

الرباط – عبدالحق بن رحمون
كشف مسؤول مغربي بمجلس المستشارين، عن إعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.
وأبرز في هذا الصدد ، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، أنه سيلتقي النقابات وممثلي المشغلين في أفق الدخول الاجتماعي والسياسي المقبل، لمدارسة النقاط التي يجب إدماجها في مدونة الشغل الجديدة، موضحا أن التعديلات المنتظرة ستنصف فئات واسعة من الشغيلة و التي تعاني من الحيف ، و من جانب آخر إعطاء دفعة لسوق الشغل من أجل تحفيز المشغلين على التوظيف.
من جهة أخرى، سجل ملاحظون وسياسيون أن حركة التعيينات الواسعة التي عرفتها وزارة الداخلية التي همت ضخ دماء جديدة وترقية كوادر في الإدارة الترابية على المستوى المركزي في مناصب الولاة والعمال، خلال المجلس الوزاري والتي همت 25 مسؤولا بالإدارة المركزية والترابية، يعتبر الاستعداد المبكر لانتخابات 2026 و الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030 .
وفي الكتابة العامة لوزارة الداخلية، تم تعيين سمير محمد تازي خلفا لمحمد فوزي، الذي عين مفتشا عاما للإدارة الترابية، وهو المنصب الذي كان يشغله تازي نفسه.
وشكلت أيضا التعيينات بالإدارة المركزية والترابية، التي تمت في المجلس الوزاري الذي ترأسه العاهل المغربي الملك محمد السادس الإثنين يحسب مراقبين وملاحظين رؤية استراتيجية، لتعزيز الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأبرز علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن هذه التعيينات تستجيب مع التحديات الراهنة، بما في ذلك تسريع تنزيل البرامج الاجتماعية، وتحقيق التوازن التنموي بين الجهات. موضحاً أن هذه التعيينات تحضر فيها الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على التتبع الميداني، كمعايير أساسية في منح الثقة الملكية.
من جهة أخرى، تم خلال المجلس الوزاري إسناد مهمة الإشراف على الدعم الموجه لعملية إعادة تكوين القطيع الوطني إلى لجان تشرف عليها وزارة الداخلية، بدل من وزارة الفلاحة، التي سظهر أنها فشلت في تدبيره، وهي إشارة ورسالة ملكية تروم استعادة التوازن في منظومة متضررة، لأجل الأمن الغذائي، والاستقرار الاجتماعي، والتنمية القروية، في وقت بات فيه الرهان على الفلاحة المستدامة والمجال القروي أحد أعمدة النموذج التنموي الجديد.
أما في القطاع الصحي فعين العاهل المغربي بمناسبة انعقاد المجلس الوزاري ، محمد عكوري، مديرا عاما للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة. ويأتي هذا التعيين في سياق تفعيل إرساء المجموعات الصحية الترابية، حيث تم اختيار جهة طنجة – تطوان – الحسيمة كجهة نموذجية، في أفق تعميم هذه المجموعات على باقي الجهات بالمغرب.
وفي المجال الرقمي عين الملك أمين المزواغي في منصب المدير العام لوكالة التنمية الرقمية.كما تعيين سفراء جدد بهذه المناسبة، ومن بينهم الحسن لعسري: سفيرا لدى العراق، الذي شغل منصب مدير الشؤون القانونية والمعاهدات بوزارة الشؤون الخارجية منذ سنة 2018. كما تولى لعسري، البالغ من العمر 61 سنة، منصب رئيس قسم المعاهدات بالوزارة (2006 – 2018)، ونائب السفير بسفارة المملكة المغربية ببريتوريا (2002 – 2006).وما بين سنتي 1991 و1998 شغل منصب سكرتير أول بسفارة المغرب بكوالالمبور.
على صعيد آخر، وفي موضوع الحياة الحزبية والسياسية بالمغربية كشف مسؤول من حزب الاستقلال أن خارطة الطريق للحزب ستخصص في المرحلة المقبلة لتجديد الهياكل التنظيمية من أجل ضخ دماء جديدة في القيادة المحلية مع استثمار لما صقلته التجارب والمحطات السابقة لجعل الاستحقاقات الانتخابية تتويجا لمسار تنظيمي ونضالي.
وتطرق عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، عبد المجيد الفاسي، في كلمة له بأشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بمكناس، تحت شعار “تقوية المسار الديمقراطي رهين بتخليق الحياة العامة”، عند الأداء التنظيمي والتعبئة من أجل تجديد فروع الحزب لتكون جاهزة لربح الرهانات المستقبلية، والتعبئة لبرنامج شهر رمضان، والاستعداد لعقد الجموع العامة لانتخاب مكاتب فروع جديدة.
وأكد عبد المجيد أن هذا اللقاء يأتي في إطار طفرة تنظيمية عرفها الحزب منذ مؤتمره العام الثامن عشر، وما تلا ذلك من قرار بجعل “2025 سنة التطوع”، مما جعل تنظيمات الحزب والروابط المهنية، تبذل مجهودات استثنائية.



















