المطلوب إسناد كاتانيتش وملعب البصرة  فرصة لتحقيق الهدف

413

14 يوماً تفصل الأسود عن مواجهة البحرين في تصفيات كأس العالم

المطلوب إسناد كاتانيتش وملعب البصرة  فرصة لتحقيق الهدف

الناصرية – باسم الركابي

يعيش المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم ازمة وتوترات الأجواء داخله والمدرب والاتحاد نفسه والشارع الرياضي  والتي اتت  بغير وقتها وان تكون ردة فعل ايجابية  والتمهل بعض الشيء  لمعرفة رأي المدرب ولجنة المنتخبات  في امر بات معتادا  بعد كل نكسة كروية  يحمل فيها المدرب  كل تبعات النتائج ولان المهمة تستحق الدخول في حوارات جادة  قبل اتخاذ قرارات غير  صحيحة  لكن مهم  ان يتفق الاتحاد على اتخاذ قرار الإبقاء على المدرب  نفسه  على امل  اخراج المنتخب من الازمة   والتوجه نحو جمع اللاعبين واعداد الفريق للمهمة المذكورة  والتي باتت بشكل أفضل  بعد قرار الفيفا بإقامة مبارياتنا في ملعب جذع  النخلة  في  البصرة الذي ولد  الفرحة العارمة للشعب العراقي   القرار  المرحب به من الكل  في فرصة  من شانها ان تدعم  جهود العراق في عملية تنظيم بطولات اكبر بعدغرب اسيا وتأثيرها  على  نتائج المنتخب  لان الفرق اكثر ما تراهن على مباريات عقر الدار وتأثيرها الكبير  هذه المرة مسار النتائج    في ظل توازن المباريات في الحصول على بطاقة التأهل بعد ظروف المشاركات السابقة  الصعبة التي لم يمر بها أي منتخب عندما تحمل الكثير من المعاناة وعدم الاستقرار  حيث السفر المستمر وصرف الاموال وحالة عدم الاستقرار النفسي  عندما  كان يلعب بظروف قاهرة و بدون جمهوره وخارج ارضه قبل ان تنفرج الامور هذه المرة وعلينا ان نستفيد منها وبانتظار غلق ملف الحظر نهائيا.

حالة المنتخب

لم يبقى  فقط مدة أسبوعين على انطلاقة مباريات تصفيات كاس العالم وامم اسيا التي يستهلها في مواجهة نظيره منتخب البحرين في الخامس من شهر ايلول المقبل في المنامة  في مباراة ثأرية بكل معنى الكلمة بعدما تجرا  فريق البحرين على منتخبنا واسقاطه تحت انظار جمهور اللقاء الكبير  ما اثار الشكوك في قدرة فريقنا بتخطي اللقاء الاول  في مشواره الرسمي   وتبرز أهمية الأمور  بعد نتيجة جاءت على غير الموعد لكنها تعكس اهتمام الفريق المذكور الذي ينشد التطور بالاعتماد على خبرة المدرب البرتغالي الذي تولى المهمة قبل أشهر والعمل الجاد  امام طموحات تحقيق الوصول الاول  للعب في نهائيات كاس العالم  الحلم الذي يأملون تحقيقه هذه المرة واللعب في الدولة الشقيقة قطر بعدما ارتفعت حالة اللاعبين المعنوية  بفضل تلك النتيجة التي يعول عليها في تحقيق البداية الناجحة  وفعل شيء ما في المجموعة امام العد التنازلي لافتتاح مشوار التصفيات   واعلان الفريق عن حالة الاعداد وصولا الى الجاهزية في اهم مراحل التهيا وسط اماني  تحقيق النتائج المطلوبة من كل الفرق امام حالة  الخوف التي تسود الشارع الرياضي المحلي جراء ما يجري  من حوارات على مستوى المدرب لكن امر بالمهم ان يبقى نفسه لقيادة المنتخب لاسباب معروفة لكن المشكلة اعتدنا على خلق الاعذار امام اي نكسة لتجنب غضب الشارع الرياضي امام العلاقة المتوترة بين الاثنين بسبب عدم قدرة المنتخب في تحقيق رغبته في التاهل مرة ثانية  والتفريط بها مرات ولازال يامل في ان يتوجه المنتخب بقوة بعيدا عن كل الأشياء ويرى البعض ان الأزمة مفتعلة لتمرير الامور بعد تدني مستوى الاداء وضعف المنتخب وعدم امتلاكه لمقومات اللعب اذا ما نظرنا لواقع ومشاركات فرق البطولة   البقية  ومع كل ما  قيل و  يقال   لكن  هذا هو حال كرة القدم عليك ان تقدم مهما  كانت تسويغات الخسارة في نهائي غرب اسيا وان تمتلك فريقا قويا قادر على خوض المنافسات المقبلة كما يخطط لها وبعد الاستقرار على كاتانيتش وانتهاء الجدل حول مستقبله في هذه الايام  التي تتطلب جهود الكل لاخراج الأمور من ازمتها  للدفاع عن اهم مشاركتين.

ويكون على الاتحاد مراجعة اخر المشاركات وما تحمله من خفايا وليس قبلها وكسر عقدة التصفيات التي تشكل بداية الطريق التي لم تكن قريبة المنال  مع طموحات فرق المجموعة المشتركة (كمبوديا وهونك كونك وايران والعراق والبحرين ) في تجاوز مباريات المرحلة المذكورة والاهم التعامل بجديدة مع مباريات البصرة  لتحقيق الفوائد والبقاء في دائرة الصراع لابعد نقطة اي بعدما و تجاوز  اتحاد الكرة الأمور  باستمرار   كاتانيتش في ادارة  المنتخب  التي تتطلب تمثيل الفريق بالشكل المطلوب وسط ترقب وتطلعات الشارع الرياضي التي بدأت مع اول مبارياته في بطولة غرب اسيا  المحطة وتتطلب بناء منتخب متكامل  قادر على  المنافسة في مجموعته التي لم تكن سهلة بحثا عن الانتقال للتصفيات الاخرى وهذا يتطلب تامين مدرب ولاعبين قادرين على تطبيق طرق اللعب  عبر  استقرار فني عالي  وتقديم مباريات تتماشى مع أهمية البطولتين باتجاه تحقيق هدف الوصول واللعب بنهائيات كاس العالم المقبلة بقطر وتحقيق حلم اللعب مرة  ثانية.

اين المشكلة

والمشكلة ان الاتحاد نفسه  ولد الأزمة تحت ذرائع مختلفة  حصرا فيما يتعلق  بتحديد مهمة المدرب  التي أثيرة في غير وقتها ولايمكن قبول اي عذر لها بعد إثارة الامر في اعقاب خسارة نهائي غرب اسيا ومبارياتها التي لاتصلح حتى تجريبيا لمرحلة اعداد لاهم مشاركات  المنتخب  لكنها  كانت وقفة لمراجعة الامور  الخاصة بالإعداد التي صحيح تعمتد على تواجد  تسعة لاعبين محترفين لكن من يضمن سلامتهم جميعا وجاهزيتهم للمشاركة ولانهم يمثلون قاعدة الفريق   ومع ذلك التحول   ما يتطلب مراجعة  متكاملة لمجمل الامور التي كشفتها غرب اسيا  والتعويل على خبرة المدرب  الذي سيقود المنتخب   نعم المباريات التجريبية مهمة للوقوف على مستوى اللاعبين والفريق لكنها ليس المقياس النهائي للتقيم ومعالجة الأخطاء   لان الامور تختلف امام خوض المباريات  التجريبية والرسمية.

ملامح الطريق

علينا تحديد ملامح طريق المشاركتين القادمتين من خلال التركيز على اللاعبين المطلوبين القادرين على تمثيل المنتخب  وصولا للهدف   بعدما  عكسوا مستوياتهم من خلال المباريات الخمس  الأخيرة بكربلاء  اضافة الى مشاركة اللاعبين المحترفين لكن الاول  تامين ظروف الاعداد ولامجال بعد للتبريرات عندما سيخرج الفريق في اول مواجهة الى البحرين  في مهمة تطغى عليها خسارتنا في كربلاء مع ان  المهمة المذكورة ستكون مختلفة ولانها المباراة الاولى وما تحمله من توجسات  فيما يتعلق بالنتيجة  التي يتوجب ان تنتهي لمصلحتنا  رغم ان فريقنا سيلعب بهاجس الخوف  في مهمة غير سهلة اطلاقا في ظل صعوبة جمع اللاعبين الموجودين حاليا  بسبب مشاركة فرق الزوراء والجوية والشرطة في تصفيات بطولة الأندية العربية الابطال  ما سيزيد من معاناة الفريق  واللاعبين الذين مروا بدوري طويل ومتعب ومجهد  إضافة الى خسارة لقب غرب اسيا  وإثارة مشكلة المدرب وتحميله كامل المسؤولية   قبل حسم الامور  تماشيا  مع صعوباتها وانعكاساتها على الشارع الرياضي  الذي لايقبل غير التاهل الى نهائيات كاس العالم.

حميد مخيف

ويقول عضو اللجنة الفنية  في الاتحاد سابقا حميد مخيف يجب الثبات على المدرب  رغم تداعيات الامور ورغبة  البعض في الاتحاد في تغيره  لان الرجل لم يدخل بعد المهمة الرسمية الحقيقية لقد كانت خسارة  لقب غرب اسيا مراءاة حقيقية للتعرف بعد اكثر على المستوى العام للفريق  الذي لعب بدون المحترفين الذين يشكلون العمود  الفقري في عملية البناء والتشكيل  امام فرق قوية في المجموعة حيث ايران والبحرين وكمبوديا وحتى هونك كونك امام توجهات عملية وعلمية  تستند عليها المنتخبات التي تتطور من فترة لاخرى. وكان على الاتحاد ان يجعل من  بطولة غرب اسيا عاملا لدعم  عملية الإعداد   ممثلة بالمدرب  وضرورة التعاون معه  امام مشاركة  غير سهله اطلاقا وسط مخاوف تكرار سيناريو المشاركة الاخيرة  وقصص الاخفاقات المتكررة التي دفعتنا  للابتعاد بسرعة عن اجواء الصراع على احدى بطاقات التاهل  ولان الفريق لازال بعيد عن نقطة الانطلاق والشروع بالمباريات  امام فترة قصيرة  ومعدودة ومحصورة وعرقلة  مهمة  المدرب الغير مقبولة اطلاقا  وضع كان ان يتجنبه الاتحاد    وعدم  الدخول به لامن قريب او بعيد لسبب بسيط ان الفريق لم يدخل المنافسات الرسمية لكن لاباس ان  تتم مراجعة المشاركة  الأخيرة والاستفادة منها بالحوار مع جهاز منتخب الفني  وتداول الأمور الأخرى فيما يخص تجديد عقده. لنكون واضحين ومنصفين  ان من واجب  وحق الاتحاد  الوقوف عند  وضع  المدرب من اجل مراجعة الامور لكن ليس بالطريقة التي اثارة الخلاف حتى بين أعضاء الاتحاد نفسه  وكان الاجدر   معالجة  الخسارة والمشاركة مع اللجان الفنية  في الاتحاد   وابداء النصائح لاغير لان المدرب  هو المسئول الأول عن المنتخب  امام رفض أي تدخل من أي جهة كانت  هذا هو الامر المفهوم    وليس  خلق الأزمات  ووضع المنتخب امام تحديات  قد تعوق  وتعرقل تحقيق  المهمة  التي علينا ان نعترف انها  غاية في الصعوبة وسط اهتمام كل العراقيين وليس الشارع الرياضي   في محاولة اللعب بنهائيات اغلى بطولة ابتعدنا عنها  منذ اكثر من ثلاثة عقود حتى  لم نقدر التعامل مع الفرص المتاحة كما كان الحال عليه ببطولة روسيا الأخيرة وانعدام قدرة المدرب المحلي في الوصول  بالفريق لطموحات  شعب ووطن  حيث الوصول الى نهائيات كاس العالم المقبلة.

مشاركة