
الرباط – عبدالحق بن رحمون
حذر مسؤول مغربي من حملة تسعى إلى تشويه صورة المغرب من خلال استغلال ملف الكلاب الضالة، وذلك منذ الإعلان عن احتضان المغرب لتظاهرات رياضية عالمية مثل بطولتي كأس العالم وكأس إفريقيا. وقال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ان المغرب يتعرض لحملة اعلامية وتقدم معلومات مغلوطة ، في حين لم يكشف عن هوية الجهة التي وراء هذه الحملة المسعورة وماذا ستستفيد منها . وفي رد وزير الداخلية على أسئلة عدد من النواب بالبرلمان تطرق إلى مجهودات وزاراته في اعتماد مقاربة جديدة ، ترتكز على ضوابط علمية، من خلال التعقيم الجراحي لضمان عدم تكاثر هذه الحيوانات، وتلقيحها ضد داء السعار. على صعيد آخر ، يعتبر المغرب احتضانه كأس العالم 2030 رافعة وعامل تسريع لتحول استراتيجي للمغرب. وبذلك مايزال متمسكا باحتضان نهائي كأس العالم 2030. وقال خبراء ومراقبون ل (الزمان ) الدولية ان المغرب سيجني الثمار في مختلف المجالات الاقتصادية ، والسياحية وتقوية البنية التحتية، ثم جلب استثمارات اقتصادية . فيما اعتبر منعشون اقتصاديون ورجال أعمال أن تنظيم كأس العالم ، ليس هو مناسبة رياضية بل هو فرصة للاقلاع الاقتصادي . وتتوزع فوائد كأس العالم عبر مراحل متعددة منها قبل التنظيم ثم خلال افتتاح المونديال وبعد اختتامه . وفي حالة المغرب فإنه يراهن على هذا الحدث الكروي العالمي ويتوقع من شركائه في التنظيم الثلاثي بين إسبانيا والبرتغال استحضار روح الجوار والتعاون واستبعاد الأنا والتعصب السياسي . ومؤخرا اشتدّت المنافسة بين المغرب وإسبانيا، وعبر خوسي مانويل رودريغيز أوريبيس، رئيس المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، رغبة بلاده في تنظيم نهائي كأس العالم بمدريد ، وكشف ان ملعب سانتياغو برنابيو يتناسب مع استقبال هذا الحدث الكروي العالمي . وشدد ان إسبانيا ستدافع عن هذا المطلب لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. موضحا ان مدريد تمتلك ما يؤهلها لذلك من بنية تحتية قوية، ومستوى أمني عالٍ، وتجربة تنظيمية متقدمة، وفي ما يشبه العصبية الكروية في الانتماء أشار إلى المكانة الرمزية لنادي ريال مدريد كأحد أعمدة كرة القدم العالمية.
في المقابل تعول الدوائر الحكومية والسياسية باسبانيا على نجاح نسخة 2030، إلى جانب المغرب والبرتغال، حيث أن المغرب له تجربة وخبرة عالية على مستوى تأمين تنظيم التظاهرات الكبرى، من خلال شراكته وتعاونه مع مع عدة دول أوروبية للتصدي للارهاب وللجريمة العابرة للحدود .
من جهة أخرى ، تطرق الثلاثاء بلشبونة مسؤولين في الدبلوماسية عن ارتياحهما لتنظيم المغرب والبرتغال، إلى جانب إسبانيا، بشكل مشترك، كأس العالم لكرة القدم 2030،
وخلال مباحثات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي، باولو رانجيل
تم التوقف عند حصيلة الدينامية ونتائجها المنتظرة لتحقيق الرخاء والنمو المشترك، فضلا عن التقارب الثقافي بين البلدين.
وشدد باولو رانجيل، بلشبونة، بعلاقات التعاون الثنائي الممتازة مع المغرب.
وشدد الوزيران على ضرورة العمل من أجل تنفيذ الالتزامات الواردة في الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، لتعزيز التعاون في مجالات ذات أولوية، لاسيما الهيدروجين الأخضر، و مواصلة الجهود المشتركة لإنجاز مشروع الربط الكهربائي وضمان الربط، بما في ذلك الربط البحري بين البلدين.
من جهة أخرى ، أعلن مؤخرا ، رئيس الحكومة ، عزيز أخنوش ، خلال مشاركته في الدورة الثامنة لمنتدى “المغرب اليوم” Morocco Today Forum عن أهمية تدفق الاستثمارات، الوطنية منها والأجنبية، التي تكرس التحولات الدينامية في جميع القطاعات ويعكس تحولا اقتصاديا مبتكرا وتنافسيا.
وقال اخنوش ، ان المغرب يشهد عدة مشاريع منها التي تم إنجازها ، موضحا ان بنياتها التحتية المطابقة للمعايير الدولية الأكثر تقدما، بالاضافة إلى شبكة السكك الحديدية الفائقة السرعة، والمطارات، والطرق السيارة والمحاور الطرقية، وكذا الطرق المدارية الحضرية، والبنيات التحتية السياحية والاستشفائية، وغيرها من الأوراش التي يتم تنفيذها في إطار استراتيجيات قطاعية فعالة.
وأضاف أخنوش أن البنيات التحتية الرياضية، تشهد تطورا كبيرا وتنجز وفقا لأفضل المعايير الدولية . كما تطرق أخنوش في اللقاء المذكور لقطاع الفندقة الذي يشهد بدروه تحولا، وقال “نحن مقتنعون بأن تنظيم كأس العالم 2030 سيكرس ويسرع هذا التحول الكبير الذي يشهده المغرب.



















