المعارض رياض سيف لا نية لي لترؤس حكومة سورية في المنفى

213

المعارض رياض سيف لا نية لي لترؤس حكومة سورية في المنفى
اجتماعات مصيرية للمعارضة السورية في الدوحة
الدوحة ــ ا ف ب بدأ المجلس الوطني السوري المعارض امس في الدوحة اجتماعات مصيرية تهدف الى تعزيز قاعدته التمثيلية في ظل ازمة ثقة مع الولايات المتحدة الساعية الى قيام حكومة سورية في المنفى. وسيقوم حوالي 286 عضوا من المجلس الذي كان يعد حتى الآن الكيان الرئيسي في المعارضة الساعية الى اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، بتعديل نظام المجلس لزيادة عدد اعضائه وانتخاب هيئة عامة جديدة الاربعاء. الا ان الانظار تتجه الى لخميس الذي سيجتمع فيه المجلس الوطني مع هيئات وشخصيات معارضة اخرى في اطار اجتماع تشاوري دعت اليه الجامعة العربية وقطر. ويتوقع ان يبحث اجتماع الخميس انشاء حكومة في المنفى، فيما نفى المعارض البارز رياض سيف عزمه ان يشغل منصب رئيس هذه الحكومة بعد ان طرح اسمه بقوة في الايام الاخيرة. وقال الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون ان مبادرة قيام كيان معارض موسع في اجتماع الخميس يبدو ان اطرافا دولية على راسها الولايات المتحدة الامريكية تدعمها ، وهي تحت مسمى هيئة المبادرة الوطنية السورية . وذكر ان هدف اجتماع الخميس هو جمع كل المعارضة السورية للتفاهم حول اجندة وطنية وتبني وثائق المعارضة المتفق عليها والخروج بهيئة تجمع كل اطراف المعارضة . ويأتي ذلك بعد ان عبرت الولايات المتحدة علنا عن تحفظاتها ازاء المجلس الوطني السوري الذي قالت انه لم يعد يمثل كل المعارضة. واعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الاربعاء في زغرب انها تنتظر من المعارضة السورية ان تتوسع الى ما هو ابعد من المجلس الوطني السوري وان تقاوم بشكل اقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة في سوريا ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد. وقال غليون ان فكرة انشاء كيان موسع للمعارضة ليست سيئة لكن لدينا تحفظات على طريقة طرحها اذ بدت للبعض وكانها تاتي في اطار نفي ما سبق واذا كان هذا الامر صحيحا فنحن نعتبرها مبادرة غير منتجة . واشار الى وجود نقاش داخل المجلس حول هذه المبادرة التي قال انها مبادرة امريكية ، واعتبر ان اهم ما يكم ان ينتج عنها هو وضع جهاز تنفيذي لتنفيذ خطة المعارضة . وفي كل الاحوال، جدد غليون رفض المجلس ان تكون المبادرة الجديد بديلا عنه، معتبرا انها ستصبح منتجة اذا حولناها الى غرفة عمليات للمعارضة وذلك لتسريع اسقاط النظام . الى ذلك اكد المعارض السوري البارز رياض سيف الذي طرح اسمه لتولي رئاسة حكومة سورية في المنفى امس انه لن يكون مرشحا لهذا المنصب، موضحا ان المعارضة السورية تستعد لانتاج قيادة سياسية جديدة خلال اجتماعها الموسع الخميس في الدوحة.
وقال سيف للصحافيين على هامش اجتماعات للمجلس الوطني السوري المعارض في الدوحة لن اكون مرشحا لرئاسة حكومة منفى باي شكل من الاشكال، انا عمري 66 سنة ولدي مشاكل صحية . واضاف انا احب سوريا وقد عدت للعمل السياسي بعد الثورة لكنني اعتقد ان هناك المئات من الشباب السوريين القادرين على تبوؤ هذا المنصب . وتابع سيف ساكتفي الان بالمساعدة على تشكيل قيادة سياسة يرضى عنها الشعب السوري والعالم .
وتعقد المعارضة السورية اجتماعا موسعا الخميس في الدوحة في اطار مبادرة تدعمها واشنطن من اجل اطلاق كيان معارض موسع تحت مسمى هيئة المبادرة الوطنية السورية تتجاوز المجلس الوطني السوري الذي كان يعد حتى الآن الهيئة المعارضة الابرز. وقال سيف في هذا السياق المبادرة ليست بديلا عن المجلس الوطني لكن المجلس الوطني يجب ان يكون جزءا مهما منها، فاسقاط النظام يلزمه الف مجلس وطني .
واضاف سنخرج قيادة سياسية وهي التي ستشكل حكومة تكنوقراط في اقرب وقت ممكن وحينها ستقرر القيادة الجديدة مقر الحكومة في القاهرة او غيرها .
واعرب المعارض عن تفاؤله بهذه الحركية الجديدة في مسيرة كفاح الشعب السوري، الاشياء يجب ان تتغير الآن .
كما توقع ان تقوم مائة دولة او اكثر بالاعتراف بالكيان المعارض الجديدة الذي يتوقع ان تعلن ولادته في الدوحة.
AZP02