

الرباط – عبدالحق بن رحمون
انطلقت الجمعة، أشغال المؤتمر الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي المنعقدة ببوزنيقة، الذي يعرف مشاركة 1700 مؤتمر ومؤتمرة تشكل النساء 21 في المائة منها.
وعرفت الجلسة الافتتاحية، حضور شخصيات سياسية دولية لمنظمات وأحزاب، بالإضافة إلى زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية وهم عزيز أخنوش، فاطمة الزهراء المنصوري ونزار البركة، كما حضر زعماء أحزاب المعارضة من اليمين واليسار في حين غاب عن الحضور عبدالاله ابن كيران زعيم حزب العدالة والتنمية رغم توجيه الدعوة إليه. ويشار أن توترات وخلافات سياسية جرت في وقت سابق بين العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي رغم محاولات للتقارب .


و من المستجدات في المؤتمر لانتخاب الأجهزة، أن لجانا أجرت تعديلات على مشاريع مقررات المؤتمر الوطني 12
، حيث فوضت اللجنة التحضيرية لسكرتارية اللجنة العمل على تضمين كل الإضافات والتعديلات في المقررات، التي تم إقرارها خلال المناقشات بخصوص مشاريع الأوراق التي تهم الورقة السياسية، والورقة الاقتصادية، والورقة الثقافية كما عرفت أشغال اللجنة في اجتماع سابق، بخصوص مقررات القوانين والأنظمة، والتوصية التي تهم تعديل المادة 217 من القانون الأساسي والمادة 212 من القانون الداخلي بما يجعل «قاعدة الانتخاب قاعدة عامة تسري على جميع الأجهزة الحزبية انطلاقا من المكتب السياسي إلى الفرع.
فيما جرى الجمعة، بموسكو ، على هامش أشغال الدورة الثامنة للجنة المختلطة الحكومية المغرب – روسيا، توقيع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري، إيليا شيستاكوف، على اتفاق جديد للتعاون في مجال الصيد البحري، يحل محل الاتفاق السابق الذي انتهى سريانه.
ويحدد الإطار القانوني والترتيبات العملية التي تتيح للسفن الروسية ممارسة نشاطها في المياه الأطلسية للمغرب، طبقا للمقتضيات والأحكام المنصوص عليها في التشريع المغربي.
من جهة أخرى ، تتوجه أنظار المراقبين إلى نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) الاجتماع حيث سيعقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، الذي سيناقش خلاله قضية الصحراء المغربية، وكشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة تعمل مع “عدد كبير من الشركاء الأوروبيين”بهدف التوصل إلى حل نهائي وقائم على التوافق لهذا الملف على مستوى الأمم المتحدة.
كما أبرز المسؤول في حوار صحفي بأن واشنطن تعتزم قريبا فتح قنصلية أمريكية في الأقاليم الجنوبية للمغرب. كما تطرق إلى الدعم الواضح والذي لا لبس فيه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه.
وفي هذا الاطار، عبر المستشار الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، مسعد بولس عن تفاؤله “في أفق التوصل إلى حل دائم.
وتابع أن “الوقت قد حان لإيجاد حل نهائي ودائم” لهذا النزاع الإقليمي الذي يستمر منذ 50 سنة.
كما جدد المسؤول الأمريكي في لقاء صحفي ” تأكيد الدعم الذي عبرت عنه واشنطن، في مناسبات عدة، لسيادة المغرب على صحرائه ولمخطط الحكم الذاتي كـ”أساس وحيد من أجل حل عادل ودائم” لهذا النزاع الإقليمي.



















