المغرب يضرب السنغال بثلاثية في مباراة مثيرة

منتخب الجزائر يطيح بالنسور النيجيرية

المغرب يضرب السنغال بثلاثية في مباراة مثيرة

{ الجزائر- وكالات: فاز منتخب المغرب على ضيفه السنغالي 3/1  في المباراة الودية التي جرت على ملعب مولاي عبد الله بالرباط. وسجل لأسود الأطلس كل من، سليم أملاح ويوسف النصيري ويوسف العربي، في الدقائق10 و70 و82   وإسماعيلا سار في الدقيقة 88  من ركلة جزاء. وكانت البداية من المنتخب السنغالي، بتسديدة من تيام تدخل على إثرها الحارس بونو. وفي الدقيقة العاشرة، مرر حكيمي من الجهة اليمنى لأملاح، الذي سدد كرة أرضية وسجل الهدف الأول للمغرب. ولم يكن عصام الشباك محظوظا في تسديدته القوية، حيث ردت العارضة كرته. وحاول أسود التيرانجا مباغتة أصحاب الأرض، مع بداية الشوط الثاني، وأضاع إسماعيلا سار فرصة في مربع العمليات. وعاد تيام ليهدد مجددا بتسديدة قوية، تصدى لها الحارس بونو بنجاح.

تغييرات المدرب

وأجرى وحيد خليلوزيتش، مدرب المغرب، عدة تغييرات، حيث أقحم حكيم زياش وأشرف بن شرقي ويوسف العربي وعمر قادوري. وكاد يونس عبد الحميد يسجل ضد مرماه، عندما حاول إبعاد الكرة. وفي الدقيقة 70 مرر أيمن برقوق للنصيري، الذي انفرد بالحارس وسجل الهدف الثاني للمغرب. وصوب دياي بولاي، لاعب السنغال، بقوة في القائم بالدقيقة  77 وواصل منتخب المغرب سيطرته، إلى أن تمكن البديل العربي من تسجيل الهدف الثالث، في الدقيقة 84 وأعلن الحكم عن ركلة جزاء لمنتخب السنغال، بعدما لمست الكرة يد سفيان أمرابط، ونفذها إسماعيلا سار بنجاح مسجلا هدف فريقه الوحيد، في الدقيقة  88وكانت آخر الفرص لمنتخب المغرب من بوجلاب، الذي انفرد بالحارس وأضاع المحاولة، لتنتهي المباراة بفوز مستحق لأسود الأطلس 3-1 .

فرحة كبيرة

عبر وحيد خليلوزيتش، مدرب منتخب المغرب، عن سعادته البالغة بالفوز على السنغال في الودية التي احتضنها ملعب مولاي عبد الله بالرباط. وقال خليلوزيتش، في تصريحات تلفزيونية: كانت مباراة قوية، شهدت صراعا حادا بين لاعبي الفريقين.. توقعت هذا السيناريو، وهو من أسباب اختيارنا لهكذا مباريات وديات، أمام منافسين بهذه الجودة. وأضاف: مرتاح بطبيعة الحال للنتيجة وأداء المجموعة، ينبغي معرفة الصعوبات التي رافقت التحضيرات، وأقصد بها الوضع الحالي المسيطر على العالم.. لكن هناك أشياء ينبغي تصحيحها وسنعمل عليها، قبل مواجهة المنتخب الكونغولي الثلاثاء المقبل. ورفض التعليق على أداء بعض اللاعبين، مكتفيا بالقول: أحيانا لا ينبغي تقييم اللاعبين بشكل فردي، لأنه حين تُوفق المجموعة في أداء المطلوب منها، يسود الارتياح بشكل عام.

فوز الجزائر

وحقق المنتخب الجزائري فوزا معنويا مهما، على حساب نظيره النيجيري 1-0 خلال مباراة  بالنمسا، في إطار استعداداتهما لاستئناف التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2022  بالكاميرون. وتكفل رامي بن سبعيني، بتسجيل هدف المباراة الوحيد لصالح أبطال أفريقيا، في الدقيقة السادسة. وفضّل جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، إجراء تغييرات عديدة على مستوى التشكيل الأساسي، حيث أشرك أوكيدجة في حراسة المرمى، وبن سبعيني، وتاهرت، وماندي، وحلايمية في الدفاع، إلى جانب بلقبلة، وعبيد، وبولاية في الوسط، وبن رحمة، ومحرز، ودولور في الهجوم. واعتمد المدرب النيجيري جيرنوت روهر، على كل من أوكوي في الحراسة، بالوغن، وإيكونغ، وسنوسي، وإيبوهي في الدفاع، واجاي، وإيوبي، وشوكويزي أونيكا، وكالو في الوسط، وأونواتشو في الهجوم. ودخل منتخب المحاربين المباراة من دون مقدمات، حيت تمكن المدافع رامي بن سبعيني، من تسجيل هدف التقدم بعد مرور 6 دقائق فقط، بتسديدة أرضية، بعد متابعته لكرة مرتدة من الدفاع. ضغط الجزائريين تواصل، وكاد بن رحمة أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 19  إثر تسديدة قوية من خارج منطقة العمليات، تصدى لها الحارس النيجيري ببراعة. وانتظر المنتخب النيجيري إلى غاية الدقيقة 22 لتسجيل أول فرصة في المباراة، بعدما تقدم اللاعب أليكس أيوبي من خط الوسط، وسدد كرة خادعة مرت ببعض مليمترات عن مرمى الخضر. وفي الدقيقة  36 أطلق ديلور قذيفة صاروخية إثر مخالفة حرة مباشرة، من على بعد 30 مترًا، تصدى لها الحارس النيجيري ببراعة. في الشوط الثاني، انخفض مستوى اللقاء، وانحصر اللعب في وسط الملعب، مع سيطرة طفيفة لمنتخب المحاربين، الذي عرف كيف ينهي المواجهة بانتصار معنوي مفيد.

مشاركة