف جيدة ، وبحضور عائلة بلحرشاوي لكن دون حضور زوجته، بحسب المحامي.
وقال الاستاذ سيدهم ان موكله نفى نفيا قاطعا انتماءه الى حركة الضباط الاحرار وانه يعرف احد اعضائها لأنه كان رئيسه عندما كان في الجيش واكد المحامي انه اوضح للمحكمة خلال مرافعته انه لا دليل على انتماء بلحرشاوي لهذه المنظمة، كما ان هيئة الامم المتحدة لا تصنف حركة الضباط الاحرار في قائمة المنظمات الارهابية .
وقال المتحدث باسم الحركة عدنان ابو وليد صحراوي في رسالة قصيرة البعثة الجزائرية رفضت بالكامل مطالبنا، وهذا القرار سيضع حياة الرهائن في خطر .
واوضح ان بعثة جزائرية شاركت في المفاوضات من دون اعطاء تفاصيل حيال مطالب الحركة.
وكانت حركة التوحيد والجهاد اكدت الاربعاء انها تريد التفاوض على الافراج عن القنصل الجزائري ومعاونيه الستة باسم الاسلام .
وهذه التصريحات اعتبرت تصعيدا في نبرة الحركة بعد ان كانت قد اعلنت في السابق انه اعطت موافقتها على الافراج عن الرهائن الستة. وقال المصدر نفسه قبل اسبوع اعطينا موافقتنا لاخوتنا في انصار الدين ، المجموعة الاسلامية التي يقودها زعيم الطوارق المالي اياد اغ غالي، من دون توضيح تاريخ او مكان لذلك ولا التحدث عن مقابل محتمل للافراج عن الرهائن الستة.
وكان القنصل الجزائري ومعاونوه الستة خطفوا في 5 نيسان في غاو بعد ايام قليلة على سقوط شمال مالي تحت سيطرة مجموعات مسلحة عدة من بنيها حركة التوحيد والجهاد وانصار الدين والقاعدة في المغرب الاسلامي والحركة الوطنية لتحرير ازواد.
والاسبوع الماضي، اكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي خلال مؤتمر صحافي في الجزائر العاصمة ان الرهائن الجزائريين بصحة جيدة واحتمالات اطلاق سراحهم حقيقية .
/5/2012 Issue 4188 – Date 1 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4188 التاريخ 1»5»2012
AZP02